شناسه حدیث :  ۱۱۲۵۴۰

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۴۳  

عنوان باب :   الجزء الخامس كِتَابُ اَلْمَعِيشَةِ بَابُ اَلْهَدِيَّةِ

معصوم :   مضمر

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ اَلرَّجُلُ اَلْفَقِيرُ يُهْدِي إِلَيَّ اَلْهَدِيَّةَ يَتَعَرَّضُ لِمَا عِنْدِي فَآخُذُهَا وَ لاَ أُعْطِيهِ شَيْئاً أَ يَحِلُّ لِي قَالَ نَعَمْ هِيَ لَكَ حَلاَلٌ وَ لَكِنْ لاَ تَدَعْ أَنْ تُعْطِيَهُ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۹  ص ۱۱۹

: مجهول. و ظاهره عدم وجوب العوض، و يمكن حمله على عدم العلم بإرادة العوض، أو على أن المراد أن الهدية حلال، و العوض واجب، فعدم إعطاء العوض لا يصير سببا لحرمة الهدية و إن كان بعيدا. و قال في الدروس: الهبة المطلقة لا تقتضي الثواب و إن كان المتهب أعلى، و أطلق في المبسوط‍ اقتضاءها الثواب، و فسر كلامه بإرادة اللزوم بالثواب. و قال الحلبي: الهدية للأعلى يلزم العوض عنها بمثلها، و لا يجوز التصرف فيها قبله، و لو رضي الواهب بدونه جاز، و لو شرط‍ الثواب و عينه تخير المتهب بينه و بين رد العين، و ظاهر ابن الجنيد تعين العوض كالمبيع، و إن أطلق صرف إلى المعتاد عند الشيخ، كما يصرف إليه لو لم يشترط‍ الثواب. و قال ابن الجنيد: عند إطلاق شرط‍ الثواب عليه أن يعطيه حتى يرضى، و لو امتنع المتهب من الإثابة رجع الواهب، و لو تلفت العين أو نقصت ضمنها المتهب.

divider