شناسه حدیث :  ۱۰۷۸۸۱

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ بَابُ اَلرَّجُلِ يَطَأُ عَلَى اَلْعَذِرَةِ أَوْ غَيْرِهَا مِنَ اَلْقَذَرِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذْ مَرَّ عَلَى عَذِرَةٍ يَابِسَةٍ فَوَطِئَ عَلَيْهَا فَأَصَابَتْ ثَوْبَهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ وَطِئْتَ عَلَى عَذِرَةٍ فَأَصَابَتْ ثَوْبَكَ فَقَالَ أَ لَيْسَ هِيَ يَابِسَةً فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ لاَ بَأْسَ إِنَّ اَلْأَرْضَ تُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضاً .
زبان شرح:

شرح فروع الکافي ; ج ۱  ص ۳۶۲

قوله في حسنة محمّد بن مسلم:(أنّ الأرض يطهّر بعضها بعضاً). [ح 3986/2]
ظاهره أنّ كلّ أرض نجسة سواء كانت ملاصقة بالنعل و نحوه أو لا، تطهر بأرض اُخرى، الاُولى تطهر بالدلك بهذه و نحوه على ما ذكر، و الثانية تطهر باختلاطها بهذه الاُخرى بتهييج الرياح أو بمرور الخلائق عليهما و شبههما، و لا بُعد في القول به مع
زوال عين النجاسة عنها؛ لعدم معارض صريح له، فيكون هذه المقدّمة الكلّيّة ككبرى لقياس.
و قال صاحب المدارك:
يمكن أن يكون معناه أنّ الأرض يطهّر بعضها، و هو المماسّ لأسفل النعل و القدم، و الظاهر منها بعض الأشياء و هو النعل و القدم، و يحتمل أن يكون المراد أنّ أسفل القدم و النعل إذا تنجّس بملاقاة بعض الأرض النجسة يطهّره البعض الآخر إذا مشى عليه، فالمطهّر في الحقيقة ما ينجّس بالبعض الآخر، و علّقه بنفس البعض مجازاً .

divider

مرآة العقول ; ج ۱۳  ص ۱۲۲

: حسن. قوله عليه السلام إن الأرض كان هذا للغبار النجس الذي مس النعل و يحتمل أن يكون لرفع توهم النجاسة الذي حصل للوط‍ء على العذرة اليابسة، و الأول أولى كما لا يخفى، ثم اعلم أن الحكم بتطهير التراب باطن الخف، و أسفل القدم، و النعل مقطوع به في كلام الأصحاب و ظاهرهم الاتفاق عليه، و ربما أشعر كلام المفيد باختصاص الحكم بالخف و النعل، و صرح ابن الجنيد بالتعميم، و مقتضى كلامه الاكتفاء في حصول التطهير بمسحها بغير الأرض من الأعيان الطاهرة، و ربما ظهر من كلام الشيخ في الخلاف عدم طهارة أسفل الخف بمسحه بالأرض، فإنه استدل فيه بجواز الصلاة فيه بكونه مما لا يتم فيه الصلاة. ثم ظاهر ابن الجنيد اشتراط‍ طهارة الأرض و يبوستها، و هو أحوط‍، و لا يعتبر المشي بل يكفي المسح إلى أن يذهب العين، و قال في الحبل المتين: و لعل المراد بالأرض في قوله عليه السلام - الأرض يطهر بعضها بعضا ما يشتمل نفس الأرض و ما عليها من القدم و النعل و الخف، و قال في المعالم: و كان المراد من هذه العبارة بمعونة سياق الكلام الواقعة فيه، أن النجاسة الحاصلة في أسفل القدم و ما هو بمعناه بملاقاة الأرض المتنجسة على الوجه المؤثر يطهر بالمسح في محل آخر من الأرض، فسمي زوال الأثر الحاصل من الأرض تطهيرا لها، كما يقول: الماء مطهر للبول، بمعنى أنه مزيل للأثر الحاصل منه و على هذا يكون الحكم المستفاد من الحديث المذكور و ما في معناه مختصا بالنجاسة المكتسبة من الأرض النجسة.

divider