شناسه حدیث :  ۱۱۸۸۸۳

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۶۷  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

سَهْلٌ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: كَأَنِّي بِالْقَائِمِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى مِنْبَرِ اَلْكُوفَةِ عَلَيْهِ قَبَاءٌ فَيُخْرِجُ مِنْ وَرَيَانِ قَبَائِهِ كِتَاباً مَخْتُوماً بِخَاتَمٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَفُكُّهُ فَيَقْرَؤُهُ عَلَى اَلنَّاسِ فَيُجْفِلُونَ عَنْهُ إِجْفَالَ اَلْغَنَمِ فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ اَلنُّقَبَاءُ فَيَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ فَلاَ يَلْحَقُونَ مَلْجَأً حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَيْهِ وَ إِنِّي لَأَعْرِفُ اَلْكَلاَمَ اَلَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۲  ص ۵۰۸

شرح
السند ضعيف.
قوله: (كأنّي بالقائم عليه السلام) إلى آخره.
قيل:للتشبيه.وخبر«أنّ»محذوف،والباء بمعنى«مع»؛أي كأنّي مع القائم،وناظرٌ إليه.
وأقول:فيه بحث.ثمّ قال:فقد شبّه حالته العلميّة بحالته البصريّة في تحقّق وقوعها وتيقّنه.
ويحتمل إرادة المماثلة بين الحالتين من غير تشبيه إحداهما بالاُخرى .
و قوله: (على منبر الكوفة) ؛حال عن القائم.
و قوله: (عليه قَباء) ؛حال بعد حال.
والقَباء،بالفتح والمدّ:الذي يلبس.
وكأنّ«وَرَيان»معرّب«گريبان».
قال المطرزي:«الوريان،بالكسر:الجيب».
وفي القاموس :«فكّه:فصله.ويَده:فتحها عمّا فيها» .وفيه:«جفل الظليم جُفولاً:أسرع،وذهب في الأرض،كأجفل.وأجفَلته أنا،وانجفل القوم؛أي انقلعوا،فمضوا،كأجفلوا» .وقال الجوهري:«النقيب:العريف،وهو شاهد القوم وضمينهم.والجمع:النقباء.وقد نَقَب على قومه ينقب نقابة،مثل كتب يكتب كتابة» انتهى.
وقيل:لعلّ الكتاب مشتمل على لعن أئمّة المخالفين،أو على الأحكام التي تخالف ما عليه عامّة الناس .

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۳۶

: ضعيف. قوله عليه السلام: من وريان قبائه أي من جيبه كما ذكره المطرزي. قوله عليه السلام: فيجفلون قال الجوهري: أجفل القوم أي هربوا مسرعين ، و لعل الكتاب يشتمل على لعن أئمة المخالفين أو على الأحكام التي يخالف ما عليه عامة الناس. قوله عليه السلام: إلا النقباء قال الجوهري: النقيب: العريف و هو شاهد القوم و ضمينهم، و الجمع النقباء .

divider