شناسه حدیث :  ۱۱۸۸۹۸

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۷۸  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: «وَ لاٰ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ » فَقَالَ اَللَّهُ أَجَلُّ وَ أَعْدَلُ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِعَبْدِهِ عُذْرٌ لاَ يَدَعُهُ يَعْتَذِرُ بِهِ وَ لَكِنَّهُ فُلِجَ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْرٌ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۲  ص ۵۸۶

شرح
السند مجهول.
وفي بعض النسخ:«عن إسماعيل بن مهران»،وهو الظاهر،وحينئذٍ يكون كالسند السابق.
قوله تعالى: «وَ لاٰ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ» .
قال البيضاوي:
عطف«فيعتذرون»على«يؤذن»ليدلّ على نفي الإذن والاعتذار عقيبه مطلقاً،ولو جعله جواباً لدلّ على أنّ عدم اعتذارهم لعدم الإذن،فأوهَم ذلك أنّ لهم عذراً،لكن لم يؤذن لهم فيه .وقوله عليه السلام: (ولكنّه فُلج) بالجيم،على بناء المجهول من الفلج،وهو الفوز،والظفر،
والغلبة.يُقال:فلج الرّجل على خصمه-كنصر-إذا ظفر به،وغلب عليه.والاسم:
الفلج،بالضمّ.
وفي بعض النسخ بالحاء المهملة،وكأنّه من الفلاح بمعنى الفوز.والمآل واحد.
وقيل:هو من الفَلح،بمعنى الشقّ والقطع؛أي قطع وكسر،فلم يكن له عذر في ترك الحقّ .الحديث الواحد والمائتان

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۶۶

: في بعض النسخ عن علي، عن إسماعيل و هو الظاهر، فالخبر ضعيف، و في بعضها عن علي بن إسماعيل فهو مجهول. قوله عليه السلام: فلج فلم يكن له عذر يقال: فلج أصحابه و على أصحابه إذا غلبهم أي صار مغلوبا بالحجة فليس له عذر فالمراد أنه ليس لهم عذر حتى يؤذن لهم فيعتذروا. قال البيضاوي: عطف يعتذرون على يؤذن ليدل على نفي الإذن، و الاعتذار عقيبه مطلقا، و لو جعله جوابا لدل على أن عدم اعتذارهم لعدم الإذن، و أوهم ذلك أن لهم عذرا لكن لم يؤذن لهم فيه .

divider