شناسه حدیث :  ۱۱۹۲۷۳

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۸۱  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «سَنُرِيهِمْ آيٰاتِنٰا فِي اَلْآفٰاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ » قَالَ يُرِيهِمْ فِي أَنْفُسِهِمُ اَلْمَسْخَ وَ يُرِيهِمْ فِي اَلْآفَاقِ اِنْتِقَاضَ اَلْآفَاقِ عَلَيْهِمْ فَيَرَوْنَ قُدْرَةَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ فِي اَلْآفَاقِ قُلْتُ لَهُ «حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ» قَالَ خُرُوجُ اَلْقَائِمِ هُوَ اَلْحَقُّ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَرَاهُ اَلْخَلْقُ لاَ بُدَّ مِنْهُ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۴  ص ۳۶۵

شرح
السند ضعيف.
قوله:(عن قول اللّٰه تبارك وتعالى) في سورة حم فصّلت: «سَنُرِيهِمْ آيٰاتِنٰا فِي اَلْآفٰاقِ ».
قال البيضاوي:
يعني ما خبّرهم النبيّ صلى الله عليه و آله من الحوادث الآتية وآثار النوازل الماضية، وما يسّر اللّٰه له ولخلفائه من الفتوح والظهور على ممالك الشرق والغرب على وجه خارق للعادة.
«وَ فِي أَنْفُسِهِمْ » ما ظهر فيما بين أهل مكّة وما حلّ بهم، أو ما في بدن الإنسان من عجائب الصنع الدالّة على كمال القدرة، «حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ » ؛ الضمير للقرآن، أو الرسول، أو التوحيد، أو اللّٰه، انتهى.
وقال بعض المفسّرين:«آيات الآفاق هي الشمس والقمر والنجوم» . وقيل:إنشقاق القمر . ورووا أنّ أبا جهل قال للنبيّ صلى الله عليه و آله:ائتنا بعلامة، فانشقّ القمر بنصفين، فقال أبو جهل:يا معشر قريش، قد سحركم محمّد، فوجّهوا رسلكم في الآفاق هل عاينوا القمر كذلك، فإن عاينوا شيئاً فهو آية وإلّا فذلك سحر، فوجّهوا رسلهم في الأرض، فإذا الناس كلّهم يتحدّثون في انشقاق القمر، فقال أبو جهل:هذا سحرٌ مستمرّ، فنزلت هذه الآية . وقال بعضهم:المراد بآيات الأنفس خلقهم من تراب ثمّ من نطفة، الآية. وقال بعضهم:
الأمراض والبلايا .
(قال:نريهم في أنفسهم المسخ) تفسير لآيات الأنفس.
(ونريهم في الآفاق انتقاض الآفاق) .
يُقال:انتقض البناء والحبل والعهد وغيره، ضدّ إبرام، والانتقاض:الإنكاث.
قال الفاضل الإسترآبادي:
كأنّه ناظر إلى ما نطقت به الأخبار عنهم عليهم السلام من أنّ كلّ من مات من بني اُميّة - لعنهم اللّٰه - مسخ وزغاً عند موته، وإلى غلبة بني العبّاس عليهم، انتهى.
وقيل:الظاهر أنّه إشارة إلى ما يبتلى به المخالفون في زمان القائم، أي أنّهم يمسخون في أنفسهم ويبتلون بتضييق الآفاق عليهم بكثرة المصائب التي ترد عليهم وانسداد طرق النجاة عنهم . و قوله عليه السلام:(خروج القائم) التفسير لمرجع الضمير، وكان حقّ على هذا التفسير، غاية لما مرّ من المسخ وانتقاض الآفاق عليهم؛ يعني هاتان الآيتان مستمرّتان فيهم إلى أن يتبيّن لهم خروجه.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۵۸۲

: ضعيف على الأشهر، موثق على الأظهر، قوله عليه السلام: يريهم في أنفسهم المسخ الظاهر أنه إشارة إلى ما يبتلي به المخالفون في زمان القائم عليه السلام من أنهم يمسخون في أنفسهم، و يبتلون بتضييق الآفاق عليهم، بكثرة المصائب التي ترد عليهم، و انسداد طريق النجاة عنهم. و قال الفاضل الأسترآبادي: كأنه ناظر إلى ما نطقت به الأخبار عنهم عليهم السلام من أن كل من مات من بني أمية لعنهم الله يمسخ وزغا عند موته، و إلى غلبة بني العباس عليهم.

divider