شناسه حدیث :  ۱۳۴۳۵۹

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۱۵۶۶  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر [تتمة كتاب الحج و العمرة و الزيارات] أبواب الزيارات و شهود المشاهد و المساجد 198 - باب ما يجزي من القول عند زيارة جميع الأئمة و القول البليغ في ذلك [2]

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

۱۴۶۵۴-۲ التهذيب ،۱/۱/۹۵/۶ محمد بن علي بن الحسين بن بابويه عن علي بن أحمد بن موسى و الحسين بن إبراهيم بن أحمد الكاتب عن محمد بن أبي عبد اللّٰه الكوفي عن الفقيه ،۳۲۱۳/۶۰۹/۲ محمد بن إسماعيل البرمكي عن موسى بن عبد اللّٰه النخعي قال: قلت لعلي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام علمني يا ابن رسول اللّٰه قولا أقوله بليغا كاملا إذا زرت أحدا منكم فقال إذا صرت إلى الباب فقف و اشهد الشهادتين و أنت على غسل فإذا دخلت و رأيت القبر فقف و قل اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر ثلاثين مرة ثم امش قليلا و عليك السكينة و الوقار و قارب بين خطاك ثم قف و كبر اللّٰه عز و جل ثلاثين مرة ثم ادن من القبر - و كبر اللّٰه تعالى أربعين تكبيرة تمام المائة تكبيرة ثم قل السلام عليكم يا أهل بيت النبوة و معدن [موضع] الرسالة و مختلف الملائكة و مهبط الوحي و معدن الرحمة و خزان العلم و منتهى الحلم و أصول الكرم و قادة الأمم و أولياء النعم و عناصر الأبرار و دعائم الأخيار و ساسة العباد و أركان البلاد و أبواب الإيمان و أمناء الرحمن و سلالة النبيين و صفوة المرسلين و عترة خيرة رب العالمين و رحمة اللّٰه و بركاته السلام على أئمة الهدى و مصابيح الدجى و أعلام التقى و ذوي النهى و أولى الحجى و كهف الورى و ورثة الأنبياء و المثل الأعلى و الدعوة الحسنى و حجج اللّٰه على أهل الدنيا و الآخرة و الأولى و رحمة اللّٰه و بركاته السلام على محال معرفة اللّٰه و مساكن بركة اللّٰه - و معادن حكمة اللّٰه و حفظة سر اللّٰه و حملة كتاب اللّٰه و أوصياء نبي اللّٰه و ذرية رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله و رحمة اللّٰه و بركاته - السلام على الدعاة إلى اللّٰه و الأدلاء على مرضاة اللّٰه المستقرين في أمر اللّٰه و التأمين في محبة اللّٰه و المخلصين في توحيد اللّٰه و المظهرين لأمر اللّٰه و نهيه و عباده المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون و رحمة اللّٰه و بركاته السلام على الأئمة الدعاة و القادة الهداة - و السادة الولاة و الذادة الحمأة و أهل الذكر و أولى الأمر و بقية اللّٰه و خيرته و خزنة وحيه و عيبة علمه و حجته و صراطه و نوره و رحمة اللّٰه و بركاته أشهد أن لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له كما شهد اللّٰه لنفسه - و شهدت له ملائكته و أولوا العلم من خلقه لا إله إلا هو العزيز الحكيم - و أشهد أن محمدا عبده المنتجب و رسوله المرتضى أرسله بالهدي و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون - و أشهد أنكم الأئمة الراشدون المهتدون [المهديون] المعصومون المكرمون المقربون المتقون الصادقون المصطفون المطيعون لله القوامون بأمره العاملون بإرادته الفائزون بكرامته اصطفاكم بعلمه و ارتضاكم لغيبة و اختاركم لسره و اجتباكم بقدرته و أعزكم بهداه و خصكم ببرهانه و انتجبكم بنوره و أيدكم بروحه و رضيكم خلفاء في أرضه - و حججا على بريته و أنصارا لدينه و حفظة لسره و خزنة لعلمه - و مستودعا لحكمته و تراجمة لوحيه و أركانا لتوحيده و شهداء على خلقه - و أعلاما لعباده و منارا في بلاده و أدلاء على صراطه عصمكم اللّٰه من الزلل و آمنكم من الفتن و طهركم من الدنس و أذهب عنكم الرجس و طهركم تطهيرا فعظمتم جلاله و أكبرتم شأنه و مجدتم كرمه و أدمنتم ذكره و وكدتم ميثاقه و أحكمتم عقد طاعته و نصحتم له في السر و العلانية و دعوتم إلى سبيله بالحكمة و الموعظة الحسنة و بذلتم أنفسكم في مرضاته و صبرتم على ما أصابكم في جنبه - و أقمتم الصلاة و آتيتم الزكاة و أمرتم بالمعروف و نهيتم عن المنكر و جاهدتم في اللّٰه حق جهاده حتى أعلنتم دعوته و بينتم فرائضه و أقمتم حدوده و نشرتم شرائع أحكامه و سننتم سننه و صرتم [صبرتم] في ذلك منه إلى الرضا و سلمتم له القضاء و صدقتم من رسله من مضى فالراغب عنكم مارق و اللازم لكم لاحق و المقصر في حقكم زاهق - و الحق معكم و فيكم و منكم و إليكم و أنتم أهله و معدنه و مثواه و منتهاه - و ميراث النبوة عندكم و إياب الخلق إليكم و حسابهم عليكم و فصل الخطاب عندكم و آيات اللّٰه لديكم و عزائمه فيكم و نوره و برهانه عندكم و أمره إليكم من والاكم فقد والى اللّٰه و من عاداكم فقد عادى اللّٰه و من أحبكم فقد أحب اللّٰه و من أبغضكم فقد أبغض اللّٰه و من اعتصم بكم فقد اعتصم بالله أنتم [السبيل الأعظم] الصراط الأقوم - و شهداء دار الفناء و شفعاء دار البقاء و الرحمة الموصولة و الآية المخزونة - و الأمانة المحفوظة و الباب المبتلى به الناس - من أتاكم نجا و من لم يأتكم هلك إلى اللّٰه تدعون و عليه تدلون - و به تؤمنون و له تسلمون و بأمره تعملون و إلى سبيله ترشدون و بقوله تحكمون سعد من والاكم و هلك من عاداكم و خاب من جحدكم - و ضل من فارقكم و فاز من تمسك بكم و أمن من لجأ إليكم و سلم من صدقكم و هدي من اعتصم بكم من اتبعكم فالجنة مأواه و من خالفكم فالنار مثواه و من جحدكم كافر و من حاربكم مشرك و من رد عليكم فهو في أسفل درك من الجحيم أشهد أن هذا سابق لكم فيما مضى و جار لكم فيما بقي و أن أرواحكم و نوركم و طينتكم واحدة طابت و طهرت بعضها من بعض خلقكم اللّٰه نورا [أنوارا] فجعلكم بعرشه محدقينحتى من علينا بكم فجعلكم فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ و جعل صلواتنا عليكم و ما خصنا به من ولايتكم طيبا لخلقنا - و طهارة لأنفسنا و بركة [و تزكية] لنا و كفارة لذنوبنا و كنا عنده مسلمين بفضلكم و معروفين بتصديقنا إياكم فبلغ اللّٰه بكم أشرف محل المكرمين و أعلى منازل المقربين و أرفع درجات المرسلين حيث لا يلحقه لاحق و لا يفوقه فائق و لا يسبقه سابق و لا يطمع في إدراكه طامع حتى لا يبقى ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا صديق و لا شهيد و لا عالم و لا جاهل و لا دني و لا فاضل و لا مؤمن صالح و لا فاجر طالح و لا جبار عنيد و لا شيطان مريد و لا خلق فيما بين ذلك شهيد إلا عرفهم جلالة أمركم و عظم خطركم و كبر شأنكم و تمام نوركم و صدق مقاعدكم و ثبات مقامكم و شرف محلكم و منزلتكم عنده و كرامتكم عليه و خاصتكم لديه و قرب منزلتكم منه - بأبي أنتم و أمي و أهلي و مالي و أسرتي أشهد اللّٰه و أشهدكم أني مؤمن بكم و بما آمنتم به كافر بعدوكم و بما كفرتم به مستبصر بشأنكم و بضلالة من خالفكم موال لكم و لأوليائكم مبغض لأعدائكم و معاد لهم سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم محقق لما حققتم مبطل لما أبطلتم مطيع لكم عارف بحقكم مقر بفضلكم محتمل لعلمكم - محتجب بذمتكم معترف بكم مؤمن بإيابكم مصدق برجعتكم - منتظر لأمركم مرتقب لدولتكم آخذ بقولكم عامل بأمركم مستجير بكم زائر لكم لائذ عائذ بقبوركم مستشفع إلى اللّٰه عز و جل بكم - و متقرب بكم إليه و مقدمكم أمام طلبتي و حوائجي و إرادتي في كل أحوالي و أموري مؤمن بسركم و علانيتكم و شاهدكم و غائبكم و أولكم و آخركم و مفوض في ذلك كله إليكم و مسلم فيه معكم و قلبي لكم مسلم و رأيي لكم تبع و نصرتي لكم معدة حتى يحيي اللّٰه دينه بكم و يردكم في أيامه و يظهركم لعدله و يمكنكم في أرضه فمعكم معكم لا مع غيركم - آمنت بكم و توليت آخركم بما توليت به أولكم و برئت إلى اللّٰه تعالى من أعدائكم و من الجبت و الطاغوت و الشياطين و حزبهم الظالمين لكم - الجاحدين لحقكم و المارقين من ولايتكم و الغاصبين لإرثكم الشاكين فيكم المنحرفين عنكم و من كل وليجة دونكم و كل مطاع سواكم و من الأئمة الذين يدعون إلى النار فثبتني اللّٰه أبدا ما حييت - على موالاتكم و محبتكم و دينكم و وفقني لطاعتكم و رزقني شفاعتكم و جعلني من خيار مواليكم التابعين لما دعوتم إليه و جعلني ممن يقتص آثاركم و يسلك سبيلكم و يهتدي بهداكم و يحشر في زمرتكم و يكر في رجعتكم و يملك في دولتكم و يشرف في عافيتكم - و يمكن في أيامكم و تقر عينه غدا برؤيتكم بأبي أنتم و أمي و نفسي و أهلي و مالي و أسرتي من أراد اللّٰه بدأ بكم و من وحده قبل عنكم و من قصده توجه بكم موالي لا أحصي ثناءكم و لا أبلغ من المدح كنهكم و من الوصف قدركم - و أنتم نور الأخيار و هداة الأبرار و حجج الجبار بكم فتح اللّٰه و بكم يختم اللّٰه و بكم ينزل الغيث و بكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه و بكم ينفس الهم و يكشف الضر و عندكم ما نزلت به رسله و هبطت به ملائكته و إلى جدكم بعث الروح الأمين - و إن كانت الزيارة لأمير المؤمنين عليه السّلام فقل و إلى أخيك بعث الروح الأمين آتاكم اللّٰه ما لم يؤت أحدا من العالمين طأطأ كل شريف لشرفكم و بخع كل متكبر لطاعتكم و خضع كل جبار لفضلكم و ذل كل شيء لكم و أشرقت الأرض بنوركم و فاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك إلى الرضوان و على من جحد ولايتكم غضب الرحمن بأبي أنتم و أمي و نفسي و أهلي و مالي ذكركم في الذاكرين و أسماؤكم في الأسماء و أجسادكم في الأجساد و أرواحكم في الأرواح و أنفسكم في النفوس و آثاركم في الآثار و قبوركم في القبور - فما أحلى أسماءكم و أكرم أنفسكم و أعظم شأنكم و أجل خطركم - و أوفى عهدكم و أصدق وعدكم كلامكم نور و أمركم رشد - و وصيتكم تقوى [التقوى] و فعلكم الخير و عادتكم الإحسان - و سجيتكم الكرم و شأنكم الحق و الصدق و الرفق و قولكم حكم و حتم و رأيكم علم و حزم إن ذكر الخير كنتم أوله و أصله و فرعه و معدنه و مأواه و منتهاه بأبي أنتم و أمي و نفسي كيف أصف حسن ثنائكم - و أحصي جميل بلائكم [أياديكم] و بكم أخرجنا اللّٰه من الذل و فرج عنا غمرات الكروب و أنقذنا بكم من شفا جرف الهلكات و من النار بأبي أنتم و أمي و نفسي بموالاتكم علمنا اللّٰه معالم ديننا و أصلح ما كان فسد من دنيانا و بموالاتكم تمت الكلمة و عظمت النعمة و ائتلفت الفرقة و بموالاتكم تقبل الطاعة المفترضة و لكم المودة الواجبة و الدرجات الرفيعة و المقام المحمود و المقام المعلوم عند اللّٰه و الجاه العظيم و الشأن الكبير و الشفاعة المقبولة - ربنا آمنا بما أنزلت و اتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا يا ولي اللّٰه إن بيني و بين اللّٰه ذنوبا لا يأتي عليها إلا رضاكم فبحق من ائتمنكم على سره و استرعاكم أمر خلقه و قرن طاعتكم بطاعته لما استوهبتم ذنوبي - و كنتم شفعائي فإني لكم مطيع من أطاعكم فقد أطاع اللّٰه و من عصاكم فقد عصى اللّٰه و من أحبكم فقد أحب اللّٰه و من أبغضكم فقد أبغض اللّٰه اللهم إني لو وجدت شفعاء أقرب إليك من محمد و أهل بيته الأخيار الأئمة الأبرار لجعلتهم شفعائي فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك أسألك أن تدخلني في جملة العارفين بهم و بحقهم و في زمرة المرحومين بشفاعتهم إنك أرحم الراحمين و صلى اللّٰه على محمد و آله و سلم الطيبين الطاهرين و سلم كثيرا و حسبنا اللّٰه و نعم الوكيل - الوداع إذا أردت الانصراف - فقل السلام عليكم سلام مودع لا سئم و لا قال و لا مال و رحمة اللّٰه و بركاته يا أهل بيت النبوة إنه حميد مجيد سلام ولي لكم غير راغب عنكم و لا مستبدل بكم و لا مؤثر عليكم و لا منحرف عنكم و لا زاهد في قربكم لا جعله اللّٰه آخر العهد من زيارة قبوركم و إتيان مشاهدكم - و السلام عليكم و حشرني اللّٰه في زمرتكم و أوردني حوضكم و جعلني في حزبكم و أرضاكم عني و أماتني [مكنني] في دولتكم - و أحياني في رجعتكم و أملكني في أيامكم و شكر سعيي بكم و غفر ذنبي بشفاعتكم و أقال عثرتي بمحبتكم و أعلى كعبي بموالاتكم و شرفني بطاعتكم و أعزني بهداكم و جعلني ممن انقلب مفلحا - منجحا غانما سالما معافا غنيا فائزا برضوان اللّٰه و فضله و كفايته بأفضل ما ينقلب به أحد من زواركم و مواليكم و محبيكم و شيعتكم و رزقني اللّٰه العود ثم العود أبدا ما أبقاني ربى بنية صادقة و إيمان و تقوى و إخبات و رزق واسع حلال طيب - اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتهم و ذكرهم و الصلاة عليهم - و أوجب لي المغفرة و الرحمة و الخير و البركة و الفوز و النور و الإيمان و حسن الإجابة كما أوجبت لأوليائك العارفين بحقهم الموجبين طاعتهم - و الراغبين في زيارتهم المتقربين إليك و إليهم بأبي أنتم و أمي و نفسي و أهلي و مالي اجعلوني في همكم و صيروني في حزبكم و أدخلوني في شفاعتكم و اذكروني عند ربكم اللهم صل على محمد و آل محمد و أبلغ أرواحهم و أجسادهم مني السلام و السلام عليه و عليهم و رحمة اللّٰه و بركاته و صلى اللّٰه على محمد و آله و سلم كثيرا و حسبنا اللّٰه و نعم الوكيل.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد