شناسه حدیث :  ۱۱۸۸۸۸

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۶۸  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلسَّرِيِّ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَرَّ بِنَا ذَاتَ يَوْمٍ وَ نَحْنُ فِي نَادِينَا وَ هُوَ عَلَى نَاقَتِهِ وَ ذَلِكَ حِينَ رَجَعَ مِنْ حَجَّةِ اَلْوَدَاعِ فَوَقَفَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمَ ثُمَّ قَالَ مَا لِي أَرَى حُبَّ اَلدُّنْيَا قَدْ غَلَبَ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ اَلنَّاسِ حَتَّى كَأَنَّ اَلْمَوْتَ فِي هَذِهِ اَلدُّنْيَا عَلَى غَيْرِهِمْ كُتِبَ وَ كَأَنَّ اَلْحَقَّ فِي هَذِهِ اَلدُّنْيَا عَلَى غَيْرِهِمْ وَجَبَ وَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَسْمَعُوا وَ يَرَوْا مِنْ خَبَرِ اَلْأَمْوَاتِ قَبْلَهُمْ سَبِيلُهُمْ سَبِيلُ قَوْمٍ سَفْرٍ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْهِمْ رَاجِعُونَ بُيُوتُهُمْ أَجْدَاثُهُمْ وَ يَأْكُلُونَ تُرَاثَهُمْ فَيَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ [أَ] مَا يَتَّعِظُ آخِرُهُمْ بِأَوَّلِهِمْ لَقَدْ جَهِلُوا وَ نَسُوا كُلَّ وَاعِظٍ فِي كِتَابِ اَللَّهِ وَ آمَنُوا شَرَّ كُلِّ عَاقِبَةِ سُوءٍ وَ لَمْ يَخَافُوا نُزُولَ فَادِحَةٍ وَ بَوَائِقَ حَادِثَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ خَوْفُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ خَوْفِ اَلنَّاسِ طُوبَى لِمَنْ مَنَعَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْ إِخْوَانِهِ طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ زَهِدَ فِيمَا أَحَلَّ اَللَّهُ لَهُ مِنْ غَيْرِ رَغْبَةٍ عَنْ سِيرَتِي وَ رَفَضَ زَهْرَةَ اَلدُّنْيَا مِنْ غَيْرِ تَحَوُّلٍ عَنْ سُنَّتِي وَ اِتَّبَعَ اَلْأَخْيَارَ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ بَعْدِي وَ جَانَبَ أَهْلَ اَلْخُيَلاَءِ وَ اَلتَّفَاخُرِ وَ اَلرَّغْبَةِ فِي اَلدُّنْيَا اَلْمُبْتَدِعِينَ خِلاَفَ سُنَّتِي اَلْعَامِلِينَ بِغَيْرِ سِيرَتِي طُوبَى لِمَنِ اِكْتَسَبَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَالاً مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ فَأَنْفَقَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَ عَادَ بِهِ عَلَى أَهْلِ اَلْمَسْكَنَةِ طُوبَى لِمَنْ حَسُنَ مَعَ اَلنَّاسِ خُلُقُهُ وَ بَذَلَ لَهُمْ مَعُونَتَهُ وَ عَدَلَ عَنْهُمْ شَرَّهُ طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ اَلْقَصْدَ وَ بَذَلَ اَلْفَضْلَ وَ أَمْسَكَ قَوْلَهُ عَنِ اَلْفُضُولِ وَ قَبِيحِ اَلْفِعْلِ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۲  ص ۵۲۱

شرح
السند ضعيف.
قوله: (في نادينا) أي مجلسنا،ومتحدّثنا.
و قوله: (كأنّ الموت في هذه الدُّنيا على غيرهم كُتب) ؛لكون أفعالهم وأحوالهم شبيهة بمن يظنّ ذلك.
قال الجوهري:«الكتاب معروف.وقد كتبت كتباً وكتاباً وكتابة.والكتاب:الفرض، والحكم،والقَدَر» .
و قوله: (وكأنّ الحقّ) ؛أعمّ من حقوق اللّٰه وحقوق الناس،وتخصيصه بالموت أيضاً احتمال.
و قوله: (كأن لم يسمعوا ويروا) أي لم يروا،وكأنّ السماع بالنسبة إلى الغائبين من الأموات، والرؤية بالنسبة إلى الحاضرين منهم.أو برؤية آثارهم وقبورهم.
(من خبر الأموات قبلهم) .
في القاموس :«قبل:نقيض بعد.والقُبُل-بالضمّ وبضمّتين-نقيض الدبر.ومن الزمن: أوّله.ورأيته قَبَلاً-محرّكة،وبضمّتين،وكصرد وعنَب-:عياناً ومقابلةً.ولي قِبَلَهُ حقّ،بكسر القاف؛أي عنده» .ولك تطبيق عبارة الخبر بكلّ من تلك المعاني،وإن كان الأوّل أظهر.
(سبيلهم سبيل قوم سَفْر) .
قال صاحب النهاية :«السفر:جمع سافر،كصاحب،وصَحب» .وقال الجوهري:«إنّ السَّفْر قطع المسافة.سَفَرَ يسفر:خرج إلى السفر،فهو مسافر،وهم سَفْر وسفار»انتهى .ويفهم من كلام الجوهري أنّ السَفْر اسم جمع للمسافر،والظاهر ضمير«سبيلهم»راجع إلى الأحياء،وضمير«إليهم»في قوله: (عمّا قليل إليهم راجعون) إلى الأموات؛يعني أنّ هؤلاء الأحياء يشبه حالهم في منازل أعمارهم من الشهور والسنين بمن يسافر من بلد إلى بلد، حتّى يلحقوا بمن قبلهم من الأموات.
وقيل:يحتمل العكس في إرجاع الضميرين،فالمراد أنّ سبيل هؤلاء الأموات عند
هؤلاء الأحياء لعدم اتّعاظهم بموتهم وعدم مبالاتهم،كأنّهم ذهبوا إلى سَفَرٍ،وعن قريب يرجعون إليهم.
قال:ويؤيّده ما في النهج و تفسير عليّ بن إبراهيم:«وكأنّ الذي نرى من الأموات سَفْر عمّا قليل إلينا راجعون» . (بيوتهم أجداثهم) ؛جمع الجدث-محرّكة-وهو القبر.
(ويأكلون تُراثهم) .
التُّراث،بالضمّ:الميراث،وهو ما يخلفه الإنسان لورثته،وأصله:وُراث،قُلبت الواو تاءً؛ أي يرون هؤلاء الأحياء أنّ الأموات بيوتهم قبورهم،ومع ذلك يأكلون تراثهم،ولا يتّعظون بحالهم.
(فيظنّون[أنّهم]مخلّدون بعدهم) في الدُّنيا.
وفي بعض النسخ:«يبوّؤونهم»بدل«بيوتهم»،وهو أظهر.
وقال بعض الأفاضل:«الظاهر أنّه وقع في نسخ الكتاب تصحيف.والأظهر ما في النهج : نبوّءهُم أجداثهم،ونأكل تُراثَهم» .
وأقول:في وجه الأظهريّة خفاء.
و قوله: (عاقبة سوء) ؛بضمّ السين والإضافة.
و قوله: (فادحة) بالفاء؛أي بليّة يثقل حملها.يُقال:فدحه الدين-كمنع-أي أثقله. وفوادح الدهر:خطوبه.والفادح:المثقل الصعب.والفادحة:النازلة.
(وبوائقَ حادثة) ؛عطف على«نزول»،أو«فادحة».
وما قيل من أنّ الظاهر الأوّل؛لأنّ ذكر الحادثة يتأبّى عن الثاني،ففيه ما فيه.
والبائقة:الداهية،وهي الأمر العظيم الشديد.
و قوله: (زهد فيما أحلّ اللّٰه له) .
في القاموس :«زهد فيه-كمنع وسمع وكرم-ضدّ رغب» ؛يعني أنّه لم يرغب في
الحلال الزائد عن قدر الحاجة؛لعلمه بأنّه شاغل له عن الآخرة.
(من غير رغبة عن سيرتي) .
في كثير من النسخ:«سيري».
السيرة،بالكسر:السنّة،والطريقة،والهيئة.وجمعها:سِيَر،كعنب.
والرغبة عنها إمّا بإنكارها،أو عدم المبالاة،وترك العمل بها.
و قوله: (من غير تحوّل عن سنّتي) .
في بعض النسخ:«عن نفسي».
وحاصل الفقرتين أنّ الزُّهد والرفض ينبغي أن يكون من غير إفراط‍ في ترك الطيّبات من المأكول والملبوس والنساء والطيب ونحوها،كما هو شأن المبتدعة من الصوفيّة،بل يزهد في الشبهات،وبترك زوائد المحلّلات التي تشغل القلب عن الطاعات؛إذ لا رهبانيّة في الإسلام.
ويفسّرهما قوله صلى الله عليه و آله: (واتّبع الأخيار من عترتي) .
في الصحاح :«العترة:نسل الرجل،ورهطه الأدنون» .والمراد هنا أهل العصمة عليهم السلام.
و قوله: (الخُيَلاء) وزان السُّفهاء:التكبّر.
(والتفاخر) أي أهل التمدّح بالخصال من الشرف والحسب والنسب وأمثالها.
(والرغبة في الدُّنيا) عطف على الخيلاء.
(المبتدعين خلاف سنّتي) من أصحاب الرأي والقياس والأهواء النفسانيّة.
(العاملين بغير سنّتي) .
في بعض النسخ:«سيرتي»؛يعني الذين يعملون على وفق ما يبتدعون.
وقيل:المراد بهم أتباع المبتدعين .
و قوله: (عاد به) ؛من العائدة،وهي العطف،والمنفعة،والمعروف،والصِّلة.يُقال:عاد معروفه عوداً؛أي أفضل،وأعطى.
و قوله: (معونته) .
في الصحاح :«المعونة:الإعانة.يُقال:ما عندك مَعُونة ولا مَعانة ولا عَون» .
و في القاموس :«استعنته،فأعانني،وعوّنني.والاسم العَون والمعانة والمَعْوَنةُ والمَعْون» .
و قوله: (القصد) أي الاقتصاد،وهو العدل،والتوسّط‍ بين الإفراط‍ والتفريط‍،والإسراف والتقتير،وهو منصوب على المصدر.
وفي بعض النسخ:«وأنفق الفضل»،ولعلّ المراد الفاضل عن المعونة.
و قوله: (عن الفضول) أي الاُمور الغير النافعة،سواء كان مضرّاً،أم لا،قولاً كان أو فعلاً. والمراد هنا الأوّل؛أي القول بقرينة التقييد وتخصيصه بالمباح خلاف الظاهر.
في القاموس :«الفضل:ضد النقص.الجمع فُضُول.والفضولي،بالضمّ:المشتغل بما لا يعنيه» . (وقبيح الفعل) ؛هو ما يذمّ به عقلاً وشرعاً،وكأنّه معطوف على«الفضول»بتقدير مضاف؛ أي أمسك قوله عن ذكر قبيح الفعل،بأن يجريه على لسانه،أو يرخّص،ويفتي فيه.
ويحتمل عدم اعتبار القول في المعطوف؛فإنّ الغرض في العطف التشريك في العامل، لا في متعلّقاته.
وقيل:كأنّه عطف على«أمسك»بتقدير فعل يدلّ عليه المذكور؛أي أمسك عن فعل القبيح.
قال:وعطفه على«الفضول»بحمل الفعل على فعل اللّسان يأباه ظهور عموم الفعل، ولزوم التكرار .انتهى،فليتأمّل.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۴۳

: ضعيف. و قد ذكر السيد في نهج البلاغة بعض فقرات هذا الخبر، و نسبها إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قالها حين تبع جنازة فسمع رجلا يضحك ثم قال: و من الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و رواها علي بن إبراهيم أيضا عن أمير المؤمنين عليه السلام . قوله: و نحن في نادينا النادي مجتمع القوم. قوله صلى الله عليه و آله: و كان الحق أي أوامر الله و نواهيه، و يحتمل أن يكون المراد الموت أيضا. قوله صلى الله عليه و آله: سبيلهم سبيل قوم سفر السفر جمع سافر، فيحتمل إرجاع الضمير في قوله سبيلهم إلى الإحياء و في قوله إليهم إلى الأموات، أي هؤلاء الأحياء مسافرون يقطعون منازل أعمارهم من السنين و الشهور، حتى يلحقوا بهؤلاء الأموات، و يحتمل العكس في إرجاع الضميرين، فالمراد أن سبيل هؤلاء الأموات عند هؤلاء الإحياء لعدم اتعاظهم بموتهم، و عدم مبالاتهم كانوا ذهبوا إلى سفر و عن قريب يرجعون إليهم، و يؤيده ما في النهج و التفسير و كان الذي نرى من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون . قوله صلى الله عليه و آله: بيوتهم أجداثهم الأجداث جمع الجدث، و هو القبر أي يرون أن بيوت هؤلاء الأموات أجداثهم، و مع ذلك يأكلون تراثهم، أو يرون أن تراث هؤلاء قد زالت عنهم و بقي في أيديهم، و مع ذلك لا يتعظون و يظنون أنهم مخلدون بعدهم، و التراث ما يخلفه الرجل لورثته، و الظاهر أنه وقع في نسخ الكتاب تصحيف و الأظهر ما في النهج نبوئهم أجداثهم، و نأكل تراثهم، و في التفسير تنزلهم أجداثهم . قوله صلى الله عليه و آله: نزول فادحة أي بلية يثقل حملها، يقال: فدحه الدين أي أثقله، و أمر فادح: إذا غاله و بهظه ذكره الجوهري و في النهج ثم قد نسينا كل واعظ‍، و واعظة، و رمينا بكل فادح و جائحة . قوله صلى الله عليه و آله: و بوائق حادثة البوائق: الدواهي. قوله صلى الله عليه و آله: من غير رغبة عن سيرتي أي من غير أن يترك ما كان يتمتع به النبي صلى الله عليه و آله من النساء و الطيب و النوم و غيرها، بل يزهد في الشبهات، و زوائد المحللات التي تمنع الطاعات. قوله صلى الله عليه و آله: من غير تحول عن سنتي بأن يحرم على نفسه المباحات، و يترك السنن، و يبتدع في الدين كما هو الشائع بين أهل البدعة من الصوفية. قوله صلى الله عليه و آله: و عاد به من العائدة بمعنى الفضل و الإحسان. قوله صلى الله عليه و آله: لمن أنفق القصد أي الوسط‍ من غير إسراف و تقتير.

divider