شناسه حدیث :  ۱۱۴۲۳۱

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۵  ,  صفحه۵۵۳  

عنوان باب :   الجزء الخامس كِتَابُ اَلنِّكَاحِ بَابُ أَنَّ مَنْ عَفَّ عَنْ حَرَمِ اَلنَّاسِ عُفَّ عَنْ حَرَمِهِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُفَضَّلٍ اَلْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ مِنْ أَنْ يُرَى بِالْمَكَانِ اَلْمُعْوِرِ فَيُدْخَلَ ذَلِكَ عَلَيْنَا وَ عَلَى صَالِحِي أَصْحَابِنَا يَا مُفَضَّلُ أَ تَدْرِي لِمَ قِيلَ مَنْ يَزْنِ يَوْماً يُزْنَ بِهِ قُلْتُ لاَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِنَّهَا كَانَتْ بَغِيٌّ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُكْثِرُ اَلاِخْتِلاَفَ إِلَيْهَا فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ مَا أَتَاهَا أَجْرَى اَللَّهُ عَلَى لِسَانِهَا أَمَا إِنَّكَ سَتَرْجِعُ إِلَى أَهْلِكَ فَتَجِدُ مَعَهَا رَجُلاً قَالَ فَخَرَجَ وَ هُوَ خَبِيثُ اَلنَّفْسِ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ غَيْرَ اَلْحَالِ اَلَّتِي كَانَ يَدْخُلُ بِهَا قَبْلَ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ كَانَ يَدْخُلُ بِإِذْنٍ فَدَخَلَ يَوْمَئِذٍ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَوَجَدَ عَلَى فِرَاشِهِ رَجُلاً فَارْتَفَعَا إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ يَا مُوسَى مَنْ يَزْنِ يَوْماً يُزْنَ بِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ عِفُّوا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۲۰  ص ۴۰۴

: مرسل مختلف فيه. قوله عليه السلام: بالمكان المعور إما من العوار بمعنى العير، أو من العورة بمعنى السوءة و ما يستحيي منه، و في التنزيل إِنَّ بُيُوتَنٰا عَوْرَةٌ أي ذات عورة أو من العور بمعنى الرداءة. و قال الجوهري: و هذا مكان معور: أي يخاف فيه القطع. قوله عليه السلام: فيدخل على بناء المعلوم أي قبحه و عيبه، أو على بناء المجهول أي يعاب ذلك علينا من الدخل بمعنى العيب. و البغي : الزانية. قوله عليه السلام من يزن يوما في بعض النسخ القديمة من يوما في الموضعين و هو إما بالمجهولين أي من يرقى مكان سوء، أو معلوم الأول، أي يربه ما ليس له.

divider