شناسه حدیث :  ۱۰۹۰۸۴

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۵۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث كِتَابُ اَلصَّلاَةِ بَابُ مَنْ شَكَّ فِي صَلاَتِهِ كُلِّهَا وَ لَمْ يَدْرِ زَادَ أَوْ نَقَصَ وَ مَنْ كَثُرَ عَلَيْهِ اَلسَّهْوُ وَ اَلسَّهْوِ فِي اَلنَّافِلَةِ وَ سَهْوِ اَلْإِمَامِ وَ مَنْ خَلْفَهُ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنْ كُنْتَ لاَ تَدْرِي كَمْ صَلَّيْتَ وَ لَمْ يَقَعْ وَهْمُكَ عَلَى شَيْءٍ فَأَعِدِ اَلصَّلاَةَ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۵  ص ۲۰۷

: صحيح. قوله عليه السلام لا تدري أي لا يعلم الركعة أيضا. بأن شك في القيام أو كان شكه بين أفراد كثيرة، و ظاهر الأصحاب من قولهم لم يدر كم صلى هو المعنى الأول. و إن صرح بعض المتأخرين بالثاني. و نقلوا الإجماع على أن من لم يدر كم صلى وجبت عليه الإعادة. و يدل عليه أخبار الدالة على أن الشك في الأوليين مبطل أيضا لأنه يتضمن الشك فيهما على الأول بل على الثاني و ينافيه صحيحة علي بن يقطين قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل لا يدري كم صلى واحدة أم اثنتين أو ثلاثا؟ قال: يبني على الجزم و يسجد سجدتي السهو و يتشهد تشهدا خفيفا و أوله الشيخ بأن حمل البناء على الجزم على الإعادة، و السجود على الاستحباب، و أورد عليه العلامة الأردبيلي بأن الإعادة لا يسمى بناء. و استحباب السجود على تقدير البطلان بعيد ثم أوله بوجهين. الأول: أن المراد بالصلاة النافلة. و البناء على الجزم البناء على الواحدة و السجود لاحتمال الزيادة. الثاني: أن المراد بالصلاة الفريضة ما ذكر بناء على حصول الظن بالواحدة. أقول: و لا يخفى بعدهما أيضا. على أن السجود في الوجه الأخير لا وجه له. و يمكن حمله على صورة كثرة الشك لأنه موافق بمذهب أكثر العامة. روى مسلم بإسناده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و آله قال إن أحدكم يصلي إذا جاءه الشيطان فليس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد أحدكم ذلك فليسجد سجدتين و هو جالس و روي مثله بسند آخر أيضا.

divider