شناسه حدیث :  ۱۲۱۰۳۴

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۳۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الحجة أبواب العهود بالحجج و النصوص عليهم صلوات اللّه عليهم 33 - باب الإشارة و النص على الحسن بن علي عليهما السّلام [9]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

۷۹۶-۹ الكافي ،۱/۶/۲۹۹/۱ الحسين بن الحسن الحسني رفعه و محمد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري رفعه قال: لما ضرب أمير المؤمنين عليه السّلام حف به العواد و قيل له يا أمير المؤمنين أوص فقال أثنوا لي الوسادة ثم قال الحمد لله حق قدره متبعين أمره و أحمده كما أحب و لا إله إلا اللّٰه الواحد الأحد الصمد كما انتسب أيها الناس كل امرئ لاق في فراره ما منه يفر و الأجل مساق النفس إليه و الهرب منه موافاته كم أطردت الأيام أبحثها عن مكنون هذا الأمر فأبى اللّٰه إلا إخفاءه هيهات علم مكنون مخزون أما وصيتي فأن لا تشركوا بالله تعالى شيئا و محمد صلّى اللّه عليه و آله فلا تضيعوا سنته أقيموا هذين العمودين و أوقدوا هذين المصباحين و خلاكم ذم ما لم تشردوا حمل كل امرئ منكم مجهوده و خفف عن الجهلة رب رحيم و إمام عليم و دين قويم أنا بالأمس صاحبكم و اليوم عبرة لكم و غدا مفارقكم إن تثبت الوطأة في هذه المزلة فذاك المراد و إن تدحض القدم فإنا كنا في أفياء أغصان و ذرى رياح و تحت ظل غمامة اضمحل في الجو متلفقها و عفا في الأرض محطها و إنما كنت جارا جاوركم بدني أياما و ستعقبون مني جثة خلاء ساكنة بعد حركة و كاظمة بعد نطق ليعظكم هدوي و خفوت أطراقي و سكون أطرافي فإنه أوعظ لكم من الناطق البليغ ودعتكم وداع مرصد للتلاقي غدا ترون أيامي و يكشف اللّٰه تعالى عن سرائري و تعرفوني بعد خلو مكاني و قيامي غير مقامي إن أبق فأنا ولي دمي و إن أفن فالفناء ميعادي العفو لي قربة و لكم حسنة فاعفوا و اصفحوا - أَ لاٰ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اَللّٰهُ لَكُمْ فيا لها حسرة على كل ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجة أو تؤديه أيامه إلى شقوة جعلنا اللّٰه و إياكم ممن لا يقصر به عن طاعة اللّٰه تعالى رغبة أو تحل به بعد الموت نقمة فإنما نحن له و به ثم أقبل على الحسن عليه السّلام فقال يا بني ضربة مكان ضربة و لا تأثم.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد