شناسه حدیث :  ۱۱۸۸۵۲

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۵۹  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ حَدِيثُ اَلنَّاسِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ: يَا جَابِرُ إِذَا كَانَ جَمَعَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ لِفَصْلِ اَلْخِطَابِ دُعِيَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ دُعِيَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَيُكْسَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حُلَّةً خَضْرَاءَ تُضِيءُ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ يُكْسَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِثْلَهَا وَ يُكْسَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حُلَّةً وَرْدِيَّةً يُضِيءُ لَهَا مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ يُكْسَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِثْلَهَا ثُمَّ يَصْعَدَانِ عِنْدَهَا ثُمَّ يُدْعَى بِنَا فَيُدْفَعُ إِلَيْنَا حِسَابُ اَلنَّاسِ فَنَحْنُ وَ اَللَّهِ نُدْخِلُ أَهْلَ اَلْجَنَّةِ اَلْجَنَّةَ وَ أَهْلَ اَلنَّارِ اَلنَّارَ ثُمَّ يُدْعَى بِالنَّبِيِّينَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فَيُقَامُونَ صَفَّيْنِ عِنْدَ عَرْشِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى نَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ اَلنَّاسِ فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ اَلْجَنَّةِ اَلْجَنَّةَ وَ أَهْلُ اَلنَّارِ اَلنَّارَ بَعَثَ رَبُّ اَلْعِزَّةِ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَنْزَلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ زَوَّجَهُمْ فَعَلِيٌّ وَ اَللَّهِ اَلَّذِي يُزَوِّجُ أَهْلَ اَلْجَنَّةِ فِي اَلْجَنَّةِ وَ مَا ذَاكَ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِهِ كَرَامَةً مِنَ اَللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ فَضْلاً فَضَّلَهُ اَللَّهُ بِهِ وَ مَنَّ بِهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ وَ اَللَّهِ يُدْخِلُ أَهْلَ اَلنَّارِ اَلنَّارَ وَ هُوَ اَلَّذِي يُغْلِقُ عَلَى أَهْلِ اَلْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا فِيهَا أَبْوَابَهَا لِأَنَّ أَبْوَابَ اَلْجَنَّةِ إِلَيْهِ وَ أَبْوَابَ اَلنَّارِ إِلَيْهِ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۲  ص ۴۷۷

شرح
السند ضعيف.
قوله: (لفصل الخطاب) .
لعلّ المصدر بمعنى اسم الفاعل.والإضافة من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف؛أي الخطاب الفاصل بين الحقّ والباطل،أو الذي يفصل بين الناس في الخِصام.
ويحتمل كونه بمعنى المفعول؛أي الخطاب المفصول،والكلام الملخّص الذي يتبيّنه من يخاطَبْ به،ويتنبّه على المقصود من غير التباس.
وقيل:هو الخطاب القصد الذي ليس فيه اختصار مخلّ،ولا إشباع مُمِلّ.
و قوله: (حُلّة خَضراء) .
في القاموس :«الحُلّة،بالضمّ:إزارٌ،ورداءٌ بردٌ،أو غيره.ولا تكون حلّة إلّامن ثوبين،أو ثوب له بطانة» .
(يضيء لها ما بين المشرق والمغرب) .
الإضاءة يتعدّى ولا يتعدّى،وهنا متعدٍّ.والضمير المستتر راجع إلى الحُلّة؛أي صيّر تلك الحُلّة هذا المقدار من المسافة أو جميع عرصة القيامة مضيئاً.
و قوله: (يصعدان) ؛من المجرّد أو المزيد المعلومين.
والمراد صعودهما المنبر،أو موضعاً مرتفعاً،أو يمضيان ناحية.
في القاموس :«صَعِد في السُّلَّم-كسمع-صُعُوداً،وصعد في الجبل،وعليه تصعيداً: رَقِيَ.وأصْعَد في الأرض:مضى.والإصعاد:الصعود» . (عندها) أي عند اكتساء الحلّة بتقدير المضاف،أو عند حالة الاكتساء.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۲۰

ضعيف. قوله عليه السلام: لفصل الخطاب من إضافة الصفة إلى الموصوف، أي الخطاب الفاصل بين الحق و الباطل، أو الخطاب الذي يفصل بين الناس في الخصام، أو الخطاب المتميز الظاهر الذي ينبه المخاطب على المقصود من غير التباس. قوله عليه السلام: عندها أي عند حالة الاكتساب .

divider