شناسه حدیث :  ۱۱۹۰۹۵

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۲۷۰  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

اِبْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي اَلْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّ اَلْعَامَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ حَيْثُ اِجْتَمَعَ اَلنَّاسُ كَانَتْ رِضًا لِلَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ مَا كَانَ اَللَّهُ لِيَفْتِنَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَ وَ مَا يَقْرَءُونَ كِتَابَ اَللَّهِ أَ وَ لَيْسَ اَللَّهُ يَقُولُ: «وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اَللّٰهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اَللّٰهُ اَلشّٰاكِرِينَ » قَالَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ يُفَسِّرُونَ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ فَقَالَ أَ وَ لَيْسَ قَدْ أَخْبَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ اَلْأُمَمِ أَنَّهُمْ قَدِ اِخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ اَلْبَيِّنَاتُ حَيْثُ قَالَ: «وَ آتَيْنٰا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ اَلْبَيِّنٰاتِ وَ أَيَّدْنٰاهُ بِرُوحِ اَلْقُدُسِ وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ مَا اِقْتَتَلَ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَتْهُمُ اَلْبَيِّنٰاتُ وَ لٰكِنِ اِخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ مَا اِقْتَتَلُوا وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ يَفْعَلُ مٰا يُرِيدُ » وَ فِي هَذَا مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدِ اِخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۲۷۴

: ضعيف. قوله: ليفتن أي يمتحن و يضل. قوله: إنهم يفسرون على وجه آخر أي يقولون: إن هذا كلام على وجه الاستفهام و لا يدل على وقوع ذلك، و كان غرضه عليه السلام أنه تعالى عرض للقوم بما صدر عنهم بعده صلى الله عليه و آله بهذا الكلام، و هذا لا ينافي الاستفهام، بل ذكر التهديد و العقوبة، و بيان أن ارتدادهم لا يضره تعالى ظاهر في أنه تعالى إنما وبخهم بما علم صدوره منهم، و لما غفل السائل عن هذه الوجوه و لم يكن نصا في الاحتجاج على الخصم أعرض عليه السلام عن ذلك، و استدل بآية أخرى و هي قوله تعالى: تِلْكَ اَلرُّسُلُ فَضَّلْنٰا بَعْضَهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اَللّٰهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجٰاتٍ وَ آتَيْنٰا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ اَلْبَيِّنٰاتِ وَ أَيَّدْنٰاهُ بِرُوحِ اَلْقُدُسِ وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ مَا اِقْتَتَلَ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ الآية. و يمكن الاستدلال بها من وجوه: الأول: إن ضمير الجمع في قوله تعالى: مِنْ بَعْدِهِمْ راجع إلى الرسل، فيدل بعمومه على أن جميع الرسل يقع الاختلاف بعدهم، فيكون فيهم كافر و مؤمن و نبينا صلى الله عليه و آله منهم فيلزم صدور ذلك من أمته. و الثاني: أن الآية تدل على وقوع الاختلاف و الارتداد بعد عيسى، و كثير من الأنبياء في أممهم، و قد قال تعالى: وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اَللّٰهِ تَبْدِيلاً * و قال النبي صلى الله عليه و آله: يكون في أمتي ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل فيلزم صدور ذلك من هذه الأمة أيضا. و الثالث: أن يكون الغرض دفع الاستبعاد الذي بنى القائل كلامه عليه، بأنه إذا جاز وقوع ذلك بعد كثير من الأنبياء، فلم لم يجز وقوعه بعد نبينا صلى الله عليه و آله فيكون سندا لمنع المقدمة التي أوردها بقوله: و ما كان الله ليفتن و الثاني أظهر الوجوه كما لا يخفى.

divider