شناسه حدیث :  ۱۱۹۲۴۴

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۴۶  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، امام کاظم (علیه السلام)

سَهْلٌ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَا وَ حُسَيْنُ بْنُ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا كُنَّا فِي سَعَةٍ مِنَ اَلرِّزْقِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ اَلْعَيْشِ فَتَغَيَّرَتِ اَلْحَالُ بَعْضَ اَلتَّغْيِيرِ فَادْعُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرُدَّ ذَلِكَ إِلَيْنَا فَقَالَ أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ تَكُونُونَ مُلُوكاً أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ طَاهِرٍ وَ هَرْثَمَةَ وَ إِنَّكَ عَلَى خِلاَفِ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ قُلْتُ لاَ وَ اَللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ اَلدُّنْيَا بِمَا فِيهَا ذَهَباً وَ فِضَّةً وَ إِنِّي عَلَى خِلاَفِ مَا أَنَا عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ فَمَنْ أَيْسَرَ مِنْكُمْ فَلْيَشْكُرِ اَللَّهَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ » وَ قَالَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى «اِعْمَلُوا آلَ دٰاوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبٰادِيَ اَلشَّكُورُ » وَ أَحْسِنُوا اَلظَّنَّ بِاللَّهِ فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ يَقُولُ مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِاللَّهِ كَانَ اَللَّهُ عِنْدَ ظَنِّهِ بِهِ وَ مَنْ رَضِيَ بِالْقَلِيلِ مِنَ اَلرِّزْقِ قَبِلَ اَللَّهُ مِنْهُ اَلْيَسِيرَ مِنَ اَلْعَمَلِ وَ مَنْ رَضِيَ بِالْيَسِيرِ مِنَ اَلْحَلاَلِ خَفَّتْ مَئُونَتُهُ وَ تَنَعَّمَ أَهْلُهُ وَ بَصَّرَهُ اَللَّهُ دَاءَ اَلدُّنْيَا وَ دَوَاءَهَا وَ أَخْرَجَهُ مِنْهَا سَالِماً إِلَى دَارِ اَلسَّلاَمِ قَالَ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ اِبْنُ قِيَامَا قَالَ قُلْتُ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ لَيَلْقَانَا فَيُحْسِنُ اَللِّقَاءَ فَقَالَ وَ أَيُّ شَيْءٍ يَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ «لاٰ يَزٰالُ بُنْيٰانُهُمُ اَلَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاّٰ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ » قَالَ ثُمَّ قَالَ تَدْرِي لِأَيِّ شَيْءٍ تَحَيَّرَ اِبْنُ قِيَامَا قَالَ قُلْتُ لاَ قَالَ إِنَّهُ تَبِعَ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَتَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ هُوَ يُرِيدُ مَسْجِدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ مَا تُرِيدُ حَيَّرَكَ اَللَّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَ رَأَيْتَ لَوْ رَجَعَ إِلَيْهِمْ مُوسَى فَقَالُوا لَوْ نَصَبْتَهُ لَنَا فَاتَّبَعْنَاهُ وَ اِقْتَصَصْنَا أَثَرَهُ أَ هُمْ كَانُوا أَصْوَبَ قَوْلاً أَوْ مَنْ قَالَ: «لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عٰاكِفِينَ حَتّٰى يَرْجِعَ إِلَيْنٰا مُوسىٰ » قَالَ قُلْتُ لاَ بَلْ مَنْ قَالَ نَصَبْتَهُ لَنَا فَاتَّبَعْنَاهُ وَ اِقْتَصَصْنَا أَثَرَهُ قَالَ فَقَالَ مِنْ هَاهُنَا أُتِيَ اِبْنُ قِيَامَا وَ مَنْ قَالَ بِقَوْلِهِ قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ اِبْنَ اَلسَّرَّاجِ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ أَقَرَّ بِمَوْتِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ كُلُّ مَا خَلَّفْتُ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى قَمِيصِي هَذَا اَلَّذِي فِي عُنُقِي لِوَرَثَةِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ لَمْ يَقُلْ هُوَ لِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هَذَا إِقْرَارٌ وَ لَكِنْ أَيُّ شَيْءٍ يَنْفَعُهُ مِنْ ذَلِكَ وَ مِمَّا قَالَ ثُمَّ أَمْسَكَ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۴  ص ۲۰۹

شرح
السند ضعيف على الظاهر، وأمّا على نسخة سهل بن عبيد اللّٰه فمجهول، والظاهر أنّه تصحيف، والصحيح:سهل عن عبيد اللّٰه، كما في بعض النسخ.
قوله:(وغضارة من العيش) .
الغضارة - بالفتح -:طيب العيش، والسِّعة والنعمة، والخصب.
و قوله:(طاهر وهرثمة) ؛ هما من اُمراء المأمون، وفي غاية العداوة لأهل البيت عليهم السلام.
و قوله عليه السلام:(فمن أيسر منكم) ؛ استفهام إنكاري.
وفي القاموس:«اليسر - بالضم - وبضمّتين - واليسار واليسارة واليسر مثلّثة السين: السهولة والغنى» انتهى.
وأقول:الغنى كما يكون بالمال يكون بالكمال وصحّة العقائد والأعمال، بل الثاني هو اليسر والغنى في الحقيقة؛ إذ به يتحقّق غناء الأبد.
و قوله:(فتشكر اللّٰه) بصيغة الخطاب.
وفي بعض النسخ بصيغة الغيبة. وقيل:هو حينئذٍ خبر للموصول، وفيه تأمّل.
و قوله:(إنّ اللّٰه - عزّ وجلّ - يقول: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ » تعليل للأمر بالشكر.
و قوله:(وقال سبحانه وتعالى: «اِعْمَلُوا آلَ دٰاوُدَ شُكْراً» ) الآية، تعليل آخر له.
و«آل داود» منادى بتقدير حرف النداء. وقال البيضاوي:
«شكراً» نصب على العلّة، أي اعملوا له، واعبدوه شكراً، أو المصدر؛ لأنّ العمل له شكراً، والوصف، أو الحال، أو المفعول به.
«وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبٰادِيَ اَلشَّكُورُ» أي المتوفّر على أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه أكثر أوقاته، ومع ذلك لا يوفّى حقّه؛ لأنّ توفيقه للشكر نعمة تستدعي شكراً آخر لا إلى نهاية، ولذلك قيل:الشكور من يرى عجزه عن الشكر . و قوله:(وكان اللّٰه عند ظنّه به) أي يعامل معه على طبق ظنّه به وبحسبه.
(ومن رضى بالقليل من الرزق قبل اللّٰه منه اليسير من العمل) .
قيل:هذا من حسن المعاملة بين العبد والرّبّ؛ لأنّ الرزق حقّ العبد على اللّٰه، والعمل حقّ اللّٰه على العبد، فحسن المعاملة يقتضي قبول اليسير مع القليل .
(ومَن رضى باليسير من الحلال خفّت مؤونته) .
الظاهر أنّ المراد باليسير من الحلال قدر الكفاف منه، ولا شكّ أنّ الاكتفاء به وترك طلب الزيادة يوجب خفّة المؤونة في الدُّنيا والآخرة.
(وتنعّم أهله) ؛ فإنّ الكفاف كاف في التنعّم والترفّه وخصب العيش.
(وبصّره اللّٰه داء الدُّنيا ودواءها) .
التبصير:التعريف، والإيضاح. والدواء - بالمدّ، مثلّثة الفاء -:ما يداوى به.
وقيل:المراد بداء الدُّنيا كلّ ما يمنعه من السّير إلى اللّٰه، والميل إلى الآخرة، والعمل لها كالغضب والحسد والبغي وغيرها من أنواع المعاصي، وبدوائها كلّ ما يدفع به تلك الأمراض من الكمالات النفسانيّة والعقائد الحقّة والأعمال الصالحة .
(قال:ثمّ قال:ما فعل ابن قياما) .
هو الحسين بن قياما، واقفيّ خبيث، ولعلّ السؤال عن كيفيّة خلطته مع الشيعة وطهور ملاقاته إيّاهم بقرينة الجواب.
وقيل:قوله: (إنّه ليلقانا فيحسن اللِّقاء) محمول على التهكّم، كأنّه إذا قال:رآنا يتهكّم بنا ويستهزئ. ويحتمل أن يكون محمولاً على ظاهره، ويكون غرضه عليه السلام من قوله: (وأيّ شيء يمنعه من ذلك) الإيماء بنفاقه؛ فإنّ المنافقين يكونون في حالة الملاقاة مع المؤمنين في غاية الملاطفة، أي أنّه يفعل هذا لينتفع منكم ولا يتضرّر بكم.
وقيل:معناه:أيّ شيء يمنعه من ذلك الأمر والإقرار بالإمام بعد موسى بن جعفر عليهما السلام . ثمّ استشهد عليه السلام لحاله بما ذكره اللّٰه تعالى في شأن المنافقين إمّا بتشبيه حاله بحالهم، أو لاندراجه فيهم، وتلا هذه الآية في سورة التوبة: «لاٰ يَزٰالُ بُنْيٰانُهُمُ » . الضمير للّذين اتّخذوا مسجداً ضراراً، أو لمن أسّس بنيانه على شفا جرفٍ هار، والحال واحد.
«اَلَّذِي بَنَوْا».
قال البيضاوي:
أي بناؤهم الذي بنوه، والبنيان مصدر اُريد به المفعول، وليس بجمع، ولذلك تدخله التاء ووصف بالمفرد، وأخبر عنه بقوله: «رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ » أي شكّاً ونفاقاً. والمعنى:أنّ بناءهم هذا لا يزال سبب شكّهم وتزائد نفاقهم؛ فإنّه حملهم على ذلك، ثمّ لمّا هدمه الرسول صلى الله عليه و آله رسخ ذلك في قلوبهم، وازداد بحيث لا يزول وَسْمُه عن قلوبهم.
«إِلاّٰ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ » قطعاً بحيث لا يبقى لها قابليّة الإدراك والإضمار، وهو في غاية المبالغة والاستثناء من أعمّ الأزمنة.
وقيل:المراد بالتقطّع ما هو كائن بالقتل، أو في القبر، أو في النار. وقيل:التقطّع بالتوبة نَدَماً وأسَفَاً . وقال الشيخ الطبرسي رحمه الله:
أي لا يزال بناء المبنيّ الذي بنوه شكّاً في قلوبهم فيما كان من إظهار إسلامهم وثباتاً
على النفاق.
وقيل:إنّ معناه حزازة في قلوبهم، وقيل:حسرةً في قلوبهم يتردّدون فيها «إِلاّٰ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ » معناه إلّاأن يموتوا. والمراد بالآية أنّهم لا ينزعون عن الخطيئة، ولا يتوبون حتّى يموتوا على نفاقهم وكفرهم، فإذا ماتوا عرفوا بالموت ما كانوا تركوه من الإيمان وأخذوا به من الكفر. وقيل:معناه إلّاأن يتوبوا توبةً تنقطع بها قلوبهم نَدَماً وأَسَفَاً على تفريطهم . و قوله:(إنّه تبع أبا الحسن عليه السلام ) أي الكاظم عليه السلام.
وإنّما دعى عليه السلام عليه بالحيرة بقوله: (حيّرك اللّٰه) لما علم بما في قلبه من الشكّ والنفاق وبسوء خاتمته، فاستجاب اللّٰه - عزّ وجلّ - دعاءه عليه السلام فيه.
(قال:ثمّ قال) لذمّ ابن قياما ومَن تبعه ومدح من لم يتّبعه من الاثنى عشريّة.
(أرأيت) أخبرني (لو رجع إليهم موسى) إلى قوله: «حَتّٰى يَرْجِعَ إِلَيْنٰا مُوسىٰ ».
لعلّ المراد هنا بموسى في الموضعين الكاظم عليه السلام اقتباساً من الآية. وقيل:أراد به موسى بن عمران عليه السلام بتشبيهه عليه السلام قصّة الواقفيّة بقصّة من عبد العجل، حيث ترك موسىٰ عليه السلام هارون بينهم، فلم يطيعوه وعبدوا العجل، ولم يرجعوا بقوله عن ذلك وقالوا: «لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عٰاكِفِينَ حَتّٰى يَرْجِعَ إِلَيْنٰا مُوسىٰ » ، وكذا موسى بن جعفر عليهما السلام خلّف الرضا عليه السلام بينهم عند ذهابه إلى العراق ونصّ عليه، فلمّا توفّى عليه السلام تركوا وصيّته ولم يطيعوه، واختاروا الوقف عليه، وقالوا: «لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عٰاكِفِينَ حَتّٰى يَرْجِعَ إِلَيْنٰا مُوسىٰ » ؛ فإنّه غاب ولم يمت، انتهى.
وفاعل«قالوا» في قوله: (فقالوا لو نصبته لنا) على الأوّل الذين لم يتّبعوا الواقفيّة وأقرّوا بإمامة الرضا عليه السلام، والضمائر في قوله:«نصبته» وتالييه لابن قياما، أو من يحذو حذوه من رؤساء الوقف، وعلى الثاني من لم يتّبع السامري ولم يعبد العجل، والضمائر الباقية للسامري بقرينة المقام.
ثمّ اعلم أنّ كلمة«لو» في قوله:«لو نصبته» ليس في بعض النسخ، وحينئذٍ ضمير«نصبته» وما بعده راجع إلى الرضا عليه السلام، أو إلى هارون عليه السلام، ويؤيّد هذه النسخة قوله: (بل من قال:نصبته لنا) .
و قوله عليه السلام:(من هاهنا) إشارة إلى استبداد ابن قياما برأيه وعدم اتّباع أثَر إمامته.
(أُتي ابن قياما ومن قال بقوله) في الوقف. و«اُتي» على البناء للمفعول، أي أشرف عليه الشيطان وأغواه.
قال الفيروزآبادي:«اُتي [فلان] كعُني:أشرف عليه العدوّ» . وقيل:أي هلك هو ومَن تبعه حيث لم ينصبه عليه السلام للاقتداء به . وفي القاموس:«اُتي عليه الدهر:أهلكه» انتهى. وفيه شيء يظهر بأدنى التفات.
(قال:ثمّ ذكر ابن السرّاج) كأنّه أحمد بن بشر السرّاج كان من الواقفة.
و قوله:(لورثة أبي الحسن) أي الكاظم عليه السلام.
و قوله:(وهذا إقرار) يعني أنّ قوله لورثة أبي الحسن عليه السلام لا لأبي الحسن إقرار منه بموت موسى بن جعفر عليهما السلام.
(ولكن أيّ شيء ينفعه) ؛ يعني لا ينتفع بذلك الإقرار إمّا لعدم إقراره بإمامة الرضا عليه السلام، أو لإضلاله كثيراً من الناس، وتوبة المضلّ أن يهدى من أضلّه حيّاً وميّتاً، وهو محال عادةً.
وقيل:عدم نفعه لأنّ توبة العالم بالشيء المنكر له في هذا الوقت لا ينفعه» . ولعلّ كلمة«من» في قوله: (من ذلك) بيان للشيء، و«ذلك» إشارة إلى الإقرار المفهوم من تلك الوصيّة.
والموصول في قوله: (ممّا قال) عبارة عن الوصيّة المذكورة. ويحتمل كون«من» صلة للنفع، ولا يبعد كون العطف للتفسير.
(ثمّ أمسك) أي ثمّ احتبس الرضا عليه السلام عن الكلام.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۵۱۱

: ضعيف. قوله: و غضارة غضارة العيش: طيبه. و طاهر و هرثمة كانا من أمراء المأمون. قوله عليه السلام: فليشكر الله استفهام إنكار، أي ليس أحد أيسر و أغنى منكم من جهة الدين الذي أعطاكم الله، ثم أمره بالشكر عليه. قوله عليه السلام: كان الله عند ظنه به في بعض النسخ بصيغة الغيبة فهو خبر للموصول و في بعضها بصيغة الخطاب، ف‍ قوله عليه السلام: فمن أيسر منكم؟ أي يعامل معه بحسب ظنه. قوله عليه السلام: ما فعل ابن قياما هو الحسين بن قياما و كان واقفيا خبيثا. قوله عليه السلام: و أي شيء يمنعه من ذلك أي يفعل هذا لينتفع منكم و لا يتضرر بكم ثم استشهد عليه السلام لحاله بما ذكره الله في شأن المنافقين. قال الشيخ الطبرسي (ره) أي لا يزال بناء المبنى الذي بنوه شكا في قلوبهم فيما كان من إظهار إسلامهم و ثباتا على النفاق، و قيل: إن معناه حزازة في قلوبهم، و قيل: حسرة في قلوبهم يترددون فيها إِلاّٰ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ معناه إلا أن يموتوا، و المراد بالآية أنهم لا ينزعون عن الخطيئات و لا يتوبون حتى يموتوا على نفاقهم و كفرهم فإذا ماتوا عرفوا بالموت ما كانوا تركوه من الإيمان و أخذوا به من الكفر. و قيل: معناه إلا أن يتوبوا توبة تتقطع بها قلوبهم ندما و أسفا على تفريطهم . قوله عليه السلام: إنه تبع أبا الحسن أي الكاظم عليه السلام و إنما دعى عليه بالحيرة و أعرض عنه لما علم في قلبه من الشك و النفاق، فاستجيب فيه دعاؤه عليه السلام. قوله عليه السلام: و رجع إليهم موسى شبه عليه السلام قصة الواقفية بقصة من عبد العجل حيث ترك موسى عليه السلام هارون بينهم، فلم يطيعوه و عبدوا العجل، و لم يرجعوا بقوله عن ذلك و قالوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عٰاكِفِينَ حَتّٰى يَرْجِعَ إِلَيْنٰا مُوسىٰ و كذا موسى بن جعفر عليه السلام خلف الرضا عليه السلام بينهم، عند ذهابه إلى العراق، و نص عليه فلما توفي عليه السلام تركوا وصيه و لم يطيعوه، و اختاروا الوقف عليه، و قالوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عٰاكِفِينَ حَتّٰى يَرْجِعَ إِلَيْنٰا مُوسىٰ فإنه غاب و لم يمت، و يحتمل أن يكون المراد بموسى الكاظم عليه السلام اقتباسا من الآية لكنه بعيد. قوله عليه السلام: من هيهنا أتى على بناء المجهول أي هلك. قوله: ثم ذكر ابن السراج هو أحمد بن أبي بشر من الواقفة. قوله عليه السلام: و هذا إقرار أي بموت موسى بن جعفر عليه السلام حيث لم يقل أن المال له بل قال: لورثته. قوله عليه السلام: و أي شيء ينفعه إما لعدم إقراره بإمامة الرضا عليه السلام أو لإضلاله كثيرا من الناس.

divider