شناسه حدیث :  ۱۲۳۹۳۸

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۰۶۸  

عنوان باب :   الجزء الخامس [تتمة كتاب الإيمان و الكفر] أبواب الذنوب و تداركها 188 - باب جمل المعاصي و المناهي [8]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

۳۵۹۸-۸ الفقيه ،۴۹۶۸/۳/۴ شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم قال: نهى رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله عن الأكل على الجنابة - و قال إنه يورث الفقر - و نهى عن تقليم الأظفار بالأسنان و عن السواك في الحمام و التنخع في المساجد - و نهى عن أكل سؤر الفأر و قال لا تجعلوا المساجد طرقا حتى تصلوا فيها ركعتين - و نهى أن يبول أحد تحت شجر مثمرة أو على قارعة الطريق - و نهى أن يأكل الإنسان بشماله و أن يأكل و هو متكئ و نهى أن يجصص المقابر و يصلى فيها و قال إذا اغتسل أحدكم في فضاء من الأرض فليحاذر [فليحذر] على عورته و لا يشربن أحدكم الماء من عند عروة الإناء فإنه مجتمع الوسخ و نهى أن يبول أحدكم في الماء الراكد فإنه يكون منه ذهاب العقل - و نهى أن يمشي الرجل في فرد نعل و أن يتنعل و هو قائم - و نهى أن يبول الرجل و فرجه باد للشمس أو القمر و قال إذا دخلتم الغائط فتجنبوا القبلة - و نهى عن الرنة عند المصيبة و نهى عن النياحة و الاستماع إليها - و نهى عن اتباع النساء الجنائز و نهى أن يمسح [يمحى] شيء من كتاب اللّٰه بالبصاق [ الريق] أو يكتب به و نهى أن يكذب الرجل في رؤياه متعمدا و قال يكلفه اللّٰه أن يعقد شعيرة و ما هو بعاقدها - و نهى عن التصاوير و قال من صور صورة كلفه اللّٰه أن ينفخ فيها و ليس بنافخ فيها و نهى أن يحرق شيء من الحيوان بالنار و نهى عن سب الديك و قال إنه يوقظ للصلاة و نهى أن يدخل الرجل في سؤم أخيه المسلم و نهى أن يكثر الكلام عند المجامعة و قال منه يكون خرس الولد و قال لا تبيتوا القمامة في بيوتكم و أخرجوها نهارا فإنها مقعد الشيطان و قال لا يبيتن أحدكم و يده غمرة فإن فعله فأصابه لمم الشيطان فلا يلومن إلا نفسه و نهى أن يستنجي الرجل بالروث و العظام - و نهى أن تخرج المرأة من بيتها من غير إذن زوجها فإن خرجت لعنها كل ملك في السماء و كل شيء تمر عليه من الجن و الإنس حتى ترجع إلى بيتها [البيت] - و نهى أن تتزين لغير زوجها فإن فعلته كان حقا على اللّٰه عز و جل أن يحرقها بالنار - و نهى أن تتكلم المرأة عند غير زوجها أو غير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات مما لا بد لها منه و نهى أن تباشر المرأة المرأة و ليس بينهما ثوب و نهى أن تحدث المرأة المرأة بما تخلو به مع زوجها و نهى أن يجامع الرجل أهله مستقبل القبلة و على ظهر طريق عامر فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللّٰه و الملائكة و الناس أجمعين - و نهى أن يقول الرجل للرجل زوجني أختك حتى أزوجك أختي و نهى عن إتيان العراف و قال من أتاه و صدقه فقد بريء مما أنزل اللّٰه على محمد صلّى اللّه عليه و آله و نهى عن اللعب بالشطرنج و النرد و الكوبة و العرطبة و هي الطنبور و العود - و نهى عن الغيبة و الاستماع إليها - و نهى عن النميمة و الاستماع إليها و قال لا يدخل الجنة قتات يعني نماما و نهى عن إجابة الفاسقين إلى طعامهم و نهى عن اليمين الكاذبة و قال إنها تدع الديار بلاقع من أهلها و قال من حلف بيمين كاذبة صبرا ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي اللّٰه عز و جل و هو عليه غضبان إلا أن يتوب و يرجع و نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر و نهى أن يدخل الرجل حليلته إلى الحمام - و قال لا يدخلن أحدكم الحمام إلا بمئزر و نهى عن المحادثة التي تدعو إلى غير اللّٰه عز و جل و نهى عن تصفيق الوجه و نهى عن الشرب في آنية الذهب و الفضة و نهى عن لبس الحرير و الديباج و القز للرجال - و أما للنساء فلا بأس و نهى عن بيع الثمار حتى تزهو يعني تصفر أو تحمر و نهى عن المحاقلة يعني بيع التمر بالرطب و الزبيب بالعنب و ما أشبه ذلك و نهى عن بيع النرد و أن يشترى الخمر و أن يسقى الخمر - و قال عليه السّلام لعن اللّٰه الخمر و غارسها و عاصرها و شاربها و ساقيها و بائعها و مشتريها و آكل ثمنها و حاملها و المحمولة إليه و قال عليه السّلام من شربها لم تقبل له صلاة أربعين يوما فإن مات و في بطنه شيء من ذلك - كان حقا على اللّٰه عز و جل أن يسقيه من طينة خبال و هو صديد أهل النار و ما يخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربه أهل النار - فيصهر به ما في بطونهم و الجلود - و نهى عن أكل الربا و شهادة الزور و كتابة الربا و قال إن اللّٰه عز و جل لعن آكل الربا و موكله و كاتبه و شاهديه و نهى عن بيع و سلف و نهى عن بيعين في بيع و نهى عن بيع ما ليس عندك - و نهى عن بيع ما لم يضمن و نهى عن مصافحة الذمي و نهى أن ينشد الشعر أو ينشد الضالة في المسجد و نهى عن ضرب وجوه البهائم و نهى أن يسل السيف في المسجد - و نهى أن ينظر الرجل إلى عورة أخيه المسلم و قال من تأمل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون ألف ملك و نهى أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة - و نهى أن ينفخ في طعام أو شراب أو ينفخ في موضع السجود و نهى أن يصلي الرجل في المقابر و الطرق و الأرحبة و الأودية و مرابط الإبل و على ظهر الكعبة و نهى عن قتل النحل و نهى عن الوسم في وجوه البهائم و نهى أن يحلف الرجل بغير اللّٰه و قال من حلف بغير اللّٰه عز و جل فليس من اللّٰه في شيء - و نهى أن يحلف الرجل بسورة من كتاب اللّٰه عز و جل و قال من حلف بسورة من كتاب اللّٰه فعليه بكل آية منها كفارة يمين فمن شاء بر و من شاء فجر - و نهى أن يقول الرجل للرجل لا و حياتك و حياة فلان و نهى أن يقعد الرجل في المسجد و هو جنب و نهى عن التعري بالليل و النهار - و نهى عن الحجامة و و نهى عن الكلام و الإمام يخطب فمن فعل ذلك فقد لغا و من لغا فلا له و نهى عن التختم بخاتم صفر أو حديد و نهى عن نقش شيء من الحيوان على الخاتم و نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس و عند غروبها و عند استوائها - و نهى عن صيام ستة أيام و و و - و نهى أن يشرب الماء كما تشرب البهائم و قال اشربوا بأيديكم فإنها أفضل أوانيكم و نهى عن البصاق في البئر التي يشرب منها الماء - و نهى أن يستعمل أجير حتى يعلم ما أجرته و نهى عن الهجران فمن كان لا بد فاعلا فلا يهاجر أخاه أكثر من ثلاثة أيام فمن كان مهاجرا لأخيه أكثر من ذلك كانت النار أولى به و نهى عن بيع الذهب بالذهب و زيادة إلا وزنا بوزن و نهى عن المدح و قال احثوا في وجوه المداحين التراب - و قال صلّى اللّه عليه و آله من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها ثم نزل به ملك الموت قال له أبشر بلعنة اللّٰه و نار جهنم و بئس المصير و قال من مدح سلطانا جائرا أو تحفف و تضعضع له طمعا فيه كان قرينه في النار - و قال صلّى اللّه عليه و آله قال اللّٰه عز و جل وَ لاٰ تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنّٰارُ - و قال صلّى اللّه عليه و آله من ولي جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم و من بنى بنيانا رياء و سمعة حمله اللّٰه يوم القيامة من الأرض السابعة و هو نار تشتعل ثم يطوق في عنقه و يلقى في النار - فلا يحبسه شيء فيها دون قعرها إلا أن يتوب - قيل يا رسول اللّٰه كيف يبني رياء و سمعة قال يبني فضلا على ما يكفيه استطالة به على جيرانه و مباهاة لإخوانه و قال عليه السّلام من ظلم أجيرا أجره أحبط اللّٰه عمله و حرم عليه ريح الجنة و إن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام و من خان جاره شبرا من الأرض جعله اللّٰه طوقا في عنقه من تخوم الأرض السابعة حتى يلقى اللّٰه مطوقا - إلا أن يتوب و يرجع ألا و من تعلم القرآن ثم نسيه لقي اللّٰه تعالى يوم القيامة مغلولا يسلط اللّٰه عز و جل بكل آية منه حية تكون قرينته إلى النار إلا أن يغفر له و قال عليه السّلام من قرأ القرآن ثم شرب عليه حراما أو آثر عليه حب الدنيا أو زينتها استوجب عليه سخط اللّٰه إلا أن يتوب - ألا و إنه إن مات على غير توبة حاجه فلا يزايله إلا مدحوضا ألا و من زنى بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ثم لم يتب منه و مات مصرا عليه فتح اللّٰه له في قبره ثلاثمائة باب - تخرج منها عقارب و حيات و ثعبان النار فهو يحترق إلى فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه فيعرف بذلك و بما كان يعمل في دار الدنيا حتى يؤمر به إلى النارألا و إن اللّٰه حرم الحرام و حد الحدود فما أحد أغير من اللّٰه عز و جل - و من غيرته حرم الفواحش و نهى أن يطلع الرجل في بيت جاره و قال من نظر إلى عورة أخيه المسلم أو عورة غير أهله متعمدا أدخله اللّٰه النار مع المنافقين الذين كانوا يبحثون عن عورات الناس و لم يخرج من الدنيا حتى يفضحه اللّٰه إلا أن يتوب - و قال عليه السّلام من لم يرض بما قسم اللّٰه له من الرزق و بث شكواه و لم يصبر و لم يحتسب لم ترفع له حسنة و يلقى اللّٰه عز و جل و هو عليه غضبان إلا أن يتوب - و نهى أن يختال الرجل في مشيته و قال من لبس ثوبا فاختال فيه - خسف اللّٰه به من شفير جهنم و كان قرين قارون لأنه أول من اختال - فخسف اللّٰه به و بداره الأرض و من اختال فقد نازع اللّٰه في جبروته و قال عليه السّلام من ظلم امرأة مهرها فهو عند اللّٰه زان يقول اللّٰه عز و جل له عبدي زوجتك أمتي على عهدي فلم توف بعهدي و ظلمت أمتي فيؤخذ من حسناته فتدفع إليها بقدر حقها فإذا لم تبق له حسنة أمر به إلى النار بنكثه العهد إِنَّ اَلْعَهْدَ كٰانَ مَسْؤُلاً - و نهى عن كتمان الشهادة و قال من كتمها أطعمه اللّٰه لحمه على رءوس الخلائق و هو قول اللّٰه تعالى وَ لاٰ تَكْتُمُوا اَلشَّهٰادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ و قال عليه السّلام من آذى جاره حرم اللّٰه عليه ريح الجنة - و مأواه جهنم و بئس المصير و من ضيع حق جاره فليس منا و ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه و ما زال يوصيني بالمماليك حتى ظننت أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا ذلك الوقت أعتقوا - و ما زال يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة و ما زال يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار أمتي لن يناموا ألا و من استخف بفقير مسلم فقد استخف بحق اللّٰه و اللّٰه يستخف به إلا أن يتوب - و قال عليه السّلام من أكرم فقيرا مسلما لقي اللّٰه و هو عنه راض - و قال عليه السّلام من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة اللّٰه عز و جل حرم اللّٰه عليه النار و آمنه من الفزع الأكبر و أنجز له ما وعده في كتابه في قوله تعالى وَ لِمَنْ خٰافَ مَقٰامَ رَبِّهِ جَنَّتٰانِ - ألا و من عرضت له دنيا و آخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقي اللّٰه و ليست له حسنة يتقي بها النار و من اختار الآخرة و ترك الدنيا رضي اللّٰه عنه و غفر له مساوي عمله و من ملأ عينيه من حرام ملأ اللّٰه عينيه من النار إلا أن يتوب و يرجع - و قال عليه السّلام من صافح امرأة تحرم عليه فقد باء بغضب من اللّٰه عز و جل و من التزم امرأة حراما قرن في سلسلة من نار مع شيطان - فيقذفان في النار و من غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا و يحشر مع اليهود لأنهم أغش الخلق للمسلمين و نهى رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله أن يمنع أحد الماعون جاره و قال من منع الماعون جاره منعه اللّٰه خيره و وكله إلى نفسه و من وكله إلى نفسه فما أسوأ حاله - و قال عليه السّلام و أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل اللّٰه عز و جل منها صرفا و لا عدلا و لا حسنة من عملها حتى ترضيه و إن صامت نهارها و قامت ليلتها و أعتقت الرقاب و حملت على جياد الخيل في سبيل اللّٰه - و كانت في أول من يرد النار و كذلك الرجل إذا كان لها ظالما - ألا و من لطم خد مسلم أو وجهه بدد اللّٰه عظامه و حشر مغلولا حتى يدخل جهنم إلا أن يتوب و من بات و في قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط اللّٰه و أصبح كذلك حتى يتوب و نهى عن الغيبة و قال من اغتاب امرأ مسلما بطل صومه و نقض وضوؤه و جاء يفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى بها أهل الموقف فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرم اللّٰه عز و جل و قال عليه السّلام من كظم غيظا و هو قادر على إنفاذه و حلم عنه أعطاه اللّٰه أجر شهيد - ألا و من تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه رد اللّٰه عنه ألف باب من الشر في الدنيا و الآخرة فإن هو لم يردها و هو قادر على ردها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة - و نهى رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله عن الخيانة و قال من خان أمانة في الدنيا و لم يردها إلى أهلها ثم أدركه الموت مات على غير ملتي و يلقى اللّٰه و هو عليه غضبان و قال عليه السّلام من شهد شهادة زور على أحد من الناس علق بلسانه مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار و من اشترى خيانة و هو يعلم فهو كالذي خانها و من حبس عن أخيه المسلم شيئا من حقه حرم اللّٰه عليه بركة الرزق إلا أن يتوب - ألا و من سمع فاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها و من احتاج إليه أخوه المسلم في قرض و هو يقدر عليه فلم يفعل حرم اللّٰه عليه ريح الجنة ألا و من صبر على خلق امرأة سيئة الخلق و احتسب في ذلك الأجر أعطاه اللّٰه ثواب الشاكرين ألا و أيما امرأة لم ترفق بزوجها و حملته على ما لا يقدر عليه و ما لا يطيق لم يقبل اللّٰه منها حسنة و تلقى اللّٰه و هو عليها غضبان ألا و من أكرم أخاه المسلم فإنما [فكأنما] يكرم اللّٰه تعالى و نهى رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله أن يؤم الرجل قوما إلا بإذنهم و قال من أم قوما بإذنهم و هم به راضون فاقتصد بهم في حضوره و أحسن صلاته بقيامه و قراءته و ركوعه و سجوده و قعوده فله مثل أجر القوم و لا ينقص من أجورهم شيء و قال من مشى إلى ذي قرابة بنفسه و ماله ليصل رحمه - أعطاه اللّٰه تعالى أجر مائة شهيد و له بكل خطوة أربعون ألف حسنة و محي عنه أربعون ألف سيئة و رفع له من الدرجات مثل ذلك و كان كأنما عبد اللّٰه عز و جل مائة سنة صابرا محتسبا و من كفى [قضى] ضريرا حاجة من حوائج الدنيا و مشى له فيها حتى يقضي اللّٰه له حاجته - أعطاه اللّٰه براءة من النفاق و براءة من النار و قضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا و لا يزال يخوض في رحمة اللّٰه حتى يرجع و من مرض يوما و ليلة و لم يشك إلى عواده بعثه اللّٰه مع خليله إبراهيم عليه السّلام خليل الرحمن حتى يجوز على الصراط كالبرق اللامع و من سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال رجل من الأنصار بأبي أنت و أمي يا رسول اللّٰه فإن كان المريض من أهل بيته أ و ليس ذلك أعظم أجرا إذا سعى في حاجة أهل بيته قال نعم ألا و من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج اللّٰه عنه اثنتين و سبعين كربة من كرب الآخرة و اثنتين و سبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغص - قال و من يمطل على ذي حق حقه و هو يقدر على أداء حقه فعليه كل يوم خطيئة عشار ألا و من علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل اللّٰه ذلك السوط ثعبانا من نار طوله سبعون ذراعا يسلطه اللّٰه عليه في نار جهنم و بئس المصير - و من اصطنع إلى أخيه معروفا فامتن به أحبط اللّٰه عمله و ثبت وزره و لم يشكر له سعيه ثم قال عليه السّلام يقول اللّٰه عز و جل حرمت الجنة على المنان و البخيل و القتات و هو النمام ألا و من تصدق بصدقة فله بوزن كل درهم مثل جبل أحد من نعيم الجنة و من مشى بصدقة إلى محتاج كان له كأجر صاحبها من غير أن ينقص من أجره شيء و من صلى على ميت صلى عليه سبعون ألف ملك و غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر فإن أقام حتى يدفن و يحثى عليه التراب كان له بكل قدم نقلها قيراط من الأجر القيراط مثل جبل أحد - ألا و من ذرفت عيناه من خشية اللّٰه عز و جل كان له بكل قطرة قطرت من دموعه قصر في الجنة مكلل بالدر و الجوهر فيه ما لا عين رأت - و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ألا و من مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة و يرفع له من الدرجات مثل ذلك و إن مات و هو على ذلك وكل اللّٰه تعالى به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره و يبشرونه و يؤنسونه في وحدته و يستغفرون له حتى يبعث ألا و من أذن محتسبا يريد بذلك وجه اللّٰه تعالى أعطاه اللّٰه ثواب أربعين ألف شهيد و أربعين ألف صديق و يدخل في شفاعته أربعون ألف مسيء من أمتي إلى الجنة - ألا و إن المؤذن إذا قال أشهد أن لا إله إلا اللّٰه صلى عليه سبعون ألف ملك و استغفروا له و كان في ظل العرش حتى يفرغ اللّٰه من حساب الخلائق و يكتب له ثواب قوله أشهد أن محمدا رسول اللّٰه أربعون ألف ملك و من حافظ على الصف الأول و التكبيرة الأولى لا يؤذي مسلما أعطاه اللّٰه من الأجر ما يعطى المؤذنون في الدنيا و الآخرة - ألا و من تولى عرافة قوم أتي و يداه مغلولتان إلى عنقه - فإن قام فيهم بأمر اللّٰه تعالى أطلقه اللّٰه و إن كان ظالما هوي به في نار جهنم و بئس المصير - و قال عليه السّلام لا تحقروا شيئا من الشر و إن صغر في أعينكم - و لا تستكثروا شيئا من الخير و إن كثر في أعينكم فإنه لا كبيرة مع الاستغفار و لا صغيرة مع الإصرار قال شعيب بن واقد سألت الحسين بن زيد عن طول هذا الحديث فقال حدثني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام أنه جمع هذا الحديث من الكتاب الذي هو إملاء رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله و خط علي بن أبي طالب عليه السّلام بيده.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد