شناسه حدیث :  ۱۱۸۸۸۴

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۶۷  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْحِكْمَةُ ضَالَّةُ اَلْمُؤْمِنِ فَحَيْثُمَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ضَالَّتَهُ فَلْيَأْخُذْهَا .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۲  ص ۵۰۹

شرح
السند ضعيف.
وهذا الخبر وردت من طرق الخاصّة والعامّة بعبارات مختلفة،واختلف في تفسير الحكمة وبيان المراد؛أمّا الأوّل فقد قيل:الحكمة هي القرآن والشريعة،أو معالم الدِّين من المنقول والمعقول.
وقيل:هي العلم بالمعارف الإلهيّة التي تفيد البصيرة التامّة في أمر الدِّين.
وقيل:هي نفس تلك البصيرة،ومن ثمّ قيل:«الحكمة نورٌ يهدي اللّٰه به من يشاء» .وأمّا الثاني،فقال ابن الأثير:«المراد أنّ المؤمن لا يزال يتطلّب الحكمة،كما يتطلّب الرجل ضالّته» .وقيل:المراد أنّ المؤمن يأخذ الحكمة من كلّ من وجدها عنده،وإن كان كافراً أو فاسقاً،كما أنّ صاحب الضالّة يأخذها حيث وجدها.
وقيل:المراد من كان عنده حكمة لا يفهمها،ولا يستحقّها،يجب أن يطلب مَن يأخذها بحقّها،كما يجب تعريف الضالّة،وإذا وجد من يستحقّها،وجب أن لا يبخل في البذل، كالضالّة .وقيل:المراد أنّ الحكمة ضالّة المؤمن ومطلوبه،فإذا وصل إليها ووجدها،استقرّ قلبه وأخذها،وهو أولى بها كالضالّة إذا وجدها صاحبها؛فإنّه يأخذها،وهو أولى بها من غيره.
وهذا الوجه يرجع إلى الوجه الأوّل.
وقيل:المراد أنّ الناس متفاوتون في فهم المعاني،واستنباط‍ الحقائق المحتجبة، واستكشاف الاُمور المرموزة،فينبغي أن لا ينكر من قصر فهمه عن إدراك حقائق الآيات ودقائق الروايات على من رُزق فهماً،واُلهِمَ تحقيقاً،وإن لم يكن أهلاً لها،كما أنّ صاحب الضالّة لا ينظر إلى خساسة من وجدها عنده،كذلك المؤمن الحكيم لا ينظر إلى خساسة من يتكلّم بالحكمة بالنظر إليه،بل يأخذها منه أخذ الضالّة .
وهذا يرجع إلى الوجه الثاني،ويؤيّده ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام:«الحكمة ضالّة المؤمن،فخُذ الحكمة ولو من أهل النفاق» .وروي عنه عليه السلام أيضاً:«خُذ الحكمة أنّى كانت؛فإنّ الحكمة تكون في صدر المنافق، تضطرب في صدره حتّى تخرج،وتسكن إلى صاحبها في صدر المؤمن» .وقيل:المراد كما أنّ صاحب ضالّة أخذ ضالّته ممّن يجدها،ولا يحلّ له منعها عن مالكها؛فإنّه أحقّ بها،كذلك العالم إذا سُئل عن مسألة،ورأى في السائل فطانة واستعداداً لذلك العلم،فعليه أن يعلّمه إيّاه،ولا يحلّ له منعه منه .

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۳۶

: ضعيف. قوله عليه السلام: الحكمة ضالة المؤمن هذه الكلمة قد وردت في كثير من الأخبار الخاصية و العامية و اختلف في تفسيرها، فقد قيل: إن المراد أن المؤمن لا يزال يتطلب الحكمة كما يتطلب الرجل ضالته، قاله في النهاية . و قيل: إن المراد إن المؤمن يأخذ الحكمة من كل من وجدها عنده، و إن كان كافرا أو فاسقا، كما أن صاحب الضالة يأخذها حيث وجدها، و هو الظاهر في هذا الخبر، و قيل: المراد أن من كان عنده حكمة لا يفهمها و لا يستحقها يجب أن يطلب من يأخذها بحقها كما يجب تعريف الضالة، و إذ وجد من يستحقها وجب أن لا يبخل في البذل كالضالة.

divider