شناسه حدیث :  ۱۰۸۱۸۷

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۲۲  

عنوان باب :   الجزء الثالث كِتَابُ اَلْجَنَائِزِ بَابُ تَلْقِينِ اَلْمَيِّتِ

معصوم :   غير معصوم

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ اَلْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ اَلْحَضْرَمِيِّ قَالَ: مَرِضَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَأَتَيْتُهُ عَائِداً فَقُلْتُ لَهُ يَا اِبْنَ أَخِي إِنَّ لَكَ عِنْدِي نَصِيحَةً أَ تَقْبَلُهَا فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ فَشَهِدَ بِذَلِكَ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا لاَ تَنْتَفِعُ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مِنْكَ عَلَى يَقِينٍ فَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْهُ عَلَى يَقِينٍ فَقُلْتُ قُلْ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ فَشَهِدَ بِذَلِكَ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا لاَ تَنْتَفِعُ بِهِ حَتَّى يَكُونَ مِنْكَ عَلَى يَقِينٍ فَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْهُ عَلَى يَقِينٍ فَقُلْتُ قُلْ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً وَصِيُّهُ وَ هُوَ اَلْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ وَ اَلْإِمَامُ اَلْمُفْتَرَضُ اَلطَّاعَةِ مِنْ بَعْدِهِ فَشَهِدَ بِذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّكَ لَنْ تَنْتَفِعَ بِذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ مِنْكَ عَلَى يَقِينٍ فَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْهُ عَلَى يَقِينٍ ثُمَّ سَمَّيْتُ اَلْأَئِمَّةَ رَجُلاً رَجُلاً فَأَقَرَّ بِذَلِكَ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ عَلَى يَقِينٍ فَلَمْ يَلْبَثِ اَلرَّجُلُ أَنْ تُوُفِّيَ فَجَزِعَ أَهْلُهُ عَلَيْهِ جَزَعاً شَدِيداً قَالَ فَغِبْتُ عَنْهُمْ ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَرَأَيْتُ عَرَاءً حَسَناً فَقُلْتُ كَيْفَ تَجِدُونَكُمْ كَيْفَ عَزَاؤُكِ أَيَّتُهَا اَلْمَرْأَةُ فَقَالَتْ وَ اَللَّهِ لَقَدْ أُصِبْنَا بِمُصِيبَةٍ عَظِيمَةٍ بِوَفَاةِ فُلاَنٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ كَانَ مِمَّا سَخَا بِنَفْسِي لِرُؤْيَا رَأَيْتُهَا اَللَّيْلَةَ فَقُلْتُ وَ مَا تِلْكَ اَلرُّؤْيَا قَالَتْ رَأَيْتُ فُلاَناً تَعْنِي اَلْمَيِّتَ حَيّاً سَلِيماً فَقُلْتُ فُلاَنٌ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ لَهُ أَ مَا كُنْتَ مِتَّ فَقَالَ بَلَى وَ لَكِنْ نَجَوْتُ بِكَلِمَاتٍ لَقَّنِّيهَا أَبُو بَكْرٍ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَكِدْتُ أَهْلِكُ .
زبان ترجمه:

ترجمه فروع کافی ;  ج ۱  ص ۲۸۷

4 - ابو بكر حضرمى گويد: مردى از خاندان من بيمار شد. به عيادتش رفتم و به وى گفتم: اى پسر برادر! براى تو پندى دارم، آيا آن را مى‌پذيرى‌؟
گفت: آرى.
گفتم: بگو:«اشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له».

پس او به آن گواهى داد، گفتم: اين گواهى سود نمى‌بخشد، مگر اين‌كه از روى يقين باشد.
گفت كه بر اين كلام يقين دارم.
به او گفتم: بگو:«اشهد أنّ‌ محمّدا عبده و رسوله».
او چنين كرد، گفتم: از آن سودى نخواهى برد مگر آن‌كه از روى يقين باشد.
و او گفت كه بر يقين است.
گفتم: بگو:«أشهد أنّ‌ عليّا وصيّه و هو الخليفة من بعده و الإمام المفترض الطّاعة من بعده».
به آن نيز شهادت داد.
گفتم: از آن سودى نخواهى برد، مگر آن‌كه از روى يقين باشد.
گفت: بر يقين هستم، سپس يك‌يك ائمّه عليهم السّلام را نام بردم و به آن‌ها اقرار كرد و گفت كه گواهى من از روى يقين است.
طولى نكشيد كه وفات يافت. خانواده‌اش بر او زارى بسيار نمودند. چند روزى آنان را ترك كردم، سپس به سوى ايشان بازگشتم. آن‌ها را در صبرى نيكو ديدم، گفتم: شما را چگونه مى‌بينم، تو اى زن! صبرت چگونه است‌؟

گفت: به خدا سوگند! به علّت فوت فلانى - كه خدا او را رحمت كند - به اندوهى بزرگ دچار شده‌ايم. من ديشب خوابى ديدم كه مصيبت او آسان شد.
گفتم: آن خواب چه بود؟
گفت: فلانى (يعنى ميّت) را زنده و سالم ديدم، به او گفتم: فلانى! تويى‌؟!
گفت: آرى!
گفتم: مگر تو نمرده‌اى‌؟!
گفت: آرى، ولى به سبب كلماتى كه ابو بكر حضرمى مرا به آن‌ها تلقين داد، نجات يافتم و اگر چنين نبود، نزديك بود كه هلاك شوم.

divider