شناسه حدیث :  ۱۱۹۲۶۸

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۷۸  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: هَكَذَا أَنْزَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَقَدْ جَاءَنَا رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِنَا عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتْنَا حَرِيصٌ عَلَيْنَا بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۴  ص ۳۳۷

شرح
السند ضعيف.
قوله:(لقد جاءنا رسول من أنفسنا) .
قيل:أي من جنسنا عربيّ مثلنا، فيكون حكاية عن قول المؤمنين كقوله: «رَبَّنٰا لاٰ تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا» .
(عزيزٌ عليه) أي شديد شاقّ على ذلك الرسول.
(ما عنِتنا) أي عنتنا ولقاءنا المكروه لكمال شفقته علينا.
قال الفيروزآبادي:«العنت - محرّكة -:الفساد، والإثم، والهلاك، ودخول المشقّة على الإنسان، ولقاء الشدّة، والزنا، والوهي، والانكسار، واكتساب المآثم» .
(حريصٌ علينا) أي على إيماننا وصلاح شأننا.
(بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم) .
قيل:الرأفة كون القلب بحيث يتأثّر عن وصول الأذى إلى الغير، والرحمة ميل القلب إلى الإحسان . وقال البيضاوي:«قدّم الأبلغ منهما وهو رؤوف؛ لأنّ الرأفة شدّة الرحمة محافظة على الفواصل» . واعلم أنّ هذه القراءة مخالفة لما في أيدي الناس.
وقال بعض الأفاضل:
كأنّ المراد بقوله عليه السلام (هكذا أنزل اللّٰه) أنّه تعالى أنزله ليقرأه بعد قراءة قوله تعالى: «لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ » الآية، تصديقاً له . ولا يخفى بُعده، واللّٰه يعلم.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۵۶۶

: ضعيف. و يدل على أن مصحفهم عليهم السلام كان مخالفا لما في أيدي الناس في بعض الأشياء.

divider