شناسه حدیث :  ۱۱۹۱۹۷

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۱۷  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَحْيَى اَلْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ قَرَأَ «إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتّٰابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّٰا تَرَكَ آلُ مُوسىٰ وَ آلُ هٰارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاٰئِكَةُ » قَالَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ فِي صُورَةِ اَلْبَقَرَةِ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۴  ص ۱۰۰

شرح
السند مجهول.
قوله:(كانت تحمله في صورة البقرة) يدلّ على أنّ الملائكة الحاملين له كانوا على صورة البقرة؛ ليشبّه على الناس أمرهم، أو لحكمةٍ اُخرى.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۴۲۷

: مجهول. قوله تعالى: يَأْتِيَكُمُ اَلتّٰابُوتُ قال الشيخ الطبرسي (ره): قيل كان هو الذي أنزل الله على أم موسى، و قيل: كان التابوت الذي أنزله الله على آدم فيه صور الأنبياء فتوارثته من آدم عليه السلام، و كان في بني إسرائيل يستفتحون به، و قال قتادة كان في برية التيه خلفه هناك يوشع بن نون، تحمله الملائكة إلى بني إسرائيل، و قيل: كان قدر التابوت ثلاثة أذرع في ذراعين عليه صفائح الذهب، و كان من شمشاد، و كانوا يقدمونه في الحروب، و يجعلونه أمام جندهم، فإذا سمع من جوفه أنين، زف التابوت أي سار و كان الناس يسيرون خلفه، فإذا سكن الأنين وقف فوقفوا بوقوفه فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ قيل في التابوت نفسه، و قيل: فيما في التابوت، و اختلف في السكينة، فقيل إن السكينة التي كانت فيه ريح هفافة من الجنة لها وجه كوجه الإنسان، عن علي عليه السلام، و قيل: كان لها جناحان و رأس كرأس الهرة من الزبرجد و الزمرد عن مجاهد، و روي ذلك في أخبارنا، و قيل: كان فيه آية يسكنون إليها عن عطاء، و قيل: روح من الله يكلمهم بالبيان عند وقوع الاختلاف عن وهب وَ بَقِيَّةٌ مِمّٰا تَرَكَ آلُ مُوسىٰ وَ آلُ هٰارُونَ قيل إنها عصا موسى و رضاض الألواح عن ابن عباس و قتادة و السدي، و هو المروي عن أبي جعفر عليه السلام و قيل هو التوراة و شيء من ثياب موسى عن الحسن، و قيل: و كان فيه لوحان أيضا من التوراة و قفيز من المن الذي كان ينزل عليهم، و نعلا موسى و عمامة هارون و عصاه هذه أقوال أهل التفسير في السكينة و البقية، و الظاهر إن السكينة أمنه و طمأنينة جعلها الله سبحانه فيه ليسكن إليه بنو إسرائيل وَ بَقِيَّةٌ جائز أن يكون بقية من العلم أو شيئا من علامات الأنبياء، و جاز أن يتضمنها جميعا على ما قاله الزجاج تَحْمِلُهُ اَلْمَلاٰئِكَةُ قيل: حملته الملائكة بين السماء و الأرض حتى رآه بنو إسرائيل عيانا عن ابن عباس و الحسن، و قيل: لما غلب الأعداء على التابوت أدخلوه بيت الأصنام فأصبحت أصنامهم منكبه فأخرجوه و وضعوه ناحية من المدينة فأخذهم وجع في أعناقهم، و كل موضع وضعوه فيه ظهر فيه بلاء و موت و وباء فأشير عليهم بأن يخرجوا التابوت، فأجمع رأيهم على أن يأتوا به و يحملوه على عجلة و يشدوها إلى ثورين ففعلوا ذلك، و أرسلوا الثورين فجاءت الملائكة و ساقوا الثورين إلى بني إسرائيل فعلى هذا يكون معنى تحمله الملائكة تسوقه، كما تقول حملت متاعي إلى مكة، و معناه كنت سببا لحمله إلى مكة انتهى كلامه . أقول: هذا الخبر يدل على أن الملائكة الحاملين لها كانوا على صورة البقرة ليشبه على الناس أمرهم أو لحكمة أخرى. و روى الحميري في كتاب قرب الإسناد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن أسباط‍، عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: السكينة ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الإنسان و رائحة طيبة، و هي التي أنزلت على إبراهيم، فأقبلت تدور حول أركان البيت، و هو يضع الأساطين، قلنا: هي من التي قال: فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّٰا تَرَكَ آلُ مُوسىٰ وَ آلُ هٰارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاٰئِكَةُ قال: تلك السكينة كانت في التابوت، و كانت فيها طست تغسل فيها قلوب الأنبياء، و كان التابوت يدور في بني إسرائيل مع الأنبياء . و روى الصدوق في كتاب معاني الأخبار، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته فقلت: جعلت فداك ما كان تابوت موسى و كم كان سعته؟ قال: ثلاث أذرع في ذراعين قلت: ما كان فيه؟ قال: عصا موسى و السكينة؟ قلت: و ما السكينة؟ قال: روح الله يتكلم، كانوا إذا اختلفوا في شيء كلمهم و أخبرهم ببيان ما يريدون .

divider