شناسه حدیث :  ۱۱۶۱۶۸

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۶  ,  صفحه۴۰۶  

عنوان باب :   الجزء السادس كِتَابُ اَلْأَشْرِبَةِ أَبْوَابُ اَلْأَنْبِذَةِ بَابُ تَحْرِيمِ اَلْخَمْرِ فِي اَلْكِتَابِ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلَ اَلْمَهْدِيُّ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْخَمْرِ هَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ اَلنَّاسَ إِنَّمَا يَعْرِفُونَ اَلنَّهْيَ عَنْهَا وَ لاَ يَعْرِفُونَ اَلتَّحْرِيمَ لَهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اَللَّهِ جَلَّ اِسْمُهُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ فَقَالَ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «قُلْ إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ اَلْإِثْمَ وَ اَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ » فَأَمَّا قَوْلُهُ «مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا» يَعْنِي اَلزِّنَا اَلْمُعْلَنَ وَ نَصْبَ اَلرَّايَاتِ اَلَّتِي كَانَتْ تَرْفَعُهَا اَلْفَوَاجِرُ لِلْفَوَاحِشِ فِي وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ مٰا بَطَنَ» يَعْنِي مَا نَكَحَ مِنَ اَلْآبَاءِ لِأَنَّ اَلنَّاسَ كَانُوا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ زَوْجَةٌ وَ مَاتَ عَنْهَا تَزَوَّجَهَا اِبْنُهُ مِنْ بَعْدِهِ إِذَا لَمْ تَكُنْ أُمَّهُ فَحَرَّمَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ وَ أَمَّا اَلْإِثْمُ فَإِنَّهَا اَلْخَمْرَةُ بِعَيْنِهَا وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ » فَأَمَّا اَلْإِثْمُ فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَهِيَ اَلْخَمْرَةُ وَ اَلْمَيْسِرُ «وَ إِثْمُهُمٰا أَكْبَرُ» كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى قَالَ فَقَالَ اَلْمَهْدِيُّ يَا عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ هَذِهِ وَ اَللَّهِ فَتْوَى هَاشِمِيَّةٌ قَالَ قُلْتُ لَهُ صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَمْ يُخْرِجْ هَذَا اَلْعِلْمَ مِنْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ قَالَ فَوَ اَللَّهِ مَا صَبَرَ اَلْمَهْدِيُّ أَنْ قَالَ لِي صَدَقْتَ يَا رَافِضِيُّ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۲۲  ص ۲۶۴

: ضعيف. قوله عليه السلام: الإثم فإنها الخمرة المراد بالإثم ما يوجبه، و حاصل الاستدلال أنه تعالى حكم في تلك الآية بكون ما يوجب الإثم محرما، و حكم في الآية الأخرى بكون الخمر و الميسر مما يوجب الإثم، فثبت بمقتضاهما تحريمهما، فنقول: الخمر مما يوجب الإثم، و كل ما يوجب الإثم فهو محرم فالخمر محرم.

divider