شناسه حدیث :  ۱۲۴۵۸۰

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۷۶  

عنوان باب :   الجزء السادس كتاب الطهارة و التزين أبواب الوضوء 25 - باب صفة الوضوء [7]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

4284-7 الكافي ،1/5/25/3 الثلاثة عن ابن أذينة عن زرارة و بكير : أنهما سألا أبا جعفر عليه السّلام عن وضوء رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله فدعا بطست أو تور فيه ماء فغمس يده اليمنى فغرف بها غرفة فصبها على وجهه فغسل بها وجهه ثم غمس كفه اليسرى فغرف بها غرفة فأفرغ على ذراعه اليمنى فغسل بها ذراعه من المرفق إلى الكف لا يردها إلى المرفق ثم غمس كفه اليمنى فأفرغ بها على ذراعه اليسرى من المرفق و صنع بها مثل ما صنع باليمنى ثم مسح رأسه و قدميه ببلل كفه لم يحدث لهما ماء جديدا ثم قال و لا يدخل أصابعه تحت الشراك قال ثم قال إن اللّٰه تعالى يقول - إِذٰا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاٰةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ فليس له أن يدع شيئا من وجهه إلا غسله و أمر بغسل اليدين إلى المرفقين فليس له أن يدع شيئا من يديه إلى المرفقين إلا غسله لأن اللّٰه تعالى يقول فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرٰافِقِ ثم قال وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ فإذا مسح بشيء من رأسه أو بشيء من قدميه ما بين الكعبين إلى أطراف الأصابع فقد أجزأه قال فقلنا أين الكعبان قال هاهنا يعني المفصل دون عظم الساق فقلنا هذا ما هو فقال هذا من عظم الساق و الكعب أسفل من ذلك فقلنا أصلحك اللّٰه فالغرفة الواحدة - تجزي للوجه و غرفة للذراع قال نعم إذا بالغت فيها و الثنتان تأتيان على ذلك كله.
زبان شرح:

حاشیة الوافي ; ج ۱  ص ۲۳۳

قوله:و أمر بغسل اليدين إلى المرفقين؛فليس له أن يدع شيئا من يديه إلى المرفقين إلاّ غسله؛لأنّ اللّه تعالى يقول: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرٰافِقِ .
ثمّ قال: وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ . إلى آخره.
قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم:«ما بين»بدل قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم:«شيء»كما يظهر بالتأمّل،فيدلّ على وجوب الاستيعاب الطولي،سيّما بملاحظة أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في مقام إظهار كفاية قدر قليل و مسمّاه،و مع ذلك شرط‍ أنّ ذلك القدر القليل يكون ما بين الكعبين إلى أطراف الأصابع،أي نفس«ما بين»،إلاّ أنّه فيما بين كما هو ظاهر من البدليّة،و يظهر الاستيعاب أيضا.
و في الصحيحة الآتية في باب بدء الصلاة و عللها«ثمّ امسح رأسك بفضل ما بقي في يديك من الماء و رجليك إلى كعبيك» و الظاهر المتبادر منه رءوس الأصابع و هو الذي كان متعارفا.
مع أنّ الفقهاء نقلوا الإجماع على الاستيعاب ،و الآية أيضا تؤيّده،و كذا ما ورد«أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام[مسح..]و لم يستبطن الشراكين» إذ لو لم يكن الاستيعاب واجبا لما كان لذكر ذلك فائدة و لفقه الوضوء ممّا يعمّ به البلوى غاية العموم،و يكثر الحاجة إليه غاية الكثرة،فلو كان الاستيعاب غير واجب لشاع و ذاع إلى ألا يبقى تأمّل،لا أن يصير الأمر بالعكس،لما عرفت من نقل الإجماع.
مضافا إلى أنّ ذلك هو الطريقة المشتهرة في الأعصار و الأمصار،و العبادات توقيفيّة،فتأمّل!
و صحيحة البزنطي الآتية أيضا تؤيّد.
[في معنى الكعب]

divider