شناسه حدیث :  ۱۲۱۷۴۴

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۳  ,  صفحه۷۹۳  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الحجة] أبواب بدو خلق الحجج و مواليدهم و مكارمهم سلام اللّٰه عليهم 118 - باب ما جاء في أبي عبد اللّٰه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام [6]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

1406-6 الكافي ،1/6/475/1 القميان عن صفوان عن جعفر بن محمد بن الأشعث قال: قال لي تدري ما كان سبب دخولنا في هذا الأمر و معرفتنا به و ما كان عندنا منه ذكر و لا معرفة شيء مما عند الناس قال قلت له ما ذاك قال إن أبا جعفر يعني أبا الدوانيق قال لأبي محمد بن الأشعث يا محمد ابغ لي رجلا له عقل يؤدي عني فقال له أبي قد أصبته لك هذا - فلان بن مهاجر خالي قال فأتني به قال فأتيته بخالي فقال له أبو جعفر يا بن مهاجر خذ هذا المال و ائت المدينة و ائت عبد اللّٰه بن الحسن بن الحسن و عدة من أهل بيته فيهم جعفر بن محمد فقل لهم إني رجل غريب من أهل خراسان و بها شيعة من شيعتكم وجهوا إليكم بهذا المال و ادفع إلى كل واحد منهم على شرط كذا و كذا فإذا قبضوا المال فقل إني رسول و أحب أن يكون معي خطوطكم بقبضكم ما قبضتم فأخذ المال و أتى المدينة فرجع إلى أبي الدوانيق و محمد بن الأشعث عنده فقال له أبو الدوانيق ما وراك قال أتيت القوم و هذه خطوطهم بقبضهم المال خلا جعفر بن محمد فإني أتيته و هو يصلي في مسجد الرسول صلّى اللّه عليه و آله فجلست خلفه و قلت ينصرف فأذكر له ما ذكرت لأصحابه فعجل و انصرف ثم التفت إلي فقال - يا هذا اتق اللّٰه و لا تغر أهل بيت محمد فإنهم قريبوا العهد من دولة بني مروان و كلهم محتاج فقلت و ما ذاك أصلحك اللّٰه قال فأدنى رأسه مني و أخبرني بجميع ما جرى بيني و بينك حتى كأنه كان ثالثنا قال فقال له أبو جعفر يا بن مهاجر اعلم أنه ليس من أهل بيت نبوة إلا و فيه محدث و إن جعفر بن محمد محدثنا اليوم فكانت هذه الدلالة سبب قولنا بهذه المقالة.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد