شناسه حدیث :  ۱۱۹۲۵۶

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۶۶  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اَلْخَزَّازِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّ آزَرَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ مُنَجِّماً لِنُمْرُودَ وَ لَمْ يَكُنْ يَصْدُرُ إِلاَّ عَنْ أَمْرِهِ فَنَظَرَ لَيْلَةً فِي اَلنُّجُومِ فَأَصْبَحَ وَ هُوَ يَقُولُ لِنُمْرُودَ لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَباً قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ رَأَيْتُ مَوْلُوداً يُولَدُ فِي أَرْضِنَا يَكُونُ هَلاَكُنَا عَلَى يَدَيْهِ وَ لاَ يَلْبَثُ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى يُحْمَلَ بِهِ قَالَ فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ وَ قَالَ هَلْ حَمَلَتْ بِهِ اَلنِّسَاءُ قَالَ لاَ قَالَ فَحَجَبَ اَلنِّسَاءَ عَنِ اَلرِّجَالِ فَلَمْ يَدَعِ اِمْرَأَةً إِلاَّ جَعَلَهَا فِي اَلْمَدِينَةِ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهَا وَ وَقَعَ آزَرُ بِأَهْلِهِ فَعَلِقَتْ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَظَنَّ أَنَّهُ صَاحِبُهُ فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَاءٍ مِنَ اَلْقَوَابِلِ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ لاَ يَكُونُ فِي اَلرَّحِمِ شَيْءٌ إِلاَّ عَلِمْنَ بِهِ فَنَظَرْنَ فَأَلْزَمَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا فِي اَلرَّحِمِ إِلَى اَلظَّهْرِ فَقُلْنَ مَا نَرَى فِي بَطْنِهَا شَيْئاً وَ كَانَ فِيمَا أُوتِيَ مِنَ اَلْعِلْمِ أَنَّهُ سَيُحْرَقُ بِالنَّارِ وَ لَمْ يُؤْتَ عِلْمَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى سَيُنْجِيهِ قَالَ فَلَمَّا وَضَعَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ أَرَادَ آزَرُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ إِلَى نُمْرُودَ لِيَقْتُلَهُ فَقَالَتْ لَهُ اِمْرَأَتُهُ لاَ تَذْهَبْ بِابْنِكَ إِلَى نُمْرُودَ فَيَقْتُلَهُ دَعْنِي أَذْهَبْ بِهِ إِلَى بَعْضِ اَلْغِيرَانِ أَجْعَلْهُ فِيهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيْهِ أَجَلُهُ وَ لاَ تَكُونَ أَنْتَ اَلَّذِي تَقْتُلُ اِبْنَكَ فَقَالَ لَهَا فَامْضِي بِهِ قَالَ فَذَهَبَتْ بِهِ إِلَى غَارٍ ثُمَّ أَرْضَعَتْهُ ثُمَّ جَعَلَتْ عَلَى بَابِ اَلْغَارِ صَخْرَةً ثُمَّ اِنْصَرَفَتْ عَنْهُ قَالَ فَجَعَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رِزْقَهُ فِي إِبْهَامِهِ فَجَعَلَ يَمَصُّهَا فَيَشْخُبُ لَبَنُهَا وَ جَعَلَ يَشِبُّ فِي اَلْيَوْمِ كَمَا يَشِبُّ غَيْرُهُ فِي اَلْجُمْعَةِ وَ يَشِبُّ فِي اَلْجُمْعَةِ كَمَا يَشِبُّ غَيْرُهُ فِي اَلشَّهْرِ وَ يَشِبُّ فِي اَلشَّهْرِ كَمَا يَشِبُّ غَيْرُهُ فِي اَلسَّنَةِ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اَللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ ثُمَّ إِنَّ أُمَّهُ قَالَتْ لِأَبِيهِ لَوْ أَذِنْتَ لِي حَتَّى أَذْهَبَ إِلَى ذَلِكَ اَلصَّبِيِّ فَعَلْتُ قَالَ فَافْعَلِي فَذَهَبَتْ فَإِذَا هِيَ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ إِذَا عَيْنَاهُ تَزْهَرَانِ كَأَنَّهُمَا سِرَاجَانِ قَالَ فَأَخَذَتْهُ فَضَمَّتْهُ إِلَى صَدْرِهَا وَ أَرْضَعَتْهُ ثُمَّ اِنْصَرَفَتْ عَنْهُ فَسَأَلَهَا آزَرُ عَنْهُ فَقَالَتْ قَدْ وَارَيْتُهُ فِي اَلتُّرَابِ فَمَكَثَتْ تَفْعَلُ فَتَخْرُجُ فِي اَلْحَاجَةِ وَ تَذْهَبُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَتَضُمُّهُ إِلَيْهَا وَ تُرْضِعُهُ ثُمَّ تَنْصَرِفُ فَلَمَّا تَحَرَّكَ أَتَتْهُ كَمَا كَانَتْ تَأْتِيهِ فَصَنَعَتْ بِهِ كَمَا كَانَتْ تَصْنَعُ فَلَمَّا أَرَادَتِ اَلاِنْصِرَافَ أَخَذَ بِثَوْبِهَا فَقَالَتْ لَهُ مَا لَكَ فَقَالَ لَهَا اِذْهَبِي بِي مَعَكِ فَقَالَتْ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أَبَاكَ قَالَ فَأَتَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ آزَرَ فَأَعْلَمَتْهُ اَلْقِصَّةَ فَقَالَ لَهَا اِئْتِينِي بِهِ فَأَقْعِدِيهِ عَلَى اَلطَّرِيقِ فَإِذَا مَرَّ بِهِ إِخْوَتُهُ دَخَلَ مَعَهُمْ وَ لاَ يُعْرَفُ قَالَ وَ كَانَ إِخْوَةُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَعْمَلُونَ اَلْأَصْنَامَ وَ يَذْهَبُونَ بِهَا إِلَى اَلْأَسْوَاقِ وَ يَبِيعُونَهَا قَالَ فَذَهَبَتْ إِلَيْهِ فَجَاءَتْ بِهِ حَتَّى أَقْعَدَتْهُ عَلَى اَلطَّرِيقِ وَ مَرَّ إِخْوَتُهُ فَدَخَلَ مَعَهُمْ فَلَمَّا رَآهُ أَبُوهُ وَقَعَتْ عَلَيْهِ اَلْمَحَبَّةُ مِنْهُ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اَللَّهُ قَالَ فَبَيْنَمَا إِخْوَتُهُ يَعْمَلُونَ يَوْماً مِنَ اَلْأَيَّامِ اَلْأَصْنَامَ إِذَا أَخَذَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْقَدُومَ وَ أَخَذَ خَشَبَةً فَنَجَرَ مِنْهَا صَنَماً لَمْ يَرَوْا قَطُّ مِثْلَهُ فَقَالَ آزَرُ لِأُمِّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ نُصِيبَ خَيْراً بِبَرَكَةِ اِبْنِكِ هَذَا قَالَ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا أَخَذَ إِبْرَاهِيمُ اَلْقَدُومَ فَكَسَرَ اَلصَّنَمَ اَلَّذِي عَمِلَهُ فَفَزِعَ أَبُوهُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعاً شَدِيداً فَقَالَ لَهُ أَيَّ شَيْءٍ عَمِلْتَ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ مَا تَصْنَعُونَ بِهِ فَقَالَ آزَرُ نَعْبُدُهُ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «أَ تَعْبُدُونَ مٰا تَنْحِتُونَ» فَقَالَ آزَرُ لِأُمِّهِ هَذَا اَلَّذِي يَكُونُ ذَهَابُ مُلْكِنَا عَلَى يَدَيْهِ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۴  ص ۳۰۵

شرح
السند حسن.
قوله:(إنّ آزر أبا إبراهيم عليه السلام ) .
قال الفاضل الإسترآبادي:
هذا الحديث صريح في أنّ آزر كان أبا إبراهيم عليه السلام، وقد انعقد إجماع الفرقة المحقّة على أنّ أجداد نبيّنا صلى الله عليه و آله كانوا مسلمين إلى آدم عليه السلام، وقد تواترت عنهم عليهم السلام:«نحن من الأصلاب الطاهرات، والأرحام المطهّرات، لم تدنّسهم الجاهليّة بأدناسها» . وفي كتب الشافعيّة كالقاموس وغيره:أنّ آزر كان عمّ إبراهيم عليه السلام وكان أبوه تارخ، ويمكن حمل هذا الحديث على التقيّة بأن يكون هذا مذهب أبي حنيفة، انتهى.
وأقول:يحتمل أن يكون لفظ‍«آزر» علماً لعمّ إبراهيم عليه السلام ولقباً لأبيه تارخ أيضاً، فلا إشكال.
(كان منجّماً لنمرود) .
هو نمرود بن كنعان من أحفاد سام بن نوح.
وقيل:كان بينه وبين نوح آباء، وكان قد ملك الشرق والغرب وادّعى الاُلوهيّة، وأمر بعمل الأصنام على صورته ونشرها على البلاد ليعبدوها، ولم يكن في عهده موحّداً ظاهراً حتّى بعث الخليل .
(ولم يكن يصدر إلّاعن أمره) .
يُقال:صدر عن الشيء كنصر - وقيل:أو كضرب - صدراً وصدوراً، أي رجع.
و قوله:(حتّى يحمل به) على البناء للمفعول. يُقال:خلص فلان إلى فلان - كنصر - خلوصاً، أي وصل إليه، وبلغه.
(ووقع آزر بأهله، فعلقت بإبراهيم عليه السلام ) .
علقت المرأة - بالكسر - أي حبلت. وفي معارج النبوّة جعلهنّ في المدينة ومنع الرجال
من الدخول فيها، ووكّل على أبواب المدينة اُمناء منهم آزر، فحضرت زوجته عنده، فواقعها، فحملت بإبراهيم عليه السلام .
(فظنَّ) آزر (أنّه) أيّ إبراهيم عليه السلام (صاحبه) الذي أخبر به نمرود.
(فأرسل) أي نمرود، أو آزر.
وفي بعض النسخ:«فأرسلوا» أي اُمراء نمرود.
(لا يكون في الرحم) أي رحم اُمّ إبراهيم عليه السلام، أو مطلق النساء.
(شيء إلّاعلموا به) .
في بعض النسخ:«إلّا علمن به».
(فنظرن) .
في بعض النسخ:«فنظرت» على البناء للمجهول، والمستتر فيه لاُمّ إبراهيم عليه السلام.
و قوله:(إلى بعض الغيران) .
قال الفيروزآبادي:
الغَوْر:الكهف، كالمغارة، والغار. أو الغار كالبيت في الجبل، أو المنخفض فيه، أو كلّ مطمئنّ من الأرض أو الجحر يأوي إليه الوحشي، الجمع:أغوار، وغيران . و قوله:(يمصّها) بفتح الميم.
و قوله:(فيشخب لبنها) أي يسيل منها اللّبن.
قال الفيروزآبادي:«الشخب - ويضمّ -:ما خرج من الضرع من اللّبن. وشخب اللّبن - كنصر ومنع - فانشخب» . وروى صاحب معارج النبوّة:
أنّه يشخب من إبهامه لبنٌ وعسل صاف، وقيل:إنّه يشخب من إحدى أصابعه ماء ومن الاُخرى لبن خالص ومن الاُخرى عسل مصفّى ومن الاُخرى تمر ومن الاُخرى سمن .
(وجعل يشبّ) إلى آخره.
يُقال:شبّ فلان يشِبّ - بالكسر -:إذا نما، وكبر، وارتفع. والمراد بالجمعة الاُسبوع تسمية للكلّ باسم الجزء. ويحتمل أن لا يكون بناء تلك التشبيهات على المساواة الحقيقيّة، بل على محض الإسراع في النموّ كما هو شايع في المحاورات.
و قوله:(تزهران) أي تضيئان. يُقال:زهرت النار والسراج - كمنع - زهوراً:إذا أضاءت.
و قوله:(فمكثت تفعل) أي ما ذكر.
و قوله:(فتخرج في الحاجة) بيان للفعل.
وفي بعض النسخ:«تعتلّ» بدل«تفعل» وهو أظهر. وفي تاج اللّغة:«الاعتلال:بهانه آوردن».
و قوله:(فلمّا تحرّك) أي مشى.
و قوله:(فلمّا أرادت الانصراف أخذ بثوبها) .
قال صاحب معارج النبوّة:
قال لاُمّه:هل غير هذه البقعة منزل آخر؟
قالت:نعم، أحسن وأوسع وأزين، وهذه البقعة ضيّقة، وإنّما أسكنتك خوفاً من العدوّ وتحرّزاً من قتلك. فالتمسها أن تخرجه معها، فلمّا أخرجته ليلاً رأى عليه السلام أرضاً موضوعة مبسوطة وسماءً مرفوعة مزيّنة بزينة الكواكب، فقال ما حكاه جلّ شأنه عنه في القرآن الكريم: «فَلَمّٰا جَنَّ عَلَيْهِ اَللَّيْلُ رَأىٰ كَوْكَباً» الآية . و قوله:(القدوم) بفتح القاف.
قال الجوهري:«القدوم:التي ينحت بها مخفّفة. قال ابن السكّيت:ولا تقل:قدّوم بالتشديد. والجمع:قُدُم» . وقال في النهاية:«القَدوم - بالفتح وبالتخفيف والتشديد -:قدوم النجّار» .

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۵۵۱

: حسن. قوله عليه السلام: إن آزر أبا إبراهيم عليه السلام اعلم أن العامة اختلفوا في أبي إبراهيم، قال الرازي في تفسير قوله تعالى: وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ ظاهر هذه الآية تدل على أن اسم والد إبراهيم هو آزر، و منهم من قال اسمه تارخ، قال الزجاج: لا خلاف بين النسابين أن اسمه تارخ، و من الملحدة من جعل هذا طعنا في القرآن . أقول: ثم ذكر لتوجيه ذلك وجوها (إلى أن قال): و الوجه الرابع: إن والد إبراهيم عليه السلام كان تارخ، و آزر كان عما له، و العم قد يطلق عليه لفظ‍ الأب كما حكى الله عن أولاد يعقوب أنهم قٰالُوا نَعْبُدُ إِلٰهَكَ وَ إِلٰهَ آبٰائِكَ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمٰاعِيلَ وَ إِسْحٰاقَ و معلوم أن إسماعيل كان عما ليعقوب، و قد أطلقوا عليه لفظ‍ الأب فكذا هيهنا. أقول: ثم قال بعد كلام: قالت الشيعة إن أحدا من آباء الرسول و أجداده ما كان كافرا، و أنكروا أن والد إبراهيم كان كافرا، و ذكروا أن آزر كان عم إبراهيم و ما كان والدا له و احتجوا على قولهم بوجوه. الحجة الأولى: إن آباء نبينا ما كانوا كفارا، و يدل عليه وجوه (منها) قوله تعالى: اَلَّذِي يَرٰاكَ حِينَ تَقُومُ `وَ تَقَلُّبَكَ فِي اَلسّٰاجِدِينَ قيل: معناه أنه كان ينقل روحه عن ساجد إلى ساجد، و بهذا التقدير فالآية دالة على أن جميع آباء محمد صلى الله عليه و آله كانوا مسلمين، و حينئذ يجب القطع بأن والد إبراهيم كان مسلما. ثم قال: و مما يدل أيضا على أن أحدا من آباء محمد صلى الله عليه و آله ما كانوا مشركين قوله صلى الله عليه و آله: لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات، و قال تعالى: إِنَّمَا اَلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ و ذلك يوجب أن يقال إن أحدا من أجداده ما كان من المشركين انتهى. و قال الشيخ الطبرسي - رحمه الله - بعد نقل ما مر من كلام الزجاج: و هذا الذي قاله الزجاج يقوى ما قاله أصحابنا أن آزر كان جد إبراهيم لأمه، أو كان عمه من حيث صح عندهم أن آباء النبي صلى الله عليه و آله إلى آدم كلهم كانوا موحدين، و أجمعت الطائفة على ذلك انتهى. أقول: الأخبار الدالة على إسلام آباء النبي صلى الله عليه و آله من طرق الشيعة مستفيضة بل متواترة، و كذا في خصوص والد إبراهيم قد وردت بعض الأخبار، و قد عرفت إجماع الفرقة المحقة على ذلك بنقل المخالف و المؤالف، و هذا الخبر صريح في كون والده عليه السلام آزر فلعله ورد تقية و بسط‍ القول فيه و في سائر خصوصيات قصصه عليه السلام موكول إلى كتابنا الكبير . قوله عليه السلام: لقد رأيت عجبا لقد علمت أنه يدل على كون النجوم علامات للكائنات، و لا يدل على جواز النظر فيها و الحكم بها لغير من أحاط‍ بها علما. قوله عليه السلام: لا يخلص إليها على بناء المجهول يقال خلص إليه أي وصل. قوله عليه السلام: فعلقت بكسر اللام أي حبلت. قوله عليه السلام: بعض الغيران هي جمع الغار. قوله عليه السلام: فيشخب بضم الخاء و فتحها أي يسيل. قوله عليه السلام: يشب في اليوم بكسر الشين - أي ينمو لعل المراد أن في الأسبوع الأول يشب كل يوم كما يشب غيره في الجمعة، أي الأسبوع تسمية للكل باسم الجزء، ثم في بقية الشهر يشب في كل أسبوع كما يشب غيره في شهر، ثم في في بقية السنة يشب في كل شهر كما يشب غيره في السنة، و يحتمل أن لا تكون هذه التشبيهات مبنية على المساواة الحقيقية، بل على محض الإسراع في النمو، و هذا شائع في المحاورات. قوله عليه السلام: تزهران أي تضيئان، و القدوم بفتح القاف و ضم الدال المخففة و قد تشد - آلة ينحت بها.

divider