شناسه حدیث :  ۱۱۵۴۹۹

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۸۱  

عنوان باب :   الجزء السادس كِتَابُ اَلْأَطْعِمَةِ بَابُ اَلْوَلاَئِمِ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: أَوْلَمَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَلِيمَةً عَلَى بَعْضِ وُلْدِهِ فَأَطْعَمَ أَهْلَ اَلْمَدِينَةِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ اَلْفَالُوذَجَاتِ فِي اَلْجِفَانِ فِي اَلْمَسَاجِدِ وَ اَلْأَزِقَّةِ فَعَابَهُ بِذَلِكَ بَعْضُ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ فَبَلَغَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ذَلِكَ فَقَالَ مَا آتَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِهِ شَيْئاً إِلاَّ وَ قَدْ آتَى مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِثْلَهُ وَ زَادَهُ مَا لَمْ يُؤْتِهِمْ قَالَ لِسُلَيْمَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ» وَ قَالَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : «وَ مٰا آتٰاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۲۲  ص ۹۰

: مرسل. قوله عليه السلام: ما أتى الله عز و جل حاصله أن قولنا و فعلنا كقول الرسول صلى الله عليه و آله و فعله، و قد أمركم الله تعالى بالتسليم لأمره، و عدم الاعتراض عليه فيما يقوله و يفعله، فليس لكم الاعتراض علينا في ذلك، و أنه تعالى أعطى الرسول صلى الله عليه و آله ما أعطى سليمان و قد قال لسليمان هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أي فأعط‍ أَوْ أَمْسِكْ و لا حساب عليك في شيء منها، فكذا لا حساب علينا في العطاء و المنع، و أما الآية الأخرى فهو لبيان ما أعطاه عليه السلام زائدا على ما أعطى سليمان، و يحتمل أن يكون الآية الأخيرة مشتملة على الأمرين أي ما أعطاكم من الأموال أو بين لكم من الأحكام فخذوه، أ فتكون مشتملة على ما أعطى سليمان عليه السلام و على الزائد، و يؤيد الأول أخبار أخر، و الله يعلم.

divider