شناسه حدیث :  ۱۱۴۱۷۳

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۵  ,  صفحه۵۳۷  

عنوان باب :   الجزء الخامس كِتَابُ اَلنِّكَاحِ بَابُ اَلْغَيْرَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: ثَلاَثَةٌ «لاٰ يُكَلِّمُهُمُ اَللّٰهُ وَ لاٰ يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ» اَلشَّيْخُ اَلزَّانِي وَ اَلدَّيُّوثُ وَ اَلْمَرْأَةُ تُوطِئُ فِرَاشَ زَوْجِهَا .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۲۰  ص ۳۷۷

: موثق. قوله عليه السلام: لاٰ يُكَلِّمُهُمُ اَللّٰهُ * قيل: معناه لا يكلمهم الله بدون واسطة، و قيل: لا يكلمهم كلام رضا، بل كلام سخط‍ كقوله تعالى اِخْسَؤُا فِيهٰا وَ لاٰ تُكَلِّمُونِ و قيل: هو كناية عن الإعراض و الغضب، و هو أظهر و معنى لاٰ يُزَكِّيهِمْ * لا يطهرهم من الذنوب بعظم جرمهم. و قيل: لا يثني عليهم، و من لا يثني الله عليه يعذبه، و قيل: لا يتعين فيهما التأويل لصحة النفي فيهما، و فيه ما فيه. و قال في النهاية: في حديث النساء و لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه أي لا يأذن لأحد من الرجال الأجانب أن يدخل عليهن فيتحدث إليهن، و كان ذلك من عادة العرب أنهم لا يعدونه ريبة، و لا يرون به بأسا، فلما نزلت آية الحجاب نهوا عن ذلك. انتهى. و أقول: سيأتي في الأخبار ما يدل على أنه كناية عن الزنا في فرش أزواجهن

divider