شناسه حدیث :  ۱۱۸۷۳۲

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۸  ,  صفحه۷۹  

عنوان باب :   الجزء الثامن كِتَابُ اَلرَّوْضَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلطَّيَّارِ] عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : حَسَبُ اَلْمَرْءِ دِينُهُ وَ مُرُوءَتُهُ وَ عَقْلُهُ وَ شَرَفُهُ وَ جَمَالُهُ وَ كَرَمُهُ تَقْوَاهُ .
زبان شرح:

البضاعة المزجاة ; ج ۲  ص ۴۲

شرح السند ضعيف.قوله: (حسبُ المرء دينُه) .قال الجوهري:«الحَسَب:ما يعدّه الإنسان من مفاخر آبائه،ويقال:حسبه دينه.ويُقال: ماله» . (وعقله ومُروءته) .في بعض النسخ:«ومروءته وعقله».والمُروءة-مهموز بعد الميم والراء-:الإنسانيّة. واشتقاقه من المرء،وقد يخفّف بالقلب والإدغام؛أي شرف المرء إنّما هو بالدِّين وكماله،لا بمفاخر آبائه وشرف أجداده. (وجماله) أي حسنه وبهجته بالعقل والإنسانيّة والشرافة؛أي العلوّ والمجد في الدِّين . (وكرمُهُ) أي كونه كريماً شريفاً مكرّماً عند اللّٰه وعند الناس (تقواه) وورعه عن محارم اللّٰه عزّ وجلّ.
وقال بعض الشارحين في شرح هذا الكلام:أي من له اعتقاد بالدِّين،ومروّة داعية لرعاية حقوق المؤمنين،وعقل مُدرك لما ثبت في الشرع من القوانين،وجمال؛أي حسن ظاهر بالأعمال الصالحة،وحسن باطن بالأخلاق الفاضلة،وتقوى من اللّٰه داعية إلى اجتناب المنهيّات،والسبق إلى الخيرات،فهو حسيب نجيب شريف كريم،ومن لم يكن له هذه الخصال وإن كان ذا حسب بالآباء والجاه والمال فهو خسيس دنيء لئيم؛فربّ عبدٍ حبشيٍّ خيرٌ من حُرٍّ هاشميّ قرشيّ .هذا كلامه،فتأمّل.

divider

مرآة العقول ; ج ۲۵  ص ۱۸۱

: ضعيف. قوله عليه السلام: حسب المرء دينه قال الجوهري : الحسب: ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه، و يقال: حسبه دينه، و يقال: ماله، انتهى. و الحاصل: إن الشرف إنما هو بالدين و كماله، لا بمفاخر الآباء، و شرافة الأجداد. قوله عليه السلام: و مروءته و عقله و شرفه المروءة مهموزا بضم الميم و الراء: الإنسانية مشتق من المرء و قد يخفف بالقلب و الإدغام، أي الإنسانية و العقل إنما يظهران بالتقوى، و الشرف و الجمال : أي الحسن، و الكرم : أي الكرامة عند الله إنما تكون بالتقوى، و يحتمل أن يكون الواو في قوله - و عقله - زيد من النساخ، و في بعض النسخ و عقله مقدم على قوله و مروته فيحتمل أن يكون معطوفا على دينه.

divider