شناسه حدیث :  ۱۲۰۹۸۸

  |  

نشانی :  الوافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۹۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الحجة أبواب العهود بالحجج و النصوص عليهم صلوات اللّه عليهم 31 - باب ما ورد من النصوص على عددهم و أسمائهم عليهم السّلام [1]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، حديث قدسی

۷۵۵-۱ الكافي ،۱/۳/۵۲۷/۱ محمد و محمد بن عبد اللّٰه عن عبد اللّٰه بن جعفر عن الحسن بن ظريف و علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام قال: قال أبي لجابر بن عبد اللّٰه الأنصاري إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها فقال له جابر أي الأوقات أحببته فخلا به في بعض الأيام فقال له يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله و ما أخبرتك به أمي إنه في ذلك اللوح مكتوب فقال جابر أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة عليها السّلام فهنيتها بولادة الحسين فرأيت في يديها لوحا أخضر ظننت أنه من زمرد و رأيت فيه كتابا أبيض شبه لون الشمس فقلت لها بأبي و أمي أنت يا بنت رسول اللّٰه ما هذا اللوح فقالت هذا لوح أهداه اللّٰه تعالى إلى رسوله صلّى اللّه عليه و آله فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم ابني و اسم الأوصياء من ولدي و أعطانيه أبي ليبشرني بذلك قال جابر فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السّلام فقرأته و استنسخته فقال أبي فهل لك يا جابر أن تعرضه علي قال نعم فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق فقال يا جابر انظر في كتابك لأقرأ عليك فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا فقال جابر أشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا - بسم اللّٰه الرحمن الرحيم هذا كتاب من اللّٰه العزيز الحكيم لمحمد نبيه و نوره - و سفيره و حجابه و دليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين عظم يا محمد أسمائي و اشكر نعمائي و لا تجحد آلائي إني أنا اللّٰه لا إله إلا أنا قاصم الجبارين و مديل المظلومين و ديان الدين إني أنا اللّٰه لا إله إلا أنا فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين فإياي فأعبد و علي فتوكل إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه و انقضت مدته إلا جعلت له وصيا و إني فضلتك على الأنبياء و فضلت وصيك على الأوصياء - و أكرمتك بشبليك و سبطيك حسن و حسين فجعلت حسنا معدن علمي - بعد انقضاء مدة أبيه و جعلت حسينا خازن وحيي و أكرمته بالشهادة و ختمت له بالسعادة فهو أفضل من استشهد و أرفع الشهداء درجة جعلت كلمتي التامة معه و حجتي البالغة إليك عنده بعترته أثيب و أعاقب أولهم علي سيد العابدين و زين أوليائي الماضين و ابنه شبه جده المحمود محمد الباقر علمي و المعدن لحكمتي سيهلك المرتابون في جعفر الراد عليه كالراد علي حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر و لأسرنه في أشياعه و أنصاره و أوليائه - انتجب بعده موسى فتنة عمياء حندس لأن خيط فرضي لا ينقطع و حجتي لا تخفى و إن أوليائي يسقون بالكأس الأوفى من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي و من غير آية من كتابي فقد افترى علي ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة موسى عبدي و حبيبي و خيرتي علي وليي و ناصري و من أضع عليه أعباء النبوة و أمتحنه بالاضطلاع بها يقتله عفريت مستكبر يدفن في المدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي حق القول مني لأسرنه بمحمد ابنه و خليفته من بعده و وارث علمه فهو معدن علمي و موضع سري و حجتي على خلقي لا يؤمن عبد به إلا جعلت الجنة مثواه و شفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار و أختم بالسعادة لابنه علي وليي و ناصري و الشاهد في خلقي و أميني على وحيي أخرج منه الداعي إلى سبيلي و الخازن لعلمي الحسن و أكمل ذلك بابنه م ح م د رحمة للعالمين عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر أيوب فتذل أوليائي في زمانه و تتهادى رءوسهم كما تتهادى رءوس الترك و الديلم فيقتلون و يحرقون و يكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ الأرض بدمائهم و يفشوا الويل و الرنة في نسائهم أولئك أوليائي حقا بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس و بهم أكشف الزلازل و أدفع الآصار و الأغلال أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ - وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُهْتَدُونَ قال عبد الرحمن بن سالم قال أبو بصير لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك فصنه إلا عن أهله.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد