شناسه حدیث :  ۱۰۸۶۰۷

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۴۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث كِتَابُ اَلْجَنَائِزِ بَابُ مَا يَنْطِقُ بِهِ مَوْضِعُ اَلْقَبْرِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَا مِنْ مَوْضِعِ قَبْرٍ إِلاَّ وَ هُوَ يَنْطِقُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنَا بَيْتُ اَلتُّرَابِ أَنَا بَيْتُ اَلْبَلاَءِ أَنَا بَيْتُ اَلدُّودِ قَالَ فَإِذَا دَخَلَهُ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ قَالَ مَرْحَباً وَ أَهْلاً أَمَا وَ اَللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أُحِبُّكَ وَ أَنْتَ تَمْشِي عَلَى ظَهْرِي فَكَيْفَ إِذَا دَخَلْتَ بَطْنِي فَسَتَرَى ذَلِكَ قَالَ فَيُفْسَحُ لَهُ مَدَّ اَلْبَصَرِ وَ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ اَلْجَنَّةِ قَالَ وَ يَخْرُجُ مِنْ ذَلِكَ رَجُلٌ لَمْ تَرَ عَيْنَاهُ شَيْئاً قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اَللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئاً قَطُّ أَحْسَنَ مِنْكَ فَيَقُولُ أَنَا رَأْيُكَ اَلْحَسَنُ اَلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ وَ عَمَلُكَ اَلصَّالِحُ اَلَّذِي كُنْتَ تَعْمَلُهُ قَالَ ثُمَّ تُؤْخَذُ رُوحُهُ فَتُوضَعُ فِي اَلْجَنَّةِ حَيْثُ رَأَى مَنْزِلَهُ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ نَمْ قَرِيرَ اَلْعَيْنِ فَلاَ يَزَالُ نَفْحَةٌ مِنَ اَلْجَنَّةِ تُصِيبُ جَسَدَهُ يَجِدُ لَذَّتَهَا وَ طِيبَهَا حَتَّى يُبْعَثَ قَالَ وَ إِذَا دَخَلَ اَلْكَافِرُ قَالَ لاَ مَرْحَباً بِكَ وَ لاَ أَهْلاً أَمَا وَ اَللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أُبْغِضُكَ وَ أَنْتَ تَمْشِي عَلَى ظَهْرِي فَكَيْفَ إِذَا دَخَلْتَ بَطْنِي سَتَرَى ذَلِكَ قَالَ فَتَضُمُّ عَلَيْهِ فَتَجْعَلُهُ رَمِيماً وَ يُعَادُ كَمَا كَانَ وَ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى اَلنَّارِ فَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ اَلنَّارِ ثُمَّ قَالَ ثُمَّ إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهُ رَجُلٌ أَقْبَحُ مَنْ رَأَى قَطُّ قَالَ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اَللَّهِ مَنْ أَنْتَ مَا رَأَيْتُ شَيْئاً أَقْبَحَ مِنْكَ قَالَ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ اَلسَّيِّئُ اَلَّذِي كُنْتَ تَعْمَلُهُ وَ رَأْيُكَ اَلْخَبِيثُ قَالَ ثُمَّ تُؤْخَذُ رُوحُهُ فَتُوضَعُ حَيْثُ رَأَى مَقْعَدَهُ مِنَ اَلنَّارِ ثُمَّ لَمْ تَزَلْ نَفْخَةٌ مِنَ اَلنَّارِ تُصِيبُ جَسَدَهُ فَيَجِدُ أَلَمَهَا وَ حَرَّهَا فِي جَسَدِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُ وَ يُسَلِّطُ اَللَّهُ عَلَى رُوحِهِ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ تِنِّيناً تَنْهَشُهُ لَيْسَ فِيهَا تِنِّينٌ يَنْفُخُ عَلَى ظَهْرِ اَلْأَرْضِ فَتُنْبِتَ شَيْئاً .
زبان شرح:

شرح فروع الکافي ; ج ۲  ص ۳۲۱

قوله: (عن عبد الرحمن بن أبي هاشم) إلخ.[ ح 4713/1 ]
عبد الرحمن هذا هو أبو عبد اللّٰه عبد الرحمن بن محمّد بن أبي هاشم، جليل من أصحابنا، ثقة .لكن سالم مشترك بين ضعيف و مجهول و ثقة .

divider

مرآة العقول ; ج ۱۴  ص ۲۱۷

: مختلف فيه. قوله عليه السلام: إلا و هو ينطق أي بلسان الحال و الحاصل أنه استعارة تمثيلية أو ينطق أهله أو يخلق الله فيه صوتا لا يسمعه الثقلان إلا بسمع الإيمان، و البلى بكسر الباء الخلق، و البالي خلاف الجديد أي تبلى فيه الأجساد. قوله عليه السلام: فتوضع في الجنة أي جنة الدنيا كما سيأتي و كذا النار، ثم إنه يستفاد من بعض الأخبار أن الضغطة لا تكون للمؤمن و هو ينافي في بعض الأخبار و حملها على المؤمن الكامل أيضا لا ينفع، إذ معلوم أن فاطمة بنت أسد و سعد بن معاذ كانا من كمل المؤمنين و كذا رقية رضي الله عنهم، فيمكن أن يقال: كان ذلك في صدر الإسلام ثم رفع الله الضغطة عن المؤمنين ببركة النبي و أهل بيته الكرام عليهم الصلاة و السلم.

divider