شناسه حدیث :  ۱۱۸۷۹۰

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۱۱۳  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ حَدِيثُ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَعَ اَلشَّجَرَةِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، حديث قدسی ، ، ، ، ، ،

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَهِدَ إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنْ لاَ يَقْرَبَ هَذِهِ اَلشَّجَرَةَ فَلَمَّا بَلَغَ اَلْوَقْتُ اَلَّذِي كَانَ فِي عِلْمِ اَللَّهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا نَسِيَ فَأَكَلَ مِنْهَا وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ لَقَدْ عَهِدْنٰا إِلىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً » فَلَمَّا أَكَلَ آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنَ اَلشَّجَرَةِ أُهْبِطَ إِلَى اَلْأَرْضِ فَوُلِدَ لَهُ هَابِيلُ وَ أُخْتُهُ تَوْأَمٌ وَ وُلِدَ لَهُ قَابِيلُ وَ أُخْتُهُ تَوْأَمٌ ثُمَّ إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمَرَ هَابِيلَ وَ قَابِيلَ أَنْ يُقَرِّبَا قُرْبَاناً وَ كَانَ هَابِيلُ صَاحِبَ غَنَمٍ وَ كَانَ قَابِيلُ صَاحِبَ زَرْعٍ فَقَرَّبَ هَابِيلُ كَبْشاً مِنْ أَفَاضِلِ غَنَمِهِ وَ قَرَّبَ قَابِيلُ مِنْ زَرْعِهِ مَا لَمْ يُنَقَّ فَتُقُبِّلَ قُرْبَانُ هَابِيلَ وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ قُرْبَانُ قَابِيلَ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اِبْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبٰا قُرْبٰاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمٰا وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ اَلْآخَرِ» إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ وَ كَانَ اَلْقُرْبَانُ تَأْكُلُهُ اَلنَّارُ فَعَمَدَ قَابِيلُ إِلَى اَلنَّارِ فَبَنَى لَهَا بَيْتاً وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ بَنَى بُيُوتَ اَلنَّارِ فَقَالَ لَأَعْبُدَنَّ هَذِهِ اَلنَّارَ حَتَّى تَتَقَبَّلَ مِنِّي قُرْبَانِي ثُمَّ إِنَّ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اَللَّهُ أَتَاهُ وَ هُوَ يَجْرِي مِنِ اِبْنِ آدَمَ مَجْرَى اَلدَّمِ فِي اَلْعُرُوقِ فَقَالَ لَهُ يَا قَابِيلُ قَدْ تُقُبِّلَ قُرْبَانُ هَابِيلَ وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ قُرْبَانُكَ وَ إِنَّكَ إِنْ تَرَكْتَهُ يَكُونُ لَهُ عَقِبٌ يَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِكَ وَ يَقُولُونَ نَحْنُ أَبْنَاءُ اَلَّذِي تُقُبِّلَ قُرْبَانُهُ فَاقْتُلْهُ كَيْلاَ يَكُونَ لَهُ عَقِبٌ يَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِكَ فَقَتَلَهُ فَلَمَّا رَجَعَ قَابِيلُ إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ لَهُ يَا قَابِيلُ أَيْنَ هَابِيلُ فَقَالَ اُطْلُبْهُ حَيْثُ قَرَّبْنَا اَلْقُرْبَانَ فَانْطَلَقَ آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَوَجَدَ هَابِيلَ قَتِيلاً فَقَالَ آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لُعِنْتِ مِنْ أَرْضٍ كَمَا قَبِلْتِ دَمَ هَابِيلَ وَ بَكَى آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى هَابِيلَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ إِنَّ آدَمَ سَأَلَ رَبَّهُ وَلَداً فَوُلِدَ لَهُ غُلاَمٌ فَسَمَّاهُ هِبَةَ اَللَّهِ لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَهَبَهُ لَهُ وَ أُخْتُهُ تَوْأَمٌ فَلَمَّا اِنْقَضَتْ نُبُوَّةُ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اِسْتَكْمَلَ أَيَّامَهُ أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنْ يَا آدَمُ قَدِ اِنْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ وَ اِسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ اَلْعِلْمَ اَلَّذِي عِنْدَكَ وَ اَلْإِيمَانَ وَ اَلاِسْمَ اَلْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ اَلْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ فِي اَلْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ عِنْدَ هِبَةِ اَللَّهِ فَإِنِّي لَنْ أَقْطَعَ اَلْعِلْمَ وَ اَلْإِيمَانَ وَ اَلاِسْمَ اَلْأَكْبَرَ وَ آثَارَ اَلنُّبُوَّةِ مِنَ اَلْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَى وَ لَنْ أَدَعَ اَلْأَرْضَ إِلاَّ وَ فِيهَا عَالِمٌ يُعْرَفُ بِهِ دِينِي وَ يُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ يَكُونُ نَجَاةً لِمَنْ يُولَدُ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ نُوحٍ وَ بَشَّرَ آدَمَ بِنُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَاعِثٌ نَبِيّاً اِسْمُهُ نُوحٌ وَ إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى اَللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ يُكَذِّبُهُ قَوْمُهُ فَيُهْلِكُهُمُ اَللَّهُ بِالطُّوفَانِ وَ كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَ بَيْنَ نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَشَرَةُ آبَاءٍ أَنْبِيَاءُ وَ أَوْصِيَاءُ كُلُّهُمْ وَ أَوْصَى آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى هِبَةِ اَللَّهِ أَنَّ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيُؤْمِنْ بِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ وَ لْيُصَدِّقْ بِهِ فَإِنَّهُ يَنْجُو مِنَ اَلْغَرَقِ ثُمَّ إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَرِضَ اَلْمَرْضَةَ اَلَّتِي مَاتَ فِيهَا فَأَرْسَلَ هِبَةَ اَللَّهِ وَ قَالَ لَهُ إِنْ لَقِيتَ جَبْرَئِيلَ أَوْ مَنْ لَقِيتَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي اَلسَّلاَمَ وَ قُلْ لَهُ يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ أَبِي يَسْتَهْدِيكَ مِنْ ثِمَارِ اَلْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ يَا هِبَةَ اَللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ قَدْ قُبِضَ وَ إِنَّا نَزَلْنَا لِلصَّلاَةِ عَلَيْهِ فَارْجِعْ فَرَجَعَ فَوَجَدَ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَدْ قُبِضَ فَأَرَاهُ جَبْرَئِيلُ كَيْفَ يُغَسِّلُهُ فَغَسَّلَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ اَلصَّلاَةَ عَلَيْهِ قَالَ هِبَةُ اَللَّهِ يَا جَبْرَئِيلُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ عَلَى آدَمَ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنَا أَنْ نَسْجُدَ لِأَبِيكَ آدَمَ وَ هُوَ فِي اَلْجَنَّةِ فَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَؤُمَّ شَيْئاً مِنْ وُلْدِهِ فَتَقَدَّمَ هِبَةُ اَللَّهِ فَصَلَّى عَلَى أَبِيهِ وَ جَبْرَئِيلُ خَلْفَهُ وَ جُنُودُ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ كَبَّرَ عَلَيْهِ ثَلاَثِينَ تَكْبِيرَةً فَأَمَرَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَرَفَعَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً وَ اَلسُّنَّةُ اَلْيَوْمَ فِينَا خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ وَ قَدْ كَانَ يُكَبَّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ تِسْعاً وَ سَبْعاً ثُمَّ إِنَّ هِبَةَ اَللَّهِ لَمَّا دَفَنَ أَبَاهُ أَتَاهُ قَابِيلُ فَقَالَ يَا هِبَةَ اَللَّهِ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَبِي آدَمَ قَدْ خَصَّكَ مِنَ اَلْعِلْمِ بِمَا لَمْ أُخَصَّ بِهِ أَنَا وَ هُوَ اَلْعِلْمُ اَلَّذِي دَعَا بِهِ أَخُوكَ هَابِيلُ فَتُقُبِّلَ قُرْبَانُهُ وَ إِنَّمَا قَتَلْتُهُ لِكَيْلاَ يَكُونَ لَهُ عَقِبٌ فَيَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِي فَيَقُولُونَ نَحْنُ أَبْنَاءُ اَلَّذِي تُقُبِّلَ قُرْبَانُهُ وَ أَنْتُمْ أَبْنَاءُ اَلَّذِي تُرِكَ قُرْبَانُهُ فَإِنَّكَ إِنْ أَظْهَرْتَ مِنَ اَلْعِلْمِ اَلَّذِي اِخْتَصَّكَ بِهِ أَبُوكَ شَيْئاً قَتَلْتُكَ كَمَا قَتَلْتُ أَخَاكَ هَابِيلَ فَلَبِثَ هِبَةُ اَللَّهِ وَ اَلْعَقِبُ مِنْهُ مُسْتَخْفِينَ بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ اَلْإِيمَانِ وَ اَلاِسْمِ اَلْأَكْبَرِ وَ مِيرَاثِ اَلنُّبُوَّةِ وَ آثَارِ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ حَتَّى بَعَثَ اَللَّهُ نُوحاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ ظَهَرَتْ وَصِيَّةُ هِبَةِ اَللَّهِ حِينَ نَظَرُوا فِي وَصِيَّةِ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَوَجَدُوا نُوحاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ نَبِيّاً قَدْ بَشَّرَ بِهِ آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَآمَنُوا بِهِ وَ اِتَّبَعُوهُ وَ صَدَّقُوهُ وَ قَدْ كَانَ آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَصَّى هِبَةَ اَللَّهِ أَنْ يَتَعَاهَدَ هَذِهِ اَلْوَصِيَّةَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ سَنَةٍ فَيَكُونَ يَوْمَ عِيدِهِمْ فَيَتَعَاهَدُونَ نُوحاً وَ زَمَانَهُ اَلَّذِي يَخْرُجُ فِيهِ وَ كَذَلِكَ جَاءَ فِي وَصِيَّةِ كُلِّ نَبِيٍّ حَتَّى بَعَثَ اَللَّهُ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِنَّمَا عَرَفُوا نُوحاً بِالْعِلْمِ اَلَّذِي عِنْدَهُمْ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ » إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ وَ كَانَ مَنْ بَيْنَ آدَمَ وَ نُوحٍ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ مُسْتَخْفِينَ وَ لِذَلِكَ خَفِيَ ذِكْرُهُمْ فِي اَلْقُرْآنِ فَلَمْ يُسَمَّوْا كَمَا سُمِّيَ مَنِ اِسْتَعْلَنَ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ رُسُلاً قَدْ قَصَصْنٰاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ » يَعْنِي لَمْ أُسَمِّ اَلْمُسْتَخْفِينَ كَمَا سَمَّيْتُ اَلْمُسْتَعْلِنِينَ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فَمَكَثَ نُوحٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي قَوْمِهِ «أَلْفَ سَنَةٍ إِلاّٰ خَمْسِينَ عٰاماً» لَمْ يُشَارِكْهُ فِي نُبُوَّتِهِ أَحَدٌ وَ لَكِنَّهُ قَدِمَ عَلَى قَوْمٍ مُكَذِّبِينَ لِلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ اَلَّذِينَ كَانُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ اَلْمُرْسَلِينَ » يَعْنِي مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى أَنِ اِنْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَلْعَزِيزُ اَلرَّحِيمُ » ثُمَّ إِنَّ نُوحاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَمَّا اِنْقَضَتْ نُبُوَّتُهُ وَ اُسْتُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنْ يَا نُوحُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اِسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ اَلْعِلْمَ اَلَّذِي عِنْدَكَ وَ اَلْإِيمَانَ وَ اَلاِسْمَ اَلْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ اَلْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ فِي اَلْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ فَإِنِّي لَنْ أَقْطَعَهَا كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ بُيُوتَاتِ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ اَلَّتِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ لَنْ أَدَعَ اَلْأَرْضَ إِلاَّ وَ فِيهَا عَالِمٌ يُعْرَفُ بِهِ دِينِي وَ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ يَكُونُ نَجَاةً لِمَنْ يُولَدُ فِيمَا بَيْنَ قَبْضِ اَلنَّبِيِّ إِلَى خُرُوجِ اَلنَّبِيِّ اَلْآخَرِ وَ بَشَّرَ نُوحٌ سَاماً بِهُودٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ كَانَ فِيمَا بَيْنَ نُوحٍ وَ هُودٍ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ قَالَ نُوحٌ إِنَّ اَللَّهَ بَاعِثٌ نَبِيّاً يُقَالُ لَهُ هُودٌ وَ إِنَّهُ يَدْعُو قَوْمَهُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُكَذِّبُونَهُ وَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُهْلِكُهُمْ بِالرِّيحِ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيُؤْمِنْ بِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ اَلرِّيحِ وَ أَمَرَ نُوحٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اِبْنَهُ سَاماً أَنْ يَتَعَاهَدَ هَذِهِ اَلْوَصِيَّةَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ سَنَةٍ فَيَكُونَ يَوْمُئِذٍ عِيداً لَهُمْ فَيَتَعَاهَدُونَ فِيهِ مَا عِنْدَهُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ اَلْإِيمَانِ وَ اَلاِسْمِ اَلْأَكْبَرِ وَ مَوَارِيثِ اَلْعِلْمِ وَ آثَارِ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ فَوَجَدُوا هُوداً نَبِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قَدْ بَشَّرَ بِهِ أَبُوهُمْ نُوحٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَآمَنُوا بِهِ وَ اِتَّبَعُوهُ وَ صَدَّقُوهُ فَنَجَوْا مِنْ عَذَابِ اَلرِّيحِ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ إِلىٰ عٰادٍ أَخٰاهُمْ هُوداً » وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ «كَذَّبَتْ عٰادٌ اَلْمُرْسَلِينَ `إِذْ قٰالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لاٰ تَتَّقُونَ » وَ قَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى «وَ وَصّٰى بِهٰا إِبْرٰاهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ » وَ قَوْلُهُ «وَ وَهَبْنٰا لَهُ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنٰا » لِنَجْعَلَهَا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ «وَ نُوحاً هَدَيْنٰا مِنْ قَبْلُ » لِنَجْعَلَهَا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ فَآمَنَ اَلْعَقِبُ مِنْ ذُرِّيَّةِ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ مَنْ كَانَ قَبْلَ إِبْرَاهِيمَ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ كَانَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَ هُودٍ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ مٰا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ » وَ قَوْلُهُ عَزَّ ذِكْرُهُ: «فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَ قٰالَ إِنِّي مُهٰاجِرٌ إِلىٰ رَبِّي » وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ إِبْرٰاهِيمَ إِذْ قٰالَ لِقَوْمِهِ اُعْبُدُوا اَللّٰهَ وَ اِتَّقُوهُ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ » فَجَرَى بَيْنَ كُلِّ نَبِيَّيْنِ عَشَرَةُ أَنْبِيَاءَ وَ تِسْعَةُ وَ ثَمَانِيَةُ أَنْبِيَاءَ كُلُّهُمْ أَنْبِيَاءُ وَ جَرَى لِكُلِّ نَبِيٍّ مَا جَرَى لِنُوحٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ كَمَا جَرَى لآِدَمَ وَ هُودٍ وَ صَالِحٍ وَ شُعَيْبٍ وَ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ حَتَّى اِنْتَهَتْ إِلَى يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ثُمَّ صَارَتْ مِنْ بَعْدِ يُوسُفَ فِي أَسْبَاطِ إِخْوَتِهِ حَتَّى اِنْتَهَتْ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَكَانَ بَيْنَ يُوسُفَ وَ بَيْنَ مُوسَى مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فَأَرْسَلَ اَللَّهُ مُوسَى وَ هَارُونَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ قَارُونَ ثُمَّ أَرْسَلَ اَلرُّسُلَ «تَتْرٰا كُلَّ مٰا جٰاءَ أُمَّةً رَسُولُهٰا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنٰا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَحٰادِيثَ » وَ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَقْتُلُ نَبِيّاً وَ اِثْنَانِ قَائِمَانِ وَ يَقْتُلُونَ اِثْنَيْنِ وَ أَرْبَعَةٌ قِيَامٌ حَتَّى أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا قَتَلُوا فِي اَلْيَوْمِ اَلْوَاحِدِ سَبْعِينَ نَبِيّاً وَ يَقُومُ سُوقُ قَتْلِهِمْ آخِرَ اَلنَّهَارِ فَلَمَّا نَزَلَتِ اَلتَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَانَ بَيْنَ يُوسُفَ وَ مُوسَى مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ كَانَ وَصِيُّ مُوسَى يُوشَعَ بْنَ نُونٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ فَتَاهُ اَلَّذِي ذَكَرَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ فَلَمْ تَزَلِ اَلْأَنْبِيَاءُ تُبَشِّرُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى بَعَثَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اَلْمَسِيحَ عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ فَبَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى «يَجِدُونَهُ» يَعْنِي اَلْيَهُودَ وَ اَلنَّصَارَى : «مَكْتُوباً» يَعْنِي صِفَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «عِنْدَهُمْ» يَعْنِي «فِي اَلتَّوْرٰاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهٰاهُمْ عَنِ اَلْمُنْكَرِ » وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُخْبِرُ عَنْ عِيسَى «وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اِسْمُهُ أَحْمَدُ » وَ بَشَّرَ مُوسَى وَ عِيسَى بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا بَشَّرَ اَلْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ حَتَّى بَلَغَتْ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمَّا قَضَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نُبُوَّتَهُ وَ اُسْتُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ أَوْحَى اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اِسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ اَلْعِلْمَ اَلَّذِي عِنْدَكَ وَ اَلْإِيمَانَ وَ اَلاِسْمَ اَلْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ اَلْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَإِنِّي لَمْ أَقْطَعِ اَلْعِلْمَ وَ اَلْإِيمَانَ وَ اَلاِسْمَ اَلْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ اَلْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ مِنَ اَلْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ بُيُوتَاتِ اَلْأَنْبِيَاءِ اَلَّذِينَ كَانُوا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِيكَ آدَمَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى «إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ `ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » وَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ اَلْعِلْمَ جَهْلاً وَ لَمْ يَكِلْ أَمْرَهُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ لاَ إِلَى مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ لاَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ لَكِنَّهُ أَرْسَلَ رَسُولاً مِنْ مَلاَئِكَتِهِ فَقَالَ لَهُ قُلْ كَذَا وَ كَذَا فَأَمَرَهُمْ بِمَا يُحِبُّ وَ نَهَاهُمْ عَمَّا يَكْرَهُ فَقَصَّ إِلَيْهِمْ أَمْرَ خَلْقِهِ بِعِلْمٍ فَعَلِمَ ذَلِكَ اَلْعِلْمَ وَ عَلَّمَ أَنْبِيَاءَهُ وَ أَصْفِيَاءَهُ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْإِخْوَانِ وَ اَلذُّرِّيَّةِ اَلَّتِي «بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ» فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ «فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً » فَأَمَّا اَلْكِتَابُ فَهُوَ اَلنُّبُوَّةُ وَ أَمَّا اَلْحِكْمَةُ فَهُمُ اَلْحُكَمَاءُ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ مِنَ اَلصَّفْوَةِ وَ أَمَّا اَلْمُلْكُ اَلْعَظِيمُ فَهُمُ اَلْأَئِمَّةُ [اَلْهُدَاةُ] مِنَ اَلصَّفْوَةِ وَ كُلُّ هَؤُلاَءِ مِنَ اَلذُّرِّيَّةِ اَلَّتِي «بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ» وَ اَلْعُلَمَاءُ اَلَّذِينَ جَعَلَ اَللَّهُ فِيهِمُ اَلْبَقِيَّةَ وَ فِيهِمُ اَلْعَاقِبَةَ وَ حِفْظَ اَلْمِيثَاقِ حَتَّى تَنْقَضِيَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْعُلَمَاءَ وَ لِوُلاَةِ اَلْأَمْرِ اِسْتِنْبَاطُ اَلْعِلْمِ وَ لِلْهُدَاةِ فَهَذَا شَأْنُ اَلْفُضَّلِ مِنَ اَلصَّفْوَةِ وَ اَلرُّسُلِ وَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْحُكَمَاءِ وَ أَئِمَّةِ اَلْهُدَى وَ اَلْخُلَفَاءِ اَلَّذِينَ هُمْ وُلاَةُ أَمْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اِسْتِنْبَاطِ عِلْمِ اَللَّهِ وَ أَهْلُ آثَارِ عِلْمِ اَللَّهِ مِنَ اَلذُّرِّيَّةِ اَلَّتِي «بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ» مِنَ اَلصَّفْوَةِ بَعْدَ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ مِنَ اَلْآبَاءِ وَ اَلْإِخْوَانِ وَ اَلذُّرِّيَّةِ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ فَمَنِ اِعْتَصَمَ بِالْفُضَّلِ اِنْتَهَى بِعِلْمِهِمْ وَ نَجَا بِنُصْرَتِهِمْ وَ مَنْ وَضَعَ وُلاَةَ أَمْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَهْلَ اِسْتِنْبَاطِ عِلْمِهِ فِي غَيْرِ اَلصَّفْوَةِ مِنْ بُيُوتَاتِ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فَقَدْ خَالَفَ أَمْرَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ جَعَلَ اَلْجُهَّالَ وُلاَةَ أَمْرِ اَللَّهِ وَ اَلْمُتَكَلِّفِينَ «بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللّٰهِ » عَزَّ وَ جَلَّ وَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ أَهْلُ اِسْتِنْبَاطِ عِلْمِ اَللَّهِ فَقَدْ كَذَبُوا عَلَى اَللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ رَغِبُوا عَنْ وَصِيِّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ طَاعَتِهِ وَ لَمْ يَضَعُوا فَضْلَ اَللَّهِ حَيْثُ وَضَعَهُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا أَتْبَاعَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ حُجَّةٌ إِنَّمَا اَلْحُجَّةُ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَقَدْ «آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ اَلْكِتٰابَ» وَ اَلْحُكْمَ وَ اَلنُّبُوَّةَ «وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً » فَالْحُجَّةُ اَلْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ أَهْلُ بُيُوتَاتِ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ حَتَّى تَقُومَ اَلسَّاعَةُ لِأَنَّ كِتَابَ اَللَّهِ يَنْطِقُ بِذَلِكَ وَصِيَّةُ اَللَّهِ «بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ » اَلَّتِي وَضَعَهَا عَلَى اَلنَّاسِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ » وَ هِيَ بُيُوتَاتُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلرُّسُلِ وَ اَلْحُكَمَاءِ وَ أَئِمَّةِ اَلْهُدَى فَهَذَا بَيَانُ عُرْوَةِ اَلْإِيمَانِ اَلَّتِي نَجَا بِهَا مَنْ نَجَا قَبْلَكُمْ وَ بِهَا يَنْجُو مَنْ يَتَّبِعُ اَلْأَئِمَّةَ وَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ «وَ نُوحاً هَدَيْنٰا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسىٰ وَ هٰارُونَ وَ كَذٰلِكَ نَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ `وَ زَكَرِيّٰا وَ يَحْيىٰ وَ عِيسىٰ وَ إِلْيٰاسَ كُلٌّ مِنَ اَلصّٰالِحِينَ `وَ إِسْمٰاعِيلَ وَ اَلْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلاًّ فَضَّلْنٰا عَلَى اَلْعٰالَمِينَ `وَ مِنْ آبٰائِهِمْ وَ ذُرِّيّٰاتِهِمْ وَ إِخْوٰانِهِمْ وَ اِجْتَبَيْنٰاهُمْ وَ هَدَيْنٰاهُمْ إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ » «أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ آتَيْنٰاهُمُ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحُكْمَ وَ اَلنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهٰا هٰؤُلاٰءِ فَقَدْ وَكَّلْنٰا بِهٰا قَوْماً لَيْسُوا بِهٰا بِكٰافِرِينَ » فَإِنَّهُ وَكَّلَ بِالْفُضَّلِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ اَلْإِخْوَانِ وَ اَلذُّرِّيَّةِ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنْ تَكْفُرْ بِهِ أُمَّتُكَ فَقَدْ وَكَّلْتُ أَهْلَ بَيْتِكَ بِالْإِيمَانِ اَلَّذِي أَرْسَلْتُكَ بِهِ فَلاَ يَكْفُرُونَ بِهِ أَبَداً وَ لاَ أُضِيعُ اَلْإِيمَانَ اَلَّذِي أَرْسَلْتُكَ بِهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ مِنْ بَعْدِكَ عُلَمَاءِ أُمَّتِكَ وَ وُلاَةِ أَمْرِي بَعْدَكَ وَ أَهْلِ اِسْتِنْبَاطِ اَلْعِلْمِ اَلَّذِي لَيْسَ فِيهِ كَذِبٌ وَ لاَ إِثْمٌ وَ لاَ زُورٌ وَ لاَ بَطَرٌ وَ لاَ رِيَاءٌ فَهَذَا بَيَانُ مَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ أَمْرُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ طَهَّرَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ سَأَلَهُمْ أَجْرَ اَلْمَوَدَّةِ وَ أَجْرَى لَهُمُ اَلْوَلاَيَةَ وَ جَعَلَهُمْ أَوْصِيَاءَهُ وَ أَحِبَّاءَهُ ثَابِتَةً بَعْدَهُ فِي أُمَّتِهِ فَاعْتَبِرُوا يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ فِيمَا قُلْتُ حَيْثُ وَضَعَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَلاَيَتَهُ وَ طَاعَتَهُ وَ مَوَدَّتَهُ وَ اِسْتِنْبَاطَ عِلْمِهِ وَ حُجَجَهُ فَإِيَّاهُ فَتَقَبَّلُوا وَ بِهِ فَاسْتَمْسِكُوا تَنْجُوا بِهِ وَ تَكُونُ لَكُمُ اَلْحُجَّةُ وَ طَرِيقُ رَبِّكُمْ جَلَّ وَ عَزَّ وَ لاَ تَصِلُ وَلاَيَةٌ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلاَّ بِهِمْ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ يُكْرِمَهُ وَ لاَ يُعَذِّبَهُ وَ مَنْ يَأْتِ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَيْرِ مَا أَمَرَهُ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُذِلَّهُ وَ أَنْ يُعَذِّبَهُ .
زبان ترجمه:

بهشت کافی ;  ج ۱  ص ۱۵۹

ابو حمزه از امام باقر عليه السّلام نقل مى‌كند كه فرمود:همانا خداوند تبارك و تعالى به آدم سفارش كرد كه به اين درخت نزديك نشود.پس چون هنگامى رسيد كه خدا مى‌دانست از آن خواهد خورد او فراموش كرد و از آن خورد،و اين است كه فرمودۀ پروردگار كه: « وَ لَقَدْ عَهِدْنٰا إِلىٰ‌ آدَمَ‌ مِنْ‌ قَبْلُ‌ فَنَسِيَ‌ وَ لَمْ‌ نَجِدْ لَهُ‌ عَزْماً » .چون آدم از آن درخت بخورد به زمين فرود آمد و هابيل با خواهرش براى او دو قلو زادند،و قابيل و خواهرش هم براى او دو قلو زادندسپس آدم به هابيل و قابيل دستور داد تا قربانى كنند.هابيل گله‌دار بود و قابيل برزگر.هابيل بهترين قوچ گلۀ خود را قربانى كرد و قابيل از زراعت نامرغوب خود به قربانگاه برد.قربانى هابيل پذيرفته افتاد و از قابيل نه،و اين است مفهوم فرمودۀ پروردگار كه:« وَ اُتْلُ‌ عَلَيْهِمْ‌ نَبَأَ اِبْنَيْ‌ آدَمَ‌ بِالْحَقِّ‌ إِذْ قَرَّبٰا قُرْبٰاناً فَتُقُبِّلَ‌ مِنْ‌ أَحَدِهِمٰا وَ لَمْ‌ يُتَقَبَّلْ‌ مِنَ‌ اَلْآخَرِ قٰالَ‌ لَأَقْتُلَنَّكَ‌ قٰالَ‌ إِنَّمٰا يَتَقَبَّلُ‌ اَللّٰهُ‌ مِنَ‌ اَلْمُتَّقِينَ‌ » .پذيرفته شدن قربانى به اين بود كه آتش آن را مى‌بلعيد. پس قابيل آتشكده‌اى بساخت و او نخستين كسى بود كه آتشكده برپا كرده و با خود گفت:من اين آتش مقدّس را خواهم پرستيد تا قربانى مرا نيز بپذيرد.سپس ابليس ملعون نزد او آمد در حالى كه همچون خون در رگ انسان مى‌دويد.او گفت:اى قابيل!قربانى هابيل پذيرفته افتاد و از تو نه.پس اگر او را زنده بگذارى نژادى آرد كه بر نژاد تو ببالد و خواهند گفت:ماييم فرزندان كسى كه قربانيش پذيرفته افتاد،پس او را بكش تا نژادى نياورد كه بر نژاد تو ببالد،و او هم هابيل را بكشت،و چون نزد آدم عليه السّلام برگشت آدم عليه السّلام به او گفت:اى قابيل!كجاست هابيل‌؟قابيل گفت:او را در جايى جستجو كن كه قربانى داديم. آدم عليه السّلام بدان جا رفت و هابيل را كشته يافت و گفت:اى زمين!نفرين بر تو كه خون هابيل را پذيرفتى.آدم عليه السّلام چهل شب بر مرگ هابيل گريست و سپس از پروردگار فرزندى طلب كرد و خداوند به او پسرى بخشيد كه او را هبة اللّٰه ناميد،زيرا خداوند او را با خواهرش دو قلو به او بخشيد.پس چون دوران پيامبرى آدم سپرى گشت و عمرش به پايان رسيد خداوند عزّ و جلّ‌ به او وحى كرد كه:اى آدم!بتحقيق دوران پيامبرى تو به سر رسيده است و روزگارت پايان گرفته است،پس علم و ايمان و نام اكبر و ميراث علم و نشانه‌هاى دانش پيامبرى،را نزد فرزندت هبة اللّٰه قرار ده كه من علم و ايمان و نام اكبر و نشانه‌هاى پيامبرى را تا روز رستخيز از نژاد تو نگسلمو هرگز زمين را از عالمى تهى نسازم كه وسيلۀ درك دين و شناخت طاعتم باشد و وسيلۀ نجات هر آنكه تا ظهور نوح زاده شود،و بدينسان مژدۀ ظهور نوح را داد،و فرمود:خداوند تبارك و تعالى پيامبرى به نام نوح مبعوث گردانيد كه به سوى خداوند فرا مى‌خواند و مردمش او را تكذيب مى‌كنند و خداوند با فرستادن طوفان ايشان را به نابودى كشاند.و ميان آدم و نوح ده پدر بود كه همگى از پيامبران و اوصيا بودند. آدم عليه السّلام به هبة اللّٰه سفارش كرد كه هر كدام از شما نوح را درك كند بايد بدو بگرود و از او پيروى كند و او را تصديق نمايد تا از غرقه شدن رهايى يابد.سپس آدم عليه السّلام به حال احتضارى افتاد كه در آن رحلت كرد هبة اللّٰه را فرستاد و به او گفت:اگر جبرئيل يا فرشتۀ ديگرى را ديدى سلام مرا به او برسان و به او بگو:اى جبرئيل!پدرم از تو ميوۀ بهشتى به هديه خواسته است،پس جبرئيل به او خبر داد كه پدرت مرده و ما براى نماز بر او فرود آمده‌ايم پس بازگرد،و او به هنگام بازگشت پدر خويش را مرده يافت،و جبرئيل به او نشان داد كه چگونه او را غسل دهد و او هم آدم را غسل داد تا آنكه هنگام نماز بر او فرا رسيد و هبة اللّٰه گفت:اى جبرئيل!پيش آى و بر آدم نماز بگزار،جبرئيل به او گفت:همانا خداوند عزّ و جلّ‌ به ما دستور داده است در برابر پدرت آدم عليه السّلام به سجده بيفتيم در حالى كه او در بهشت است،و ما نمى‌توانيم پيشنماز فرزندان او باشيم.پس هبة اللّٰه پيش افتاد و بر پدرش نماز بگزارد در حالى كه جبرئيل و سپاه فرشتگان پشت سر او ايستاده بودند و بر او سى تكبير زد،و جبرئيل گفت تا بيست و پنج تكبير از آن برداشتند،و سنّت كنونى ما براى مردگان پنج تكبير است و بر شهداى بدر تا نه و هفت تكبير هم گفته مى‌شد. سپس هبة اللّٰه هنگامى كه پدر خود را به خاك سپرد قابيل به نزد او بيامد و گفت:اى هبة اللّٰه!من پدرم آدم عليه السّلام را ديدم كه تو را به علمى اختصاص داد كه مرا بدان اختصاص نداد و آن علمى است كه برادرت هابيل با آن دعا كرد و قربانى او پذيرفته گرديد و من او را كشتم تا فرزندانى نياورد كه بر نژاد من ببالند و بگويند ما زادگان همان كسى هستيم كه قربانيش پذيرفته گرديد و شما پسران كسى هستيد كه قربانيش مردود شد،پس تو را نيز اگر از علمى كه پدرت تو را بدان اختصاص داده چيزى را آشكار كنى خواهم كشت.و اين چنين هبة اللّٰه و نسل او علم و ايمان و اسم اكبر و ميراث نبوّت و نشانه‌هاى دانش پيامبرى را پنهان مى‌داشتند تا خدا نوح را مبعوث كرد،و وصيّت هبة اللّٰه هنگامى آشكار گشت كه در وصيّت آدم عليه السّلام نگريستند و نوح را پيامبرى يافتند كه آدم عليه السّلام به ظهور او بشارت داده بود و به او گرويدند و از او پيروى كردند و او را تصديق نمودند،و آدم عليه السّلام به هبة اللّٰه وصيّت كرده بود كه با اين وصيّت در سر هر سالى تجديد بيعت كند و اين روز براى آنها عيد باشد و نوح و زمان او را به خاطر بياورند،همچنين در وصيّت هر پيامبرى رسيده است تا آنكه خدا محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم را مبعوث كرد و ايشان نوح را با علمى كه نزد ايشان بود شناختند و اين است مفهوم سخن خداوند عزّ و جلّ‌:« لَقَدْ أَرْسَلْنٰا نُوحاً إِلىٰ‌ قَوْمِهِ‌ »... ، و پيامبرانى كه از آدم تا نوح ظهور كردند پنهان بودند و به همين سبب در قرآن نامى از آنها به ميان نيامده است و چونان پيامبران ديگر به نام آنها تصريح نشده است،و اين است سخن پروردگار كه فرمود:« وَ رُسُلاً قَدْ قَصَصْنٰاهُمْ‌ عَلَيْكَ‌ مِنْ‌ قَبْلُ‌ وَ رُسُلاً لَمْ‌ نَقْصُصْهُمْ‌ عَلَيْكَ‌ » يعنى چنان كه از پيامبران عيان نام برده‌ام از اين پيامبران پنهان نام نبرده‌ام. پس نوح در ميان مردمش نهصد و پنجاه سال بزيست و در پيامبرى او هيچ كس،با وى مشاركت نداشت،ولى او قدم به ميان قومى نهاد كه پيامبران ميان او و آدم را تكذيب مى‌كردند.و اين است فرمودۀ خداوند كه:« كَذَّبَتْ‌ قَوْمُ‌ نُوحٍ‌ اَلْمُرْسَلِينَ‌ » يعنى پيامبران ميان او و آدم عليه السّلام تا آنكه سخن پروردگار بدين مى‌رسد:« وَ إِنَّ‌ رَبَّكَ‌ لَهُوَ اَلْعَزِيزُ اَلرَّحِيمُ‌ » .و چون زمان پيامبرى نوح سپرى گشت و روزگارش پايان يافت خداوند عزّ و جلّ‌ به او وحى فرستاد كه:اى نوح!همانا پيامبرى تو سپرى گشت و روزگارت پايان يافتپس علم و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و نشانه‌هاى دانش پيامبرى را،در ميان نسل خود قرار ده كه من آن را هرگز نگسلم چنان كه از خاندان پيامبرانى كه ميان تو و آدم بودند نگسليدم و زمين را نگذارم مگر آنكه در آن عالمى باشد كه به وسيلۀ آن دين و طاعت من شناخته گردد و وسيلۀ نجات مردمى باشد كه از زمان مردن پيغمبرى تا بعثت پيغمبرى ديگر آيند.و نوح مژدۀ آمدن هود را به فرزند خود سام داد و ميان نوح تا بعثت هود پيامبرانى بودند.نوح فرمود:خداوند پيامبرى خواهد فرستاد با نام هود كه مردمش را به سوى خدا فرا خواند و همگان او را تكذيب كنند و خداوند با طوفان ايشان را به هلاكت رساند پس هر كه از شما او را درك كرد بايد به او ايمان آورد و از او پيروى كند تا خداوند سبحان او را از اين طوفان رهايى بخشد. و نوح به پسرش سام دستور داد سر هر سال با اين وصيّت تجديد بيعت كند و اين روز براى آنها عيد بود و آنها در اين روز با علم و ايمان و اسم اكبر و بجا مانده‌هاى علم و نشانه‌هاى دانش پيامبرى تجديد بيعت مى‌كردند و آنها هود را پيامبرى يافتند كه پدرشان نوح بدو مژده داده بود،پس به او ايمان آوردند و پيرويش كردند و تصديقش نمودند و لذا از عذاب طوفان رهايى يافتند،و اين است سخن پروردگار كه:« وَ إِلىٰ‌ عٰادٍ أَخٰاهُمْ‌ هُوداً » ،« كَذَّبَتْ‌ عٰادٌ اَلْمُرْسَلِينَ‌*`إِذْ قٰالَ‌ لَهُمْ‌ أَخُوهُمْ‌ هُودٌ أَ لاٰ تَتَّقُونَ‌ » ، « وَ وَصّٰى بِهٰا إِبْرٰاهِيمُ‌ بَنِيهِ‌ وَ يَعْقُوبُ‌ » ،« وَ وَهَبْنٰا لَهُ‌ إِسْحٰاقَ‌ وَ يَعْقُوبَ‌ كُلاًّ هَدَيْنٰا وَ نُوحاً هَدَيْنٰا مِنْ‌ قَبْلُ‌ »... تا آن را در خاندان او قرار دهيم،و دستور نسل پيامبران پيش از ابراهيم براى ابراهيم مقرر شد،و ميان ابراهيم و هود پيامبرانى بودند و اين است سخن پروردگار كه« وَ مٰا قَوْمُ‌ لُوطٍ‍‌ مِنْكُمْ‌ بِبَعِيدٍ » ،« فَآمَنَ‌ لَهُ‌ لُوطٌ‍‌ وَ قٰالَ‌ إِنِّي مُهٰاجِرٌ إِلىٰ‌ رَبِّي »... ،« وَ إِبْرٰاهِيمَ‌ إِذْ قٰالَ‌ لِقَوْمِهِ‌ اُعْبُدُوا اَللّٰهَ‌ وَ اِتَّقُوهُ‌ ذٰلِكُمْ‌ خَيْرٌ لَكُمْ‌ »... ،و ميان هر دو پيامبر ده پيغمبر،نه پيغمبر و هشت پيغمبر آمدند كه همه پيامبر بودند،و براى هر پيامبر همان شيوه‌اى بود كه براى نوح و آدم و هود و صالح و شعيب و ابراهيم عليه السّلام تا روزگار به يوسف بن يعقوب رسيد،و پس از يوسف در اسباط‍‌ مقرر شد كه برادران او بودند تا روزگار به موسى عليه السّلام رسيد،و ميان يوسف و موسى نيز پيامبرانى بودند،و خداوند موسى و هارون را به سوى فرعون و هامان و قارون گسيل داشت،و سپس پيامبرانى پياپى بفرستاد: « ...كُلَّ‌ مٰا جٰاءَ أُمَّةً‌ رَسُولُهٰا كَذَّبُوهُ‌ فَأَتْبَعْنٰا بَعْضَهُمْ‌ بَعْضاً وَ جَعَلْنٰاهُمْ‌ أَحٰادِيثَ‌ »... . و بنى اسرائيل پيامبران را مى‌كشتند و اين در حالى بود كه دو پيامبر ديگر ايستاده منتظر كشته شدن بودند،و دو پيامبر را مى‌كشتند در حالى كه چهار پيامبر ديگر ايستاده بودند تا آنكه چه بسا در يك روز هفتاد پيامبر را مى‌كشتند و بازار كشتار آنها تا پايان روز برقرار بود.پس چون تورات به موسى نازل شد به محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم مژده داد و ميان يوسف و موسى پيامبرانى بودند و جانشين موسى عليه السّلام يوشع بن نون بود و او همان جوانمردى است كه خداوند در كتابش از او نام برده است،و پيامبران به آمدن محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم مژده مى‌دادند تا آنكه خداوند تبارك و تعالى مسيح عيسى بن مريم را برانگيخت و او نيز به ظهور محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم مژده داد،و اين همان سخن پروردگار است كه:« ...يَجِدُونَهُ‌ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ‌ فِي اَلتَّوْرٰاةِ‌ وَ اَلْإِنْجِيلِ‌ يَأْمُرُهُمْ‌ بِالْمَعْرُوفِ‌ وَ يَنْهٰاهُمْ‌ عَنِ‌ اَلْمُنْكَرِ »... ،« وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ‌ » « يَأْتِي مِنْ‌ بَعْدِي اِسْمُهُ‌ أَحْمَدُ » .پس موسى و عيسى به ظهور محمد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم بشارت دادند چنان كه پيامبران به ظهور يك ديگر بشارت مى‌دادند تا آنكه دوران محمد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم رسيد. پس چون دوران پيامبرى محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم سپرى گشت و روزگارش پايان گرفت خداوند تبارك و تعالى به او وحى كرد كه:اى محمّد!دوران پيامبرى تو سپرى گشته روزگارت پايان يافته است پس علم،ايمان،اسم اكبر،ميراث علم و نشانه‌هاى دانش پيامبرى را در ميان خاندانت نزد على بن ابى طالب عليه السّلام به وديعت بگذار كه من علم،ايمان،اسم اكبر، ميراث علم و نشانه‌هاى دانش پيامبرى را هرگز از نسل تو نگسلم،چنان كه از خاندان پيامبرانى كه ميان تو و پدرت آدم عليه السّلام بودند نگسليدم،و اين فرمودۀ پروردگار است كه: « إِنَّ‌ اَللّٰهَ‌ اِصْطَفىٰ‌ آدَمَ‌ وَ نُوحاً وَ آلَ‌ إِبْرٰاهِيمَ‌ وَ آلَ‌ عِمْرٰانَ‌ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ‌*`ذُرِّيَّةً‌ بَعْضُهٰا مِنْ‌ بَعْضٍ‌ وَ اَللّٰهُ‌ سَمِيعٌ‌ عَلِيمٌ‌ » . و همانا خداوند تبارك و تعالى علم را جهل قرار نداده است و كار خود را به هيچ يك از خلايقش واننهاده است،نه به فرشتۀ مقرّب و نه به پيامبر مرسل،ليكن فرستاده‌اى از فرشتگانش را فرو فرستاده و به او فرموده كه چنين و چنان بگو و به آنها آنچه را دوست داشت دستور داد و از آنچه ناخوش مى‌داشت بازشان داشت و امر خلق خود را از روى علم و دانش بديشان قصّه كرد،در حالى كه خود آن را مى‌دانست و آن را به پيامبران و برگزيدگان خود اعم از پيامبران و برادران و نسلى كه از يك ديگر بودند بياموخت،و اين است فرمودۀ پروردگار كه:...« فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ‌ إِبْرٰاهِيمَ‌ اَلْكِتٰابَ‌ وَ اَلْحِكْمَةَ‌ وَ آتَيْنٰاهُمْ‌ مُلْكاً عَظِيماً » .اما كتاب،همان نبوّت است،و حكمت همان پيامبران حكيم از برگزيدگان،و ملك عظيم همان امامان هدايتند از برگزيدگان و همۀ ايشان از نسل يك ديگرند و همان دانشمندانى هستند كه خداوند بقيّه را در آنها مقرّر كرده است و عاقبت و حفظ‍‌ ميثاق در آنهاست،تا دنيا به سر رسد و كار علما پايانى گيرد.استنباط‍‌ علم از آن واليان و هدايتگران است،و اين است منزلت فاضلان از برگزيدگان و پيامبران و حكما و پيشوايان هدايت و جانشينانى كه هميشان هستند واليان امر الهى و عهده‌داران استنباط‍‌ علم خدا و اهل نشانه‌هاى دانش الهى،از نسلى كه از يك ديگرند و از برگزيدگان خدا پس از پيامبران عليهم السّلام اعم از پدران و برادران و نسل انبياء. پس هر كه به دامن فاضلان چنگ اندازد به علم ايشان دست يازد و با ياريشان به نجات رسد،و هر كه واليان امر الهى و اهل استنباط‍‌ دانش او را در ميان كسانى نهد جز برگزيدگان خاندانهاى پيامبران،پس به تحقيق با امر الهى به مخالفت برخاسته است و جاهلان و عهده‌داران به دور از هدايت الهى را،واليان امر خدا قرار داده است و گمان كرده‌اند كه ايشان اهل استنباط‍‌ دانش الهى هستند،كه اين تكذيب خدا و رسول اوست و از وصيّت و فرمان او سر برتافتند و فضل الهى را در جايى ننهادند كه خداوند تبارك و تعالى نهاده است،پس گمراه شدند و پيروان خود را نيز گمراه كردند و در روز قيامت حجّتى بر آنها نخواهد بود كه حجّت در خاندان ابراهيم عليه السّلام است،چه،خداوند سبحان مى‌فرمايد: ...« فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ‌ إِبْرٰاهِيمَ‌ اَلْكِتٰابَ‌ وَ اَلْحِكْمَةَ‌ وَ آتَيْنٰاهُمْ‌ مُلْكاً عَظِيماً » پس حجّت، پيامبران عليهم السّلام هستند و اهل خاندان پيامبران عليهم السّلام تا زمانى كه رستخيز به پا شود.زيرا كتاب خدا از آن سخن به ميان آورده است و اين سفارش الهى است كه حجّتهاى آن از يك ديگرند كه آنها را خداوند براى مردم مقرّر كرده است و فرموده:« فِي بُيُوتٍ‌ أَذِنَ‌ اَللّٰهُ‌ أَنْ‌ تُرْفَعَ‌ » و آن خانه‌هاى پيامبران و رسولان و حكيمان و پيشوايان هدايت است. اين است بيان حلقۀ محكم ايمان كه هر كس از شما در پرتو آن رهايى يافته،و هر كه پيرو امامان باشد بدان نجات يابد،و خداوند عزّ و جلّ‌ در كتابش مى‌فرمايد:« ...وَ نُوحاً هَدَيْنٰا مِنْ‌ قَبْلُ‌ وَ مِنْ‌ ذُرِّيَّتِهِ‌ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ‌ وَ أَيُّوبَ‌ وَ يُوسُفَ‌ وَ مُوسىٰ‌ وَ هٰارُونَ‌ وَ كَذٰلِكَ‌ نَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ‌*`وَ زَكَرِيّٰا وَ يَحْيىٰ‌ وَ عِيسىٰ‌ وَ إِلْيٰاسَ‌ كُلٌّ‌ مِنَ‌ اَلصّٰالِحِينَ‌*`وَ إِسْمٰاعِيلَ‌ وَ اَلْيَسَعَ‌ وَ يُونُسَ‌ وَ لُوطاً وَ كلاًّ فَضَّلْنٰا عَلَى اَلْعٰالَمِينَ‌*`وَ مِنْ‌ آبٰائِهِمْ‌ وَ ذُرِّيّٰاتِهِمْ‌ وَ إِخْوٰانِهِمْ‌ وَ اِجْتَبَيْنٰاهُمْ‌ وَ هَدَيْنٰاهُمْ‌ إِلىٰ‌ صِرٰاطٍ‍‌ مُسْتَقِيمٍ‌ »« ...أُولٰئِكَ‌ اَلَّذِينَ‌ آتَيْنٰاهُمُ‌ اَلْكِتٰابَ‌ وَ اَلْحُكْمَ‌ وَ اَلنُّبُوَّةَ‌ فَإِنْ‌ يَكْفُرْ بِهٰا هٰؤُلاٰءِ فَقَدْ وَكَّلْنٰا بِهٰا قَوْماً لَيْسُوا بِهٰا بِكٰافِرِينَ‌ » . پس خداوند،فاضلان از اهل بيت او و برادران و نسل او را بدان گماشته است،و اين است تفسير سخن پروردگار كه:«اگر امتت بدان كافر شوند به تحقيق برگماشته‌ام اهل بيت تو را،بدان ايمانى كه تو را براى آن برانگيختم و آنها هرگز بدان كافر نشوند،و آن ايمانى را كه تو را براى آن فرستادم،از خاندانت بيرون نبرم كه پس از تو علماى امّت و حكمرانان و امامان بعد از تو هستند و اهل استنباط‍‌ علمى هستند كه در آن دروغ،گناه،ناحق، بدمستى و خودنمايى نيست،اين است شرح و بيان پايان كار اين امّت. همانا خداوند عزّ و جلّ‌ اهل بيت پيامبرش را پاك گردانيد و براى آنها مزد رسالت خود را خواست كه همان دوستى با آنهاست،و ولايت و امامت را براى آنها مقرّر كرد و ايشان را اوصيا و دوستان ثابت پس از او در ميان امّتش نمود،پس اى مردم!از آنچه گفتم عبرت بگيريد كه خداوند عزّ و جلّ‌ ولايت و طاعت و مودّت و استنباط‍‌ علم خود و حجتهاى خود را در كجا نهاده است،پس از او بپذيريد و بديشان چنگ در زنيد تا نجات يابيد و حجّت روز قيامت شما باشند و راه شما گردند به سوى درگاه پروردگار عزّ و جلّ‌،كه راهى به سوى خدا نرسد و به ولايت و دوستى خداوند عزّ و جلّ‌ پيوستى نباشد مگر در پرتو ايشان.پس هر كس بدان عمل كند بر خداست كه او را گرامى بدارد و عذاب نكند،و هر كه كارى به درگاه خداوند عزّ و جلّ‌ آورد به جز آنچه او دستور داده،حق خداست كه او را خوار دارد و عذاب كند.

divider

الروضة من الکافی / ترجمه کمره ای ;  ج ۱  ص ۲۲۷

از ابى حمزه از امام باقر(عليه السّلام)فرمود:راستى خدا تبارك و تعالى بآدم سفارش كرد نزديك آن درخت نرود و چون گاهى رسيد كه خدا مى‌دانست از آن خواهد خورد فراموش كرد و از آن خورد و اينست قول خدا عز و جل(115-طه)و هر آينه پيش از اين بآدم سفارش كرديم و فراموش كرد و تصميمى در او نديديم-چون آدم از آن درخت خورد بزمين فرود شد و هابيل با خواهرش دو قلو براى او زادند پس قابيل و خواهرش هم دو قلو براى او زادند سپس آدم بهابيل و قابيل فرمان داد تا يك قربانى بگذرانند هابيل گوسفند دار بود و قابيل زراعت كار،هابيل بهترين چپش گله خود را قربانى كرد و قابيل از زراعت نامرغوب خود بقربانگاه برد قربانى هابيل پذيرفته شد و از قابيل نشد و اينست قول خدا عز و جل(27-المائده)و بخوان برايشان داستان درست دو فرزند آدم را آنگاه كه يك قربانى گذرانيدند از يكى پذيرفته شد و از ديگرى پذيرفته نشد تا آخر آيه،پذيرائى قربان اين بود كه آتشى آن را ميخورد. قابيل آتشكده‌اى ساخت،او نخست كس بود كه آتشكده ساخت،با خود گفت من اين آتش مقدس را ميپرستم تا قربانى مرا هم بپذيرد. سپس ابليس لعن نزد او آمد،ابليس چون خون در رگهاى انسان مى‌دود،گفت اى قابيل قربانى هابيل پذيرفته شد و از تو نشد راستى اگر او را زنده بگذارى نژادى آرد كه بر نژاد تو ببالند گويند:ما زادگان آن كسيم كه قربانيش پذيرفته شد،او را بكش تا نژادى نياورد كه بر نژادت ببالد،او را كشت و چون نزد آدم(عليه السّلام)بر گشت تنها بود. آدم-اى قابيل هابيل كجا است‌؟ قابيل-ويرا در آنجا بجوى كه قربانى گذرانديم. آدم در آنجا رفت و هابيل را كشته يافت و گفت زمين ملعون باشى چنانچه خون هابيل را مكيدى آدم تا چهل شب در سوك هابيل گريست و سپس از خدا پروردگارش فرزندى خواست و پسرى كه او را هبة اللّٰه ناميد براى او زاده شد زيرا خدا عز و جل او را با خواهرش بوى دو قلو بخشش كرد. چون دوران نبوت آدم(عليه السّلام)بسر آمد و عمرش بآخر رسيد خدا عز و جل باو وحى كرد اى آدم بتحقيق كه نبوتت بسر آمد و عمرت به آخر رسيد تو علمى را كه دارى با ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوتت را در فرزندت هبة اللّٰه بامانت سپار و مقرر دار زيرا من هرگز دنباله علم و ايمان و اسم اكبر و آثار نبوت را از نسل تو تا روز رستاخيز قطع نكنم و هرگز زمين را از عالمى كه وسيله فهم دين و معرفت طاعتم باشد و وسيله نجات هر كس كه تا زمان نوح متولد گردد تهى ندارم و آدم به آمدن نوح(عليه السّلام)مژده داد و فرمود خداوند تبارك و تعالى پيغمبرى بنام نوح مبعوث گرداند و او بخدا عز ذكره بخواند و قومش او را تكذيب كنند و خدا آنان را بطوفان هلاك سازد و ميان آدم تا نوح ده پشت بود كه همه پيمبران و اوصياء بودند و آدم بهبة اللّٰه وصيت كرد كه هر كدام شماها نوح را درك كند بايد باو بگرود و از او پيروى كند و او را تصديق نمايد تا از غرق نجات يابد.سپس آدم(عليه السّلام)بمرض موت دچار شد و هبة اللّٰه را فرستاد و گفت اگر جبرئيل يا فرشته ديگرى را ملاقات كردى سلام مرا باو برسان و بجبرئيل بگو پدرم از تو ميوه بهشت بهديه خواسته است ولى جبرئيل باو خبر داد كه پدرت مرده است و ماها آمديم باو نماز بخوانيم برگرد،او هم برگشت و ديد كه آدم مرده است و جبرئيل باو آموخت تا چگونه او را غسل دهد او را غسل داد و چون بوقت نماز خواندن رسيد هبة اللّٰه بجبرئيل گفت تو پيش بايست و بر آدم نماز بخوان جبرئيل در پاسخ گفت راستى خدا ما را فرمود تا بپدرت در بهشت كه بود سجده كنيم و ما حق نداريم پيشنماز فرزندان او باشيم و خود هبة اللّٰه جلو ايستاد و بر پدرش نماز خواند و جبرئيل و قشون فرشته‌ها دنبال سرش بودند و سى اللّٰه اكبر باو گفت و جبرئيل فرمود تا بيست و پنج از آن را برداشتند و امروز نماز بر ميت همان پنج تكبير لازمست و بر شهداى بدر تا نه و هفت تكبير هم گفته مى‌شد. و چون هبة اللّٰه آدم را بخاك سپرد قابيل آمد و گفت: من دانستم كه پدرم بتو علمى داده بخصوص كه من ندارم و آن علمى است كه برادرت هابيل با آن دعا كرد و قربانى او قبول شد و من او را كشتم براى اينكه اولادى نياورد تا بر نژاد من ببالند و بگويند:ما پسران آن كسم كه قربانيش قبول شد و شما پسران آن كسيد كه قربانيش مردود است اكنون اگر تو از آن علمى كه پدرت بتو داده چيزى اظهار كنى من تو را بمانند برادرت خواهم كشت و هبة اللّٰه و نسل او علم و ايمان و اسم اكبر و ميراث نبوت و آثار علم نبوت را نهان مى داشتند تا خدا نوح را مبعوث كردو وصيت هبة اللّٰه آن وقت معلوم شد كه در وصيت آدم نسبت بنوح نگاه كردند و دانستند كه او پيغمبر است و آدم بدو مژده داده است و باو گرويدند و از او پيروى كردند و او را تصديق نمودند و آدم بهبة اللّٰه وصيت كرده بود كه اين وصيت را در سر هر سالى وارسى كند و آن روز براى آنها عيد باشد و نوح و زمان او را در خاطر بياورند و همچنين دستور آمده است در وصيت هر پيغمبرى تا خدا محمد (صلّى الله عليه و آله)را مبعوث كرد و همانا نوح را بوسيله علمى كه نزد آنان بود شناختند و اين است تفسير قول خدا عز و جل(58-الاعراف)و ما نوح را بسوى قومش فرستاديم تا آخر آيه. و هر آنچه پيغمبر ميان آدم و نوح بودند نهان بودند و از اين راه در قرآن نامى از آنها برده نشده است چنانچه نام پيمبران آشكار برده شده است و اينست تفسير قول خدا عز و جل(163-النساء)و رسولانى از پيش كه داستان آنها را برايت گفتيم و رسولانى كه داستانشان را برايت نگفتيم-يعنى پيغمبران نهان را چون آنها كه عيان بودند نام نبرديم. نوح در ميان قومش هزار سال جز پنجاه بجا ماند و در اين مدت كسى با او در نبوت شريك نبود ولى او با مردمى روبرو شد كه پيغمبران را تكذيب كرده بودند آنها كه ميان او تا آدم آمده بودند و اينست تفسير قول خدا عز و جل(105-الشعراء)قوم نوح رسولان را تكذيب كردند-يعنى همه آنها كه از زمان آدم تا زمان نوح بودند تا آنجا كه ميفرمايد(122-الشعراء)و راستى كه پروردگارت- هم او عزيز و مهربانست. سپس چون نبوت نوح بسر رسيد و عمرش بسر آمد خدا عز و جل باو وحى كرد:اى نوح نبوتت گذشت و عمرت بسر رسيد تو آن علم و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوت كه دارى بنژاد خود بسپارزيرا من دنباله آن را نبرم چنان كه از خاندانهاى انبياء ميان تو تا آدم نبريدم و زمين را واننهم جز با وجود يك عالمى كه دينم بدو فهميده شود و راه طاعتم بوسيله او دانسته شود و وسيله نجات مردمى باشد كه از زمان مردن پيغمبرى تا بعثت پيغمبرى ديگر آيند و نوح مژده آمدن هود را بفرزند خود سام داد و ميان نوح تا بعثت هود پيغمبرانى بودند؟ و نوح فرمود:خدا پيغمبرى فرستد بنام هود و او قوم خود را بدرگاه خدا عز و جل بخواند و او را تكذيب كنند و خدا عز و جل بوسيله باد آنها را بهلاكت رساند،هر كدام شماها هود را دريابد بايد باو بگرود و از او پيروى كند تا خداى عز و جل او را از عذاب باد نجات دهد و نوح بفرزندش سام سفارش كرد اين وصيت را در سر هر سال فرا ياد آرد و آن روز عيد آنها باشد و در آن روز هر چه از علم و ايمان و اسم اكبر و مواريث علم و آثار علم نبوت دارند فرا ياد آرند. و هود را پيغمبر يافتند و پدرشان نوح هم بدو مژده داده بود و از او پيروى كردند و او را تصديق نمودند و از عذاب باد نجات يافتند و اينست قول خدا عز و جل(64-الاعراف)و بسوى قوم عاد فرستاد برادرشان هود را.و قول خدا عز و جل(123-الشعراء)تكذيب كردند قوم عاد رسولان را 124-وقتى برادرشان هود بآنها گفت بايد با تقوى باشيد- و خدا تبارك و تعالى فرموده است(132-البقره)و وصيت كرد بدان ابراهيم پسرانش را و هم يعقوب.و قول خدا(84-الانعام)و باو بخشيديم اسحاق و يعقوب را بهمه آنان هدايت داديم(تا آن را در خاندان آنها نهيم)و پيش از آن نوح را هدايت داديم-تا آن را در خاندانش نهيم و دستور نسل پيغمبران پيش از ابراهيم براى ابراهيم مقرر شدو ميان ابراهيم و هود پيمبرانى بودند(عليهم السّلام)و اينست تفسير قول خدا عز و جل(89-هود)و قوم لوط‍‌ از شما دور نيستند و قول خدا عز ذكره (26-العنكبوت)و گرويد بدو لوط‍‌ و گفت من بدرگاه پروردگارم سفر ميكنم-و قول خدا عز و جل(16-العنكبوت)و ابراهيم آنگاه كه بقومش گفت خدا را بپرستيد و از خدا پرهيز داشته باشيد،اين براى شما بهتر است. و ميان هر دو پيغمبر ده پيغمبر،نه پيغمبر و هشت پيغمبر آمدند كه همه پيغمبر بودند و براى هر پيغمبر همان روش بود كه براى نوح و آدم و هود و صالح و شعيب و ابراهيم(عليهم السّلام)بود تا رسيد بيوسف بن يعقوب سپس پس از يوسف در اسباط‍‌ مقرر بود كه برادرانش بودند تا رسيد بدوران موسى(عليه السّلام) و ميان يوسف و موسى هم پيمبرانى بودند و خدا موسى و هارون را بفرعون فرستاد و به هامان و قارون سپس رسولانى پى در هم فرستاد. (45-المؤمنون)هر زمانى كه يك رسولى بسوى امت خود آمد او را تكذيب كردند و ما آنها را دنبال همديگر آورديم و آنان را برديم و بصورت داستان در آورديم. و شيوه بنى اسرائيل بود كه يك پيغمبر را ميكشتند در حالى كه دو پيغمبر ديگر ايستاده(منتظر كشته شدن)بودند و دو پيغمبر را ميكشتند در حالى كه چهار ديگر ايستاده بودند تا اينكه بسا در يك روز هفتاد پيغمبر را ميكشتند و بازار كشتار آنها تا پايان روز باز و برقرار بود. و چون تورات بموسى(عليه السّلام)نازل شد به محمد(صلّى الله عليه و آله)مژده داد و ميان يوسف و موسى پيمبرانى بودند و وصى موسى(عليه السّلام)يوشع بن نون بود و او همان جوانمرد او است كه خدايش عز و جل در قرآن ذكر كرده استو پيوسته پيمبران بآمدن محمد(صلّى الله عليه و آله)مژده مى‌دادند تا خداوند تبارك و تعالى مسيح عيسى بن مريم را مبعوث كرد-و بآمدن محمد(صلّى الله عليه و آله)مژده داد و اينست قول خدا تعالى (156-الاعراف)«بيابند او را»(يعنى يهود و نصارى)«نوشته»(يعنى صفت محمد صلّى الله عليه و آله را)«نزد آن خود»يعنى«در تورات و انجيل كه آنها را امر بمعروف و نهى از منكر كند»و هم آنست كه خدا عز و جل از قول عيسى(عليه السّلام)گزارش داده(6-الصف)و مژده بخشم برسولى كه بعد از من آيد و نامش احمد است. و موسى و عيسى به آمدن محمد(صلّى الله عليه و آله)مژده دادند چنانچه پيغمبران بآمدن يك ديگر مژده دادند تا نوبت بمحمد(صلّى الله عليه و آله)رسيد و چون دوران نبوت خود محمد(صلّى الله عليه و آله)بسر رسيد و عمرش سپرى شد خدا تبارك و تعالى باو وحى كرد اى محمد تو دوران نبوت خود را بسر رسانيدى و عمرت را سپرى كردى تو آن علمى كه در بر خود دارى و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار علم نبوت را در خاندانت بسپار نزد على بن ابى طالب(عليه السّلام)زيرا من دنباله علم و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار علم نبوت را از نسل ذريه تو قطع نكنم چنانچه آن را از خانواده‌هاى پيغمبرانى كه ميان تو و آدم پدرت بود قطع نكردم و اينست تفسير قول خدا تبارك و تعالى: (33-آل عمران)راستى كه خدا برگزيد آدم و نوح و آل ابراهيم و آل عمران را بر جهانيان 34-نژادى كه از يك ديگر بودند و خدا شنوا و دانا است،و راستى خدا تبارك و تعالى راه علم و دانش را نبسته و تاريك نگذاشته و كار خود را بهيچ كدام از خلقش وانگذاشته نه به فرشته مقربو نه به پيغمبر مرسل ولى او يك فرستاده از فرشته‌هاى خود را فرستاد و باو فرمود كه: چنان و چنان بگو و بآن‌ها هر چه را خوش داشت فرمان داد و از هر چه بد داشت غدقن كرد و امر خلق خود را از روى علم و دانش بآنها آموخت و نقل كرد،خود آن را مى‌دانست و بپيغمبران و اصفياء خود از پيغمبران و برادران و ذريه و نژادى كه از همديگر بودند ياد داد و اين است تفسير قول خدا جل و عز(54-النساء)به تحقيق به آل ابراهيم كتاب و حكمت داديم و بدانها ملكى عظيم داديم. اما كتاب همان نبوت است و اما حكمت پس آنان حكماء از پيغمبران برگزيده‌اند و اما ملك عظيم همان ائمه هدات از صفوه‌اند و همه اينها از نژادى هستند كه از يك ديگرند و همان دانشمندانى كه خداوند بقيه را در آنها مقرر كرده است و عاقبت و حفظ‍‌ ميثاق در آنها است تا دنيا بسر رسد و علماء هم سپرى شوند استنباط‍‌ علم از آن واليان و رهبرانست اينست شأن فاضلان از صفوت و رسل و انبياء و حكماء و ائمه هدى و خلفائى كه حكمرانان از طرف خدا عز و جل هستند و مامور استنباط‍‌ علم خدا و اهل آثار علم خدايند از نژادى كه از يك ديگرند از برگزيده‌هاى دنبال پيغمبران از پدران و برادران و نژاد پيمبران. هر كس دست بدامن فاضلان زند بدانش آن‌ها رسد و بيارى آنها نجات يابد و هر كه حكمرانان از طرف خدا عز و جل و اهل استنباط‍‌ علم او را در غير برگزيده‌هاى از خانواده‌هاى پيمبران داند امر خدا عز و جل را مخالفت كرده است و مردم نادانى را والى و حكمران از طرف خدا دانستهو آن كسانى كه بى‌هدايت و ندانسته به زور خود را به خدا عز و جل منسوب دانسته‌اند و پنداشتند كه اهل استنباط‍‌ علم خدايند. و محققا بخدا و رسولش دروغ بستند و از وصيت و طاعتش روى گردانيدند و فضل خدا را در آنجا كه خدا تبارك و تعالى خودش نهاده است نگذاردند،پس خود گمراه شدند و پيروان خود را گمراه كردند و در روز رستاخيز براى آنها حجتى نيست همانا حجت در آل ابراهيم است براى قول خدا عز و جل كه فرمايد«و هر آينه بآل ابراهيم كتاب و حكم و نبوت داديم و بآنها ملك بزرگى داديم» پس حجت خدا تا روز قيامت همان پيمبران و خانواده پيمبرانند زيرا كتاب خدا بآن ناطقست و اين وصيت و سفارش خدا است كه حجج او از يك ديگرند كه آنها را براى مردم مقرر ساخته و خدا عز و جل فرموده است(36-النور)در خانه‌هائى كه خدا اجازه داده و اعلام كرده است بر فراز باشند- و اين همان خانواده‌هاى انبياء و رسولان و حكماء و ائمه هدى است. اينست بيان حلقه محكم ايمان كه هر كس پيش از شماها بوسيله آن نجات يافته و هر كه هم پيرو ائمه باشد بدان نجات يابد و خدا عز و جل در كتابش فرموده است(84-الانعام)و نوح را هدايت كرديم پيش از اين و هم از نژادش داود و سليمان و ايوب و يوسف و موسى و هرون را و همچنين پاداش دهيم محسنان را 85-و زكريا را و يحيى و عيسى و الياس كه همه آنان از نيكان بودند-86-و اسماعيل و اليسع و يونس و لوط‍‌ و همه آنها را بر جهانيان برترى داديم 87-و از پدرانشان و نژادشان و برادرانشان هم و آنها را برگزيديم و براه راست هدايت كرديم...89-آنانند آن كسانى كه كتاب و حكم و نبوت بآنها داديم،پس اگر اينان بدان كافر شوند محققا بدانها برگماشتيم مردمى را كه بدان كافر نباشند.راستش اينست كه خداوند فاضلان از اهل بيت او و اخوان و ذريه او را بدان گماشته است اينست تفسير قول خدا تبارك و تعالى كه: اگر امتت بدان كافر شوند محققا بر گماشته‌ام اهل بيت تو را بدان ايمانى كه تو را براى آن مبعوث كردم و آنها هرگز بدان كافر نشوند و آن ايمانى را كه تو را براى آن فرستادم بيرون نبرم از خاندانت كه پس از تو علماء امت تواند و حكمرانان و ائمه بعد از تواند و اهل استنباط‍‌ آن علمى هستند كه در آن دروغ و گناه و ناحق و بد مستى و خود نمائى نيست. اينست شرح و بيان پايان كار اين امت،راستى خداوند عز و جل اهل بيت پيغمبرش را پاكيزه كرده و براى آنها مزد رسالت خواست(كه دوستى و پيروى آنها است)و ولايت و امامت را براى آنها مقرر ساخت و آنان را اوصياء و دوستان ثابت پس از او نمود در ميان امتش پس اى مردم از آنچه گفتم عبرت گيريد كه خدا عز و جل ولايت و طاعت و مودت و استنباط‍‌ علم خود را و حجتهاى خود را در كجا مقرر نموده است از او بپذيريد و باو بچسبيد تا نجات يابيد و حجت روز قيامت شما باشند و راه شما باشند بدرگاه پروردگار عز و جل كه راهى بخدا نرسد و بولايت و دوستى خدا عز و جل پيوستى نباشد جز بوسيله آنان و هر كس آن را عمل كند بر خدا لازمست كه او را گرامى دارد و عذاب نكند و هر كه كارى بدرگاه خدا عز و جل آورد بجز آنچه كه او دستور داده است بر خدا عز و جل لازمست او را خوار دارد و عذاب كند.

divider

الروضة من الکافی / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۱۷۲

92 - ابو حمزه از امام باقر عليه السّلام روايت كند كه فرمود: همانا خداى تبارك و تعالى بآدم عليه السّلام سفارش كرد كه بدان درخت نزديك نگردد، ولى چون وقتى رسيد كه در علم خدا مقدر شده بود كه از آن بخورد فراموش كرد و از آن خورد، و اين است گفتار خداى عز و جل:«و ما از پيش بآدم سفارش كرديم و تصميمى در او نديديم»(سورۀ طه آيه 115). و چون آدم عليه السّلام از آن درخت خورد بر زمين فرود آمد، هابيل و خواهرش كه دوقلو بودند براى او بدنيا آمد، و قابيل و خواهرش نيز دوقلو بدنيا آمدند، سپس آدم عليه السّلام بهابيل و قابيل دستور داد قربانى كنند، و هابيل گوسفنددار بود و قابيل داراى زراعت (و خرمن)، هابيل برفت و يكى از بهترين قوچهاى گله را براى قربانى آورد، و قابيل قدرى از زراعت نامرغوب خود را (در قربانگاه) حاضر كرد، پس قربانى هابيل قبول شد و قربانى قابيل پذيرفته نگشت، و همين است گفتار خداى عز و جل:«و بخوان بدرستى و حق بر آنها خبر دو پسر آدم را كه قربانى پيش بردند پس از يكى از آن دو پذيرفته شد و از ديگرى پذيرفته نشد»- تا بآخر آيه-(سورۀ مائده آيه 27) و نشانۀ پذيرفتن قربانى آن بود كه آتش مى‌آمد و آن را ميخورد، پس قابيل متوجه آتش گرديد و براى آن خانه بساخت - و او نخستين كسى است كه آتشكده بساخت - و گفت من هم چنان اين آتش را مى‌پرستم تا قربانى مرا بپذيرد. پس شيطان بنزدش آمد - و اثر شيطان در انسانى چنانست كه خون در رگها جريان دارد - و بدو گفت: اى قابيل قربانى هابيل پذيرفته شد و قربانى تو پذيرفته نگشت و اگر او را بحال خود (زنده) بگذارى فرزندانى پيدا كند كه آنها بفرزندان تو افتخار كنند و بگويند: مائيم فرزندان كسى كه قربانيش پذيرفته گشت، پس او را بكش تا فرزندى پيدا نكند كه بر فرزندان تو افتخار كنند، قابيل نيز هابيل را بكشت و چون بنزد (پدرش) آدم عليه السّلام بازگشت آدم از او پرسيد و فرمود: اى قابيل! هابيل چه شد؟ در پاسخ گفت: او را در آنجا بجوى كه ما هر دو قربانى بدان جا برديم. آدم عليه السّلام بدان جا رفت و هابيل را كشته ديد، پس فرمود: لعنت بر تو اى زمين كه خون هابيل را در خود فرو بردى و چهل شب آدم عليه السّلام بر هابيل گريه كرد، سپس از خدا خواست كه فرزندى باو بدهد، پس فرزندى پيدا كرد و نامش را هبة اللّٰه (خدابخش) گذارد، زيرا خداوند او و خواهرش را كه دوقلو بودند بآدم بخشيد. و چون دوران نبوت آدم سپرى شد و روزگارش بسر آمد خداى عز و جل باو وحى فرمود: كه اى آدم دوران نبوتت سپرى گشت و روزگارت بسر آمد پس آن علمى كه نزد تو است و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوت را در نزد هبة اللّٰه فرزند پس از خود بگذار، زيرا كه من دنبالۀ علم و ايمان و اسم اكبر و آثار نبوت را از نژاد تو تا روز قيامت قطع نخواهم كرد، و زمينى را وانگذارم جز آنكه در آن دانشمندى باشد كه دين و طاعت من بوسيلۀ او شناخته شود، و وسيلۀ نجات كسانى باشد كه ميان تو و نوح بدنيا آيند، و آدم عليه السّلام بآمدن نوح عليه السّلام نيز مژده داد و فرمود: همانا خداى تبارك و تعالى برانگيزاند پيامبرى را كه نامش نوح است و او مردم را بخداى عز ذكره دعوت كند، و قومش او را تكذيب كنند (و دروغگويش شمارند) و خداوند آنان را بوسيلۀ طوفان نابود سازد. و ميان آدم تا نوح عليهما السّلام ده پدر بود كه همگى پيمبر و اوصياء پيمبر بودند و آدم عليه السّلام بهبة اللّٰه سفارش كرد كه هر يك از شماها نوح را درك كرديد بايد بدو ايمان آوريد و پيرويش كنيد و تصديقش داريد تا از غرق شدن نجات يابيد. پس از آن آدم عليه السّلام بهمان بيمارى كه بدان از اين جهان رفت دچار گشت از اين رو بنزد هبة اللّٰه فرستاد و باو فرمود: اگر جبرئيل يا هر يك از فرشتگان را ديدار كردى سلام مرا باو برسان و بگو: اى جبرئيل همانا پدرم از تو ميوۀ بهشتى خواسته، ولى (هنگامى كه پيغام را رسانيد) جبرئيل بهبة اللّٰه گفت: پدرت از دنيا رفت و ما از آسمان آمده‌ايم تا بر او نماز بخوانيم، باز گرد، هبة اللّٰه بازگشت و ديد آدم عليه السّلام از دنيا رفته، پس جبرئيل يادش داد چگونه او را غسل دهد، و او نيز پدرش را غسل داد تا چون هنگام نماز خواندن بر آدم رسيد، هبة اللّٰه بجبرئيل گفت: پيش بايست و بر آدم نماز كن، جبرئيل گفت: خداى عز و جل بما دستور داد براى پدرت در آن وقتى كه در بهشت بود سجده كنيم و ما نمى‌توانيم براى هيچ يك از فرزندانش امامت و پيشنمازى كنيم، پس هبة اللّٰه پيش ايستاد بر پدرش نماز خواند و جبرئيل در پشت سرش با قشونهائى از فرشتگان ايستادند، و سى تكبير (اللّٰه اكبر) باو گفت و جبرئيل بيست و پنج تكبير آن را (بدستور خدا) برداشت و آنچه امروز در ميان ما سنت است همان پنج تكبير است - و البته بر شهداى بدر تا نه و هفت تكبير هم گفته شد-. پس از آنكه هبة اللّٰه پدرش را بخاك سپرد قابيل بنزد او آمده گفت: اى هبة اللّٰه من ديدم كه پدرم آدم تو را بدانشى مخصوص داشت كه مرا بدان مخصوص نفرمود و آن همان دانشى بود كه هابيل برادرت با آن دعا كرد و قربانيش پذيرفته شد، و من او را كشتم تا نژادى از او بجاى نماند كه بر نژاد من افتخار كنند و بگويند: ما فرزندان كسى هستيم كه قربانيش پذيرفته شد و شما فرزندان كسى هستيد كه قربانيش پذيرفته نشد اكنون هم اگر چيزى از آن علمى را كه پدرت تو را بدان مخصوص داشته اظهار كنى تو را نيز خواهم كشت چنانچه برادرت هابيل را كشتم، پس از اين رو هبة اللّٰه و فرزندانش آن علم و ايمان و اسم اكبر و ميراث نبوت و آثار علم نبوت را پنهان ميكردند تا اينكه خداوند نوح عليه السّلام را مبعوث فرمود و جريان وصيت هبة اللّٰه معلوم شد هنگامى كه در وصيتنامۀ آدم عليه السّلام نگريستند و ديدند كه نوح عليه السّلام پيغمبرى است كه آدم بآمدن او بشارت داده، پس باو ايمان آورده و پيروى و تصديقش نمودند، و آدم بهبة اللّٰه سفارش كرده بود كه اين وصيتنامه را در سر هر سالى يك بار بررسى كند و آن روز عيد آنها باشد و آمدن نوح و زمان خروجش را بياد آرند. و بهمين ترتيب در وصيت هر پيامبرى آمده است تا اينكه خداوند محمد (صلّى الله عليه و آله) را برانگيخت، و همانا نوح را بدان علمى شناختند كه در نزدشان موجود بود، و همين است گفتار خداى عز و جل: «و همانا نوح را بسوى قومش فرستاديم - تا آخر آيه»(سورۀ اعراف 58 و هود 25 و عنكبوت 14) و هر پيغمبرى كه ميان آدم و نوح آمد همگى خود را پنهان ميداشتند و از اين جهت در قرآن نيز نامشان مخفى شده و مانند ساير پيمبرانى كه بطور آشكارا ميزيستند و نامشان بصراحت در قرآن مذكور است از ايشان نامى برده نشد، و اين است (معناى) گفتار خداى عز و جل (كه فرمايد): «پيمبرانى كه حكايتشان را از پيش برايت گفته‌ايم و پيمبرانى كه حكايتشان با تو نگفته‌ايم»(سورۀ نساء آيۀ 163) يعنى آنان كه بطور پنهانى ميزيستند نامشان را نبردم چنانچه پيمبران آشكارا برايت نام بردم. حضرت نوح در ميان قوم خويش هزار سال پنجاه سال كم بماند و در اين مدت كس ديگرى با او در نبوت شريك نبود، ولى او با مردمى روبرو شد كه پيمبرانى را كه ميان او و آدم عليه السّلام بودند تكذيب كرده بودند، و اين است گفتار خداى عز و جل:«قوم نوح پيمبران را تكذيب كردند»(سورۀ شعراء آيۀ 105) يعنى پيمبرانى كه ميان او و آدم عليه السّلام بودند، تا آنجا كه خداى عز و جل فرمايد:«همانا پروردگارت نيرومند و مهربانست»(آيۀ 122) سپس همين كه دوران نبوت نوح بسر آمد و عمرش بآخر رسيد خداى عز و جل باو وحى فرمود: اى نوح دوران نبوتت سپرى شد و عمرت بسر رسيد پس علمى كه در نزد تو است و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوت را در نزد فرزندان پس از خود بگذار زيرا كه من دنبالۀ آن را قطع نكنم چنانچه از خاندانهاى پيمبرانى كه ميان تو و آدم عليه السّلام بودند آن را قطع نكردم، و زمين را وانگذارم جز آنكه در آن مرد دانشمندى باشد كه دين و اطاعت من بدو شناخته شود، و وسيلۀ نجاتى باشد براى كسانى كه ميان پيامبرى تا آمدن پيامبرى ديگر بدنيا آيند. حضرت نوح بسام (فرزندش) مژدۀ آمدن هود عليه السّلام را داد، و ميان نوح و هود نيز پيمبرانى بودند، و نوح عليه السّلام چنين فرمود: همانا خدا برانگيزد پيامبرى كه نامش هود است و او قوم خود را بسوى خداى عز و جل دعوت كند ولى تكذيبش خواهند كرد، و خداى عز و جل آنها را بوسيلۀ باد نابود كند پس هر يك از شما كه او را درك كرديد بدو ايمان آوريد و پيرويش كنيد تا خداى عز و جل او را از عذاب باد نجات دهد. نوح (ضمنا) بفرزندش سام دستور داد كه اين وصيت را در سر هر سال تازه كند و آن روز را براى خود عيد قرار دهند، و آنچه از علم و ايمان و اسم اكبر و ميراثهاى علم و آثار علم نبوت است همه را يادآورى نمايند. و ديدند كه هود پيغمبر است و نوح نيز بآمدن او بشارت داده پس باو ايمان آورده و پيرويش كردند و او را تصديق نمودند و بدين وسيله از عذاب باد رهائى يافتند، و اين است گفتار خداى عز و جل «و بسوى قوم عاد (فرستاديم) برادرشان هود را»(سورۀ اعراف آيۀ 64) و گفتار ديگرش عز و جل «قوم عاد پيمبران را تكذيب كردند، هنگامى كه برادرشان هود بديشان گفت مگر شما نمى‌ترسيد» (سورۀ شعراء آيۀ 123) و فرمود تبارك و تعالى:«و ابراهيم آن را بپسران خويش و يعقوب سفارش كرد»(سورۀ بقره آيۀ 132) و گفتارش كه فرمايد:«و اسحاق و يعقوب را بدو بخشيديم، همه را هدايت كرديم (تا آن را در خاندانش قرار دهيم) و نوح را پيش از آن هدايت كرديم»(سورۀ انعام آيۀ 84) تا آن را در خاندانش قرار دهيم. و همچنين كسانى را كه پيش از ابراهيم عليه السّلام بودند در بارۀ ابراهيم دستور دادند، و ميان ابراهيم و هود عليهما السّلام پيمبرانى بودند و اين است گفتار خداى عز و جل:«و قوم لوط‍‌ از شما چندان دور نيست»(سورۀ هود آيۀ 89) و گفتار ديگرش عز ذكره:«پس لوط‍‌ بدو ايمان آورد و گفت من بسوى پروردگارم مهاجرت ميكنم»(سورۀ عنكبوت آيۀ 26) و گفتار او عز و جل:«و ابراهيم هنگامى كه بقومش گفت خداى را بپرستيد و از او بترسيد اين براى شما بهتر است»(سورۀ عنكبوت آيۀ 16) پس در ما بين هر دو پيغمبرى ده پيغمبر، نه پيغمبر، هشت پيغمبر، آمدند كه همگى مقام نبوت را داشتند و براى هر كدام نيز (در موضوع وصيت و يادآورى آن در سر هر سال) همان جريانى بود كه براى نوح عليه السّلام بود، همچنان كه براى آدم و هود و صالح و شعيب و ابراهيم صلوات اللّٰه عليهم بود تا اينكه رسيد بيوسف بن يعقوب عليهما السّلام، و پس از يوسف در اسباط‍‌ برادران او همچنان مقرر بود تا رسيد بموسى عليه السّلام، و ميان يوسف و موسى پيمبرانى بودند، پس خدا موسى و هارون عليهما السّلام را بسوى فرعون و هامان و قارون فرستاد، سپس پيمبران را پى در پى فرستاد «هر زمانى كه براى ملتى پيامبرشان آمد و تكذيبش كردند و ما برخى را بدنبال برخى ديگر قرار داديم و موضوع قصه‌ها و داستانهاشان كرديم»(سورۀ مؤمنون آيۀ 44). و بنى اسرائيل (در پيغمبر كشى) چنان بودند كه پيغمبرى را ميكشتند و دو تن (ديگر بانتظار كشته شدن) ايستاده بودند، و دو تن را ميكشتند و چهار تن ديگر ايستاده بودند، تا آنجا كه بسا در يك روز هفتاد پيغمبر را ميكشتند و بازار كشت و كشتارشان تا پايان روز برپا بود. و چون تورات بر موسى عليه السّلام نازل گرديد مژدۀ آمدن محمد (صلّى الله عليه و آله) را داد، و ميان يوسف و موسى پيمبرانى بودند. و وصى موسى يوشع بن نون عليه السّلام بود و همان جوان او بود كه خداى عز و جل داستانش را در قرآنش ذكر فرموده، پس همچنان پيمبران بآمدن محمد (صلّى الله عليه و آله) مژده ميدادند تا اينكه خداى تبارك و تعالى حضرت مسيح عيسى بن مريم را فرستاد و او نيز بآمدن محمد (صلّى الله عليه و آله) مژده داد، و اين است گفتارش كه فرمايد:«مييابند (يعنى يهود و نصارى) او را نوشته (يعنى وصف محمد صلّى اللّٰه عليه و آله را) در نزد خود (يعنى) در تورات و انجيل كه آنها را امر بمعروف و نهى از منكرشان ميكرد» و همين است گفتار خداى عز و جل كه عيسى خبر ميدهد:«و مژده دهم به پيامبرى كه پس از من آيد و نامش احمد است» (سورۀ صف آيۀ 6) و موسى و عيسى هر دو بآمدن محمد (صلّى الله عليه و آله) مژده دادند چنانچه پيمبران عليهم السّلام يك ديگر را مژده دادند تا رسيد بخود حضرت محمد (صلّى الله عليه و آله). و چون دوران نبوت محمد (صلّى الله عليه و آله) سپرى شد و روزگارش بسر آمد خداى تبارك و تعالى باو وحى فرمود اى محمد دوران نبوتت سپرى شده و روزگارت بسر رسيد پس آن علمى كه در پيش تو است و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوت را در خاندانت در نزد على بن ابى طالب عليه السّلام بگذار، زيرا كه من دنبالۀ علم و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوت را از پشت در پشت فرزندان تو قطع نكنم چنانچه از خاندانهاى پيمبرانى كه ميان تو و پدرت آدم بودند قطع نكردم و اين است گفتار خداى تبارك و تعالى:«همانا خداوند برگزيد آدم و نوح و خاندان ابراهيم و خاندان عمران را بر جهانيان، نژادى كه برخى از برخ ديگر بودند و خدا شنوا و دانا است»(سورۀ آل عمران آيۀ 33-34). و براستى كه خداى تبارك و تعالى پايۀ علم و دانش را روى جهل و نادانى ننهاده (كه مردم در موضوع امامت در جهل و نادانى بسر برند) و واگذار نكرده است كار خود را بهيچ يك از خلق خود نه بفرشتۀ مقربى و نه به پيامبر مرسلى ولى او فرستاده‌اى از فرشتگانش فرستاد و باو فرمود: چنين و چنان بگو، و بهر چه ميخواست دستور داد و هر آنچه را خوش نداشت نهى فرمود و بدانها كار خلقش را از روى علم حكايت كرد او نيز آن علم را آموخت، و به پيمبران و برگزيدگان از پيمبران و برادران و نژادى كه از همديگر بودند آن را بياموخت، و اين است گفتار خداى عز و جل:«حقا كه ما خاندان ابراهيم را كتاب و حكمت داديم و بدانها ملكى عظيم داديم»(سورۀ نساء آيۀ 54). اما كتاب همان منصب پيامبرى است و اما حكمت پس آنان حكيمان از پيمبران برگزيده‌اند و اما ملك عظيم پس آن عبارت است از امامان راهنماى از برگزيدگان، و همگى اينها جزء همان نژادى هستند كه از همديگرند، و همان دانشمندانى كه خداوند بازماندۀ (از علم و حكمت يا باقيماندۀ علوم انبياء) را در آنها قرار داد و عاقبت (سعادت و نيكبختى كه خدا فرمايد« وَ اَلْعٰاقِبَةُ‌ لِلْمُتَّقِينَ‌) »و نگهدارى ميثاق (شايد منظور از ميثاق عبادت عباد باشد) در آنها است تا دنيا و دانشمندان سپرى شوند، و استنباط‍‌ احكام براى واليان كار و راهنمايان است، و اين است مقام برتران از برگزيدگان و رسولان و پيمبران و حكيمان و امامان راهنما و خلفائى كه سرپرستان كار خداى عز و جل هستند و مأمور استنباط‍‌ علم خدا و اهل آثار علم خدا هستند از آن نژادى كه از همديگر و از برگزيدگان پس از پيمبران عليهم السّلام از پدران و برادران و نژاد پيمبران هستند. پس هر كه دست بدامن برتران زند بدانش آنها رسد و بيارى آنها نجات يابد و هر كه واليان امر خداى عز و جل و اهل استنباط‍‌ علم او را در غير برگزيدگان از خاندانهاى پيمبران عليهم السّلام داند بحقيقت كه با دستور خداى عز و جل مخالفت كرده و نادانان را سرپرست امر خدا دانسته و هم آنان كه بدون هدايت خداى عز و جل بزور خود را باو بسته و پنداشته‌اند كه اهل استنباط‍‌ علم خدايند، و اينان براستى كه بر خدا و رسولش دروغ بستند و از سفارش او و اطاعتش روى گرداندند و برترى خدا را در آنجا كه او گذارده بود نگذاردند پس گمراه شدند و پيروان خود را نيز گمراه كردند و در روز رستاخيز هم حجتى (در پيشگاه خداوند) ندارند، و حجت تنها در خاندان ابراهيم عليه السّلام است بدليل گفتار خداى عز و جل «و همانا بخاندان ابراهيم عليه السّلام كتاب و حكم و نبوت داديم و آنها را ملكى عظيم داديم». (سورۀ نساء آيۀ 54). و روى اين حساب حجت خدا پيمبران (عليهم السّلام) و خانواده‌هاى پيمبرانند تا روزى كه رستاخيز برپا شود زيرا كتاب خدا بدان گويا است، و وصيت خدا است كه حجتهاى الهى از همديگرند آنان كه خداوند بر مردم فرمانروايشان كرده و فرموده است:«در خانه‌هائى كه اجازه داده است خداوند كه بر فراز باشند» (سورۀ نور آيۀ 36). و آنها خانه‌هاى پيمبران و رسولان و حكيمان و امامان راهنما است، و اين است بيان دستاويز محكم ايمانى كه پيشينيان شما بدان نجات يافتند و هم بدان نجات يابند آنان كه پيروى از ائمه نمايند، و خداى عز و جل در قرآنش فرموده:«و نوح را پيش از اين هدايت كرديم، و از نژاد او (يعنى ابراهيم عليه السّلام) است داود و سليمان و ايوب و يوسف و موسى و هارون، و چنين پاداش دهيم نيكوكاران را، و زكريا، و يحيى و عيسى و الياس كه همگى از شايستگانند، و اسماعيل و اليسع و يونس و لوط‍‌ كه همه را بر جهانيان برترى داديم، و از پدران و پسران و برادرانشان (همه را هدايت كرده بوديم) و آنها را برگزيديم و براه راست هدايتشان كرديم، آنها كسانى بودند كه كتاب و حكم و پيامبرى بآنها داديم، و اگر اين گروه آن را انكار كنند گروهى را بدان گماشته‌ايم كه منكر آن نيستند». (سورۀ انعام آيۀ 84 - الى-90). پس خداى تعالى (ايمان و علم را) بفاضلان و برتران از خاندان پيغمبر واگذار كرده، و اين است گفتار خداى تبارك و تعالى: كه اگر امت تو آن را انكار كنند من اهل بيت تو را بدان ايمانى كه تو را بدان برانگيخته‌ام برگماشتم و آنها هرگز بدان كافر نشوند، و ضايع نكنم ايمانى كه تو را بدان فرستادم از ميان خاندانت پس از تو: آن دانشمندان امتت، و سرپرستان امر من پس از تو و اهل استنباط‍‌ علمى كه در آن نه دروغى و نه گناهى و نه زورى و نه سرمستى و نه خودنمائى نيست، و اين بود بيان پايان كار اين امت. همانا خداى عز و جل پاكيزه كرد خاندان پيامبرش (عليهم السّلام) را، و براى ايشان مزد (رسالت را) كه همان دوستى و محبت (ايشان) بود خواست (و مقرر كرد كه آنها را دوست بدارند) و ولايت را در بارۀ ايشان مقرر فرمود، و آنها را اوصياء و دوستان ثابت پس از او در ميان امتش قرار داد، پس عبرت گيريد اى مردم در سخنانى كه گفتم كه خداوند ولايت و طاعت و مودّت و استنباط‍‌ علم و حجتهاى خويش را در چه جايى بنهاد، پس از آن كس بپذيريد و بدو تمسك جوئيد تا بوسيله‌اش نجات يابيد و در روز قيامت براى شما حجت باشند و راه پروردگارتان جل و عز باشند، و نرسد ولايت خداى عز و جل جز بدانها، و هر كه چنين كرد بر خدا لازم است كه او را مورد اكرام خويش قرار دهد و عذابش نكند، و هر كه بدرگاه خداى عز و جل رود بغير آن ترتيبى كه او دستور فرموده بر خداى عز و جل لازم است كه خوارش دارد و عذابش كند.

divider