شناسه حدیث :  ۱۱۹۳۱۲

  |  

نشانی :  نوادر الأخبار فیما یتعلق بأصول الدین  ,  جلد۱  ,  صفحه۹  

عنوان باب :   كتاب العقل باب ما تشعب من العقل

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

التحف : عن النبي صلّى اللّه عليه و آله في جواب شمعون بن لاوي بن يهودا من حوارى عيسى عليه السلام ، حيث قال: أخبرني عن العقل ما هو و كيف هو و ما يتشعّب منه، و ما لا يتشعّب، وصف لي طوائفه كلّها، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : «إنّ العقل عقال من الجهل، و النفس مثل أخبث الدّواب فان لم تعقل حارت، فالعقل، عقال من الجهل. و أن اللّه خلق العقل فقال له: أقبل، فأقبل. و قال له: أدبر، فأدبر. فقال اللّه تبارك و تعالى: و عزّتي و جلالى ما خلقت خلقا أعظم منك و لا أطوع منك، بك أبدي و بك أعيد، لك الثّواب، و عليك العقاب. فتشعّب من العقل: الحلم، و من الحلم العلم، و من العلم الرشد، و من الرشد العفاف، و من العفاف الصيانة، و من الصيانة الحياء، و من الحياء الرّزانة، و من الرّزانة المداومة على الخير، و من المداومة على الخير كراهية الشر، و من كراهية الشّر طاعة الناصح. فهذه عشرة أصناف من أنواع الخير و لكلّ واحد من هذه العشرة الأصناف عشرة أنواع. فأما الحلم: فمنه ركوب الجميل، و صحبة الأبرار، و رفع من الضّعة، و رفع من الخساسة، و تشهّي الخير، و يقرّب صاحبه من معالى الدرجات، و العفو، و المهل، و المعروف، و الصمت. فهذا ما يتشعّب للعاقل بحلمه. و أمّا العلم: فيتشعّب منه الغنى و إن كان فقيرا. و الجود و إن كان بخيلا، و المهابة و إن كان هيّنا ، و السلامة و إن كان سقيما، و القرب و إن كان قصيّا، و الحياء و إن كان صلفا، و الرّفعة و إن كان وضيعا، و الشّرف و إن كان رذلا، و الحكمة و الحظوة. فهذا ما يتشعّب للعاقل بعلمه، فطوبى لمن عقل و علم. و أمّا الرشد: فيتشعّب منه السّداد، و الهدى و البرّ، و التقوى، و المنالة، و القصد، و الاقتصاد، و الثّواب، و الكرم، و المعرفة بدين اللّه، فهذا ما أصاب العاقل بالرّشد فطوبى لمن أقام به على منهاج الطريق. و أمّا العفاف: فيتشعّب منه الرضا، و الاستكانة، و الحظّ و الرّاحة، و التفقّد ، . و الخشوع، و التذكّر و التّفكّر، و الجود، و السخاء. فهذا ما يتشعّب للعاقل بعفافه رضى باللّه و بقسمه. و أمّا الصّيانة: فيتشعّب منها الصلاح، و التواضع، و الورع، و الإنابة، و الفهم، و الأدب، و الإحسان و التحبّب، و الخير، و اجتناب الشّر فهذا. ما أصاب العاقل بالصيانة فطوبى لمن أكرمه مولاه بالصّيانة. و أمّا الحياء: فيتشعب منه اللّين و الرأفة و المراقبة للّه في السرّ، و العلانية، و السّلامة، و اجتناب الشّر، و البشاشة، و السّماحة، و الظفر و حسن الثّناء على المرء في النّاس. فهذا ما أصاب العاقل بالحياء فطوبى لمن قبل نصيحة اللّه و خاف فضيحته. و أمّا الرزانة: فيتشعّب منها اللّطف، و الحزم و أداء الأمانة، و ترك الخيانة، و صدق اللّسان، و تحصين الفرج، و استصلاح المال، و الاستعداد للعدو، و النهي عن المنكر، و ترك السّفه. فهذا ما أصاب العاقل بالرزانة، فطوبى لمن توقّر، و لمن لم يكن له خفة و لا جاهلية و عفا و صفح. و أمّا المداومة على الخير: فيتشعّب منه ترك الفواحش، و البعد من الطيش، و التحرج، و اليقين، و حب النجاة، و طاعة الرّحمن، و تعظيم البرهان، و اجتناب الشّيطان، و الإجابة للعدل، و قول الحق. فهذا ما أصاب العاقل بمداومة الخير، فطوبى لمن ذكر ما أمامه و ذكر قيامه و اعتبر بالفناء. و أمّا كراهية الشر، فيتشعّب منه الوقار، و الصبر، و النصر، و الاستقامة على المنهاج، و المداومة على الرشاد، و الإيمان باللّه و التّوفّر، و الإخلاص، و ترك ما لا يعنيه، و المحافظة على ما ينفعه. فهذا ما أصاب العاقل بالكراهية للشرّ، فطوبى لمن أقام لحق اللّه ، و تمسّك بعرى سبيل اللّه. و أمّا طاعة الناصح: فيتشعّب منها الزيادة في العقل، و كمال اللب، و محمدة العواقب، و النجاة من اللوم، و القبول و المودّة، و الإسراج، و الإنصاف، و التّقدم في الأمور، و القوّة على طاعة اللّه، فطوبى لمن سلم من مصارع الهوى. فهذه الخصال كلّها تتشعب من . العقل» .
نوع ارتباط
تشابه لفظی (۱)
هم نشینی (۳)
از ۱