شناسه حدیث :  ۱۱۹۱۹۵

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۳۱۶  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: وَ اَللَّهِ لاَ يُحِبُّنَا مِنَ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ إِلاَّ أَهْلُ اَلْبُيُوتَاتِ وَ اَلشَّرَفِ وَ اَلْمَعْدِنِ وَ لاَ يُبْغِضُنَا مِنْ هَؤُلاَءِ وَ هَؤُلاَءِ إِلاَّ كُلُّ دَنَسٍ مُلْصَقٍ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۴  ص ۸۸

شرح
السند حسن على الظاهر.
قوله:(أهل البيوتات والشرف والمعدن) .
قال الفيروزآبادي:«البيت من الشعر والمدر معروف، الجمع:أبيات، وبيوت، وجمع الجمع:أباييت، وبيوتات، وأبياوات، والشرف والشريف» . وقال:«الشرف - محرّكة -:العلوّ، والمكان العالي، والمجد، أو لا يكون إلّابالآباء، أو علوّ الحسب» . وقال:
العدن بالبلد، عَدَن:أقام. والمَعْدِن - كمجلس -:منبت الجواهر من ذهبٍ ونحوه لإقامة أهله فيه دائماً، أو لإنبات اللّٰه تعالى إيّاه فيه، ومكان كلّ شيء فيه أصله . أقول:لعلّ المراد بأهل البيوتات هنا ذوي الأحساب والأنساب الشريفة، وعطف الشرف عليها للتفسير، أو يُراد بأحدهما الشرف في النسب وبالآخر الشرف في الحسب، والمراد
بالمعدن الاُصول التي ينسبون إليها ويتفاخرون بها.
وقيل:الأصل الثابت الذي لا كلام في أصالته .
(ولا يبغضنا من هؤلاء وهؤلاء) أي العرب والعجم.
(إلّا كلّ دنس ملصق) .
الدنِس - بكسر النون -:الدنيّ النسب، أو الأخلاق، الذي لا قدر له.
قال الفيروزآبادي:«الدنس - محرّكة -:الوسخ. دنس الثوب والعرض والخُلق - كفرح - دنساً، فهو دنس:اتّسخ» انتهى.
والملصق على صيغة اسم المعفول من التفعيل، أو اسم الفاعل من الافعال:الدعيّ، كالغنيّ، وهو المتّهم في نسبه، والرجل المقيم في الحيّ، وليس منهم ينسب.
وقيل:لعلّ المراد به هنا من ليس له أب . وقد تظافرت الأخبار عن أهل بيت الأطهار أنّ حبّهم عليهم السلام دليلٌ على طيب الولادة، كما أنّ بغضهم علامة خُبثها .

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۴۲۰

: حسن. قوله عليه السلام: إلا أهل البيوتات أي ذوي الأحساب و الأنساب الشريفة، و البيت يكون بمعنى الشرف. قوله عليه السلام: و المعدن قال الجوهري: المعدن: مركز كل شيء، و منه الحديث فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا نعم أي أصولها التي ينسبون إليها و يتفاخرون بها . قوله عليه السلام: من هؤلاء و هؤلاء أي العرب و العجم، و الدنس :- محركة- الوسخ، و ينسب إلى الثوب و العرض و النسب و الخلق، أي ذي النسب أو الأخلاق و الملصق بتشديد الصاد و يخفف - الدعي المتهم في نسبه، و الرجل المقيم في الحي و ليس منهم بنسب، و قد وردت الأخبار المتواترة على أن حب أهل البيت علامة طيب الولادة، و بغضهم علامة خبثها، و قد أوردناها في باب مفرد في كتاب بحار الأنوار .

divider