شناسه حدیث :  ۱۱۹۲۳۶

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۴۱  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ فَذَكَرَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ دَوْلَتَهُمْ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ إِنَّمَا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ صَاحِبَهُمْ وَ أَنْ يُظْهِرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا اَلْأَمْرَ عَلَى يَدَيْكَ فَقَالَ مَا أَنَا بِصَاحِبِهِمْ وَ لاَ يَسُرُّنِي أَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُمْ إِنَّ أَصْحَابَهُمْ أَوْلاَدُ اَلزِّنَا إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ مُنْذُ خَلَقَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ سِنِينَ وَ لاَ أَيَّاماً أَقْصَرَ مِنْ سِنِينِهِمْ وَ أَيَّامِهِمْ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُ اَلْمَلَكَ اَلَّذِي فِي يَدِهِ اَلْفَلَكُ فَيَطْوِيهِ طَيّاً .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۴  ص ۱۹۲

شرح
السند ضعيف.
قوله:(ترجو أن تكون صاحبهم) .
الظاهر أنّ المراد بالصاحب هنا من يقتلهم ويستأصلهم بقرينة ما بعده، فالمراد بالأصحاب في قوله: (إنّ أصحابهم أولاد الزنى) بنو العبّاس وأتباعهم. ولعلّ وجه كونهم أولاد الزنا أنّ مهور نسائهم واُمّهات أولادهم من مال الإمام وهم غصبوه.
والضمير في قوله عليه السلام: (من سنينهم) لبني اُميّة، أو لبني العبّاس، والأوّل أظهر.
وفي بعض النسخ:«سِنيهم» وهو أولى.
وأمّا قوله عليه السلام: (إنّ اللّٰه - عزّ وجلّ - يأمر الملك) إلى آخره، فقد مرّ مراراً وتكلّمنا عليه هناك، ونقول هنا:يحتمل أن يكون هذا الفلك غير الأفلاك المشهورة، واللّٰه يعلم.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۵۰۲

: ضعيف. قوله عليه السلام: إن أصحابهم أي من يستأصلهم و يقتلهم أولاد الزنا يعني بني العباس و أتباعهم. قوله عليه السلام: من سنينهم أي بني أمية، و يحتمل بني العباس، و أما أمر الفلك فقد سبق الكلام في مثله.

divider