شناسه حدیث :  ۱۲۱۷۳۵

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۳  ,  صفحه۷۸۰  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة كتاب الحجة] أبواب بدو خلق الحجج و مواليدهم و مكارمهم سلام اللّٰه عليهم 117 - باب ما جاء في أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام [6]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

1397-6 الكافي ،1/93/120/8 العدة عن البرقي عن السراد عن الثمالي و أبي منصور عن أبي الربيع قال: حججنا مع أبي جعفر عليه السّلام في السنة التي كان حج فيها هشام بن عبد الملك و كان معه نافع مولى عمر بن الخطاب فنظر نافع إلى أبي جعفر عليه السّلام في ركن البيت و قد اجتمع عليه الناس فقال نافع يا أمير المؤمنين من هذا الذي قد تكافأ عليه الناس فقال هذا نبي أهل الكوفة هذا محمد بن علي فقال اشهد لآتينه و لأسألنه عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي أو ابن نبي أو وصي نبي قال فاذهب إليه و اسأله لعلك تخجله فجاء نافع حتى اتكأ على الناس - ثم أشرف على أبي جعفر عليه السّلام فقال يا محمد بن علي أني قرأت التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان و قد عرفت [علمت] حلالها و حرامها و قد جئت أسألك عن مسائل لا يجيب فيها إلا نبي أو وصي نبي أو ابن نبي قال فرفع أبو جعفر عليه السّلام رأسه فقال سل عما بدا لك فقال أخبرني كم بين عيسى و بين محمد صلّى اللّه عليه و آله من سنة قال أخبرك بقولي أو بقولك قال أخبرني بالقولين جميعا قال أما في قولي فخمسمائة سنة و أما في قولك فستمائة سنة - قال فأخبرني عن قول اللّٰه عز و جل لنبيه وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنٰا أَ جَعَلْنٰا مِنْ دُونِ اَلرَّحْمٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ من الذي سأله محمد و كان بينه و بين عيسى خمسمائة سنة قال فتلا أبو جعفر عليه السّلام هذه الآية - سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ اَلْأَقْصَى اَلَّذِي بٰارَكْنٰا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيٰاتِنٰا فكان من الآيات التي أراها اللّٰه تعالى محمدا صلّى اللّه عليه و آله حيث أسرى به إلى بيت المقدس أن حشر اللّٰه عز و جل ذكره - الأولين و الآخرين من النبيين و المرسلين ثم أمر جبرئيل عليه السّلام فأذن شفعا و أقام شفعا و قال في أذانه حي على خير العمل - ثم تقدم محمد فصلى بالقوم فلما انصرف قال لهم على ما تشهدون و ما كنتم تعبدون قالوا نشهد أن لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له و إنك لرسول اللّٰه أخذ على ذلك عهودنا و مواثيقنا فقال نافع صدقت يا أبا جعفر فأخبرني عن قول اللّٰه عز و جل أَ وَ لَمْ يَرَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ كٰانَتٰا رَتْقاً فَفَتَقْنٰاهُمٰا قال إن اللّٰه تعالى لما أهبط آدم إلى الأرض كانت السماء رتقا لا تمطر شيئا و كانت الأرض رتقا لا تنبت شيئا فلما أن تاب اللّٰه تعالى على آدم عليه السّلام أمر السماء فتفطرت بالغمام ثم أمرها فأرخت عزاليها ثم أمر الأرض فأنبتت الأشجار و أثمرت الثمار و تفهقت بالأنهار فكان ذلك رتقها و هذا فتقها - فقال نافع صدقت يا بن رسول اللّٰه فأخبرني عن قول اللّٰه تعالى يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ أي أرض تبدل يومئذ فقال أبو جعفر عليه السّلام أرض بيضاء خبزة يأكلون منها حتى يفرغ اللّٰه تعالى من الحساب فقال نافع إنهم عن الأكل لمشغولون فقال أبو جعفر عليه السّلام أ هم يومئذ أشغل أم إذ هم في النار قال نافع بل إذ هم في النار قال فو الله ما شغلهم إذ دعوا بالطعام فأطعموا الزقوم و دعوا بالشراب فسقوا الحميم قال صدقت يا بن رسول اللّٰه و لقد بقيت مسألة واحدة قال و ما هي - قال أخبرني عن اللّٰه تعالى متى كان قال ويلك متى لم يكن حتى أخبرك متى كان سبحان من لم يزل و لا يزال فردا صمدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا ثم قال يا نافع أخبرني عما أسألك عنه قال و ما هو قال ما تقول في أصحاب النهروان فإن قلت إن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قتلهم بحق فقد ارتددت و إن قلت إنه قتلهم باطلا فقد كفرت قال فولى من عنده و هو يقول أنت و اللّٰه أعلم الناس حقا حقا فأتى هشاما فقال له ما صنعت قال دعني من كلامك هذا و اللّٰه أعلم الناس حقا حقا - و هو ابن رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله حقا و يحق لأصحابه أن يتخذوه نبيا.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد