شناسه حدیث :  ۱۱۸۵۹۱

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۷  ,  صفحه۴۴۱  

عنوان باب :   الجزء السابع كِتَابُ اَلْأَيْمَانِ وَ اَلنُّذُورِ وَ اَلْكَفَّارَاتِ بَابُ مَا لاَ يَلْزَمُ مِنَ اَلْأَيْمَانِ وَ اَلنُّذُورِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: فِي رَجُلٍ حَلَفَ بِيَمِينٍ أَنْ لاَ يَتَكَلَّمَ ذَا قَرَابَةٍ لَهُ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ فَلْيُكَلِّمِ اَلَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ وَ قَالَ كُلُّ يَمِينٍ لاَ يُرَادُ بِهَا وَجْهُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ فِي طَلاَقٍ أَوْ عِتْقٍ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اِمْرَأَةٍ جَعَلَتْ مَالَهَا هَدْياً لِبَيْتِ اَللَّهِ إِنْ أَعَارَتْ مَتَاعَهَا لِفُلاَنَةَ وَ فُلاَنَةَ فَأَعَارَ بَعْضُ أَهْلِهَا بِغَيْرِ أَمْرِهَا قَالَ لَيْسَ عَلَيْهَا هَدْيٌ إِنَّمَا اَلْهَدْيُ مَا جُعِلَ لِلَّهِ هَدْياً لِلْكَعْبَةِ فَذَلِكَ اَلَّذِي يُوفَى بِهِ إِذَا جُعِلَ لِلَّهِ وَ مَا كَانَ مِنْ أَشْبَاهِ هَذَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَ لاَ هَدْيَ لاَ يُذْكَرُ فِيهِ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُئِلَ عَنِ اَلرَّجُلِ يَقُولُ عَلَيَّ أَلْفُ بَدَنَةٍ وَ هُوَ مُحْرِمٌ بِأَلْفِ حَجَّةٍ قَالَ ذَلِكَ مِنْ «خُطُوٰاتِ اَلشَّيْطٰانِ » وَ عَنِ اَلرَّجُلِ يَقُولُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ أَوْ يَقُولُ أَنَا أُهْدِي هَذَا اَلطَّعَامَ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ إِنَّ اَلطَّعَامَ لاَ يُهْدَى أَوْ يَقُولُ اَلْجَزُورُ بَعْدَ مَا نُحِرَتْ هُوَ يُهْدِي بِهَا لِبَيْتِ اَللَّهِ قَالَ إِنَّمَا تُهْدَى اَلْبُدْنُ وَ هُنَّ أَحْيَاءٌ وَ لَيْسَ تُهْدَى حِينَ صَارَتْ لَحْماً .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۲۴  ص ۳۱۹

: حسن. قوله عليه السلام: فليس بشيء ظاهره اشتراط‍ القربة في اليمين، و هو خلاف المشهور بين الأصحاب، و قيل: لعل المراد باليمين النذر، فإنه يشترط‍ فيه القربة إجماعا، أو المراد أن لا يكون يمينه باسم الله، بل بالطلاق و العتاق، و غير ذلك، فذلك الذي شرط‍ عليه السلام فيه أمرين أن يكون من النعم، و أن يذكر فيه اسم الله فلا ينعقد نذر الهدي إلا بالأمرين. قوله عليه السلام: من خطوات الشيطان أي إذا لم يكن ذلك لله، و لم يسم الله في النذر، أو لأنه على أمر ممتنع بحسب حاله، فكأنه لا يريد إيقاعه و هو لاغ فيه.

divider