شناسه حدیث :  ۱۱۸۸۴۵

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۵۶  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ حِسٰانٌ » قَالَ هُنَّ صَوَالِحُ اَلْمُؤْمِنَاتِ اَلْعَارِفَاتِ قَالَ قُلْتُ «حُورٌ مَقْصُورٰاتٌ فِي اَلْخِيٰامِ » قَالَ اَلْحُورُ هُنَّ اَلْبِيضُ اَلْمَضْمُومَاتُ اَلْمُخَدَّرَاتُ فِي خِيَامِ اَلدُّرِّ وَ اَلْيَاقُوتِ وَ اَلْمَرْجَانِ لِكُلِّ خَيْمَةٍ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ سَبْعُونَ كَاعِباً حُجَّاباً لَهُنَّ وَ يَأْتِيهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَرَامَةٌ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ لِيُبَشِّرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ اَلْمُؤْمِنِينَ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۲  ص ۴۶۴

شرح
السند حسن.
قوله تعالى: «فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ» .
قال البيضاوي:
أي خيّرات،فخفّفت؛لأنّ خيراً بمعنى أخير لا يجمع.وقد قرئ على الأصل.
«حِسٰانٌ» :حسان الخَلق والخُلق.
«حُورٌ مَقْصُورٰاتٌ» أي قُصِرن في خدورهنّ.يُقال:امرأة قصيرة وقصورة ومقصورة؛أي مخدّرة،أو مقصورات الطرف على أزواجهنّ .وقال الفيروزآبادي:
الحُور-بالضمّ-جمع أحور،وحَوْراء.وبالتحريك:أن يشتدّ بياضُ بياضِ العين، وسوادُ سوادِها،وتستدير حدقتها،وترقّ جفونها،ويبيض ما حواليها.أو شدّة بياضها وسوادها في شدّة بياض الجسد،أو اسوداد العين كلّها مثل الظباء،ولا يكون في بني آدم،بل يستعار لها .وقال:«امرأة مقصورة:محبوسة في البيت،لا تترك أن تخرج» .
و قوله: (المضمومات المُخدّرات) .
الضمّ:قبض شيء إلى شيء.ولعلّ المراد أنّهنّ ضممن إلى خِدرهنّ،أو إلى الخيام،أو إلى الأزواج.
والخِدر،بالكسر:الستر.وجارية مُخدّرة:اُلزِمت الستر.
وفي بعض النسخ:«المضمّرات»بدل«المضمومات».قال الجزري:«تضمير الخيل،هو أن يظاهر عليها بالعلف حتّى تسمن» .وقوله: (سبعون كاعباً حُجّاباً لهنّ) .
الكاعب:الجارية حين يبدو ثديها للنهود؛أي الارتفاع.والجمع:كواعبُ.
والحجّاب،بالضمّ والتشديد:جمع حاجب الأمير.
(وتأتيهنّ كلّ يوم كرامة من اللّٰه) .
المستتر في«تأتيهنّ»راجع إلى سبعين كاعباً.والبارز إلى الحور.و«كرامة»منصوب على التميز.
ويحتمل أن يكون«كرامة»فاعل«تأتيهنّ».
(يبشّر اللّٰه بهنّ المؤمنين) أي يبشّر بألسنة رسله،وفي كتبه بأنّ لهم صنفين من الأزواج.
وفي بعض النسخ:«ليبشّر اللّٰه»؛يعني أنزل هذه الآية ليبشّرهم.
ويحتمل كونه تعليلاً للخلق المفهوم من السياق؛أي إنّما خلقهنّ قبل دخول المؤمنين الجنّة ليبشّرهم بهنّ في الدُّنيا.أو علّة لإتيان الكرامة أيضاً.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۶  ص ۱۴

: حسن. قوله تعالى: فِيهِنَّ خَيْرٰاتٌ قال البيضاوي: أي خيرات حسان فخففت لأن خيرا الذي بمعنى أخير لا يجمع، و قد قرئ على الأصل حِسٰانٌ حسان الخلق و الخلق . قوله تعالى: حُورٌ قال الفيروزآبادي: الحور بالضم: جمع أحور و حوراء و بالتحريك أن يشتد بياض بياض العين، و سواد سوادها، و تستدير حدقتها، و ترق جفونها و يبيض ما حواليها، أو شدة بياضها و سوادها في شدة بياض الجسد أو اسوداد العين كلها مثل الظباء، و لا يكون في بني آدم بل يستعار لها . قوله تعالى: مَقْصُورٰاتٌ فِي اَلْخِيٰامِ قال الفيروزآبادي: امرأة مقصورة محبوسة في البيت لا تترك أن تخرج . و قال البيضاوي: أي قصرن في خدورهن، يقال: امرأة قصيرة و قصورة و مقصورة أي مخدرة، أو مقصورات الطرف على أزواجهن . قوله عليه السلام: المضمومات أي اللاتي ضممن إلى خدرهن لا يفارقنه، و في بعض النسخ المضمرات ،قال الجزري: تضمير الخيل: هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن . قوله عليه السلام: سبعون كاعبا قال الجوهري: الكاعب: هي الجارية حين تبدو ثديها للنهود، أي الارتفاع عن الصدر . قوله عليه السلام: يبشر الله تعالى بهن المؤمنين أي ذكرهن الله في هذه السورة و في سائر القرآن لبشارة المؤمنين و في بعض النسخ ليبشر الله أي ذكرهن ليبشر بهن و يحتمل أن يكون علة للخلق، أي إنما خلقهن قبل دخول الناس الجنة ليبشر بهن المؤمنين في الدنيا، و يحتمل أن يكون علة لإتيان الكرامة أيضا كما لا يخفى، و الأوسط‍ أظهر.

divider