شناسه حدیث :  ۱۱۹۰۳۴

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۲۴۳  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَنْهُ وَ عَنْ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لِرَجُلٍ اِقْنَعْ بِمَا قَسَمَ اَللَّهُ لَكَ وَ لاَ تَنْظُرْ إِلَى مَا عِنْدَ غَيْرِكَ وَ لاَ تَتَمَنَّ مَا لَسْتَ نَائِلَهُ فَإِنَّهُ مَنْ قَنِعَ شَبِعَ وَ مَنْ لَمْ يَقْنَعْ لَمْ يَشْبَعْ وَ خُذْ حَظَّكَ مِنْ آخِرَتِكَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنْفَعُ اَلْأَشْيَاءِ لِلْمَرْءِ سَبْقُهُ اَلنَّاسَ إِلَى عَيْبِ نَفْسِهِ وَ أَشَدُّ شَيْءٍ مَئُونَةً إِخْفَاءُ اَلْفَاقَةِ وَ أَقَلُّ اَلْأَشْيَاءِ غَنَاءً اَلنَّصِيحَةُ لِمَنْ لاَ يَقْبَلُهَا وَ مُجَاوَرَةُ اَلْحَرِيصِ وَ أَرْوَحُ اَلرَّوْحِ اَلْيَأْسُ مِنَ اَلنَّاسِ وَ قَالَ لاَ تَكُنْ ضَجِراً وَ لاَ غَلِقاً وَ ذَلِّلْ نَفْسَكَ بِاحْتِمَالِ مَنْ خَالَفَكَ مِمَّنْ هُوَ فَوْقَكَ وَ مَنْ لَهُ اَلْفَضْلُ عَلَيْكَ فَإِنَّمَا أَقْرَرْتَ بِفَضْلِهِ لِئَلاَّ تُخَالِفَهُ وَ مَنْ لاَ يَعْرِفْ لِأَحَدٍ اَلْفَضْلَ فَهُوَ اَلْمُعْجَبُ بِرَأْيِهِ وَ قَالَ لِرَجُلٍ اِعْلَمْ أَنَّهُ لاَ عِزَّ لِمَنْ لاَ يَتَذَلَّلُ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لاَ رِفْعَةَ لِمَنْ لَمْ يَتَوَاضَعْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ لِرَجُلٍ أَحْكِمْ أَمْرَ دِينِكَ كَمَا أَحْكَمَ أَهْلُ اَلدُّنْيَا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ فَإِنَّمَا جُعِلَتِ اَلدُّنْيَا شَاهِداً يُعْرَفُ بِهَا مَا غَابَ عَنْهَا مِنَ اَلْآخِرَةِ فَاعْرِفِ اَلْآخِرَةَ بِهَا وَ لاَ تَنْظُرْ إِلَى اَلدُّنْيَا إِلاَّ بِالاِعْتِبَارِ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۲۰۸

: مجهول. قوله عليه السلام: ما لست نائله أي لا تناله و لا تصل إليه كالأمور المحالة، أو ما لم يقدر لك، فإن ما لم يقدر لك لا يصل إليك، و إن طلبته أشد الطلب. قوله عليه السلام: سبقه الناس إلى عيب نفسه أي يطلع على عيب نفسه قبل أن يطلع غيره عليه. قوله عليه السلام: و أقل الأشياء غناءا بالفتح و المد أي نفعا. قوله عليه السلام: و أروح الروح أي أكثر الأشياء راحة. قوله عليه السلام: لا تكن ضجرا أي متبرما عند البلايا. قوله عليه السلام: و لا غلقا بكسر اللام أي سيئ الخلق. قال الجزري: الغلق بالتحريك - ضيق الصدر و قلة الصبر، و رجل غلق: سيئ الخلق . قوله عليه السلام: من خالفك الظاهر أن المراد بمن خالفه من كان فوقه في العلم و الكمال من الأئمة عليهم السلام، و العلماء من أتباعهم و ما يأمرون به غالبا مخالف لشهوات الخلق، فالمراد بالاحتمال قبول قولهم و ترك الإنكار لهم و إن خالف عقله و هواه، و يحتمل أن يكون المراد بمن خالفه سلاطين الجور و بمن له الفضل أئمة العدل، فالمراد احتمال أذاهم و مخالفتهم. قوله عليه السلام: فهو المعجب برأيه بفتح الجيم أي عد رأيه حسنا و نفسه كاملا و هذا من أخبث الصفات الذميمة. قال الجوهري: أعجبني هذا الشيء لحسنه، و قد أعجب فلان بنفسه، فهو معجب برأيه و بنفسه، و الاسم العجب بالضم . قوله عليه السلام: فاعرف الآخرة بها أي كما أن أهل الدنيا بذلوا جهدهم في تحصيل دنياهم الفانية، فابذل أنت جهدك في تعمير النشأة الباقية، و انظر إلى نعم الدنيا و لذاتها، و اعرف بها لذات نعم الآخرة الباقية التي لا يمكن وصفها و انظر إلى فناء الدنيا و آلامها و أسقامها و تكدر لذاتها، و اعرف بها فضل نعم الآخرة التي ليس فيها شيء منها.

divider