شناسه حدیث :  ۱۱۵۶۱۲

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۰۱  

عنوان باب :   الجزء السادس كِتَابُ اَلْأَطْعِمَةِ بَابُ فَضْلِ اَلْخُبْزِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنِّي لَأَلْحَسُ أَصَابِعِي مِنَ اَلْأُدْمِ حَتَّى أَخَافَ أَنْ يَرَانِي خَادِمِي فَيَرَى أَنَّ ذَلِكَ مِنَ اَلتَّجَشُّعِ وَ لَيْسَ ذَلِكَ كَذَلِكَ إِنَّ قَوْماً أُفْرِغَتْ عَلَيْهِمُ اَلنِّعْمَةُ وَ هُمْ أَهْلُ اَلثَّرْثَارِ فَعَمَدُوا إِلَى مُخِّ اَلْحِنْطَةِ فَجَعَلُوهَا خُبْزاً هَجَاءً وَ جَعَلُوا يُنَجُّونَ بِهِ صِبْيَانَهُمْ حَتَّى اِجْتَمَعَ مِنْ ذَلِكَ جَبَلٌ عَظِيمٌ قَالَ فَمَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ صَالِحٌ وَ إِذَا اِمْرَأَةٌ وَ هِيَ تَفْعَلُ ذَلِكَ بِصَبِيٍّ لَهَا فَقَالَ لَهُمْ وَيْحَكُمْ اِتَّقُوا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاَ تُغَيِّرُوا مَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَقَالَتْ لَهُ كَأَنَّكَ تُخَوِّفُنَا بِالْجُوعِ أَمَّا مَا دَامَ ثَرْثَارُنَا تَجْرِي فَإِنَّا لاَ نَخَافُ اَلْجُوعَ قَالَ فَأَسِفَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَضْعَفَ لَهُمُ اَلثَّرْثَارَ وَ حَبَسَ عَنْهُمْ قَطْرَ اَلسَّمَاءِ وَ نَبَاتَ اَلْأَرْضِ قَالَ فَاحْتَاجُوا إِلَى ذَلِكَ اَلْجَبَلِ وَ أَنَّهُ كَانَ يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ بِالْمِيزَانِ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۲۲  ص ۱۱۹

: ضعيف. و الجشع محركة: أشد الحرص و أسوأه، و التجشع التحرص ذكره الفيروزآبادي - و قال : الثرثار : نهر أو واد كبير بين سنجار و تكريت. قوله عليه السلام: هجاء أي صالحا لرفع الجوع، أو فعلوا ذلك حمقا و لا يبعد أن بكون تصحيف هجانا، أي خيارا جيادا، كما روي أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: هذا جناي و هجانه فيه. و قال الفيروزآبادي: هجأ جوعه كمنع هجأ و هجوءا: سكن و ذهب، و الطعام: أكله و بطنه: ملأه، و هجئ كفرح: التهب جوعه، و الهجأة كهمزة: الأحمق. قوله عليه السلام: ينجون يقال: نجا الرجل إذا تغوط‍، و نجا الغائط‍ إذا خرج و لعله استعمل. هنا بمعنى الاستنجاء، و في تفسير علي بن إبراهيم يستنجون و هو الصواب.

divider