شناسه حدیث :  ۱۲۱۷۶۳

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۳  ,  صفحه۸۱۶  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الحجة] أبواب بدو خلق الحجج و مواليدهم و مكارمهم سلام اللّٰه عليهم 120 - باب ما جاء في أبي الحسن الرضا عليه السّلام [5]

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

1425-5 الكافي ،1/4/487/1 علي بن محمد عن ابن جمهور عن إبراهيم بن عبد اللّٰه عن أحمد بن عبد اللّٰه عن الغفاري قال: كان لرجل من آل أبي رافع مولى النّبي صلّى اللّه عليه و آله يقال له طيس علي حق فتقاضاني و ألح علي و أعانه الناس فلما رأيت ذلك صليت الصبح في مسجد الرسول صلّى اللّه عليه و آله ثم توجهت نحو الرضا عليه السّلام و هو يومئذ بالعريض فلما قربت من بابه فإذا هو قد طلع على حمار و عليه قميص و رداء فلما نظرت إليه استحييت منه فلما لحقني وقف فنظر إلي - فسلمت عليه و كان - فقلت جعلني اللّٰه فداك إن لمولاك طيس علي حقا و قد و اللّٰه شهرني و أنا أظن في نفسي أنه يأمره بالكف عني و و اللّٰه ما قلت له كم له علي و لا سميت له شيئا فأمرني بالجلوس إلى رجوعه فلم أزل حتى صليت المغرب و أنا صائم فضاق صدري و أردت أن أنصرف فإذا هو قد طلع علي و حوله الناس و قد قعد له السؤال و هو يتصدق عليهم فمضى و دخل بيته ثم خرج و دعاني فقمت إليه و دخلت معه فجلس و جلست - فجعلت أحدثه عن ابن المسيب و كان أمير المدينة و كان كثيرا ما أحدثه عنه - فلما فرغت قال لا أظنك أفطرت بعد فقلت لا فدعا لي بطعام فوضع بين يدي و أمر الغلام أن يأكل معي فأصبت و الغلام من الطعام - فلما فرغنا قال لي ارفع الوسادة و خذ ما تحتها فرفعتها فإذا دنانير فأخذتها و وضعتها في كمي و أمر أربعة من عبيده أن يكونوا معي حتى يبلغوني منزلي فقلت جعلت فداك إن طائف بن المسيب يدور و أكره أن يلقاني و معي عبيدك فقال لي أصبت أصاب اللّٰه بك الرشاد و أمرهم أن ينصرفوا إذا رددتهم فلما قربت من منزلي و أنست رددتهم فصرت إلى منزلي و دعوت بالسراج و نظرت إلى الدنانير و إذا هي ثمانية و أربعون دينارا - و كان حق الرجل علي ثمانية و عشرين دينارا و كان فيها دينار يلوح فأعجبني حسنه فأخذته و قربته من السراج فإذا هي عليه نقش واضح - حق الرجل ثمانية و عشرون دينارا و ما بقي فهو لك و لا و اللّٰه ما عرفته ما له علي و الحمد لله رب العالمين الذي أعز وليه.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد