شناسه حدیث :  ۱۰۸۸۰۱

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۹۶  

عنوان باب :   الجزء الثالث كِتَابُ اَلصَّلاَةِ بَابُ مَا يَسْتَتِرُ بِهِ اَلْمُصَلِّي مِمَّنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَجْعَلُ اَلْعَنَزَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ إِذَا صَلَّى .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۵  ص ۶۹

: صحيح. قوله عليه السلام: يجعل العنزة كأنه كان ينصبه عمودا على الأرض لا أنه يضعه بعرض لما يشعر به رواية أبي بصير الآتية و يدل على استحباب اتخاذ المصلي سترة. و قد أجمع أصحابنا على ذلك و قدرت بمقدار ذراع تقريبا، و الظاهر أنها كما تستحب في الصحاري تستحب في البناء إذا كان بعيدا عن الحائط‍ و السارية و نحوها و لو كان قريبا من أحدهما كفى و الغنزة بالتحريك عصاه في أسفلها حربة، و في الصحاح: أنها أطول من العصا و أقصر من الرمح، و روي وضع القلنسوة عن الرضا عليه السلام أنه يخط‍ بين يديه يخط‍ و قد ذكر الأصحاب استحباب الدنو من السترة بمربض غنم إلى مربض فرس: و أما كيفية الخط‍ الذي يقوم مقام السترة فيظهر من الذكرى أنه يكون عرضا، و نقل عن بعض العامة أنه يكون طولا أو مدورا أو كالهلال، و قال في المنتهى: لم ينقل عنهم عليهم السلام صفة الخط‍ فعلى أي كيفية فعله أصاب السنة.

divider