شناسه حدیث :  ۱۰۹۶۰۲

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۹۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث كِتَابُ اَلصَّلاَةِ بَابُ فَضْلِ اَلْمَسْجِدِ اَلْأَعْظَمِ بِالْكُوفَةِ وَ فَضْلِ اَلصَّلاَةِ فِيهِ وَ اَلْمَوَاضِعِ اَلْمَحْبُوبَةِ فِيهِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ مِنْ وُلْدِ أَبِي فَاطِمَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى اَلْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ فِي مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَرَدْتُ اَلْمَسْجِدَ اَلْأَقْصَى فَأَرَدْتُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْكَ وَ أُوَدِّعَكَ فَقَالَ لَهُ وَ أَيَّ شَيْءٍ أَرَدْتَ بِذَلِكَ فَقَالَ اَلْفَضْلَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَبِعْ رَاحِلَتَكَ وَ كُلْ زَادَكَ وَ صَلِّ فِي هَذَا اَلْمَسْجِدِ فَإِنَّ اَلصَّلاَةَ اَلْمَكْتُوبَةَ فِيهِ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ وَ اَلنَّافِلَةَ عُمْرَةٌ مَبْرُورَةٌ وَ اَلْبَرَكَةَ فِيهِ عَلَى اِثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً يَمِينُهُ يُمْنٌ وَ يَسَارُهُ مَكْرٌ وَ فِي وَسَطِهِ عَيْنٌ مِنْ دُهْنٍ وَ عَيْنٌ مِنْ لَبَنٍ وَ عَيْنٌ مِنْ مَاءٍ شَرَابٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَيْنٌ مِنْ مَاءٍ طُهْرٍ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ سَارَتْ سَفِينَةُ نُوحٍ وَ كَانَ فِيهِ نَسْرٌ وَ يَغُوثُ وَ يَعُوقُ وَ صَلَّى فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَ سَبْعُونَ وَصِيّاً أَنَا أَحَدُهُمْ وَ قَالَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِهِ مَا دَعَا فِيهِ مَكْرُوبٌ بِمَسْأَلَةٍ فِي حَاجَةٍ مِنَ اَلْحَوَائِجِ إِلاَّ أَجَابَهُ اَللَّهُ وَ فَرَّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۵  ص ۴۸۷

: مجهول. قوله عليه السلام: و يساره بكر لعله كان في ميسرته بيوت الخلفاء الجائرين و غيرهم من الظالمين، و قيل المراد به البصرة و لا يخفى بعده. قوله عليه السلام: في وسطه عين أي مكنون و يظهر في زمن القائم عليه السلام، أو المراد سيكون، و يحتمل أن يكون أجساما لطيفة تنتفع بها المؤمنون في أجسادهم المثالية و لا يظهر لحسنا. قوله عليه السلام: و كان فيه نسر يدل على أن هذه الأصنام كانت في زمن نوح عليه السلام كما ذكره المفسرون و ذكروا أنه لما كان زمن الطوفان طمها الطوفان فلم تزل مدفونة حتى أخرجها الشيطان لمشركي العرب و الغرض من ذكر ذلك بيان قدم المسجد إذ لا يصير كونها فيه علة لشرفه و لعل التخصيص بالخمسين ذكر لأعاظمهم أو لمن صلى فيه ظاهرا بحيث اطلع عليه الناس.

divider