شناسه حدیث :  ۱۰۷۳۴۹

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۵۸۴  

عنوان باب :   الجزء الثاني كِتَابُ اَلدُّعَاءِ بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ اَلْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَ لاَ تَخُصُّنِي بِدُعَاءٍ قَالَ بَلَى قَالَ قُلْ يَا وَاحِدُ يَا مَاجِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ «لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ `وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ» يَا عَزِيزُ يَا كَرِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا سَامِعَ اَلدَّعَوَاتِ يَا أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ أَعْطَى يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ قُلْتُ «وَ لَقَدْ نٰادٰانٰا نُوحٌ فَلَنِعْمَ اَلْمُجِيبُونَ» ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ نَعَمْ لَنِعْمَ اَلْمُجِيبُ أَنْتَ وَ نِعْمَ اَلْمَدْعُوُّ وَ نِعْمَ اَلْمَسْئُولُ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِمَلَكُوتِكَ وَ دِرْعِكَ اَلْحَصِينَةِ وَ بِجَمْعِكَ وَ أَرْكَانِكَ كُلِّهَا وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ بِحَقِّ اَلْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۲  ص ۴۵۸

: صحيح. و يجمعك قيل: المراد جمعك للكمالات، و يحتمل أن يكون المراد الجيش، أو يكون الجمع بمعنى المجموع أي بمجموع صفاتك و لعل المراد بالأركان مطلق الصفات أو الصفات الذاتية أو أركان الخلق و العظمة من السماوات و الكرسي و العرش و الله يعلم. و في الصحاح الجمع الجماعة تسمية بالمصدر، يقال: رأيت جمعا من الناس، و في النهاية و أركان كل شيء جوانبه التي يستند إليها و يقوم بها.

divider