شناسه حدیث :  ۱۲۱۰۳۸

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۳۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الحجة أبواب العهود بالحجج و النصوص عليهم صلوات اللّه عليهم 34 - باب الإشارة و النص على الحسين بن علي عليهما السّلام [1]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

798-1 الكافي ،1/2/300/1 محمد بن الحسن و علي بن محمد عن سهل عن الديلمي عن بعض أصحابنا عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام قال: لما حضر الحسن بن علي عليهما السّلام الوفاة قال يا قنبر انظر هل ترى من وراء بابك مؤمنا من غير آل محمد فقال اللّٰه تعالى و رسوله و ابن رسوله أعلم به مني قال ادع لي محمد بن علي فأتيته فلما دخلت عليه قال هل حدث إلا خير قلت أجب أبا محمد فعجل عن [على] شسع نعله فلم يسوه و خرج معي يعدو فلما قام بين يديه سلم فقال له الحسن عليه السّلام اجلس فإنه ليس مثلك يغيب عن سماع كلام يحيى به الأموات و يموت به الأحياء كونوا أوعية العلم و مصابيح الهدي فإن ضوء النهار بعضه أضوأ من بعض أ ما علمت أن اللّٰه تعالى جعل ولد إبراهيم أئمة و فضل بعضهم على بعض و آتى داود زبورا و قد علمت بما استأثر اللّٰه به محمدا يا محمد بن علي إني أخاف عليك الحسد و إنما وصف اللّٰه به الكافرين فقال اللّٰه تعالى كُفّٰاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْحَقُّ و لم يجعل اللّٰه للشيطان عليك سلطانا يا محمد بن علي أ لا أخبرك بما سمعت من أبيك فيك قال بلى قال سمعت أباك عليه السّلام يقول يوم البصرة من أحب أن يبرني في الدنيا و الآخرة فليبر محمدا ولدي يا محمد بن علي لو شئت أن أخبرك و أنت نطفة في ظهر أبيك لأخبرتك - يا محمد بن علي أ ما علمت أن الحسين بن علي بعد وفاة نفسي و مفارقة روحي جسمي إمام من بعدي و عند اللّٰه تعالى في الكتاب وراثة من النبي صلّى اللّه عليه و آله أضافها اللّٰه تعالى له في وراثة أبيه و أمه صلّى اللّه عليهما - فعلم اللّٰه أنكم خيرة خلقه فاصطفى منكم محمدا صلّى اللّه عليه و آله و اختار محمد عليا عليه السّلام و اختارني علي بالإمامة و اخترت أنا الحسين فقال له محمد بن علي أنت إمام و أنت وسيلتي إلى محمد صلّى اللّه عليه و آله و اللّٰه لوددت أن نفسي ذهبت قبل أن أسمع منك هذا الكلام ألا و إن في رأسي كلاما لا تنزفه الدلاء و لا تغيره نغمة الرياح كالكتاب المعجم في الرق المنهم أهم بإبدائه [بأدائه] فاجدني سبقت إليه سبق الكتاب المنزل أو ما خلت به الرسل و إنه لكلام يكل به لسان الناطق و يد الكاتب حتى لا يجد قلما و يؤتى بالقرطاس حمما و لا يبلغ فضلك و كذلك يجزي اللّٰه المحسنين و لا قوة إلا بالله الحسين أعلمنا علما و أثقلنا حلما - و أقربنا من رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله رحما كان فقيها قبل أن يخلق - و قرأ الوحي قبل أن ينطق و لو علم اللّٰه في أحد غير محمد خيرا ما اصطفى محمدا صلّى اللّه عليه و آله فلما اختار اللّٰه محمدا و اختار محمد عليا و اختارك علي إماما و اخترت الحسين سلمنا و رضينا من هو الرضا و من كنا نسلم به من مشكلات أمرنا.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد