شناسه حدیث :  ۱۱۱۶۳۴

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۴  ,  صفحه۴۶۳  

عنوان باب :   الجزء الرابع كِتَابُ اَلْحَجِّ بَابُ اَلْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ وَ حَدِّ اَلْمَوْقِفِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قِفْ فِي مَيْسَرَةِ اَلْجَبَلِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ فِي مَيْسَرَةِ اَلْجَبَلِ فَلَمَّا وَقَفَ جَعَلَ اَلنَّاسُ يَبْتَدِرُونَ أَخْفَافَ نَاقَتِهِ فَيَقِفُونَ إِلَى جَانِبِهِ فَنَحَّاهَا فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ مَوْضِعُ أَخْفَافِ نَاقَتِي اَلْمَوْقِفَ وَ لَكِنْ هَذَا كُلُّهُ مَوْقِفٌ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى اَلْمَوْقِفِ وَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي اَلْمُزْدَلِفَةِ فَإِذَا رَأَيْتَ خَلَلاً فَسُدَّهُ بِنَفْسِكَ وَ رَاحِلَتِكَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ أَنْ تُسَدَّ تِلْكَ اَلْخِلاَلُ وَ اِنْتَقِلْ عَنِ اَلْهِضَابِ وَ اِتَّقِ اَلْأَرَاكَ فَإِذَا وَقَفْتَ بِعَرَفَاتٍ فَاحْمَدِ اَللَّهَ وَ هَلِّلْهُ وَ مَجِّدْهُ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ كَبِّرْهُ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ وَ اِقْرَأْ «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَخَيَّرْ لِنَفْسِكَ مِنَ اَلدُّعَاءِ مَا أَحْبَبْتَ وَ اِجْتَهِدْ فَإِنَّهُ يَوْمُ دُعَاءٍ وَ مَسْأَلَةٍ وَ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ فَإِنَّ اَلشَّيْطَانَ لَنْ يُذْهِلَكَ فِي مَوْضِعٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُذْهِلَكَ فِي ذَلِكَ اَلْمَوْضِعِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَشْتَغِلَ بِالنَّظَرِ إِلَى اَلنَّاسِ وَ أَقْبِلْ قِبَلَ نَفْسِكَ وَ لْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلْمَشَاعِرِ كُلِّهَا فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ اَلرِّزْقِ اَلْحَلاَلِ وَ اِدْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ اَللَّهُمَّ لاَ تَمْكُرْ بِي وَ لاَ تَخْدَعْنِي وَ لاَ تَسْتَدْرِجْنِي يَا أَسْمَعَ اَلسَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ اَلنَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ اَلْحَاسِبِينَ وَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ لْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ وَ أَنْتَ رَافِعٌ يَدَيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَللَّهُمَّ حَاجَتِي اَلَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَهَا لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي وَ إِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي أَسْأَلُكَ خَلاَصَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ اَللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ مِلْكُ يَدِكَ وَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ وَ أَجَلِي بِعِلْمِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَ أَنْ تُسَلِّمَ مِنِّي مَنَاسِكِيَ اَلَّتِي أَرَيْتَهَا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهَا حَبِيبَكَ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَ أَطَلْتَ عُمُرَهُ وَ أَحْيَيْتَهُ بَعْدَ اَلْمَوْتِ حَيَاةً طَيِّبَةً .
زبان شرح:

شرح فروع الکافي ; ج ۵  ص ۳۳۷

قوله في حسنة معاوية بن عمّار: (فإذا رأيت خللاً فسدّه بنفسك و راحلتك ) إلخ.[ ح 7744/4 ]
و في بعض النسخ: «فتقدّم فسدّه». و الخلل: الفرجَة، و إنّما يستحبّ سدّ الخلَل
لاطمئنان النفس من السرّاق. و الهضاب: جمع الهضبة، و هو الجبل الصغير .و قال طاب ثراه:«القُبُل بضمّ القاف و الباء، و يجوز إسكان الباء: ما استقبل منها، و قيل: مقابلها».

divider

مرآة العقول ; ج ۱۸  ص ۱۲۲

: حسن كالصحيح. و يدل على استحباب الوقوف في ميسرة الجبل، و المراد به ميسرته بالإضافة إلى القادم من مكة كما ذكره الأصحاب. قوله عليه السلام: و انتقل عن الهضاب أي لا ترتفع الجبال و المشهور الكراهة، و نقل عن ابن البراج و ابن إدريس: أنهما حرما الوقوف على الجبل إلا لضرورة، و مع الضرورة كالزحام و شبهه ينتفي الكراهة و التحريم إجماعا. قوله عليه السلام: اللهم حاجتي أي أسألك حاجتي، و يحتمل أن يكون التي خبر و على التقديرين جملة أسألك بيان لتلك الجملة، و يحتمل على بعد أن يكون حاجتي معمول أسألك، و قوله خلاص خبر مبتدإ محذوف.

divider