شناسه حدیث :  ۱۱۸۸۳۷

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۵۲  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ حَدِيثُ مَنْ وُلِدَ فِي اَلْإِسْلاَمِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَا اِلْتَقَتْ فِئَتَانِ قَطُّ مِنْ أَهْلِ اَلْبَاطِلِ إِلاَّ كَانَ اَلنَّصْرُ مَعَ أَحْسَنِهِمَا بَقِيَّةً عَلَى أَهْلِ اَلْإِسْلاَمِ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۲  ص ۴۴۶

شرح
السند صحيح.
قوله: (ما التقت) أي ما تلاقت.
(فئتان) .
قال الجوهري:«الفِئة:الطائفة.والهاء عوض من الياء التي نقصت من وسطه،أصله:فيٌ -
مثال فيع-لأنّه من فاء،ويجمع على فئون،وفِئات»انتهى .والمراد بهما طائفتان من أهل الإسلام تقاتلا لا على الوجه المشروع،ف‍ قوله: (من أهل الباطل) إشارة إليه،فحينئذٍ لا إشكال في قوله: (إلّا كان النصر مع أحسنهما بقيّة على الإسلام) .
نصب«بقيّة»على التمييز.قال الفيروزآبادي:
بَقي يَبقى بقاءً،وبقا بَقْياً:ضدّ فني.والاسم:البقيّة.و «بَقِيَّتُ اَللّٰهِ خَيْرٌ» أي طاعة اللّٰه، أو انتظار ثوابه،أو الحالة الباقية لكم من الخير.و «أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ» أي إبقاءٍ وفهم .وقال الجوهري:«أبقيت على فلان،إذا أرعيت عليه،ورحمته» .ولعلّ المراد هنا أحسنهما بقاءً على الإسلام،أو رعايةً وحفظاً لقوانينه وحدوده؛لتوقّع الثواب المترتّب عليها.
والغرض الأصلي من هذا الكلام أنّ رعاية الدِّين والإسلام موجب للظفر والغلَبَة،كما قيل:«إنّ المُلك والملّة توأمان»،ولا يبعد أن يُراد بفئتين من أهل الباطل أهل الكفر، وبأحسنهما بقيّةً على الإسلام أكثرهما رعايةً ورأفةً،وأقلّهما إضراراً لأهله.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۵  ص ۳۷۳

: صحيح. قوله عليه السلام: مع أحسنهما بقية أي رعاية و حفظا للإسلام من قولك أبقيت على فلان إذا رعيت عليه و رحمته، و منه قوله تعالى: أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلْفَسٰادِ فِي اَلْأَرْضِ و الحاصل أن رعاية الدين و الإسلام سبب للنصرة و الغلبة، كما قيل: إن الملك و الملة توأمان.

divider