شناسه حدیث :  ۱۱۹۲۸۴

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۸۶  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ اَلْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ [وَ رَوَاهَا غَيْرُهُ بِغَيْرِ هَذَا اَلْإِسْنَادِ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ خَطَبَ بِذِي قَارٍ ] فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبَادَهُ مِنْ عِبَادَةِ عِبَادِهِ إِلَى عِبَادَتِهِ وَ مِنْ عُهُودِ عِبَادِهِ إِلَى عُهُودِهِ وَ مِنْ طَاعَةِ عِبَادِهِ إِلَى طَاعَتِهِ وَ مِنْ وَلاَيَةِ عِبَادِهِ إِلَى وَلاَيَتِهِ «بَشِيراً وَ نَذِيراً» «وَ دٰاعِياً إِلَى اَللّٰهِ بِإِذْنِهِ وَ سِرٰاجاً مُنِيراً» عَوْداً وَ بَدْءاً وَ عُذْراً وَ نُذْراً بِحُكْمٍ قَدْ فَصَّلَهُ وَ تَفْصِيلٍ قَدْ أَحْكَمَهُ وَ فُرْقَانٍ قَدْ فَرَقَهُ وَ قُرْآنٍ قَدْ بَيَّنَهُ لِيَعْلَمَ اَلْعِبَادُ رَبَّهُمْ إِذْ جَهِلُوهُ وَ لِيُقِرُّوا بِهِ إِذْ جَحَدُوهُ وَ لِيُثْبِتُوهُ بَعْدَ إِذْ أَنْكَرُوهُ فَتَجَلَّى لَهُمْ سُبْحَانَهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا رَأَوْهُ فَأَرَاهُمْ حِلْمَهُ كَيْفَ حَلُمَ وَ أَرَاهُمْ عَفْوَهُ كَيْفَ عَفَا وَ أَرَاهُمْ قُدْرَتَهُ كَيْفَ قَدَرَ وَ خَوَّفَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ وَ كَيْفَ خَلَقَ مَا خَلَقَ مِنَ اَلْآيَاتِ وَ كَيْفَ مَحَقَ مَنْ مَحَقَ مِنَ اَلْعُصَاةِ بِالْمَثُلاَتِ وَ اِحْتَصَدَ مَنِ اِحْتَصَدَ بِالنَّقِمَاتِ وَ كَيْفَ رَزَقَ وَ هَدَى وَ أَعْطَى وَ أَرَاهُمْ حُكْمَهُ كَيْفَ حَكَمَ وَ صَبَرَ حَتَّى يَسْمَعَ مَا يَسْمَعُ وَ يَرَى فَبَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِذَلِكَ ثُمَّ إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي زَمَانٌ لَيْسَ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ شَيْءٌ أَخْفَى مِنَ اَلْحَقِّ وَ لاَ أَظْهَرَ مِنَ اَلْبَاطِلِ وَ لاَ أَكْثَرَ مِنَ اَلْكَذِبِ عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى وَ رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لَيْسَ عِنْدَ أَهْلِ ذَلِكَ اَلزَّمَانِ سِلْعَةٌ أَبْوَرَ مِنَ اَلْكِتَابِ إِذَا تُلِيَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ وَ لاَ سِلْعَةٌ أَنْفَقَ بَيْعاً وَ لاَ أَغْلَى ثَمَناً مِنَ اَلْكِتَابِ إِذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَ لَيْسَ فِي اَلْعِبَادِ وَ لاَ فِي اَلْبِلاَدِ شَيْءٌ هُوَ أَنْكَرَ مِنَ اَلْمَعْرُوفِ وَ لاَ أَعْرَفَ مِنَ اَلْمُنْكَرِ وَ لَيْسَ فِيهَا فَاحِشَةٌ أَنْكَرَ وَ لاَ عُقُوبَةٌ أَنْكَى مِنَ اَلْهُدَى عِنْدَ اَلضَّلاَلِ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ فَقَدْ نَبَذَ اَلْكِتَابَ حَمَلَتُهُ وَ تَنَاسَاهُ حَفَظَتُهُ حَتَّى تَمَالَتْ بِهِمُ اَلْأَهْوَاءُ وَ تَوَارَثُوا ذَلِكَ مِنَ اَلْآبَاءِ وَ عَمِلُوا بِتَحْرِيفِ اَلْكِتَابِ كَذِباً وَ تَكْذِيباً فَبَاعُوهُ بِالْبَخْسِ «وَ كٰانُوا فِيهِ مِنَ اَلزّٰاهِدِينَ » ، - فَالْكِتَابُ وَ أَهْلُ اَلْكِتَابِ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ طَرِيدَانِ مَنْفِيَّانِ وَ صَاحِبَانِ مُصْطَحِبَانِ فِي طَرِيقٍ وَاحِدٍ لاَ يَأْوِيهِمَا مُؤْوٍ فَحَبَّذَا ذَانِكَ اَلصَّاحِبَانِ وَاهاً لَهُمَا وَ لِمَا يَعْمَلاَنِ لَهُ فَالْكِتَابُ وَ أَهْلُ اَلْكِتَابِ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ فِي اَلنَّاسِ وَ لَيْسُوا فِيهِمْ وَ مَعَهُمْ وَ لَيْسُوا مَعَهُمْ وَ ذَلِكَ لِأَنَّ اَلضَّلاَلَةَ لاَ تُوَافِقُ اَلْهُدَى وَ إِنِ اِجْتَمَعَا وَ قَدِ اِجْتَمَعَ اَلْقَوْمُ عَلَى اَلْفُرْقَةِ وَ اِفْتَرَقُوا عَنِ اَلْجَمَاعَةِ قَدْ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ وَ أَمْرَ دِينِهِمْ مَنْ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَكْرِ وَ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلرِّشَا وَ اَلْقَتْلِ كَأَنَّهُمْ أَئِمَّةُ اَلْكِتَابِ وَ لَيْسَ اَلْكِتَابُ إِمَامَهُمْ لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُمْ مِنَ اَلْحَقِّ إِلاَّ اِسْمُهُ وَ لَمْ يَعْرِفُوا مِنَ اَلْكِتَابِ إِلاَّ خَطَّهُ وَ زَبْرَهُ يَدْخُلُ اَلدَّاخِلُ لِمَا يَسْمَعُ مِنْ حِكَمِ اَلْقُرْآنِ فَلاَ يَطْمَئِنُّ جَالِساً حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ اَلدِّينِ يَنْتَقِلُ مِنْ دِينِ مَلِكٍ إِلَى دِينِ مَلِكٍ وَ مِنْ وَلاَيَةِ مَلِكٍ إِلَى وَلاَيَةِ مَلِكٍ وَ مِنْ طَاعَةِ مَلِكٍ إِلَى طَاعَةِ مَلِكٍ وَ مِنْ عُهُودِ مَلِكٍ إِلَى عُهُودِ مَلِكٍ فَاسْتَدْرَجَهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى «مِنْ حَيْثُ لاٰ يَعْلَمُونَ » وَ إِنَّ كَيْدَهُ مَتِينٌ بِالْأَمَلِ وَ اَلرَّجَاءِ حَتَّى تَوَالَدُوا فِي اَلْمَعْصِيَةِ وَ دَانُوا بِالْجَوْرِ وَ اَلْكِتَابُ لَمْ يَضْرِبْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ صَفْحاً ضُلاَّلاً تَائِهِينَ قَدْ دَانُوا بِغَيْرِ دِينِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَدَانُوا لِغَيْرِ اَللَّهِ مَسَاجِدُهُمْ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ عَامِرَةٌ مِنَ اَلضَّلاَلَةِ خَرِبَةٌ مِنَ اَلْهُدَى قَدْ بُدِّلَ فِيهَا مِنَ اَلْهُدَى فَقُرَّاؤُهَا وَ عُمَّارُهَا أَخَائِبُ خَلْقِ اَللَّهِ وَ خَلِيقَتِهِ مِنْ عِنْدِهِمْ جَرَتِ اَلضَّلاَلَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَعُودُ فَحُضُورُ مَسَاجِدِهِمْ وَ اَلْمَشْيُ إِلَيْهَا كُفْرٌ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ إِلاَّ مَنْ مَشَى إِلَيْهَا وَ هُوَ عَارِفٌ بِضَلاَلِهِمْ فَصَارَتْ مَسَاجِدُهُمْ مِنْ فِعَالِهِمْ عَلَى ذَلِكَ اَلنَّحْوِ خَرِبَةً مِنَ اَلْهُدَى عَامِرَةً مِنَ اَلضَّلاَلَةِ قَدْ بُدِّلَتْ سُنَّةُ اَللَّهِ وَ تُعُدِّيَتْ حُدُودُهُ وَ لاَ يَدْعُونَ إِلَى اَلْهُدَى وَ لاَ يَقْسِمُونَ اَلْفَيْءَ وَ لاَ يُوفُونَ بِذِمَّةٍ يَدْعُونَ اَلْقَتِيلَ مِنْهُمْ عَلَى ذَلِكَ شَهِيداً قَدْ أَتَوُا اَللَّهَ بِالاِفْتِرَاءِ وَ اَلْجُحُودِ وَ اِسْتَغْنَوْا بِالْجَهْلِ عَنِ اَلْعِلْمِ وَ مِنْ قَبْلُ مَا مَثَّلُوا بِالصَّالِحِينَ كُلَّ مُثْلَةٍ وَ سَمَّوْا صِدْقَهُمْ عَلَى اَللَّهِ فِرْيَةً وَ جَعَلُوا فِي اَلْحَسَنَةِ اَلْعُقُوبَةَ اَلسَّيِّئَةَ وَ قَدْ بَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْكُمْ رَسُولاً «مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ » صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَاباً عَزِيزاً «لاٰ يَأْتِيهِ اَلْبٰاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاٰ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » «قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ » «لِيُنْذِرَ مَنْ كٰانَ حَيًّا وَ يَحِقَّ اَلْقَوْلُ عَلَى اَلْكٰافِرِينَ » فَلاَ يُلْهِيَنَّكُمُ اَلْأَمَلُ وَ لاَ يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ اَلْأَجَلُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَمَدُ أَمَلِهِمْ وَ تَغْطِيَةُ اَلْآجَالِ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِهِمُ اَلْمَوْعُودُ اَلَّذِي تُرَدُّ عَنْهُ اَلْمَعْذِرَةُ وَ تُرْفَعُ عَنْهُ اَلتَّوْبَةُ وَ تَحُلُّ مَعَهُ اَلْقَارِعَةُ وَ اَلنَّقِمَةُ وَ قَدْ أَبْلَغَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْكُمْ بِالْوَعْدِ وَ فَصَّلَ لَكُمُ اَلْقَوْلَ وَ عَلَّمَكُمُ اَلسُّنَّةَ وَ شَرَحَ لَكُمُ اَلْمَنَاهِجَ لِيُزِيحَ اَلْعِلَّةَ وَ حَثَّ عَلَى اَلذِّكْرِ وَ دَلَّ عَلَى اَلنَّجَاةِ وَ إِنَّهُ مَنِ اِنْتَصَحَ لِلَّهِ وَ اِتَّخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلاً هَدَاهُ «لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ » وَ وَفَّقَهُ لِلرَّشَادِ وَ سَدَّدَهُ وَ يَسَّرَهُ لِلْحُسْنَى فَإِنَّ جَارَ اَللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ وَ عَدُوَّهُ خَائِفٌ مَغْرُورٌ فَاحْتَرِسُوا مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِكَثْرَةِ اَلذِّكْرِ وَ اِخْشَوْا مِنْهُ بِالتُّقَى وَ تَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِالطَّاعَةِ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ إِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ » فَاسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ وَ عَظِّمُوا اَللَّهَ اَلَّذِي لاَ يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ عَظَمَةَ اَللَّهِ أَنْ يَتَعَظَّمَ فَإِنَّ رِفْعَةَ اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا عَظَمَةُ اَللَّهِ أَنْ يَتَوَاضَعُوا لَهُ وَ عِزَّ اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا جَلاَلُ اَللَّهِ أَنْ يَذِلُّوا لَهُ وَ سَلاَمَةَ اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا قُدْرَةُ اَللَّهِ أَنْ يَسْتَسْلِمُوا لَهُ فَلاَ يُنْكِرُونَ أَنْفُسَهُمْ بَعْدَ حَدِّ اَلْمَعْرِفَةِ وَ لاَ يَضِلُّونَ بَعْدَ اَلْهُدَى فَلاَ تَنْفِرُوا مِنَ اَلْحَقِّ نِفَارَ اَلصَّحِيحِ مِنَ اَلْأَجْرَبِ وَ اَلْبَارِئِ مِنْ ذِي اَلسُّقْمِ وَ اِعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا اَلرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا اَلَّذِي تَرَكَهُ وَ لَمْ تَأْخُذُوا بِمِيثَاقِ اَلْكِتَابِ حَتَّى تَعْرِفُوا اَلَّذِي نَقَضَهُ وَ لَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتَّى تَعْرِفُوا اَلَّذِي نَبَذَهُ وَ لَنْ تَتْلُوا اَلْكِتَابَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ حَتَّى تَعْرِفُوا اَلَّذِي حَرَّفَهُ وَ لَنْ تَعْرِفُوا اَلضَّلاَلَةَ حَتَّى تَعْرِفُوا اَلْهُدَى وَ لَنْ تَعْرِفُوا اَلتَّقْوَى حَتَّى تَعْرِفُوا اَلَّذِي تَعَدَّى فَإِذَا عَرَفْتُمْ ذَلِكَ عَرَفْتُمُ اَلْبِدَعَ وَ اَلتَّكَلُّفَ وَ رَأَيْتُمُ اَلْفِرْيَةَ عَلَى اَللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ اَلتَّحْرِيفَ لِكِتَابِهِ وَ رَأَيْتُمْ كَيْفَ هَدَى اَللَّهُ مَنْ هَدَى فَلاَ يُجْهِلَنَّكُمُ اَلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّ عِلْمَ اَلْقُرْآنِ لَيْسَ يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلاَّ مَنْ ذَاقَ طَعْمَهُ فَعُلِّمَ بِالْعِلْمِ جَهْلَهُ وَ بُصِّرَ بِهِ عَمَاهُ وَ سُمِّعَ بِهِ صَمَمَهُ وَ أَدْرَكَ بِهِ عِلْمَ مَا فَاتَ وَ حَيِيَ بِهِ بَعْدَ إِذْ مَاتَ وَ أَثْبَتَ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ اَلْحَسَنَاتِ وَ مَحَا بِهِ اَلسَّيِّئَاتِ وَ أَدْرَكَ بِهِ رِضْوَاناً مِنَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَاطْلُبُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ خَاصَّةً فَإِنَّهُمْ خَاصَّةً نُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ وَ أَئِمَّةٌ يُقْتَدَى بِهِمْ وَ هُمْ عَيْشُ اَلْعِلْمِ وَ مَوْتُ اَلْجَهْلِ هُمُ اَلَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ وَ صَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ وَ ظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ لاَ يُخَالِفُونَ اَلدِّينَ وَ لاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ وَ صَامِتٌ نَاطِقٌ فَهُمْ مِنْ شَأْنِهِمْ شُهَدَاءُ بِالْحَقِّ وَ مُخْبِرٌ صَادِقٌ لاَ يُخَالِفُونَ اَلْحَقَّ وَ لاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ قَدْ خَلَتْ لَهُمْ مِنَ اَللَّهِ اَلسَّابِقَةُ وَ مَضَى فِيهِمْ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حُكْمٌ صَادِقٌ وَ فِي ذَلِكَ «ذِكْرىٰ لِلذّٰاكِرِينَ » فَاعْقِلُوا اَلْحَقَّ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ وَ لاَ تَعْقِلُوهُ عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ اَلْكِتَابِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ «وَ اَللّٰهُ اَلْمُسْتَعٰانُ» .
زبان ترجمه:

بهشت کافی ;  ج ۱  ص ۴۴۲

محمّد بن حسين از اجداد خود از امير مؤمنان عليه السّلام روايت كند كه اين خطبه را ايراد فرمود،و ديگران به سند ديگرى روايت كرده‌اند كه آن را در ذى قار بيان فرمود.امام پس از حمد و ثناى پروردگار فرمود: امّا بعد،همانا خداى تبارك و تعالى محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم را بحق مبعوث فرمود،تا بندگان خود را از پرستش بندگان به پرستش خود درآورد و از پيمان بندگانش به پيمان خود برآرد و از فرمانبردارى بندگانش به فرمانبردارى خود كشاند و از تحت سرپرستى بندگانش در تحت سرپرستى خود آورد،و آن پيامبر را مژده رسان و هشداردهنده، دعوت‌كننده به سوى خدا،به اذنش چراغى فروزان قرار داد از آغاز تا انجام،كه به سبب برقرارى عذر و بيم بود. با احكامى كه آنها را خوب بيان كرد و شرح و تفصيل آنها را استوار نمود و با فرقانى كه آن را از سخنان ديگران جدا ساخت و با قرآنى كه آن را عيان و بيان نمود تا بنده‌ها پروردگار ناشناختۀ خويش را بشناسند و به آن خدايى كه منكرش بودند اعتراف كنند و پس از انكار،در صدد اثبات او برآيند. خداوند سبحان در كتاب خود بر آنها تجلّى كرد بى‌آنكه به چشم سر او را ببينند. بردبارى خويش را بدانها نشان داد كه چگونه با شكيب است و گذشت خود را بديشان نمود كه چگونه گذشت دارد،و قدرتش را به آنها نشان داد كه چگونه قدرت دارد و از هيبت خويش هشدارشان داد،و به آنها فهماند كه چگونه آيات و نشانه‌هاى توحيد را هستى بخشيده و چگونه از ميان رفتگان نافرمان را،با شكنجه‌هاى گران از ميان برد، و دورشدگان را به داس كيفرهاى سخت درو كرد،و چسان بندگان را روزى داده و راهنمايى كرده و عطايشان بخشيده،و حكم خود را بديشان نمود كه چگونه حكم كنند و چگونه شكيب ورزند تا بشنوند آنچه شنيدنى است و ببينند. پس خداى عزّ و جل،محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم را بدين منظور برانگيخت،پس بدانيد كه بزودى پس از من زمانى بر شما بيايد كه در آن روزگار چيزى پوشيده‌تر از حق و آشكارتر از باطل و فزونتر از دروغ بر خداى تعالى و رسولش صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم نيستو در ميان مردم آن روزگار بى‌ارزشترين كالا كتاب خداست اگر آن گونه كه بايد خوانده شود،و هيچ كالايى پر مشترى‌تر از همان كتاب خدا نيست اگر آياتش از جاى خود تحريف و تغيير يابد.در ميان بندگان و هم در ميان شهرها در آن روزگار چيزى از معروف بيشتر مورد انكار نمى‌باشد، و چيزى هم از منكر،بيشتر مطلوب نيست.در آن زمان هيچ كار هرزه‌اى بدتر و هيچ كيفرى جانگيرتر،از راهيابى به وقت گمراهى نيست،زيرا قرآن‌دانان،قرآن را پشت سر اندازند و حافظانش،آن را در طاق نسيان نهند تا آنكه تمنّيات نفسانى ايشان را در پى خود كشاند،و اين شيوه را از پدران خود به ارث برند و به دروغ دست به تفسير و تحريف قرآن زنند و آن را به بهاى كمى بفروشند و بدان تمايلى نداشته باشند.در اين زمان است كه قرآن و اهل آن مطرود از جامعه مى‌گردند،و هر دوى آنها همراهان يك راهند،و كسى پناهشان ندهد.وه كه چه همراهان پسنديده‌اى!خوشا به حال آن دو و آنچه كه به خاطرش مى‌كوشند. در آن روزگار قرآن و اهل قرآن در ميان مردمند،ولى در حقيقت همراه با ايشان نيستند.اين مردم بر اساس جدايى گرد هم جمع شوند و از جماعت جدا گردند.سرپرستى كار اين مردم و كار دينشان را كسانى عهده دارند كه به نيرنگ و زشتكارى و رشوه و آدمكشى در ميان آنها رفتار كنند،گويا خود را جلوداران قرآن مى‌انگارند،و حال آنكه قرآن،جلودار آنها نيست.جز نامى از حق در ميان آنها ديده نمى‌شود و از قرآن جز خط‍‌ و نوشته‌اى در ميان ايشان بر جاى نمانده است. كسى است كه آوازۀ حكمتهاى قرآن به گوشش خورده و به پيروى آن درآيد،ولى هنوز از آن مجلس برنخاسته كه از دين بيرون رود و از روش پادشاهى به آيين پادشاهى ديگر درآيد و از تحت سرپرستى پادشاهى به سرپرستى پادشاهى،ديگر برآيد و از پيروى زمامدارى به پيروى زمامدارى،ديگر درآيد و از تعهّدات سلطانى،به زير بار تعهّدات سلطانى ديگر برود،و بتدريج آن گونه كه خود خبر ندارند خداى تعالى آنان را با آرزو و اميد به نابودى كشاندو براستى كه دام خدا بسيار استوار است تا بدان جا كه در گناه و نافرمانى زاده شوند و به ستم،ديندارى كنند،و حال آنكه قرآن كريم از جور و ستم هرگز نگذرد.گمراهانى هستند سرگردان كه به غير دين خداى عزّ و جلّ‌،ديندارى كنند و براى غير خدا سر تعظيم فرود آرند. مساجد ايشان در آن روزگار از گمراهى آباد و از هدايت ويران است،[حق هدايت در آنها دگرگون گشته]قاريان قرآن و آبادكنندگان مساجد در آن زمان نوميدترين خلق خدا و آفريدگان آنند.گمراهى از آنان سرچشمه گيرد و بدانان باز گردد،و لذا حضور در مساجد آنها و رفتن به سوى ايشان،كفر است بخداى بزرگ،مگر كسى كه به مساجد آنان برود در حالى كه از گمراهى آنان آگاه باشد.در نتيجۀ رفتار و كردار آنها بر اين شيوه، مساجدشان از هدايت ويران و از گمراهى آباد است. سنّت خدا دگرگون گشته و به حدود و مقرّراتش تجاوز شده،و به سوى رهنمايى دعوت نكنند و غنايم را ميان اهلش تقسيم نكنند و به عهد و پيمان،وفادار نيستند. كشته‌هاى خود را كه بدينسان[به دستور اين گونه زمامداران نابحق]در جنگها كشته شوند[نابجا]شهيد خوانند.با افترا و انكار سوى خداوند آمده‌اند.و با جهل و نادانى از دانش بى‌نيازى مى‌جويند،و اينها بيشتر مردان نيك و شايسته را به انواع شكنجه‌ها عذاب دادند،سخن راست آنها را افتراء بر خدا ناميدند،و كار نيك آنها را به بدى پاداش دادند. براستى خداوند عزّ و جل پيامبرى از جنس خودتان براى شما فرستاد.بر او ناگوار است كه شما در رنج باشيد و نسبت به خوشى و رفاه شما آزمند است،و بويژه نسبت به مؤمنان بسيار مهر ورز و مهربان است،و براى آن پيامبر،كتابى بى‌مانند فرستاد،كه نه از قبل و نه از بعد باطلى بدان راه ندارد.تنزيلى است از خداوند حكيم و حميد،قرآنى است به زبان عربى،بدور از كژى تا بيم دهد هر آن كس را كه زنده باشد و فرمان عذاب را بر كافران ثابت كند. چنين مباد كه آرزوى بيجا،شما را از توجّه به حق بركنار دارد و مبادا عمر خويش را دراز بپنداريد،چه،آنان را كه پيش از شما بودند،آرزوى دراز و سرپوش نهادن بر موقع مرگ، به نابودى كشانيد تا آنكه مرگشان در رسيدهمان مرگى كه هنگام آن پوزشى پذيرفته نگردد،و توبه برداشته شود و سختى كوبنده و نقمت در رسد،و هر آينه خداوند عزّ و جل وعدۀ خود را به شما رسانيده و گفتار حق را براى شما شرح داده و سنّت و شيوۀ مسلمان بودن را به شما آموخته و راهها را براى شما روشن ساخته تا عذر را از شما برطرف كند و بر يادآورى تشويقتان كرده،راه نجاتتان بنمايد. همانا هر كه پند خدا را پذيرفت و سخن او را راهنماى خود گرفت خدايش به راست‌ترين راهها رهش نمايد و او را براى راست رفتارى توفيق دهد و به او يارى رساند و براى كارها آماده‌اش سازد.هر آينه،پناهنده بخدا آسوده و محفوظ‍‌ است و دشمنش ترسان و فريب خورده.با ذكر فراوان،خود را از خداوند عزّ و جلّ‌ نگاه داريد و با پرهيزكارى،از او بترسيد و با فرمانبرى،به او تقرّب جوييد كه اوست نزديك و اجابت‌كننده.خداوند عزّ و جلّ‌ فرموده است:« وَ إِذٰا سَأَلَكَ‌ عِبٰادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ‌ أُجِيبُ‌ دَعْوَةَ‌ اَلدّٰاعِ‌ إِذٰا دَعٰانِ‌ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ‌ يَرْشُدُونَ‌ » . از خدا جوياى اجابت شويد و به او بگرويد و خدا را بزرگ شماريد كه هر كس خدا را به بزرگى شناخت روا نيست كه خود را بزرگ قلمداد كند،چه،سربلندى كسانى كه به عظمت خدا پى بردند همين است كه در برابر او فروتنى ورزند،و عزّت كسانى كه به جلال خدا پى بردند،همين است كه در برابر او خود را خوار و ناچيز دانند،و سلامت كسانى كه با قدرت خدا آشنايى دارند،اين است كه تسليم درگاهش باشند و آگاهانه خود را ناسپاس درگاه حق نسازند و پس از رهيافتن به حق گمراه نشوند.از حق كناره مگيريد آن گونه كه انسان تندرست از بيمار جرب‌دار كناره مى‌گيرد و سالم از بيمار مى‌گريزد. بدانيد كه شما راه حق را نمى‌شناسيد مگر پس از آنكه رهانيدۀ آن را بازشناسيد،نمى‌توانيد به پيمان كتاب توسّل جوييد مگر آنكه پيمان شكن قرآن را شناسايى كنيد،و نخواهيد توانست بدان تمسّك جوييد مگر آنكه طردكنندۀ قرآن را بشناسيد،و نخواهيد توانست قرآن را آن گونه كه شايسته است بخوانيد مگر آنكه تحريف‌كنندۀ آن را بشناسيد،و گمراهى را نخواهيد شناخت مگر آن گاه كه هدايت را بازشناسيد،و تقوا را نشناسيد مگر هنگامى كه مرز گذر از آن را،بشناسيد. هنگامى كه اينها را شناختيد بدعتها و زورگوييها را خواهيد شناخت و افترا بر خدا رسول و تحريف قرآن را درخواهيد يافت،و خواهيد ديد كه چگونه خداوند،هدايت يافتگان را ره نموده.مبادا كسانى كه[معارف قرآن]را نمى‌دانند شما را به گمراهى و جهل كشانند،زيرا علم قرآن را نداند مگر كسى كه طعم آن را چشيده باشد،در پرتو علم آن، نادانى خود را به دانايى و نابيناييش را به بينايى و ناشنواييش را به شنوايى مبدّل سازد و كارهاى شايستۀ خود را در بارگاه خداوند والانام،ثبت كرده كارهاى بد را،محو و نابود ساخته باشد و به مقام رضوان و خشنودى خداوندى نايل گشته باشد. پس علم قرآن را بويژه از اهلش طلب كنيد كه تنها ايشان هستند همان نورى كه بايد از آن پرتو گرفت،و جلودارانى كه بايد بديشان اقتدا كرد،و آنهايند جانمايۀ زندگى علم و دانش و وسيلۀ نابودى جهل و نادانى.آنهايند كه حكمتهاى ايشان شما را از علم و دانششان آگاه سازد و خاموشيشان از منطق[درست]آنان حكايت دارد.برونشان بر درونشان دليل است.با دين به مخالفت برنخيزند و در آن اختلافى با هم ندارند.قرآن در ميان ايشان گواهى است صادق و خاموشى است گويا.پس آنان به سبب جايگاه و شأنشان گواهان حقّ‌ هستند و خبر دهندگانى راستگو،نه با حق مخالفت دارند و نه در آن اختلاف كنند.پيشينۀ آنها در نزد خداوند خوب و روشن است،و داورى درست خداوندى در بارۀ آنها صادر گشته،و در همين،پندى نهفته است براى پندگيران.پس هر گاه حقّى شنيديد آن را به گوش جان بشنويد و آن را مورد عمل و اعتقاد خويش قرار دهيد،نه آنكه تنها براى نقل و روايت به خاطر بسپريد،چه،فراوانند ناقلان و راويان كتابها،در حالى كه مراعات‌كنندگان و پردازندگان بدان نادرند،و يارى از خدا بايد جست

divider

الروضة من الکافی / ترجمه کمره ای ;  ج ۲  ص ۳۶۴

از محمد بن حسين از پدرش از جدش از پدرش كه أمير المؤمنين سخنرانى كرد و جز او هم بسند ديگر آن را روايت كرده است و يادآور شده كه اين سخنرانى را در ذى قار كرده است. خدا را سپاسگزارد و ستايشكرد سپس فرمود: اما بعد راستى كه خداوند تبارك و تعالى محمد(صلّى الله عليه و آله)را بدرستى فرستاد تا بنده‌هاى خود را از راه پرستش بندگان خود بپرستش خود برآورد و از تعهدهاى بنده‌هاى خود بتعهدهاى خود كشاند و از پيروى بنده‌هاى خود بپيروى خود رساند و از سرپرستى بنده‌هايش زير سرپرستى خود گيرد،مژده بخش و بيمده و دعوت‌كننده بدرگاه خداوند با اجازه حضرت او و چراغى فروزان از نخست تا پايان و عذر برطرف كن و بيم ده هر دوران. با احكامى كه آنها را خوب بيان كرد و شرح و تفصيل آنها را محكم و پا برجا نمود و با فرقانى كه آن را از سخنان ديگران جدا ساخت و با قرآنى كه آن را عيان و بيان نمود تا بنده‌ها پروردگار ندانسته خود را بدانند و بشناسند و باو اعتراف كنند با اينكه منكر او بودند و پس از دوران انكار و ناشناسى جاهليت او را بر جا دارند. و خداوند سبحان در كتاب خود براى بندگانش جلوه‌گر و آشكار شد بى‌آنكه با چشم سر او را ديده باشند و خداوند بآنها بردبارى خود را نمود كه چه اندازه بردبار است و بآنها گذشت خود را نمود كه تا چه اندازه باگذشت است و بآنها نيروى خود را نمود كه چگونه نيرو دارد و آنان را از سطوت خود ترسانيد و بآنها فهمانيد چگونه آنچه از آيات و معجزات را آورد بيافريند و چگونه گنهكاران را كه خواهد نابود سازد براى نمونه و پند ديگران و چگونه بكيفر خود هر كه را درو كرده درو كرده است و چگونه روزى داده و رهبرى كرده و عطا بخشيده و بآنها حكم خود را نمود كه چگونه حكم كند و صبر كند تا شنود آنچه شنيدنيست و بيند(كه بنده‌هاى او چه كنند).خداوند عز و جل محمد(صلّى الله عليه و آله)را بدين روش مبعوث كرد سپس راستش اينست كه محققا پس از من بر شما دورانى آيد كه در آن زمان چيزى نهان‌تر از حق نيست و نه عيان‌تر از باطل و نه بيشتر از دروغ بر خدا تعالى و رسولش(صلّى الله عليه و آله)و در نزد مردم اين دوره متاعى بى‌ارزش‌تر از كتاب خدا نيست در صورتى كه بحق و واقع خوانده شود و عمل بدان منظور باشد و هيچ متاعى رواج‌تر و قابل فروش‌تر و پر ارزش‌تر از كتاب خدا نيست هر گاه از مواضع خود تحريف شود و بسود سودجويان بر خلاف حق تفسير شود. در اين زمان در ميان بندگان و نه در هر شهرستان چيزى از معروف منكرتر نيست و چيزى از منكر و كار زشت معروف‌تر نيست و در دنيا هرزه‌كارى نارواتر و كيفر و عقوبتى جان‌كاهتر از رفتن براه حق نيست در نظر گمراهان اين زمان،در اين زمان است كه خود قرآن‌دانان آن را پشت سر انداخته‌اند و حافظانش آن را بدست فراموشى سپرده و ناديده گرفته‌اند تا آنكه هوسرانى و دلخواه آن‌ها را بهر سو كشيده و اين كجروى را از پدران خود بارث برده‌اند بدروغ قرآن را تحريف و تفسير كرده و حقيقت آن را دروغ شمرده و ببهاى ناچيزش فروخته‌اند و بدان بيرغبتند.پس قرآن و اهل قرآن در اين زمان رانده و تبعيد شده از اجتماعند و با هم در اين راه يار و هم صحبت هستند و كسى بآن‌ها جا و مأوى نميدهد،چه خوش و پسنديده‌اند اين دو يار موافق و افسوس و دريغ براى آن‌ها و آنچه بخاطر آن كار ميكنند. در اين زمان قرآن و اهل قرآن در ميان مردمند و بهمراه مردم نيند براى آن كه گمراهى هم آهنگ هدايت و درستى نيست و گرچه باهم گرد آيند و انجمن شوند،اين مردم بر جدائى و اختلاف اتفاق دارند و از جماعت و هم بستگى با حق جدائى گرفته‌اند كار زندگى و امر دين خود را بكسانى سپرده و واگذار كرده‌اند كه در ميان آن‌ها بنيرنگ و فريب و زشتكارى و رشوه‌خوارى و كشتار كار ميكنند. گويا خود را پيشوايان قرآنى ميپندارند و قرآنى در پيش ندارند و پيشواى خود نميشمارند از حق در ميان آن‌ها جز نامى نمانده و از قرآن جز خط‍‌ و نوشته آن نميشناسند،كسى آوازه حكم محكم قرآن ميشنود و بدان دل مى‌دهد و بمسلمانى وارد مى‌شود و در انجمن مسلمانان خوب برنشسته و آرام نشده كه از دين اسلام بيرون ميرود و از دين پادشاهى و حكمرانى بدين حكمران ديگر منتقل مى‌شود و از سرپرستى حكمرانى بسرپرستى حكمران ديگر درمى‌آيد و از فرمان‌برى حكمفرمائى به فرمان‌برى حكمفرماى ديگرى گسيل ميگردد و از عهد و پيمان با حكمرانى بعهد و پيمان با حكمران ديگر كشانده مى‌شود و خداى تعالى از آنجا كه ندانند آن‌ها را ببدبختى و عقوبت خود ميكشاند و بظاهر پيشرفت كار دنياى خود سرگرم مينمايد.و راستى كه دام خدا بسيار محكم است به وسيله آرزو و اميد بيجاى آن‌ها تا آنجا كه در نافرمانى گناه زاد و ولد كنند و نسل آينده پديد آرند و بناحق سر نهند و دين‌دارى كنند و قرآن خدا از كم و بيش خلافكارى آن‌ها درنگذرد همه گمراهند و سرگردان،بغير دين خدا عز و جل دين‌دارى كنند و براى جز خداوند سر اطاعت فرو آرند و فرمان‌برى كنند.مساجد آنان در اين دوران آبادان است(كاشى‌كارى و فرش‌قالى و بخارى گرم و گفتار نرم دارد)از راه گمراهى و خلاف حق(بوسيله سازمان امنيت) و از رهبرى بحق ويران است[در آنها حق و هدايت ديگرگون شده] قرآن‌خوانان و آبادكنندگان آن مساجد نوميدترين خلق خدا و آفريده‌هاى اويند(نه دنياى معمور دارند و نه عقيده و كردارى كه تامين آخرت كند)از بر آنان است كه گمراهى سرچشمه گرفته و روان شده است چون عبد اللّٰه عمرها و كعب الاحبارها)و سر رشته گمراهى بدان‌ها برميگردد(بنا بر اين)حضور در مساجد آنان و رفتن بسوى آن كفر بخداى بزرگ است مگر كسى كه ميرود و مى‌داند كه اينان گمراهند و مساجدشان بوسيله كردار ناهنجارشان باين روش از هدايت و ارائه راه حق بكلى برهنه و لخت است و ويران است و از ضلالت و گمراهى اندر و آبادان است،سنت خدا را ديگرگون ساخته و از مقررات و حدودش بدان سو تافته براه درست دعوت نكنند و درآمد كشور اسلامى را به مستحقان پخش نكنند و بعهد و پيمان پناهندگان اسلام وفادار نيستند آن كه با اين وضع ناحق از آن‌ها كشته شود شهيدش خوانند براى خدا افتراء و انكار پيش دارند و بنادانى از علم روى برتابند و پيش از اين بود كه با نيكان چه شكنجه‌ها روا داشتند و گوش و بينى آنان را بريدند و كلام درست و راست آن اشخاص صالح را از طرف خدا افتراء و دروغ ناميدند و ناحق پنداشتند و در برابر كار خوب و شايسته كيفر بدكارى مقرر نمودند.و هر آينه خداوند بر شماها پيامبرى فرستاده از خودتان كه بر او ناگوار است شما در رنج باشيد بخوشى و رفاه شما حريص است و بمؤمنان بويژه بسيار مهرورز و مهربان است(يعنى خوشى و رفاه را براى همه پيروان اسلام ميخواهد و مؤمنان را از دل دوست دارد)و بدان پيغمبر كتابى بى‌مانند فرستاده كه باطل بدان راه ندارد نه از پيش آن و نه از دنبال آن(يعنى كتابى پرسود و بينظير يا بلند مقام كه ابطال و تحريف در آن راه ندارد و باطل از هيچ سو بدان رسوخ نكند و يا آن كه نسبت بدان چه از گذشته و آينده در آن مندرج است دروغ و ناحق وجود ندارد.) تنزيلى است از خداوند حكيم و حميد،قرآنيست بزبان عرب بر كنار از كجى و انحراف تا بيم دهد هر كه را كه زنده باشد(يعنى خردمند و با فهم باشد)و ثابت كند فرمان عذاب را بر كافران، مبادا آرزوى بيجا شما را از توجه بحق بازدارد و مبادا عمر خود را دراز بشماريد(و كار خدا را بتاخير اندازيد)زيرا همانا آنان را كه پيش از شما بودند آرزوى دراز و سرپوش گذاردن بر هنگام مرگ بهلاكت رسانيد تا آنكه مرگشان در رسيد. همان مرگى كه هنگام آن پوزشى پذيرفته نگردد و توبه برداشته شود و سختى كوبنده و نقمت در رسد و هر آينه خداوند عز و جل وعده خود را بشما رسانيده و گفتار حقرا براى شما شرح داده و سنت و روش مسلمانى را بشما آموخته و راهها را براى شما توضيح داده تا عذر شما را برطرف كند و بر يادآورى و توجه تشويق كرده و راه نجات را نموده است. و راستش اينست كه هر كه اندرز خدا را پذيرفت و گفتار او را رهنماى خود ساخت خداوندش براست‌ترين راه رهنمائى كندو او را براى رشاد توفيق دهد و باو كمك كند و براى كارهاى هر چه بهترش آماده سازد. راستش اينست كه پناهنده بخدا آسوده و محفوظست و دشمنش ترسان و فريب‌خورده از خدا عز و جل خود را نگهداريد بوسيله ذكر بسيار و از او بترسيد با پرهيزكارى و باو نزديك شويد بفرمان برى زيرا او نزديكست و اجابت‌كننده است. خدا عز و جل فرموده است(186-البقره)و هر گاه بنده‌هايم تو را از من پرسند راستى كه من نزديكم و اجابت كنم دعاگو را هر گاه بسوى من دعا كند و بايد از من بپذيرند و طلب اجابت كنند و بمن ايمان آرند شايد رشاد يابند. از خدا جوياى اجابت شويد و باو بگرويد و خدا را بزرگ شماريد كه هر كه خدا را ببزرگى شناخت سزاوار نيست خود را بزرگ شمارد،زيرا سربلندى كسانى كه عظمت خدا را دانستند همين است كه براى او تواضع كنند و عزت آن كسانى كه جلال خدا را ميدانند اينست كه در برابر خود را خوار و زبون شناسند و سلامت كسانى كه مى‌دانند نيروى خدا چيست‌؟اينست كه بحضرت او تسليم باشند و دانسته خود را ناشناس بخداوند نسازند و پس از هدايت و ره يافتن بحق گمراه نشوند از حق كناره نكنيد چونان كه آدم تن‌درست از بيمار جرب‌دار كناره كند و بهبود از بيمار گريزد.و بدانيد كه شما رشد و صواب را نتوانيد شناخت تا بشناسيد كسى كه تارك و مخالف آن است و نتوانيد بعهد و ميثاق قرآن بچسبيد تا آن كسانى كه آن را نقض كرده و شكسته‌اند بشناسيد و بدان تمسك نداريد تا آن كسيرا بشناسيد كه آن را پشت سر انداخته است و هرگز قرآن را چنانچه شايد و بايد نخوانيد تا آن كسى كه آن را سوزانيده بشناسيد. شما ضلالت را نفهميد تا هدايت را بدانيد و هرگز تقوى و پرهيزكارى را تشخيص ندهيد تا كسى كه از حق تجاوز كرده بشناسيد و چون اين مطالب را فهميديد بدعتها و زورسازيها را ميتوانيد بفهميد و ميتوانيد بدانيد كه بخدا و رسولش افتراها بسته‌اند و قرآن را تحريف كرده و از مجراى خود به در برده‌اند و مى‌دانيد كه چگونه خداوند هدايت كرده است آن‌ها را كه هدايت يافته‌اند. مبادا كسانى كه حقيقت را نمى‌دانند شماها را بنادانى برانند،علم و حقيقت قرآن را كس نداند كه چيست و مقصود حقيقى كدامست جز كسى كه طعم آن را چشيده و بواقعيت آن رسيده و با دانش آن نادانى خود را برطرف ساخته و كورى دل خود را بينا نموده و گوش دل خود را بدان شنوا ساخته و بوسيله آن دانسته آنچه گذشته و از دست رفته و زنده شده بوسيله آن پس از مردنش و نام خود را پيش خدا عز ذكره در دفتر حسنات ثبت كرده و از دفتر سيئات بدر كرده و بدان برضوان خدا تبارك و تعالى رسيده و آن را از نزد اهلش بخصوص بجوئيد. زيرا آنان نور ويژه‌اى باشند كه از آن بايد پرتو گرفت و امامانى هستند كه بآن‌ها اقتدا شود آنان زندگى و رواج دانشند و مايه مرگ و نابودى جهل. آنانند كه قضاوتشان شما را از علم و دانششان با خبر ميكند و خاموشى آنان گواه منطق و فرزانگى آن‌ها است و برون‌شان از درون‌شان حكايت دارد با دين و مقرراتش مخالف نيستند و در آن اختلافى ندارند و آن دين ميان آنان گواهى است صادق با اينكه دم بسته گويا است پس آنان گواهان برحقند و خبرگزاران راست گو،نه با حق مخالفند و نه در آن اختلافى دارند آنان در نزد خداوند پيشينه روشن و خوبى دارند و قضاوت درست خدا عز و جل در باره آن‌ها صادر شده است و در همين يادآورى خوبيست براى يادآوران،حقرا درك كنيد هر گاه آن را بشنويد بوجهى كه مورد عمل و رعايت سازيد نه براى محض اينكه آن را ياد بگيريد و نقل كنيد زيرا راويان و ناقلان قرآن بسيارند و مراعات‌كننده‌هاى قرآن و عمل‌كننده‌هاى بدان اندكند و اللّٰه المستعان.

divider

الروضة من الکافی / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۲  ص ۲۵۱

586 - محمد بن حسين از اجداد خود از امير مؤمنان عليه السّلام روايت كند كه اين خطبه را ايراد فرمود - و ديگران بسند ديگرى روايت كرده‌اند كه آن را در ذى قار (كه جايى ما بين كوفه و واسط‍‌ بوده) ايراد كرد:- كه پس از حمد و ثناى پروردگار - فرمود: اما بعد همانا خداى تبارك و تعالى محمد (صلّى الله عليه و آله) را بحق مبعوث فرمود تا بندگان خود را از پرستش بندگانش بپرستش خود درآورد و از تعهدهاى بندگانش بتعهدهاى خود برآرد و از فرمانبردارى بندگانش بفرمانبردارى خود كشاند و از تحت سرپرستى بندگانش در تحت سرپرستى خود آورد، و آن پيغمبر را مژده ده و بيم دهنده و خوانندۀ بسوى خدا باذنش و چراغى تابان قرار داد، از آغاز تا انجام (و بعثت آن حضرت) بخاطر برقرارى عذر (براى فرمانبرداران) و بيم (براى نافرمانان) بود،(او را) بهمراه احكامى (برانگيخت) كه بخوبى بيان كرد، و شرحى كه بخوبى پابرجا ساخت، و فرقانى (جداكنندۀ حق و باطلى) كه آن را (از نظر نزول) پراكنده نازل فرمود (تا بهتر بتوانند فرا گيرند) و قرآنى كه (تمام خصوصيات آن را از محكم و متشابه و غيره همه را) بخوبى بيان نمود. تا بندگان خدا پروردگار خود را كه معرفت در حقش نداشتند بشناسند و بآن خدائى كه منكرش بودند اعتراف كنند، و پس از انكار او را اثبات كنند، و خداى سبحان در كتاب خويش بر آنها تجلى كرد بى‌آنكه بچشم سر او را ببينند، بردبارى خويش را بدانها نمود كه چگونه بردبار است و گذشت خود را نشانشان داد كه چگونه گذشت دارد، و قدرتش را بآنها نشان داد كه چگونه قدرت دارد و از سطوت خويش بيمشان داد و بآنها فهماند كه چگونه آيات و نشانه‌هاى توحيد را آفريده و چگونه نابودشدگان نافرمان را بشكنجه‌هاى سخت نابود كرد، و دورشدگان بداس كيفرهاى سخت را درو كرده، و چسان بندگان را روزى داده و راهنمائى كرده و عطا بخشيده. و حكم خود را بدانها نشان داد كه چگونه (در هر چيز نافذ) است، و چگونه (پس از آن) صبر ورزد تا سخنان ناهنجار بندگان نادان و مفسده‌جوهاى خود را بشنود و (رفتار و كردارشان را) بنگرد. پس خداى عز و جل محمد (صلّى الله عليه و آله) را بدين منظور برانگيخت، ولى بدانيد كه بزودى پس از من زمانى بر شما بيايد كه در آن زمان چيزى پوشيده‌تر از حق و آشكارتر از باطل و زيادتر از دروغ بر خداى تعالى و رسولش (صلّى الله عليه و آله) نيست. و در نزد مردم آن زمان بى‌ارزش‌ترين متاع كتاب خدا است در صورتى كه آن طور كه بايد و شايد خوانده شود (و بهمان گونه كه منظور خدا است تفسير گردد) و هيچ متاعى هم باز پرمشترى‌تر و گرانقيمت‌تر از همان كتاب خدا نيست در صورتى كه آياتش از جاهاى خود تحريف و تغيير يابد (و بسود دنيا داران و بر طبق ميل زمامداران بناحق تفسير گردد) و در ميان بندگان و هم در ميان شهرها در آن زمان چيزى از معروف (و كار خير) بيشتر مورد تنفر و انكار نيست، و چيزى هم از منكر (و كار زشت) بيشتر مرغوب نيست، در آن زمان هيچ كار هرزه‌اى بدتر و هيچ كيفرى جان فرساتر از راه‌يابى در وقت گمراهى (يا در نظر گمراهان آن زمان) نيست، چون كه خود قرآن‌دانان قرآن را پشت سر اندازند، و حافظانش آن را بدست فراموشى سپارند تا آنكه خواهشهاى نفسانى آنها را بدنبال خود كشاند، و اين شيوه را (پشت در پشت) از پدران خود به ارث برند، و بدروغ و تكذيب دست بتحريف و تفسير قرآن زنند و آن را ببهاى ناچيزى بفروشند و بدان بى‌رغبت باشند. در اين زمان است كه قرآن و اهل آن مطرود و راندۀ از اجتماع گردند و هر دوى آنها رفيقان يك راهند كه كسى پناهشان ندهد، وه كه چه رفيقان وفادار و پسنديده‌اى هستند، و خوشا بحال آن دو و آنچه‌؟؟؟ كار ميكنند. در آن زمان قرآن و اهل قرآن (بظاهر) در ميان مردمند و (در باطن) در آنان نيستند و با آنها هم (موافق) نيستند، و همراه آنان نيستند، اين مردم بر جدائى (و دورى از حق و حق‌پرستان) گرد هم آيند (و جمع شوند) و از جماعت (مسلمانان) پراكنده گردند (و هر يك براهى رود و براى خود مرامى تأسيس كنند). سرپرستى كار اين مردم و كار دينشان را كسانى بدست گرفته‌اند كه به نيرنگ و زشت كارى و رشوه و آدمكشى در ميان آنها رفتار كنند، گويا خود را پيشوايان و راهنمايان قرآن مى‌پندارند در صورتى كه قرآن پيشوا و رهبر آنان نيست. از حق (و حقيقت) در ميانشان جز نامى نمانده و از آن جز خط‍‌ و نوشته در ميان ايشان بجاى نماند، كسى است كه آوازۀ حكمتهاى قرآن بگوشش خورده و به پيروى آن (و بدين اسلام) درآيد ولى هنوز از آن مجلس برنخاسته كه از دين (و پيروى قرآن) بيرون رود، و از دين و روش پادشاهى بآئين پادشاهى ديگر درآيد (و خلاصه دين او تابع آراء حكمرانان و پادشاهان گردد) و از تحت سرپرستى پادشاهى بسرپرستى پادشاهى ديگر برآيد، و از پيروى زمامدارى به پيروى زمامدار ديگرى درآيد، و از تعهدات سلطانى بزير بار تعهدات سلطان ديگرى برود، و بتدريج از آنجائى كه خود خبر ندارند خداى تعالى آنان را بوسيلۀ آرزو و اميد (بمتاع پست دنيا و دلبستگى بآنچه نزد دنياداران است) بنابودى كشاند، و براستى كه دام خدا بسيار محكم و سخت است، تا بدان جا كه در گناه و نافرمانى متولد شوند، و بجور و ستم ديندارى كنند (يا معتاد گردند) در صورتى كه قرآن كريم از جور و ستم بهيچ نحو نگذرد (و ناديده نگيرد) گمراهانى هستند سرگردان كه بغير دين خداى عز و جل ديندارى كنند، و براى غير خدا سر تعظيم فرود آرند. مساجد ايشان در آن زمان از گمراهى آباد و از هدايت ويران است،[حق و هدايت در آنها دگرگون گشته] قاريان قرآن و آبادكنندگان مساجد در آن زمان نوميدترين خلق خدا و آفريدگان آنند (زيرا نه دنياى آبادى دارند و نه ايمان محكمى بآخرت) گمراهى از آنان سرچشمه گيرد و بدانها باز گردد، و از اين رو حضور در مساجد ايشان و رفتن بسوى آنها كفر بخداى بزرگ است مگر آن كس كه بمساجد آنان برود و گمراهى آنان را بداند. و در نتيجه رفتار و كردارى كه بدان منوال دارند مساجد آنها از هدايت ويران و از گمراهى آباد است، سنت خدا دگرگون شده و حدود و مقرراتش مورد تجاوز قرار گرفته، و بهدايت دعوت نكنند، و غنائم را به اهلش تقسيم نكنند و بعهد و پيمان وفادار نيستند، كشته‌هاى خود را كه بدينسان (و بدستور چنين زمامداران ناحقى) در جنگها كشته شوند (نابجا) شهيد خوانند و با افتراء و انكار بنزد خدا روند، بوسيلۀ جهل و نادانى از علم بى‌نيازى جويند، و اينها (كه پس از اين چنين رفتار ناشايستى كنند بپدران گذشتۀ خويش اقتداء كنند كه) پيش از اين مردان نيك و شايسته را (مانند عمار و ابو ذر و مقداد) بانواع شكنجه‌ها زجر دادند، و سخن راست آنها را افتراء بر خدا ناميدند، و كار نيك آنها را ببدى پاداش دادند. و براستى خداى عز و جل پيامبرى از جنس خودتان براى شما فرستاد كه رنج بردن شما بر او گران است و بخوشى شما علاقه‌مند و حريص است، و نسبت بمؤمنان مهربان و رحيم است؛ و كتابى بر آن حضرت نازل فرمود كه باطل بدان راه ندارد نه از پيش روى آن و نه از دنبال، فرود آمده است از نزد خداى حكيم و ستوده، قرآنى عربى كه كجى در آن نيست تا بيم دهد هر كه را زنده (و زنده دل) باشد و فرمان عذاب را بر كافران مسلم كند، پس آرزو شما را سرگرم نسازد، و عمر خود را دراز نشماريد (كه در توبه و كارهاى خير دست بدست كنيد) زيرا آرزوى دراز و سرپوش نهادن بر روى عمرها (و رسيدن مرگ) بود كه مردمان پيش از شما را نابود و هلاك ساخت تا مرگ موعود ايشان در رسيد، همان مرگى كه عذرخواهى و پوزش در آن هنگام پذيرفته نگردد، و توبه در آنجا برداشته شود، و با رسيدن آن بلاهاى كوبنده و شكنجه در رسد، و خداى عز و جل وعدۀ خود را بشما ابلاغ كرد و گفتار حق را برايتان شرح داد و سنت و روش دين و آئين را بشما ياد داد، و راهها را براى شما آشكار ساخت تا عذر شما را برطرف سازد و بر ذكر (و ياد خدا بودن در همه جا) تشويقتان كرد، و براه نجات و رستگارى راهنمائى كرد. و براستى هر كه اندرز خدا را پذيرفت و گفتار خداى را دليل راه خويش قرار داد خدا هم او را براست‌ترين راهها راهنمائى كند و براه صواب و هدايت موفق و ثابتش دارد، و براى كارهاى نيك آماده و مهيايش سازد، چون كه پناهندۀ بخدا (از گمراهى) در امان و (از اغواء شدن) محفوظ‍‌ است، و دشمن خدا ترسان و مغرور (بدنيا و زر و زيور آن) است. پس از خداى عز و جل (و عذاب او) خود را نگاه داريد (و حفظ‍‌ كنيد) بوسيلۀ ذكر بسيار او، و از او بترسيد بوسيلۀ تقوى و پرهيزكارى، و بدرگاهش تقرب جوئيد بوسيلۀ فرمانبردارى و اطاعت زيرا او (ببندگان) نزديك و اجابت‌كننده است. و خداى عز و جل فرموده:«و اگر بندگانم مرا از تو پرسند همانا من نزديكم و چون دعاكنندۀ مرا بخواند دعايش را اجابت كنم، بايد مرا اجابت كنند و بمن ايمان آرند شايد بكمال هدايت رسند»(سورۀ بقرة آيه 186). پس خداى را اجابت كنيد و بدو مؤمن باشيد و خداى را بزرگ شماريد، براى كسى كه بزرگى خدا را شناخت سزاوار نيست كه خود را بزرگ شمارد و بلندى كسانى كه ميدانند عظمت خدا چيست همان است كه براى او فروتنى كنند، و عزت آن كسانى كه جلال خدا را ميدانند كه چيست همانست كه خود را در برابرش خوار و زبون دانند، و سلامت و تندرستى كسانى كه ميدانند قدرت خدا چيست همانست كه در پيشگاهش تسليم گردند، و پس از آنكه اين معنى را دانستند خود را گم نكنند (و معايب خود را ناديده نگيرند) و پس از هدايت گمراه نشوند، پس از حق نگريزند هم چنان كه شخص سالم از بيمار مبتلا بجرب ميگريزد و آدم تندرست از شخص دردمند فرار ميكند. و بدانيد كه شما رشد (يعنى راه درست و حق) را نمى‌شناسيد مگر پس از آنكه تارك و رهاكنندۀ آن را بشناسيد (چنانچه در مثل است كه گويند ادب را از بى‌ادبان آموختم) و نتوانيد بعهد و پيمان كتاب چنگ زنيد جز آنكه پيمان شكن قرآن را بشناسيد، و نتوانيد بدان تمسك جوئيد مگر آنكه پشت پا زن بقرآن را بشناسيد، و نتوانيد قرآن را آن طور كه بايد بخوانيد مگر آنكه تحريف‌كننده (و تغيير دهنده) آن را بشناسيد و گمراهى را نشناسيد تا وقتى كه هدايت را بشناسيد، و تقوى و پرهيزكارى را نشناسيد تا وقتى كه متجاوز (از حق و حدود خدا) را نشناسيد. و چون اينها را شناختيد بدعتها و زورگوئيها را خواهيد شناخت، و افتراى بر خدا و رسولش و تحريف (و تغيير آيات) قرآن او را خواهيد ديد، و مى‌بينيد كه خداوند هدايت يافتگان را چگونه هدايت كرده، مبادا كسانى كه (معارف كتاب و سنت) را نميدانند شما را بنادانى و (گمراهى) اندازند، چون كه براستى علم قرآن را نداند كه چيست جز آن كس كه طعم آن را چشيده باشد، و بوسيلۀ علم آن نادانى خود را بدانائى و كوريش را به بينائى و كريش را بشنوائى مبدل سازد و كارهاى نيك خود را در نزد خداى عزه ذكره ثبت كرده و كارهاى بد را محو و نابود كرده است، و بمقام رضوان (و خوشنودى) خداى تبارك و تعالى نائل گشته. پس علم قرآن را تنها از اهل آن بجوئيد كه تنها همانهايند آن نورى كه از آن بايد پرتو گرفت و آن پيشوايانى كه بدانها بايد اقتداء كرد، و آنهايند مايۀ زندگى علم و دانش و وسيلۀ مرگ جهل و نادانى. و هم آنهايند كه حكمهاى آنان (و داوريهايشان) شما را از (كمال) علم و دانششان آگاه سازد، و همان خموشى آنها از منطق (صواب) آنان باخبر سازد، و ظاهرشان دليل باطن آنها است، با دين و آئين مخالفت نكنند و اختلافى هم در آن ندارند، و همان دين (يا قرآن) در ميان آنان گواهى است صادق، و خموشى است گويا (بظاهر خموش است ولى براى اهلش گويا است) پس آنانند كه بخاطر مقام و عظمتى كه دارند گواهان (خداى تعالى) هستند بدان حقى كه نازل فرموده، و خبر دهندگانى هستند راستگو، نه با حق مخالفت دارند و نه در آن اختلاف كنند، سابقۀ آنها در علم ازلى خدا نيك است، و قضاوت درست خداى عز و جل در بارۀ آنها صادر گشته، و در همين عبرتى است براى پند گيران، پس هر گاه حق بگوشتان خورد آن را بخوبى درك كنيد يعنى آن را مورد عمل و اعتقاد خويش قرار دهيد نه اينكه تنها براى نقل كردن و روايت بذهن خود بسپاريد زيرا روايت‌كنندگان و ناقلان كتابها بسيارند ولى مراعات‌كنندگان و عمل‌كنندگان بدان اندكند. و اللّٰه المستعان.

divider