شناسه حدیث :  ۱۰۷۷۰۶

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۳  ,  صفحه۳  

عنوان باب :   الجزء الثالث كِتَابُ اَلطَّهَارَةِ بَابُ اَلْمَاءِ اَلَّذِي لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْمَاءِ اَلَّذِي لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ قَالَ كُرٌّ قُلْتُ وَ مَا اَلْكُرُّ قَالَ ثَلاَثَةُ أَشْبَارٍ فِي ثَلاَثَةِ أَشْبَارٍ .
زبان شرح:

شرح فروع الکافي ; ج ۱  ص ۱۰۶

[قوله]: (عن ابن سنان). [ح 3813/7]
يحتمل عبد اللّه؛ و هو من أجلّة الثقات من الأصحاب، فالخبر صحيح، و يحتمل أخاه محمّداً؛ و هو مجهول الحال، و قد يقال: إنّه من الغلاة و الكذّابين محتجّاً بما قاله [ابن] الغضائري:«إنّه ضعيف غالٍ» ، و بما قاله الفضل بن شاذان:«إنّ من الكذّابين المشهورين ابن سنان، و ليس بعبد اللّٰه » .
و ربما نسب توثيقه إلى الشيخ المفيد قدس سره و أنّه قال في الإرشاد:«إنّ محمّد بن سنان ممّن روى النصّ على الرضا من أبيه عليهما السلام، و إنّه من خاصّته و ثقاته و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته » .
و أظنّ أنّ التضعيف الصادر عن الغضائري و الفضل، و التوثيق الوارد عن الشيخ المفيد إنّما هو في شأن محمّد بن سنان آخر و هو الزاهري من أصحاب الكاظم و الرضا و الجواد عليهم السلام على ما ذكره [ابن] الغضائري، و هو محمّد بن الحسن بن سنان على ما ذكره النجاشي، قال:
محمّد بن سنان أبو جعفر الزاهري من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي، كان أبو عبد اللّٰه بن عيّاش يقول: حدّثنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان، قال: هو محمّد بن الحسن بن سنان مولى زاهر، توفّي أبوه الحسن و هو طفل، و كفّله جدّه سنان فنُسب إليه .
و قد اختلفت الأخبار و الأقوال فيه، و ضعّفه الأكثر، فقال النجاشي:«قال أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد: إنّه روى عن الرضا عليه السلام». قال:«و له عنه مسائل معروفة، و هو رجل ضعيف جدّاً لا يُعوَّل عليه، و لا يُلتفت إلى ما تفرّد به » .
و قال [ابن] الغضائري:«محمّد بن سنان أبو جعفر الهمداني، هذا أصحّ ما ينتسب إليه، ضعيفٌ غالٍ، لا يُلتفت إليه » .
و قال الكشّي:«قال أبو الحسن عليّ بن محمّد بن قتيبة النيشابوري: قال أبو محمّد الفضل بن شاذان: لا اُحلّ لكم أن ترووا أحاديث محمّد بن سنان [عنّي ما دمتُ حيّاً] » .
و ذكر:
أنّه وجد بخط‍ أبي عبد اللّه الشاذاني: أنّي سمعت العاصمي يقول: إنّ عبد اللّه بن محمّد بن عيسى الملقّب بِبَنان قال: كنت مع صفوان بن يحيى في الكوفة في منزلٍ، إذ دخل علينا محمّد بن سنان، فقال صفوان: إنّ هذا ابن سنان لقد هَمَّ أن يطير غير مرّة، فقصصناه حتّى ثبت معنا .
و إنّما وثّقه المفيد؛ لما رواه الكشّي بإسناده عن محمّد بن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسَنَة، و عليّ عليه السلام ابنه بين يديه، فقال لي: «يا محمّد»، قلت: لبّيك. قال:«إنّه سيكون في هذه السنة حركة، و لا نخرج منها». ثمّ أطرق و نكت في الأرض بيده، ثمّ رفع رأسه إلَيَّ و يقول: «وَ يُضِلُّ اَللّٰهُ اَلظّٰالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ» .
قلت: و ما ذاك جُعلتُ فداك؟ قال:«مَن ظلَم ابني هذا حقّه و جحد إمامته من بعدي
كان كمن ظلم عليّ بن أبي طالب حقّه و جحد إمامته من بعد محمّد صلى الله عليه و آله».
فعلمت أنّه قد نَعى إليَّ نفسَه، و دَلّ على ابنه، فقلت: و اللّٰه لئن مدّ اللّٰه في عمري لاُسلّمنّ إليه حقّه، و لَاُقِرَّنَّ له بالإمامة، و أشهد أنّه من بعدك حجّة اللّٰه على خلقه و الداعي إلى دينه.
فقال:«يا محمّد، يمدّ اللّٰه في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده».
فقلت: و مَن ذاك؟ قال:«محمّد ابنه».
قلت: بالرضا و التسليم. فقال: «نعم، كذلك وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه السلام، أما إنّك في شيعتنا أبيَن من البرق في الليلة الظَّلماء».
ثمّ قال:«يا محمّد، إنّ المفضّل اُنسي و مستراحي، و أنت اُنسهما و مستراحهما، حرام على النار أن تمسّك أبداً». يعني أبا الحسن و أبا جعفر عليهما السلام .و روى في ترجمة صفوان بن يحيى بإسناده عن رجل، عن عليّ بن الحسين بن داود القمّي، قال: سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يذكر صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان بخير، و قال:«رضي اللّٰه عنهما برضاي عنهما، فما خالفاني قطّ‍، و ما خالفا أبي عليه السلام قطّ‍»، هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا .و بسند آخر عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن رجل، عن عليّ بن الحسين بن داود القمّي، مثله، إلّا أنّه قال في آخره:«هذا بعد ما جاء فيهما ما قد سمعه غير واحد» .و في ترجمة زكريّا بن آدم: عن أبي طالب عبد اللّه بن الصلت، قال: دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره، فسمعته يقول:«جزى اللّٰه صفوان بن يحيى
و محمّد بن سنان و زكريّا بن آدم عنّي خيراً، فقد وافوا لي»، و لم يذكر سعد بن سعد، قال: فخرجت فلقيت موفّقاً و قلت له: إنّ مولاي ذكر صفوان و محمّد بن سنان و زكريّا بن آدم و جزاهم خيراً و لم يذكر سعد بن سعد، قال: فعدت إليه فقال:«جزى اللّٰه صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان و زكريّا بن آدم و سعد بن سعد عنّي خيراً، فقد وافوا لي» .و يظهر من بعض الأخبار ذَمُّه في وقت و مدحُه في وقت آخر بعده، رواه الكشّي عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع - و في الطريق أحمد بن هلال-: أنّ أبا جعفر عليه السلام لعن صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان، فقال:«إنّهما خالفا أمري».
قال: فلمّا كان من قابلٍ قال أبو جعفر عليه السلام لمحمّد بن سهل البحراني:«تولّ صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان، فقد رضيت عنهما» .و نعم ما قال المحقّق الأسترآبادي:«طرق المدح غير نقيّة، فالأولى عدم الاعتماد عليه» .

divider

مرآة العقول ; ج ۱۳  ص ۱۶

: ضعيف على المشهور لكن الظاهر أن ابن سنان هنا هو محمد، و روى الشيخ في الاستبصار و في موضع من التهذيب عن عبد الله بن سنان، و عده الأكثر لذلك صحيحا، لكن الظاهر أنه اشتبه ابن سنان المذكور هنا على الشيخ فظنه عبد الله، و يؤيده أنه رواه في موضع آخر من التهذيب عن محمد بن سنان، لكن ضعف محمد محل تأمل، و الأظهر عندي قبول خبره، و يدل بمفهومه على انفعال القليل، و هو حجة القميين في الاكتفاء بسبعة و عشرين، و القول في عدم ذكر إحدى الجهات كما مر في خبر الثوري من أنه على سبيل الاكتفاء الشائع في العرف و على ما ذكرنا سابقا من التقدير يكون الكر على هذا بالوزن اثنين و خمسين منا و نصف من واحد و مائتين و ستين مثقالا، و لا يبعد القول به و حمل الزائد على الاستحباب جمعا بين الأخبار.

divider