شناسه حدیث :  ۱۱۲۳۶۱

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۵  ,  صفحه۹۶  

عنوان باب :   الجزء الخامس كِتَابُ اَلْمَعِيشَةِ بَابُ قَضَاءِ اَلدَّيْنِ

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ اَلسُّخْتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى قَالَ: ضَاقَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ ضِيقَةٌ فَأَتَى مَوْلًى لَهُ فَقَالَ لَهُ أَقْرِضْنِي عَشَرَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ إِلَى مَيْسَرَةٍ فَقَالَ لاَ لِأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي وَ لَكِنْ أُرِيدُ وَثِيقَةً قَالَ فَشَقَّ لَهُ مِنْ رِدَائِهِ هُدْبَةً فَقَالَ لَهُ هَذِهِ اَلْوَثِيقَةُ قَالَ فَكَأَنَّ مَوْلاَهُ كَرِهَ ذَلِكَ فَغَضِبَ وَ قَالَ أَنَا أَوْلَى بِالْوَفَاءِ أَمْ حَاجِبُ بْنُ زُرَارَةَ فَقَالَ أَنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْهُ فَقَالَ فَكَيْفَ صَارَ حَاجِبٌ يَرْهَنُ قَوْساً وَ إِنَّمَا هِيَ خَشَبَةٌ عَلَى مِائَةِ حَمَالَةٍ وَ هُوَ كَافِرٌ فَيَفِي وَ أَنَا لاَ أَفِي بِهُدْبَةِ رِدَائِي قَالَ فَأَخَذَهَا اَلرَّجُلُ مِنْهُ وَ أَعْطَاهُ اَلدَّرَاهِمَ وَ جَعَلَ اَلْهُدْبَةَ فِي حُقٍّ فَسَهَّلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ اَلْمَالَ فَحَمَلَهُ إِلَى اَلرَّجُلِ ثُمَّ قَالَ لَهُ قَدْ أَحْضَرْتُ مَالَكَ فَهَاتِ وَثِيقَتِي فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ضَيَّعْتُهَا فَقَالَ إِذَنْ لاَ تَأْخُذَ مَالَكَ مِنِّي لَيْسَ مِثْلِي مَنْ يُسْتَخَفُّ بِذِمَّتِهِ قَالَ فَأَخْرَجَ اَلرَّجُلُ اَلْحُقَّ فَإِذَا فِيهِ اَلْهُدْبَةُ فَأَعْطَاهُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ اَلدَّرَاهِمَ وَ أَخَذَ اَلْهُدْبَةَ فَرَمَى بِهَا وَ اِنْصَرَفَ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۹  ص ۴۸

: ضعيف. قوله عليه السلام: أم حاجب بن زرارة قال الفيروزآبادي: في القوس من القاموس: حاجب بن زرارة أتى كسرى في جدب أصابهم بدعوة النبي صلى الله عليه و آله يستأذنه لقومه أن يصيروا في ناحية من بلاده حتى يحيوا، فقال: إنكم معاشر العرب غدر حرص، فإن أذنت لكم أفسدتم البلاد، و أغرتم على العباد، قال حاجب: إني ضامن للملك أن لا يفعلوا. قال: فمن لي بأن تفي؟ قال: أرهنك قوسي. فضحك من حوله فقال كسرى: و ما كان ليسلمها أبدا، فقبلها منه، و أذن لهم، ثم أحي الناس بدعوته صلى الله عليه و آله و قد مات حاجب فارتحل عطارد ابنه إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردها عليه و كساه حلة، فلما رجع أهداها إلى النبي صلى الله عليه و آله فباعها من يهودي بأربعة آلاف درهم. و قال: الحياء: الخصب و المطر، و أحيى القوم: صاروا في الخصب.

divider