شناسه حدیث :  ۱۱۹۲۲۰

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۳۴  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: يَا عُمَرُ لاَ تَحْمِلُوا عَلَى شِيعَتِنَا وَ اُرْفُقُوا بِهِمْ فَإِنَّ اَلنَّاسَ لاَ يَحْتَمِلُونَ مَا تَحْمِلُونَ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۴  ص ۱۶۴

شرح
السند حسن كالصحيح.
قوله:(لا تحملوا على شيعتنا) إلى آخره.
يُقال:حمله على الأمر - كضربه -:إذا أغراه به. وحمل على نفسه في السّير:إذا أجهدها فيه. وحمّله الأمر تحميلاً، أي كلّفه حمله.
والرفق:ضدّ العنف. وقيل:رفق به كنصر.
ولعلّ المراد بالشيعة هنا ضعفاؤهم، أو أوساطهم، أي لا تكلّفونهم بما يشقّ عليهم في العلم والعمل؛ فإنّهم لا يقدرون على احتمال ما يحتمله الكمّل من العلماء والأقوياء، بل ادعوهم إلى العلم والعمل برفق ليكملوا.
روى المصنّف رحمه الله في الاُصول عن أبي جعفر عليه السلام:«أنّ المؤمنين على منازلهم؛ منهم على واحدة، ومنهم على اثنين، ومنهم على ثلاث - حتّى عدّ إلى السبع - فلو ذهبت تحمل على صاحب الواحدة اثنتين لم يقو، وعلى صاحب الثنتين ثلاثاً لم يقو - حتّى عدّ إلى السبع - وعلى هذه الدرجات» .
وفي حديث آخر:«إذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق، ولا تحملن عليه ما لا يطيق فتكسره، ومن كسر مؤمناً فعليه جبره» .
وقيل في شرح حديث الكتاب:المراد التحريض على التقيّة؛ أي لا تحمّلوا الناس بترك التقيّة على رقاب شيعتنا.
(وارفقوا بهم) أي بالمخالفين؛ فإنّهم لا يصبرون على أذاكم كما تصبرون عنهم، ولا يخفى بُعده من العبارة .

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۴۸۷

: حسن كالصحيح، و قد يعد صحيحا. قوله عليه السلام: لا تحملوا على شيعتنا أي لا تكلفوا أوساط‍ الشيعة بالتكاليف الشاقة في العلم و العمل، بل علموهم و ادعوهم إلى العمل برفق ليكملوا، فإنهم لا يحتملون من العلوم و الأسرار و تحمل المشاق في الطاعات ما تحتملون. و قيل: المراد التحريض على التقية، أي لا تحملوا الناس بترك التقية على رقاب شيعتنا و ارفقوا بهم، أي بالمخالفين، فإنهم لا يصبرون على أذاكم كما تصبرون عنهم، و لا يخفى بعده، و في بعض النسخ [ما يحملون] بصيغة الغيبة، فيحتمل أن يكون المراد على ما ذكرنا أولا، أن الناس أي المخالفين لا يحملون من العلوم ما يحمله هؤلاء الضعفاء من الشيعة، فكذلك هؤلاء الضعفاء لا يحملون ما تحملون أنتم.

divider