شناسه حدیث :  ۱۱۹۲۴۳

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۴۵  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلدِّهْقَانِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ اَلْمَسِيحُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ إِنَّ اَلتَّارِكَ شِفَاءَ اَلْمَجْرُوحِ مِنْ جُرْحِهِ شَرِيكٌ لِجَارِحِهِ لاَ مَحَالَةَ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَلْجَارِحَ أَرَادَ فَسَادَ اَلْمَجْرُوحِ وَ اَلتَّارِكَ لِإِشْفَائِهِ لَمْ يَشَأْ صَلاَحَهُ فَإِذَا لَمْ يَشَأْ صَلاَحَهُ فَقَدْ شَاءَ فَسَادَهُ اِضْطِرَاراً فَكَذَلِكَ لاَ تُحَدِّثُوا بِالْحِكْمَةِ غَيْرَ أَهْلِهَا فَتَجْهَلُوا وَ لاَ تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَأْثَمُوا وَ لْيَكُنْ أَحَدُكُمْ بِمَنْزِلَةِ اَلطَّبِيبِ اَلْمُدَاوِي إِنْ رَأَى مَوْضِعاً لِدَوَائِهِ وَ إِلاَّ أَمْسَكَ.
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۴  ص ۲۰۳

شرح
السند ضعيف.
قوله:(أنّ التارك شفاء المجروح) .
الشفاء - بالكسر والمدّ -:الدواء، يُقال:شفاه اللّٰه من مرضه، أي الذي ترك معالجة المجروح ومداواه مع قدرته عليه، من جرحه الجرح - بالفتح - مصدر جرحه، كمنعه:إذا كلّمه. وبالضمّ:الاسم منه.
وكلمة«من» تعليليّة، كما قيل في قوله تعالى: «خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اَللّٰهِ » .
ولعلّ المراد بالجرح ما يعمّ الأمراض والآلام والمصاب.
(شريك لجارحه لا محاله) بفتح الميم، أي لابدّ. وأصل المَحالة الحيلة.
و قوله عليه السلام:(والتارك لإشفائه) .
قال الجوهري:«شفاه اللّٰه من مرضه شفاءً - ممدود - وأشفيتك الشيء:أعطيتكه تستشفي به. ويقال:أشفاه اللّٰه عسلاً:إذا جعل له شفاء، حكاه أبو عبيد» . و قوله:(اضطراراً) أي ضرورة وبديهة، أو البتّة.
و قوله:(فتجهّلوا) يحتمل كونه من الجهل، أي تكوّتوا، أو تصيّروا جهلة، أو من التجهيل على بناء المفعول.
قال الفيروزآبادي:«جهله - كسمعه - جهلاً:ضدّ علمه. وعليه:أظهر الجهل. وجهّله تجهيلاً:نسبه إلى الجهل» . وقيل:لعلّ المراد بالجهل أو التجهيل وضع الحكمة في غير موضعها وتضييعها . و قوله:(فليكن أحدكم) أي كلّ واحد منكم.
وفي هذا الخبر دلالة على جواز معالجة المريض وحثّ عليه، بل على وجوبها
كفاية، وعلى وجوب تعليم الجاهل إن كان أهلاً له، وهداية الضالّ، وعلى جواز كتمان العلم من غير أهله.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۵۰۸

: ضعيف. قوله عليه السلام: لإشفائه شفاء و الشفاه بمعنى. قوله عليه السلام: اضطرارا أي البتة أو بديهة. قوله عليه السلام: فتجهلوا على بناء المجهول من التفعيل أي تنسبوا إلى الجهل أو على المعلوم من المجرد أي فتكونوا أو تصيروا جاهلين، و فيه دلالة على جواز معالجة المرضى بل وجوبها كفاية، و على وجوب هداية الضال، و على جواز كتمان العلم عن غير أهله.

divider