شناسه حدیث :  ۱۲۳۹۳۸

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۰۶۸  

عنوان باب :   الجزء الخامس [تتمة كتاب الإيمان و الكفر] أبواب الذنوب و تداركها 188 - باب جمل المعاصي و المناهي [8]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

۳۵۹۸-۸ اَلْفَقِيهُ ،۴۹۶۸/۳/۴ شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنِ اَلْأَكْلِ عَلَى اَلْجَنَابَةِ - وَ قَالَ إِنَّهُ يُورِثُ اَلْفَقْرَ - وَ نَهَى عَنْ تَقْلِيمِ اَلْأَظْفَارِ بِالْأَسْنَانِ وَ عَنِ اَلسِّوَاكِ فِي اَلْحَمَّامِ وَ اَلتَّنَخُّعِ فِي اَلْمَسَاجِدِ - وَ نَهَى عَنْ أَكْلِ سُؤْرِ اَلْفَأْرِ وَ قَالَ لَا تَجْعَلُوا الْمَسَاجِدَ طُرُقاً حَتَّى تُصَلُّوا فِيهَا رَكْعَتَيْنِ - وَ نَهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدٌ تَحْتَ شَجَرٍ مُثْمِرَةٍ أَوْ عَلَى قَارِعَةِ اَلطَّرِيقِ - وَ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ اَلْإِنْسَانُ بِشِمَالِهِ وَ أَنْ يَأْكُلَ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ وَ نَهَى أَنْ يُجَصَّصَ اَلْمَقَابِرُ وَ يُصَلَّى فِيهَا وَ قَالَ إِذَا اِغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فِي فَضَاءٍ مِنَ اَلْأَرْضِ فَلْيُحَاذِرْ [فَلْيَحْذَرْ] عَلَى عَوْرَتِهِ وَ لاَ يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمُ اَلْمَاءَ مِنْ عِنْدِ عُرْوَةِ اَلْإِنَاءِ فَإِنَّهُ مُجْتَمَعُ اَلْوَسَخِ وَ نَهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ اَلرَّاكِدِ فَإِنَّهُ يَكُونُ مِنْهُ ذَهَابُ اَلْعَقْلِ - وَ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ اَلرَّجُلُ فِي فَرْدِ نَعْلٍ وَ أَنْ يَتَنَعَّلَ وَ هُوَ قَائِمٌ - وَ نَهَى أَنْ يَبُولَ اَلرَّجُلُ وَ فَرْجُهُ بَادٍ لِلشَّمْسِ أَوِ اَلْقَمَرِ وَ قَالَ إِذَا دَخَلْتُمْ اَلْغَائِطَ فَتَجَنَّبُوا اَلْقِبْلَةَ - وَ نَهَى عَنِ اَلرَّنَّةِ عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ وَ نَهَى عَنِ اَلنِّيَاحَةِ وَ اَلاِسْتِمَاعِ إِلَيْهَا - وَ نَهَى عَنِ اِتِّبَاعِ اَلنِّسَاءِ اَلْجَنَائِزَ وَ نَهَى أَنْ يُمْسَحَ [يُمْحَى] شَيْءٌ مِنْ كِتَابِ اللّٰهِ بِالْبُصَاقِ [ اَلرِّيقِ] أَوْ يُكْتَبَ بِهِ وَ نَهَى أَنْ يَكْذِبَ الرَّجُلُ فِي رُؤْيَاهُ مُتَعَمِّداً وَ قَالَ يُكَلِّفُهُ اَللَّهُ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً وَ مَا هُوَ بِعَاقِدِهَا - وَ نَهَى عَنِ اَلتَّصَاوِيرِ وَ قَالَ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كَلَّفَهُ اَللَّهُ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا وَ نَهَى أَنْ يُحْرَقَ شَيْءٌ مِنَ اَلْحَيَوَانِ بِالنَّارِ وَ نَهَى عَنْ سَبِّ اَلدِّيكِ وَ قَالَ إِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلاَةِ و نَهَى أَنْ يَدْخَلَ اَلرَّجُلُ فِي سَوْمِ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ وَ نَهَى أَنْ يُكْثَرَ اَلْكَلاَمُ عِنْدَ اَلْمُجَامَعَةِ وَ قَالَ مِنْهُ يَكُونُ خَرَسُ اَلْوَلَدِ وَ قَالَ لاَ تُبَيِّتُوا اَلْقُمَامَةَ فِي بُيُوتِكُمْ وَ أَخْرِجُوهَا نَهَاراً فَإِنَّهَا مَقْعَدُ اَلشَّيْطَانِ وَ قَالَ لاَ يَبِيتَنَّ أَحَدُكُمْ وَ يَدُهُ غَمِرَةٌ فَإِنْ فَعَلَهُ فَأَصَابَهُ لَمَمُ اَلشَّيْطَانِ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ وَ نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ اَلرَّجُلُ بِالرُّوْثِ وَ الْعِظَامِ - وَ نَهَى أَنْ تَخْرُجَ اَلْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِهَا مِنْ غَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا فَإِنْ خَرَجَتْ لَعَنَهَا كُلُّ مَلَكٍ فِي اَلسَّمَاءِ وَ كُلُّ شَيْءٍ تَمُرُّ عَلَيْهِ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا [الْبَيْتِ] - وَ نَهَى أَنْ تَتَزَيَّنَ لِغَيْرِ زَوْجِهَا فَإِنْ فَعَلَتْهُ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُحْرِقَهَا بِالنَّارِ - وَ نَهَى أَنْ تَتَكَلَّمَ اَلْمَرْأَةُ عِنْدَ غَيْرِ زَوْجِهَا أَوْ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِ كَلِمَاتٍ مِمَّا لاَ بُدَّ لَهَا مِنْهُ وَ نَهَى أَنْ تُبَاشِرَ اَلْمَرْأَةُ اَلْمَرْأَةَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ وَ نَهَى أَنْ تُحَدِّثَ اَلْمَرْأَةُ اَلْمَرْأَةُ بِمَا تَخْلُو بِهِ مَعَ زَوْجِهَا وَ نَهَى أَنْ يُجَامِعَ اَلرَّجُلُ أَهْلَهُ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ عَامِرٍ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللّٰهِ وَ اَلْمَلاٰئِكَةِ وَ اَلنّٰاسِ أَجْمَعِينَ - وَ نَهَى أَنْ يَقُولَ اَلرَّجُلُ لِلرَّجُلِ زَوِّجْنِي أُخْتَكَ حَتَّى أُزَوِّجَكَ أُخْتِي وَ نَهَى عَنْ إِتْيَانِ اَلْعَرَّافِ وَ قَالَ مَنْ أَتَاهُ وَ صَدَّقَهُ فَقَدْ بَرِىءَ مِمَّا أَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نَهَى عَنِ اَللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ وَ اَلنَّرْدِ وَ اَلْكُوبَةِ وَ اَلْعَرْطَبَةِ وَ هِيَ اَلطُّنْبُورُ وَ اَلْعُودُ - وَ نَهَى عَنِ اَلْغِيبَةِ وَ اَلاِسْتِمَاعِ إِلَيْهَا - وَ نَهَى عَنِ اَلنَّمِيمَةِ وَ اَلاِسْتِمَاعِ إِلَيْهَا وَ قَالَ لاَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ قَتَّاتٌ يَعْنِي نَمَّاماً وَ نَهَى عَنِ إِجَابَةِ اَلْفَاسِقِينَ إِلَى طَعَامِهِمْ وَ نَهَى عَنِ اَلْيَمِينِ اَلْكَاذِبَةِ وَ قَالَ إِنَّهَا تَدَعُ اَلدِّيَارَ بَلاَقِعَ مِنْ أَهْلِهَا وَ قَالَ مَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ صَبْراً لِيَقْطَعَ بِهَا مَالَ اِمْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ وَ نَهَى عَنِ اَلْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا اَلْخَمْرُ وَ نَهَى أَنْ يُدْخِلَ اَلرَّجُلُ حَلِيلَتَهُ إِلَى اَلْحَمَّامِ - وَ قَالَ لاَ يَدْخُلَنَّ أَحَدُكُمُ اَلْحَمَّامَ إِلاَّ بِمِئْزَرٍ وَ نَهَى عَنِ اَلْمُحَادَثَةِ اَلَّتِي تَدْعُو إِلَى غَيْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَهَى عَنْ تَصْفِيقِ اَلْوَجْهِ و نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ نَهَى عَنْ لُبْسِ اَلْحَرِيرِ وَ اَلدِّيبَاجِ وَ اَلْقَزِّ لِلرِّجَالِ - وَ أَمَّا لِلنِّسَاءِ فَلاَ بَأْسَ وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ اَلثِّمَارِ حَتَّى تَزْهُوَ يَعْنِي تَصْفَرَّ أْوْ تَحْمَرَّ وَ نَهَى عَنِ اَلْمُحَاقَلَةِ يَعْنِي بَيْعَ اَلتَّمْرِ بِالرُّطَبِ وَ اَلزَّبِيبِ بِالْعِنَبِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ اَلنَّرْدِ وَ أَنْ يُشْتَرَى اَلْخَمْرُ وَ أَنْ يُسْقَى اَلْخَمْرُ - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَعَنَ اَللَّهُ اَلْخَمْرَ وَ غَارِسَهَا وَ عَاصِرَهَا وَ شَارِبَهَا وَ سَاقِيَهَا وَ بَائِعَهَا وَ مُشْتَرِيَهَا وَ آكِلَ ثَمَنِهَا وَ حَامِلَهَا وَ اَلْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَإِنْ مَاتَ وَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ - كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ وَ هُوَ صَدِيدُ أَهْلِ اَلنَّارِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ اَلزُّنَاةِ فَيَجْتَمِعُ ذَلِكَ فِي قُدُورِ جَهَنَّمَ فَيَشْرَبُهُ أَهْلُ اَلنَّارِ - فَيُصْهَرُ بِهِ مٰا فِي بُطُونِهِمْ وَ اَلْجُلُودُ - وَ نَهَى عَنْ أَكْلِ اَلرِّبَا وَ شَهَادَةِ اَلزُّورِ وَ كِتَابَةِ اَلرِّبَا وَ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَعَنَ آكِلَ اَلرِّبَا وَ مُؤْكِلَهُ وَ كَاتِبَهُ وَ شَاهِدَيْهِ وَ نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَ سَلَفٍ وَ نَهَى عَنْ بَيْعَيْنِ فِي بَيْعٍ وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ - وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يُضْمَنْ وَ نَهَى عَنْ مُصَافَحَةِ اَلذِّمِّيِّ وَ نَهَى أَنْ يُنْشَدَ اَلشِّعْرُ أَوْ يُنْشُدَ الضَّالَّةُ فِي اَلْمَسْجِدِ وَ نَهَى عَنِ ضَرْبِ وُجُوهِ اَلْبَهَائِمِ وَ نَهَى أَنْ يُسَلَّ اَلسَّيْفُ فِي اَلْمَسْجِدِ - وَ نَهَى أَنْ يَنْظُرَ اَلرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ وَ قَالَ مَنْ تَأَمَّلَ عَوْرَةَ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ لَعَنَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ نَهَى أَنْ تَنْظُرَ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ - وَ نَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ أَوْ يُنْفَخَ فِي مَوْضِعِ السُّجُودِ وَ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ اَلرَّجُلُ فِي اَلْمَقَابِرِ وَ اَلطُّرُقِ وَ الْأَرْحِبَةِ وَ اَلْأَوْدِيَةِ وَ مَرَابِطِ اَلْإِبِلِ وَ عَلَى ظَهْرِ اَلْكَعْبَةِ وَ نَهَى عَنْ قَتْلِ اَلنَّحْلِ وَ نَهَى عَنِ اَلْوَسْمِ فِي وُجُوهِ اَلْبَهَائِمِ وَ نَهَى أَنْ يَحْلِفَ اَلرَّجُلُ بِغَيْرِ اَللَّهِ وَ قَالَ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ - وَ نَهَى أَنْ يَحْلِفَ اَلرَّجُلُ بِسُورَةٍ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا كَفَّارَةُ يَمِينٍ فَمَنْ شَاءَ بَرَّ وَ مَنْ شَاءَ فَجَرَ - وَ نَهَى أَنْ يَقُولَ اَلرَّجُلُ لِلرَّجُلِ لاَ وَ حَيَاتِكَ وَ حَيَاةِ فُلاَنٍ وَ نَهَى أن يَقْعُدَ اَلرَّجُلُ فِي اَلْمَسْجِدِ وَ هُوَ جُنُبٌ وَ نَهَى عَنِ اَلتَّعَرِّي بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ - وَ نَهَى عَنِ اَلْحِجَامَةِ وَ وَ نَهَى عَنِ اَلْكَلاَمِ وَ اَلْإِمَامُ يَخْطُبُ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ لَغَا وَ مَنْ لَغَا فَلاَ لَهُ وَ نَهَى عَنِ اَلتَّخَتُّمِ بِخَاتَمِ صُفْرٍ أَوْ حَدِيدٍ وَ نَهَى عَنِ نْقَشِ شَيْءٍ مِنَ اَلْحَيَوَانِ عَلَى الْخَاتَمِ وَ نَهَى عَنِ اَلصَّلاَةِ عِنْدَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا وَ عِنْدَ اِسْتِوَائِهَا - وَ نَهَى عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ وَ وَ - وَ نَهَى أَنْ يُشْرَبَ اَلْمَاءُ كَمَا تَشْرَبُ اَلْبَهَائِمُ وَ قَالَ اِشْرَبُوا بِأَيْدِيكُمْ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ أَوَانِيكُمْ وَ نَهَى عَنِ اَلْبُصَاقِ فِي اَلْبِئْرِ اَلَّتِي يُشْرَبُ مِنْهَا الْمَاءُ - وَ نَهَى أَنْ يُسْتَعْمَلَ أَجِيرٌ حَتَّى يَعْلَمَ مَا أُجْرَتُهُ وَ نَهَى عَنِ اَلْهِجْرَانِ فَمَنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَلاَ يُهَاجِرْ أَخَاهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَمَنْ كَانَ مُهَاجِراً لِأَخِيهِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ كَانَتِ اَلنَّارُ أَوْلَى بِهِ وَ نَهَى عَنْ بَيْعِ اَلذَّهَبِ بِالذَّهَبِ وَ زِيَادَةً إِلاَّ وَزْناً بِوَزْنٍ وَ نَهَى عَنِ اَلْمَدْحِ وَ قَالَ اُحْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِيَن التُّرَابَ - وَ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ ظَالِمٍ أَوْ أَعَانَ عَلَيْهَا ثُمَّ نَزَلَ بِهِ مَلَكُ اَلْمَوْتِ قَالَ لَهُ أَبْشِرْ بِلَعْنَةِ اَللَّهِ وَ نَارِ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ و قَالَ مَنْ مَدَحَ سُلْطَاناً جَائِراً أَوْ تَحَفَّفَ وَ تَضَعْضَعَ لَهُ طَمَعاً فِيهِ كَانَ قَرِينَهُ فِي النَّارِ - وَ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاٰ تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنّٰارُ - وَ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ وَلِيَ جَائِراً عَلَى جَوْرٍ كَانَ قَرِينَ هَامَانَ فِي جَهَنَّمَ وَ مَنْ بَنَى بُنْيَاناً رِيَاءً وَ سُمْعَةً حُمِّلَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مِنَ اَلْأَرْضِ اَلسَّابِعَةِ وَ هُوَ نَارٌ تَشْتَعِلُ ثُمَّ يُطَوَّقُ فِي عُنُقِهِ وَ يُلْقَى فِي اَلنَّارِ - فَلاَ يَحْبِسُهُ شَيْءٌ فِيهَا دُونَ قَعْرِهَا إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ - قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ كَيْفَ يَبْنِي رِيَاءً وَ سُمْعَةً قَالَ يَبْنِي فَضْلاً عَلَى مَا يَكْفِيهِ اِسْتِطَالَةً بِهِ عَلَى جِيرَانِهِ وَ مُبَاهَاةً لِإِخْوَانِهِ وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ رِيحَ اَلْجَنَّةِ وَ إِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ مَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ اَلْأَرْضِ جَعَلَهُ اَللَّهُ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ مِنْ تُخُومِ اَلْأَرْضِ اَلسَّابِعَةِ حَتَّى يَلْقَى اَللَّهَ مُطَوَّقاً - إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ أَلاَ وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَغْلُولاً يُسَلِّطُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ حَيَّةً تَكُونُ قَرِينَتَهُ إِلَى اَلنَّارِ إِلاَّ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهِ حَرَاماً أَوْ آثَرَ عَلَيْهِ حُبَّ اَلدُّنْيَا أو زِينَتَهَا اِسْتَوْجَبَ عَلَيْهِ سَخَطَ اَللَّهِ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ - أَلاَ وَ إِنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ تَوْبَةٍ حَاجَّهُ فَلاَ يُزَايِلُهُ إِلاَّ مَدْحُوضاً أَلاَ وَ مَنْ زَنَى بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَوْ يَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَوْ مَجُوسِيَّةٍ حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ وَ مَاتَ مُصِرّاً عَلَيْهِ فَتَحَ اَللَّهُ لَهُ فِي قَبْرِهِ ثَلاَثَمِائَةِ بَابٍ - تَخْرُجُ مِنْهَا عَقَارِبُ وَ حَيَّاتٌ وَ ثُعْبَانُ اَلنَّارِ فَهُوَ يَحْتَرِقُ إِلَى فَإِذَا
بُعِثَ مِنْ قَبْرِهِ تَأَذَّى اَلنَّاسُ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِ فَيُعْرَفُ بِذَلِكَ وَ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ أَلَا وَ إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ اَلْحَرَامَ وَ حَدَّ اَلْحُدُودَ فَمَا أَحَدٌ أَغْيَرُ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ - وَ مِنْ غَيْرَتِهِ حَرَّمَ اَلْفَوَاحِشَ وَ نُهِيَ أَنْ يَطَّلِعَ اَلرَّجُلُ فِي بَيْتِ جَارِهِ وَ قَالَ مَنْ نَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ أَوْ عَوْرَةِ غَيْرِ أَهْلِهِ مُتَعَمِّداً أَدْخَلَهُ اَللَّهُ النَّارَ مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ اَلَّذِينَ كَانُوا يَبْحَثُونَ عَنْ عَوْرَاتِ اَلنَّاسِ وَ لَمْ يُخَرِّجِ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَفْضَحَهُ اَللَّهُ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِمَا قَسَمَ اَللَّهُ لَهُ مِنَ اَلرِّزْقِ وَ بَثَّ شَكْوَاهُ وَ لَمْ يَصْبِرْ وَ لَمْ يَحْتَسِبْ لَمْ تُرْفَعْ لَهُ حَسَنَةٌ وَ يَلْقَى اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ - وَ نُهِيَ أَنْ يَخْتَالَ اَلرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ وَ قَالَ مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَاخْتَالَ فِيهِ - خَسَفَ اَللَّهُ بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ وَ كَانَ قَرِينَ قَارُونَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنِ اِخْتَالَ - فَخَسَفَ اَللَّهُ بِهِ وَ بِدَارِهِ اَلْأَرْضَ وَ مَنِ اِخْتَالَ فَقَدْ نَازَعَ اَللَّهَ فِي جَبَرُوتِهِ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ ظَلَمَ اِمْرَأَةً مَهْرَهَا فَهُوَ عِنْدَ اَللَّهِ زَانٍ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ عَبْدِي زَوَّجْتُكَ أَمَتِي عَلَى عَهْدِي فَلَمْ تُوفِ بِعَهْدِي وَ ظَلَمْتَ أَمَتِي فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَتُدْفَعُ إِلَيْهَا بِقَدْرِ حَقِّهَا فَإِذَا لَمْ تَبْقَ لَهُ حَسَنَةٌ أُمِرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ بِنَكْثِهِ الْعَهْدَ إِنَّ اَلْعَهْدَ كٰانَ مَسْؤُلاً - وَ نَهَى عَنْ كِتْمَانِ اَلشَّهَادَةِ وَ قَالَ مَنْ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ اَللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ وَ هُوَ قَوْلُ اللّٰهِ تَعَالَى وَ لاٰ تَكْتُمُوا اَلشَّهٰادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ آذَى جَارَهُ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ رِيحَ اَلْجَنَّةِ - وَ مَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ وَ مَنْ ضَيَّعَ حَقَّ جَارِهِ فَلَيْسَ مِنَّا وَ مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ وَ مَا زَالَ يُوصِينِي
بِالْمَمَالِيكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لَهُمْ وَقْتاً إِذَا بَلَغُوا ذَلِكَ اَلْوَقْتَ أُعْتِقُوا - وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُهُ فَرِيضَةً وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِقِيَامِ اَللَّيْلِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ خِيَارَ أُمَّتِي لَنْ يَنَامُوا أَلَا وَ مَنِ اِسْتَخَفَّ بِفَقِيرٍ مُسْلِمٍ فَقَدِ اِسْتَخَفَّ بِحَقِّ اَللَّهِ وَ اَللَّهُ يَسْتَخِفُّ بِهِ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ أَكْرَمَ فَقِيراً مُسْلِماً لَقِيَ اَللَّهَ وَ هُوَ عَنْهُ رَاضٍ - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ عَرَضَتْ لَهُ فَاحِشَةٌ أَوْ شَهْوَةٌ فَاجْتَنَبَهَا مِنْ مَخَافَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلنَّارَ وَ آمَنَهُ مِنَ اَلْفَزَعِ اَلْأَكْبَرِ وَ أَنْجَزَ لَهُ مَا وَعَدَهُ فِي كِتَابِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لِمَنْ خٰافَ مَقٰامَ رَبِّهِ جَنَّتٰانِ - أَلاَ وَ مَنْ عُرِضَتْ لَهُ دُنْيَا وَ آخِرَةٌ فَاخْتَارَ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلْآخِرَةِ لَقِيَ اَللَّهَ وَ لَيْسَتْ لَّهِ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا اَلنَّارَ وَ مَنِ اِخْتَارَ اَلْآخِرَةَ وَ تَرَكَ اَلدُّنْيَا رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ وَ غَفَرَ لَهُ مَسَاوِيَ عَمَلِهِ وَ مَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنْ حَرَامٍ مَلَأَ اَللَّهُ عَيْنَيْهِ مِنَ اَلنَّارِ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ صَافَحَ اِمْرَأَةً تَحْرُمُ عَلَيْهِ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنِ اِلْتَزَمَ اِمْرَأَةً حَرَاماً قُرِنَ فِي سِلْسِلَةٍ مِنْ نَارٍ مَعَ شَيْطَانٍ - فَيُقْذَفَانِ فِي اَلنَّارِ وَ مَنْ غَشَّ مُسْلِماً فِي شِرَاءٍ أَوْ بَيْعٍ فَلَيْسَ مِنَّا وَ يُحْشَرُ مَعَ اَلْيَهُودِ لِأَنَّهُمْ أَغَشُّ اَلْخَلْقِ لِلْمُسْلِمِينَ وَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَمْنَعَ أَحَدٌ اَلْمَاعُونَ جَارَهُ وَ قَالَ مَنْ مَنَعَ اَلْمَاعُونَ جَارَهُ مَنَعَهُ اَللَّهُ خَيْرَهُ وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ فَمَا أَسْوَأَ حَالَهُ - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ آذَتْ زَوْجَهَا بِلِسَانِهَا لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ
عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهَا صَرْفاً وَ لاَ عَدْلاً وَ لاَ حَسَنَةً مِنْ عَمَلِهَا حَتَّى تُرْضِيَهُ وَ إِنْ صَامَتْ نَهَارَهَا وَ قَامَتْ لَيْلَتَهَا وَ أَعْتَقَتِ اَلرِّقَابَ وَ حَمَلَتْ عَلَى جِيَادِ اَلْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ - وَ كَانَتْ فِي أَوَّلِ مَنْ يَرِدُ اَلنَّارَ وَ كَذَلِكَ اَلرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهَا ظَالِماً - أَلاَ وَ مَنْ لَطَمَ خَدَّ مُسْلِمٍ أَوْ وَجْهَهُ بَدَّدَ اَللَّهُ عِظَامَهُ وَ حُشِرَ مَغْلُولاً حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ وَ مَنْ بَاتَ وَ فِي قَلْبِهِ غِشٌّ لِأَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ بَاتَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ وَ أَصْبَحَ كَذَلِكَ حَتَّى يَتُوبَ وَ نَهَى عَنِ الْغَيْبَةِ وَ قَالَ مَنِ اِغْتَابَ اِمْرَأً مُسْلِماً بَطَلَ صَوْمُهُ وَ نُقِضَ وُضُوؤُهُ وَ جَاءَ يَفُوحُ مِنْ فِيهِ رَائِحَةٌ أَنْتَنُ مِنَ اَلْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بها أَهْلُ اَلْمَوْقِفِ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ مَاتَ مُسْتَحِلاًّ لِمَا حَرَّمَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ وَ حَلُمَ عَنْهُ أَعْطَاهُ اَللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ - أَلاَ وَ مَنْ تَطَوَّلَ عَلَى أَخِيهِ فِي غِيبَةٍ سَمِعَهَا فِيهِ فِي مَجْلِسٍ فَرَدَّهَا عَنْهُ رَدَّ اَللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ بَابٍ مِنَ اَلشَّرِّ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَإِنْ هُوَ لَمْ يَرُدَّهَا وَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى رَدِّهَا كَانَ عَلَيْهِ كَوِزْرِ مَنِ اِغْتَابَهُ سَبْعِينَ مَرَّةً - وَ نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنِ اَلْخِيَانَةِ وَ قَالَ مَنْ خَانَ أَمَانَةً فِي اَلدُّنْيَا وَ لَمْ يَرُدَّهَا إِلَى أَهْلِهَا ثُمَّ أَدْرَكَهُ اَلْمَوْتُ مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّتِي وَ يَلْقَى اَللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى أَحَدٍ مِنَ اَلنَّاسِ عُلِّقَ بِلِسَانِهِ مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مَنِ اِشْتَرَى خِيَانَةً وَ هُوَ يَعْلَمُ فَهُوَ كَالَّذِي خَانَهَا وَ مَنْ حَبَسَ عَنْ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ شَيْئاً مِنْ حَقِّهِ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ بَرَكَةَ اَلرِّزْقِ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ - أَلاَ وَ مَنْ سَمِعَ فَاحِشَةً فَأَفْشَاهَا فَهُوَ كَالَّذِي أَتَاهَا وَ مَنِ اِحْتَاجَ إِلَيْهِ أَخُوهُ اَلْمُسْلِمُ فِي قَرْضٍ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَفْعَلْ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ رِيحَ اَلْجَنَّةِ إِلَّا وَ مَنْ صَبَرَ عَلَى خُلُقِ اِمْرَأَةٍ سَيِّئَةِ اَلْخُلُقِ وَ اِحْتَسَبَ فِي ذَلِكَ اَلْأَجْرَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ أَلاَ وَ أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ لَمْ تَرْفُقْ بِزَوْجِهَا وَ حَمَلَتْهُ عَلَى مَا لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ مَا لاَ يُطِيقُ لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ مِنْهَا حَسَنَةً وَ تَلْقَى اَللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهَا غَضْبَانُ أَلَا وَ مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ فَإِنَّمَا [فَكَأَنَّمَا] يُكْرِمُ اَللَّهَ تَعَالَى وَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَؤُمَّ اَلرَّجُلُ قَوْماً إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ وَ قَالَ مَنْ أَمَّ قَوْماً بِإِذْنِهِمْ وَ هُمْ بِهِ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ أَحْسَنَ صَلاَتَهُ بِقِيَامِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ قُعُودِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ اَلْقَوْمِ وَ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَ قَالَ مَنْ مَشَى إِلَى ذِي قَرَابَةٍ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ لِيَصِلَ رَحِمَهُ - أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى أَجْرَ مِائَةِ شَهِيدٍ وَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مُحِيَ عَنْهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ رُفِعَ لَهُ مِنَ اَلدَّرَجَاتِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ كَانَ كَأَنَّمَا عَبَدَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ سَنَةٍ صَابِراً مُحْتَسِباً وَ مَنْ كَفَى [قَضَى] ضَرِيراً حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ مَشَى لَهُ فِيهَا حَتَّى يَقْضِيَ اَللَّهُ لَهُ حَاجَتَهُ - أَعْطَاهُ اَللَّهُ بَرَاءَةً مِنَ اَلنِّفَاقِ وَ بَرَاءَةً مِنَ اَلنَّارِ وَ قَضَى لَهُ سَبْعِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ لاَ يَزَالُ يَخُوضُ فِي رَحْمَةِ اَللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ وَ مَنْ مَرِضَ يَوْماً وَ لَيْلَةً وَ لَمْ يَشْكُ إِلَى عُوَّادِهِ بَعَثَهُ اَللَّهُ مَعَ خَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَلِيلِ اَلرَّحْمَنِ حَتَّى يَجُوزَ عَلَى اَلصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اَللاَّمِعِ وَ مَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَةٍ قَضَاهَا أَوْ لَمْ يَقْضِهَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَإِنْ كَانَ اَلْمَرِيضُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَ وَ لَيْسَ ذَلِكَ أَعْظَمَ أَجْراً إِذَا سَعَى فِي حَاجَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ نَعَمْ أَلَا وَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ اَلدُّنْيَا فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْهُ اِثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ اَلْآخِرَةِ وَ اِثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ اَلدُّنْيَا أَهْوَنُهَا اَلْمَغْصُ - قَالَ و مَنْ يَمْطُلْ عَلَى ذِيِ حَقٍّ حَقَّهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَدَاءِ حَقِّهِ فَعَلَيْهِ كُلَّ
يَوْمٍ خَطِيئَةُ عَشَّارٍ أَلاَ وَ مَنْ عَلَّقَ سَوْطاً بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَ اَللَّهُ ذَلِكَ اَلسَّوْطَ ثُعْبَاناً مِنْ نَارٍ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً يُسَلِّطُهُ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ - وَ مَنِ اِصْطَنَعَ إِلَى أَخِيهِ مَعْرُوفاً فَامْتَنَّ بِهِ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ ثَبَّتَ وِزْرَهُ وَ لَمْ يَشْكُرْ لَهُ سَعْيَهُ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمْتُ اَلْجَنَّةَ عَلَى اَلْمَنَّانِ وَ اَلْبَخِيلِ وَ اَلْقَتَّاتِ وَ هُوَ اَلنَّمَّامُ أَلاَ وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَلَهُ بِوَزْنِ كُلِّ دِرْهَمٍ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ مِنْ نَعِيمِ اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ مَشَى بِصَدَقَةٍ إِلَى مُحْتَاجٍ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ صَاحِبِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ وَ مَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ فَإِنْ أَقَامَ حَتَّى يُدْفَنَ وَ يُحْثَى عَلَيْهِ اَلتُّرَابُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ نَقَلَهَا قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ الْقِيرَاطُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ - أَلاَ وَ مَنْ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ دُمُوعِهِ قَصْرٌ فِي اَلْجَنَّةِ مُكَلَّلٌ بِالدُّرِّ وَ اَلْجَوْهَرِ فِيهِ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ - وَ لاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ أَلاَ وَ مَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ يَطْلُبُ فِيهِ اَلْجَمَاعَةَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ مِنَ اَلدَّرَجَاتِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ إِنْ مَاتَ وَ هُوَ عَلَى ذَلِكَ وَكَّلَ اَللَّهُ تَعَالَى بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ فِي قَبْرِهِ وَ يُبَشِّرُونَهُ وَ يُؤْنِسُونَهُ فِي وَحْدَتِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَى يُبْعَثَ أَلاَ وَ مَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِباً يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اَللَّهِ تَعَالَى أَعْطَاهُ اللّٰه ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ صِدِّيقٍ وَ يَدْخُلُ فِي شَفَاعَتِهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مُسِيءٍ مِنْ أُمَّتِي إِلَى اَلْجَنَّةِ - أَلاَ وَ إِنَّ اَلْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ اِسْتَغْفَرُوا لَهُ وَ كَانَ فِي ظِلِّ اَلْعَرْشِ حَتَّى يَفْرُغَ اَللَّهُ مِنْ
حِسَابِ اَلْخَلاَئِقِ وَ يَكْتُبَ لَهُ ثَوَابَ قَوْلِهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ أَرْبَعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ وَ مَنْ حَافَظَ عَلَى اَلصَّفِّ اَلْأَوَّلِ وَ اَلتَّكْبِيرَةِ اَلْأُولَى لاَ يُؤْذِي مُسْلِماً أَعْطَاهُ اَللَّهُ مِنَ اَلْأَجْرِ مَا يُعْطَى اَلْمُؤَذِّنُونَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ - أَلاَ وَ مَنْ تَوَلَّى عَرَّافَةَ قَوْمٍ أَتَى وَ يَدَاهُ مَغْلُولَتَانِ إِلَى عُنُقِهِ - فَإِنْ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى أَطْلَقَهُ اَللَّهُ وَ إِنْ كَانَ ظَالِماً هُوِيَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاَ تُحَقِّرُوا شَيْئاً مِنَ اَلشَّرِّ وَ إِنْ صَغُرَ فِي أَعْيُنِكُمْ - وَ لاَ تَسْتَكْثِرُوا شَيْئاً مِنَ اَلْخَيْرِ وَ إِنْ كَثُرَ فِي أَعْيُنِكُمْ فَإِنَّهُ لاَ كَبِيرَةَ مَعَ اَلاِسْتِغْفَارِ وَ لاَ صَغِيرَةَ مَعَ اَلْإِصْرَار.ِ

هیچ ترجمه ای وجود ندارد