شناسه حدیث :  ۱۱۳۵۰۴

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۷۱  

عنوان باب :   الجزء الخامس كِتَابُ اَلنِّكَاحِ بَابُ خُطَبِ اَلنِّكَاحِ

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ اَلْعَزْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ قَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ أَحْمَدُهُ وَ أَسْتَعِينُهُ وَ أُومِنُ بِهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ «بِالْهُدىٰ وَ دِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ» وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أُوصِيكُمْ عِبَادَ اَللَّهِ بِتَقْوَى اَللَّهِ وَلِيِّ اَلنِّعْمَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ خَالِقِ اَلْأَنَامِ وَ مُدَبِّرِ اَلْأُمُورِ فِيهَا بِالْقُوَّةِ عَلَيْهَا وَ اَلْإِتْقَانِ لَهَا فَإِنَّ اَللَّهَ لَهُ اَلْحَمْدُ عَلَى غَابِرِ مَا يَكُونُ وَ مَاضِيهِ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ مُفْرَداً وَ اَلثَّنَاءُ مُخْلَصاً بِمَا مِنْهُ كَانَتْ لَنَا نِعْمَةً مُونِقَةً وَ عَلَيْنَا مُجَلِّلَةً وَ إِلَيْنَا مُتَزَيِّنَةً خَالِقٌ مَا أَعْوَزَ وَ مُذِلٌّ مَا اِسْتَصْعَبَ وَ مُسَهِّلٌ مَا اُسْتُوعِرَ وَ مُحَصِّلٌ مَا اِسْتَيْسَرَ مُبْتَدِئُ اَلْخَلْقِ بَدْءاً أَوَّلاً يَوْمَ اِبْتَدَعَ اَلسَّمَاءَ وَ هِيَ دُخَانٌ: «فَقٰالَ لَهٰا وَ لِلْأَرْضِ اِئْتِيٰا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قٰالَتٰا أَتَيْنٰا طٰائِعِينَ» «فَقَضٰاهُنَّ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ فِي يَوْمَيْنِ» وَ لاَ يَعُورُهُ شَدِيدٌ وَ لاَ يَسْبِقُهُ هَارِبٌ وَ لاَ يَفُوتُهُ مُزَائِلٌ يَوْمَ «تُوَفّٰى كُلُّ نَفْسٍ مٰا كَسَبَتْ وَ هُمْ لاٰ يُظْلَمُونَ» ثُمَّ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ.
زبان ترجمه:

ترجمه فروع کافی ;  ج ۶  ص ۲۰۸

4 - عزر مى‌گويد: هرگاه امير مؤمنان عليه السّلام مى‌خواست كسى را به عقد درآورد مى‌فرمود:
الحمد للّه أحمده و أستعينه و أومن به و أتوكّل عليه و أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له.
و أشهد أنّ‌ محمّدا عبده و رسوله أرسله بالهدى و دين الحقّ‌ ليظهره على الدّين كلّه و لو كره المشركون و صلّى اللّه على محمّد و آله و السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.

أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه وليّ‌ النّعمة و الرّحمة خالق الأنام و مدبّر الأمور فيها بالقوّة عليها و الإتقان لها، فإنّ‌ اللّه له الحمد على غابر ما يكون و ماضيه و له الحمد مفردا و الثّناء مخلصا بما منه كانت لنا نعمة مونقة و علينا مجلّلة و إلينا متزيّنة خالق ما أعوز و مذلّ‌ ما استصعب و مسهّل ما استوعر و محصّل ما استيسر مبتدئ الخلق بدءا أوّلا يوم ابتدع السّماء و هي دخان فقال لها و للأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضيهنّ‌ سبع سماوات في يومين و لا يعوره شديد و لا يسبقه هارب و لا يفوته مزائل يوم توفّى كلّ‌ نفس ما كسبت و هم لا يظلمون.

divider