شناسه حدیث :  ۱۱۹۲۱۱

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۳۱  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

أَبَانٌ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِلْمِقْدَادِ أَمَا وَ اَللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَرُدَّنَّكَ إِلَى رَبِّكَ اَلْأَوَّلِ قَالَ فَلَمَّا حَضَرَتِ اَلْمِقْدَادَ اَلْوَفَاةُ قَالَ لِعَمَّارٍ أَبْلِغْ عُثْمَانَ عَنِّي أَنِّي قَدْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّيَ اَلْأَوَّلِ.
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۴  ص ۱۵۵

شرح
السند مجهول.
قوله:(لتنتهينّ) أي لتكفّن عمّا كنت تقول في ولاية عليّ عليه السلام وأحقّيته بالخلافة والإمامة، وعن القول في ذمّ الثلاثة وكفرهم وبدعهم.
وفي بعض النسخ:«لتنهينّ» من المجرّد المجهول.
قال الفيروزآبادي:«نهى وانتهى ونهي وأنهي - مضمومتين - ونَهى كسعى قليلة» . و قوله:(أو لأردّنّك إلى ربّك الأوّل) تهديد له بالقتل مع عدم انتهائه عمّا ذكر، وكأنّه أراد بالربّ الأوّل ربّ العالمين، أو النبيّ صلى الله عليه و آله، فيكون تعريضاً له بأنّ له ربّاً ثانياً وهو أمير المؤمنين عليه السلام على سبيل التهكّم والتخطية.
وقيل:يحتمل أن يكون مراده بالربّ الأوّل الصنم الذي كانوا يعبدونه قبل الإسلام، وهو كما ترى.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۴۸۳

: موثق. قوله: لتنتهين أي عما كان يقول من حقية أمير المؤمنين و خلافته، و غصب الثلاثة و كفرهم و بدعهم. قوله: إلى ربك الأول أي الرب تعالى، أو الصنم الذي كانوا يعبدونه قبل الإسلام، و في قول مقداد (رضي الله عنه) الأول متعين، و على التقديرين تهديد له بالقتل.

divider